Turkish Arabic
 
2011-11-28   Arkad‏‎na gِnder
7459 (2435)


عبد الرحمن أغا كوبرلو : - سيشع النور الذي غاب عنا عقودا طويلة عبر نافذة المصالحة الوطنية


عباس احمد

الآية ( 88 ) من سورة هود , بسم الله الرحمن الرحيم " إِنْ أُرِيدُ إِلاََ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاََ بِاللََهِ عَلَيْهِ تَوَكََلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " صدق الله العظيم
هذه الآية هي ما تتلقاك وأنت تدلف الى البناية البسيطة لممثلية المصالحة الوطنية في كركوك والتي تتبع رئاسة الوزراء مباشرة بعد انفكاكها من وزارة الدولة لشؤون المصالحة بعد إلغائها في الترشيق الوزاري الاخير , ونحن ندخل أروقة الممثلية استقبلنا بوجهه البشوش الشيخ عبد الرحمن يوسف اغا كوبرلو مستشار الممثلية عن المكون التركماني والذي قدم لنا الشيخ حمد الشيخ عيسى ممثلا عن العرب والشيخ زكي محمد فرج زنكنة ممثلا عن الاكراد , وكعادة جريدة القلعة للتعريف بالضيف فان عبد الرحمن يوسف اغا من مواليد 1941 – محلة ترحلار على ضفة نهر الزاب الصغير في ناحية التون كوبري وينتمي الى عائلة تركمانية عريقة وكان والده من أغوات التون كوبري ويملك ديوخانة ( مضيف ) وأراض زراعية واسعة وله القول الفصل في شؤون العائلة والناحية .
أكمل الابتدائية والمتوسطة ليدخل إعدادية صناعة كركوك ويديم صلاته مع الشباب القومي التركماني وبعد تخرجه 1961 عين في مديرية كهرباء الدبس ونتيجة الضغوطات السياسية وفي 1971 نقل الى سامراء ثم الى محطة كهرباء دوكان كمسئول عن صيانة التوربينات المائية , وبعد الاحتلال في نيسان 2003 ساهم في فتح مكتب الجبهة التركمانية العراقية في الدبس مع أهالي المنطقة التركمان وشغل منصب نائب رئيس مجلس قضاء الدبس لغاية 2005 ومن ثم أحيل على التقاعد وأصبح عضوا في مجلس تركمان العراق من 2005 لغاية 2009 وحاليا عضو في مجلس عشائر واعيان تركمان العراق ومستشار المصالحة الوطنية بكركوك .
القلعة بعد هذه النبذة , هل نتعرف شيئا موجزا عن المصالحة ؟
عبد الرحمن اغا : - المصالحة بين الأفراد والمصالحة الوطنية بين الجماعات أصبحت مفهوما عاما يتداوله العراقيون حتى بدون إعطاء تعريف واضح ومحدد نتيجة تغييب دور الأغلبية الصامتة من المعادلة السياسية الوطنية من قبل الأطراف العراقية المهيمنة في السابق وكذلك في العراق الجديد , لذا يجب على الجميع التخلص من الأنانية الحزبية والطائفية والعرقية للاتفاق على برنامج وطني شامل للوصول الى مصالحة تضمن امن العراق وتحفظ مستقبل أجياله .
القلعة ما هي مفاهيم المصالحة الوطنية ؟
عبد الرحمن اغا : - المصالحة الوطنية الحقيقية هي عملية روحية عميقة يجب ان يشترك فيها جميع النخب العراقية من سياسيين ومثقفين ورجال الدين والعلم من جميع التيارات والطوائف والأديان وعلى أساس مبدأ " كلنا مسئولون عن ما حصل للوطن من نكبات , وانه بالتصالح والتكاتف والتفاهم قادرون على تخطي الكوارث وبناء السلام والاستقرار لهذا الوطن .
كذلك فان المصالحة تعني إعادة توحيد البلد للعيش بسلام وانسجام بنظام يتفق عليه الجميع مع تقريب وجهات النظر بين جميع الأحزاب والطوائف والملل ووضع حد للاقتتال والطائفية والمحاصصة التي أدت الى هذه النتائج السلبية الموجودة .
