Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
المواقف مرأة الوطنية والقومية (52)
محمد قوجا
المجلس التركماني العراقي ضرورة قومية وطنية.. هل تتحقق؟ (105)
محمد شيخلر
ستة وعشرون عاماً في خدمة الحركة الطلابية والشبابية التركمانية... (104)
جمهور كركوكلي
يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم (111)
د. صبحي ناظم توفيق
العملية التركية المرتقبة نحو "تل أبيض" (71)
1 - 5

اخبار اخرى
الشاعر عبدالرحيم خضر يونس محمد كرموش
(2018-11-03)
الهيئية التنفيذية للجبهة التركمانية ناقشت مجمل الاوضاع السياسية في كافة المناطق المختلطة عرقيا
(2018-11-03)
الصالحي : يستقبل محافظ الموصل نوفل حمادي ويبحث معه اعمار المحافظة واعادة مهجري تلعفر اليها
(2018-11-03)
عرب وتركمان كركوك يطالبون بمحاسبة نائب الحلبوسي بعد وصفه المحافظة بالمحتلة
(2018-11-01)
منظمات المجتمع المدني التركماني تحذّر في مؤتمر صحفي من مغبة استمرار عملية التهميش والإقصاء للمكون التركماني
(2018-11-01)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2011-09-19   Arkad‏‎na gِnder
1909 (827)


الانفتاح التركماني


الجبهة التركمانية العراقية

الموضوع الدائر في الاوساط التركمانية وبشكل اكثر فاعلية واكثر سخونة في هذه الايام هو الانفتاح التركماني والسؤال المطروح على طاولة المباحثات يفرض نفسه وبصورة جدية هو : ماذا وراء هذه الانفتاح ؟! ما المنافع التي تسجل هذه الحالة لصالح الشعب التركماني ؟ ما الافكار التي يحملها اولئك الذين يؤمنون بان الانفتاح الى اطراف سياسية اخرى يخدم القضية التركمانية ؟! والتركمان بمختلف شرائحهم في حالة ترقب واستفهام لتوضيح الحالة الجديدة التي قد يقدم عليها سياسيو التركمان . نقول لشعبنا التركماني : دعوا القلق جانباً وكونوا مطمئنين فان الجبهة التركمانية العراقية تتحرك نحو الانفتاح ايماناً منها بان العزلة لاتخدم قضيتنا وهي تضع نصب عينيها الفوائد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والامنية التي سوف يجنيها الشعب التركماني من الوضع الجديد دون ان يتنازل عن حقوقه القومية المشروعة قيد انملة ودون ان يقدم تعويضاً عن قضيته ولو بطرفة عين ولكنها السياسة الجديدة تتطلب الجلوس الى طاولة واحدة لمصلحة جميع الاطراف دون ان تطغى منافع فئة على فئة اخرى . ان سياسة التقوقع والانكماش حالة سلبية لاتتناسب مع سياسة التركمان المشرقة فمن هذا المنطلق فان الشعب التركماني لاجل تحقيق سياسة متوازنة على الساحة العراقية سوف يفتح باب الحوار مع الكيانات والكتل السياسية سواء كانت تلك الكتل قومية او مذهبية ومن موقع القوة والاقتدار دون ان يبدي ضعفاً او هواناً في ادراج المطاليب وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع الاطراف . والشيء الاهم في هذا الجانب بالنسبة للجبهة التركمانية العراقية هو ايمانه المطلق بقضية شعبها العادلة والاهداف والاستيراتيجيات التي رسمتها لمسيرتها النضالية وليست على استعداد عن التنازل عن تلك الاهداف النبيلة لاعن قريب او بعيد , لانها هي مسألة أمة عاشت اياماً عصيبة وذاقت من المحن والمرارة على حد العلقم , ان الانفتاح لايعني عقد صفقات سياسية او المساومة على المصالح التركمانية او الافراط في الحقوق وانما هو الأخذ والعطاء وتبادل المنافع . ان الجبهة التركمانية العراقية تحاول جاهدة انتزاع الحقوق المشروعة من الحكومة المركزية ومن مجلس النواب والادارات المحلية فهي وراء مطالب التركمان والحقوق التي هم بصددها وكف الجهات المعنية من غض النظر عن تلك المطاليب ولافرق عند الجبهة التركمانية في التحرك نحوها سواء كيانات سياسية او فئات قومية او اطراف اخرى من مذهبية و غيرها لغرض احقاق الحق واعادة الحقوق المسلوبة من الشعب التركماني . وايماناً منا بانفسنا فاننا سائرون في خضم هذه المعمعة وكلنا ثقة واعتزاز ولانتوانى من المشاركة في نشاطات وفعاليات الاطراف الاخرى والفئات السياسية المقابلة وبالمقابل توجيه الدعوة الى تلك الاطراف للحضور في نشاطات وفعاليات المنظمات المدنية لشعبنا التركماني هذه الالتفاتة الاخوية توطد الأمن والاستقرار في البلد وتنشر السلام والاخوة والمحبة في ربوع الوطن. وهل هناك من مانع من حضور التركمان في المناسبات القومية او غيرها للمكونات العراقية الاخرى؟ او حضور غير التركمان في احياء ذكرى عزيزة للتركمان فهذا التقارب يعمق اواصر الاخوة بين كل الاطراف وعند حصول التآلف وزرع الثقة في قلوب السياسيين من كل الاطراف يمكن طرح هموم ومعاناة التركمان على الجميع لوضع حلول مناسبة من اجل رفع الغبن والحيف عن هذا الشعب الذي ذاق الامرين من الانظمة السابقة هذا هو الانفتاح في شكله ومضمونه . لاننكر باننا قد وقفنا سابقاً موقفاً ابعدنا عن بعض اهدافنا وكذلك وقف الآخرون عنا موقفاً سلبياً , ومن جراء هذه المواقف غير الايجابية من الطرفين ضاعت حقوقنا واستحفلت مشاكلنا دون ان نجد الدواء الناجح لدائنا . وبالعكس من هذه الحالات والشروط التي ذكرناها للانفتاح الى جهات اخرى فان التركمان ترفض وبشدة الاقدام على خطوة تقلل من شأن التركمان لاسامح الله فالتوازن والقسطاس في التعامل الايجابي بين الاطراف حالة مطلوبة ولا يكون ذلك إلا بضمان طرف ثالث . و مرة اخرى نناشد اخوتنا التركمان ونقول : كونوا على اطمئنان تام من هذا الانفتاح فان قضيتنا العادلة في حدقات عيوننا وان مصلحة التركمان فوق كل اعتبار . الجبهة التركمانية العراقية