القلعة ما هي أهمية مشروع المصالحة ؟
عبد الرحمن اغا : - ان مشروع المصالحة الوطنية الذي أطلقته الحكومة بهيئاتها الرئاسية لاقى قبولا واستحسانا من قبل العراقيين والعالم لان مشروع المصالحة الوطنية هو الضوء الساطع لإنارة درب التجمع والاتحاد وانه القشة التي ستقصم طهر بعير الفرقة والتشتت وان مشروع المصالحة عمل جرئ وجبار وكبير وانه اختبار حقيقي لمعدن العراقيين النجباء الذين يسعون للحفاظ على بلدهم سالما معافى ويريدون وحدة الشعب العراقي بإطار الأخوة والتسامح , لذا فان الكثيرين من أبناء العراق يدعمون هذا المشروع من اجل تسخير كل الطاقات والجهود لدفع عملية المصالحة الوطنية الصادقة نحو الأمام وذلك من خلال تعامل الشعب كله بايجابية مع المشروع وانصهاره في بودقة العراق الموحد .
والمصالحة الوطنية مشروع لا بد منه لأنها الطريق السليم والوحيد لينعم العراق بالاستقرار والتقدم ولتتصالح جميع المكونات التي تشارك في العملية السياسية وان المصالحة كلمة كبيرة تعبر عن الإنسانية وفي ثناياها الكثير من المفاهيم الراقية من بين أهمها المسامحة والنية الطيبة والسلام والمحبة .
القلعة هل من الممكن التعرف على وجهة نظر الممثلية حول كركوك ونزاعات الملكية ؟
عبد الرحمن اغا : - من المهم ان يعرف الجميع بان رأينا ووجهة نظر الممثلية هي بأننا نرى ان الحل الأمثل والعادل لقضية هذه المحافظة العراقية هو ان كركوك كانت وستبقى مدينة التعايش السلمي لأنها تحوي كافة موزائيك الشعب العراقي من اجل التآخي والسلام والمحبة بين كافة مكونات كركوك من القوميات والأديان والمذاهب اي وباختصار شديد انه يجب ان يتم تطبيق الشفافية والعدالة في كافة فروع الحياة السياسية والاجتماعية والإدارية لتشمل كافة مكونات كركوك سواسية دون تفضيل مكون على أخر لأي سبب كان .
اما حول نزاعات الملكية العقارية والأراضي فان رأي ممثلية المصالحة الواضح والصريح هو يجب إعادة كافة الاراضي والعقارات والممتلكات الى أصحابها الشرعيين على ان يشمل ذلك إلغاء كافة القرارات والقوانين التي صدرت إبان عهد النظام السابق ومجلس قيادة الثورة المنحل والتي صدرت بصورة تعسفية وغير شرعية ولا ننسى انه من الواجب تعويض المستفيدين من تلك الاراضي .
القلعة حبذا لو نطلع على بعض أهم نشاطاتكم .
عبد الرحمن اغا : - لعل الانجاز الذي يأتي في مقدمة نشاطاتنا وأهمها على الإطلاق هو ان جهودنا المشتركة في ممثلية المصالحة الوطنية أثمرت في انخراط 575 مسلحا في العملية السياسية بعد إلقاء أسلحتهم وهم من الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء العراقيين , وكذلك زيارة بعض النواحي والقرى والالتقاء بمختلف أبناء العشائر وحل مشاكلهم مثل قرية الرشاد , وكذلك الالتقاء بمدير عام تربية كركوك لغرض زيادة أعداد المعلمين في القرى والأرياف , وايضا مقابلة السيد محافظ كركوك وزيارة مديرية شرطة كركوك والتباحث حول الأمور التي تهم وتخص أهالي كركوك وبحث مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية والعمل لغرض اعمار محافظة كركوك وتقديم أفضل الخدمات لأهلها , ولا ننسى ايضا باننا تقبلنا ونتقبل الزيارات من كافة القوميات والعشائر والمسؤولين لغرض تبادل وجهات النظر في مختلف القضايا التي تهم المواطن الكركوكلي , ونود ان ننوه الى ان نشاطاتنا ستزداد فاعلية وذلك اثر انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الجاري والعمل لاجل خدمة كافة ابناء محافظة كركوك بعدالة وسواسية ودون أدنى تفريق , ودائرتنا غير ملتزمة بساعات عمل محددة للدوام بل نحن في دوام وعمل مستمرين ولنا فروع في ناحية تازة خورماتو باسم ( مجلس إسناد عشائر تازة ) وفي الحويجة باسم ( ممثلية المصالحة الوطنية في الحويجة ) وفي النية فتح فروع أخرى خاصة في الدبس .
القلعة ما هي الأفكار والآراء المطروحة في مشروع المصالحة الوطنية ؟
عبد الرحمن اغا : - ان مشروع المصالحة الوطنية يجب ان يشمل كافة الكيانات السياسية سواء كانت مشاركة في السلطة او غير مشاركة و حملت السلاح او لم تحمله وعلى الجميع الدخول في حوارات المصالحة , وللعلم ان من النقاط التي تساهم في إنجاح عملية المصالحة هي :-
1 – ان تعلن جميع الكيانات التي تدخل في مشروع المصالحة توقف أعمال العنف وتقوم بتسليم الأسلحة الى الدولة اي حصر السلاح بيد الدولة .
2 – ان يتم إشراك المنظمات الدولية وبرعاية الأمم المتحدة على ان يرافق ذلك وجود وحضور دول الجوار العراقي .
3 – توظيف الإعلام المرئي والمسموع لعرض برامج عن تجارب الشعوب في المصالحة خاصة تلك التي مرت بنفس الظروف التي يمر بها العراق حاليا .
4 – توجيه منظمات المجتمع المدني ودعمها لعقد مؤتمرات حول المصالحة الوطنية .
5 – العمل على إعادة بناء الجيش والأجهزة الأمنية على أساس مهني .
بالإضافة الى رصد مبالغ كافية كتعويض مناسب لسحب الأسلحة من المواطنين ويكون مقدار التعويض حسب نوع السلاح , وكذلك الطلب من المرجعيات الدينية المختلفة لإصدار فتاوى واضحة تحث المواطنين للانخراط في عملية المصالحة الوطنية وتحريم إراقة الدم العراقي والتنديد بالعنف بكافة أشكاله .
القلعة نفهم من هذا انه دعوة الى التصالح المذهبي ايضا أليس كذلك ؟
عبد الرحمن اغا : - نعم هو كذلك بالفعل وان مفتاح الاستقرار والتصالح المذهبي في العراق هو الإقرار بثبات واستمرارية الوطنية العراقية غير الطائفية كقيمة أساسية لدى معظم العراقيين على الأقل , فعليه يجب تطبيق ما يلي :-
1 – استلهام أفكار وتوجيهات المراجع الدينية ومطالبتها بإصدار فتاوى موحدة تحرم سفك دماء العراقيين كافة دون استثناء .
2 – فتح قنوات حوار مع القوى العراقية التي هي خارج العملية السياسية وإطلاع ابناء الشعب العراقي على تفاصيل هذه الحوارات .
3 – حشد التأييد الإسلامي والعربي والدولي لهذا المشروع من اجل خلق اصطفاف كبير ضد الإرهاب .
القلعة حسنا قبل ان نخوض في تفاصيل أخرى حول المصالحة الوطنية في العراق , هلا أطلعتنا على بعض أهم التجارب العالمية في هذا الحقل ؟
عبد الرحمن اغا :- نعم بالتأكيد لان المصالحة الوطنية هي إعادة ترتيب قوى المجتمع وفرزها وإعادة اصطفاف غالبيتها المطلقة الى جانب عملية التغيير نحو الأحسن للنظام الاجتماعي الجديد , والجدير بالذكر ان هناك العديد من التجارب الناجحة للمصالحة الوطنية قد جرت في العالم , ولعل اقرب هذه التجارب لواقع المجتمع العراقي هي تجربة المصالحة في دولة جنوب افريقيا حين قاد السيد نيلسون مانديلا أركان بلاده الممزقة عام 1994 الى بر الأمان دون حرب أهلية مما اصبحت هذه الدولة اليوم من أكثر دول قارة أفريقيا استقرارا امنيا وسياسيا واقتصاديا مقارنة بمثيلاتها , ويرجح المحللون تلك الاستقرارية الى نظام المصالحة الوطنية الشامل الذي قاده مانديلا بعد التخلص من الدكتاتورية وقيام حزب المؤتمر الافريقي بعدم تهميش اي فرد من الدولة الا الذين ثبت وبالبرهان القاطع أنهم أساءوا الى شعبهم وهم محدودين جدا وتمت لهم محاكمات شرعية عادلة وعلنية .
ان تجربة جنوب افريقيا قريبة من تجربتنا العراقية رغم ان طبيعة المجتمع العراقي بنسيجه الاجتماعي المترابط وتاريخه المشترك ومجمل ثوابته التي يعتز بها هي اقرب الى الالتقاء وإعادة لحمة الانسجام لجسد الوطن والمجتمع واستقرار الوضع الأمني والسياسي , ومن المهم معرفة انه لا يمكن استقرار الوضع السياسي الا إذا تم القضاء على كافة المشاكل الاقتصادية ومن أهمها وأخطرها البطالة وكذلك الوضع ألمعاشي المتردي لأغلب العراقيين , وايضا لا يمكن القضاء على الأمراض الاقتصادية دون استقرار الوضع الامني , وعليه فان القضاء على التردي الامني لا يأتي الا من خلال مشاركة الجميع في العملية السياسية وبناء العراق الجديد وفق أسس ديمقراطية وان هذا الهدف لا يمكن تطبيقه الا في ظل المصالحة الوطنية الشاملة , إضافة الى ان المصالحة الوطنية ستفتح السبل أمام عدد اكبر من أطياف الشعب العراقي لمواجهة العنف والإرهاب .
القلعة ما هي بعض المبادئ المهمة المطلوبة لتحقيق المصالحة الوطنية ؟
عبد الرحمن اغا : -
1 – اعتماد خطاب سياسي عقلاني من جانب القوى السياسية وتعميق روح الثقة وطمأنة كل الأطراف وحيادية الإعلام .
2 – اعتماد الحوار الوطني الصادق في التعامل مع كل الرؤى والمواقف السياسية المخالفة لرؤى والمواقف الحكومة .
3 – اعتماد الشرعية الدستورية والقانونية لحل مشاكل البلد ومعالجة ظاهرة التصفيات الجسدية والسيطرة على هذه الظاهرة الخطيرة .
4 – ان تتخذ القوى السياسية المشاركة في الحكومة موقفا رافضا وصريحا من الارهاب .
5 – إصدار عفو عن المعتقلين الذين لم يتورطوا في قتل وأعمال إرهابية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
6 – منع انتهاكات حقوق الإنسان والعمل على إصلاح السجون ومعاقبة المسؤولين عن جرائم التعذيب .
7 – حل مشاكل موظفي الدوائر المنحلة وبالأخص ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والاستفادة من خبراتهم .
بالإضافة الى نقاط مهمة أخرى كتعويض المتضررين من الأعمال الإرهابية والعمليات العسكرية والعنف والعمل الجاد والسريع لإعادة النظر في بناء القوات المسلحة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وغيرها على أسس مهنية ووطنية , وجعلها غير خاضعة لنفوذ القوى السياسية المتنافسة وان لا تتدخل في الشأن السياسي وحل مشكلة الميليشيات والمجموعات المسلحة غير القانونية ومعالجتها سياسيا واقتصاديا وامنيا , مع البدء بحملة اعمار واسعة لكل مناطق العراق المتضررة ومعالجة مشكلة البطالة وتعيين الخريجين من حملة الشهادات العلمية العليا وإيجاد فرص عمل ملائمة للعاطلين عن العمل وإعادة المهجرين الى مناطقهم على ان تتولى الحكومة والأجهزة الأمنية تامين عودتهم وحمايتهم من المخربين والإرهابيين وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم .
القلعة كيف السبيل الى تحقيق كل ذلك ؟
عبد الرحمن اغا :- الية تحقيق ذلك تتمثل في النقاط الآتية .........
1 – تشكيل هيئة وطنية عليا باسم ( الهيئة الوطنية لمشروع المصالحة والحوار الوطني ) من ممثلين عن السلطات الثلاث ووزير الدولة للحوار الوطني وممثلين عن القوائم البرلمانية وشخصيات مستقلة وممثلين عن المرجعيات الدينية والعشائر .
2 – تشكيل لجان فرعية في المحافظات من قبل الهيئة العليا لتوسيع المصالحة أفقيا .
3 – تشكيل لجان ميداني لمتابعة سير عملية المصالحة وتقييم مراحلها وتسليط الضوء عليها .
4 – عقد مؤتمرات لمختلف شرائح المجتمع مثل علماء الدين ورؤساء العشائر والقوى السياسية الفاعلة ومؤسسات المجتمع المدني لترسيخ أهداف المصالحة الوطنية .
القلعة كلمات ختامية ......
عبد الرحمن اغا :- ليكن معلوما انه ومهما اختلفت وجهات النظر بين فئات الشعب العراقي ومهما بعدت مسافة البعد الاجتماعي وشوهته الاختلافات الفكرية والعقائدية فان طبيعة هذا الشعب العريق تكبر صفاتها الإنسانية لتكون بلسما للجروح النازفة ومنقذا من السقوط في مستنقع الحرب الأهلية ولا بد من موجبات أساسية والتمسك بأركانها لنرتقي الى العلى مبتعدين عن شريعة الغاب وان نحترم حقوق الآخرين وحرياتهم وحقوقهم .
ولا يسعني الا ان أقدم شكري وتقدير أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني في الممثلية الى هذه الصحيفة الغراء التي تبحث هموم المواطن العراقي وتدرس سبل إيجاد الحلول لمشاكلهم واشد على يد كل كادر ومنتسبي الجريدة فردا فردا متمنين لكم دوام التقدم والازدهار والله الموفق وشكرا .

حاوره عباس احمد


نشر في جريدة القلعة العدد 300 في 28 تشرين الثاني 2011



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - الرحيل
2 - الشهيد القدوة نجدت قوجاق في الذكرى 41 ليوم الشهيد التركماني
3 - لمناسبة الذكرى الحادية والاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني
4 - ضربات الجائحة للاقتصاد
5 - الفساد ينخر جسد الوطن
6 - العدالة في المجتمع الانساني
7 - صندوق ابي الخشبي
8 - قراءة مبكرة لانتخابات قادمة
9 - الشعور الوطني والقومي الصادق
10 - المصلحة العامة والشخصية
11 - الانسان والانتماء للارض
12 - حرية الرأي تنتهي بالإعتداء على الآخرين .. دفاعا عن النبي
13 - التركمان ووحدة الخطاب السياسي
14 - العودة الى المساجد عودة الى الحياة من جديد
15 - البحث عن الديمقراطية
16 - الدكتور يلدرم شاهد على التاريخ
17 - الحياة في زمن الكرونا
18 - لماذا ارتفعت وتيرة الاصابة بكرونا في كركوك
19 - عجينة التراب والدم
20 - من تداعيات كرونا ومنع التجوال .. العنف الأسري
21 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
22 - حكومة جديدة
23 - الممتلكات العامة من يحميها
24 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
25 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
26 - اسباب ازمة السكن في العراق
27 - طموحات التركمان في العام الجديد
28 - نهر خاصة جاي
29 - الاغتراب داخل الوطن
30 - هكذا اوصاني الاستاذ
>>التالي >>