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

سياسة
بسم الله ابدا كلامي.....انا اقول اول كلام بان اغلبية الشعب التركماني يثقون بلجبهة التركمانية العراقية ولسياستها ايضا وانا واحدا من هؤلاء الناس وانا اقول ايضا بان الانفتاح هو الشيء الجميل وايضا يوجد احزاب كوردية واحزاب عربية هم الذين يريدون انفتاح للتركمان وانا اقول ايضا نحن تركمن مع الاخوة دائما.....شكرا مع التقدير.....مصطفى تركمن اوغلو
goz yasim
انفتاح ام انبطاح !
يبدو ان القيادة الجديدة للجبهة التركمانية تفتقد الى الرؤية السياسية البعيدة المدى من خلال اتباعها سياسة الانفتاح العمياء التي لا تحمل في طياتهاسوى الانبطاح تجاه الطرف الكردي مقابل لا شئ للتركمان سوى بعض الوعود الكاذبة ..
علي كركوكلي
انفتاح الطرف الضعيف على القوي يعني انتحاره بممعنى الكلمة
نعم فان انفتاح الطرف الضعيف على القوي يعني انتحاره بممعنى الكلمة، لانه منطقيا لا يملك شء ليقدمه مقابل ما سيأخذه من الطرف الآخر، وعليه فان الطرف القوي اذا كان ناويا فعلا التخلي عن سياساته الخاطئة وبدء صفحة جديدة في العلاقات الثنائية فان هو الذي سيبادر بالانفتاح ، ويا اخواني .. لا تجازفوا بحقوق التركمان بهكذا انفتاحات لا تقدم ولا تؤخر شيئا مع خصوصا مع الطرف الكردي الذي لا يتخلى عن اجنداته الثابته وبالخص ما يتعلق بالسيطرة على التامة على كركوك والحقاها باقليمهم المصطنع ليتسنى لهم بعدها انشاء دولتهم المزعومة ..
مواطن تركماني
اذا انتو مو كدها
اذا انتو مو كدها يا محرري موقع نحن التركمان ليش تخلون حقل التعليقات ومن ثم ما تنشرون التعليق اللي ما بعجبكم.... طول عمركم تبقون جبناء... بس تكدرون على بعضكم وتضحكون على الناس البسطاء... إذا بيكم حيل انشروا تعليقي السابق حول هذا الموضوع
تركماني
الحوار
لايمكن حل لأي مشكلة كانت دولية أو إقليمية أو داخلية إلا بالتفاهم . وكيف يتم التفاهم بالحوار بين الأطراف المعنية وتبادل اللقاآت حسب المستوى والشخصية لكل طرف . نعم أنا مع نحو الأنفتاح وليس مع العزلة وعدم التنازل عن حقوقنا المشروعة وأهدافنا النبيلة وإنتزاح حقوقنا وليس الطلب . نعم التقارب يعمق أواصر المحبة والثقة لكل الأطراف .
فوزي ترزي أوغلو
هذا التوضيح يزيد الإستفهامات
من المضحك المبكي أن تقدم الجبهة هذا التوضيح الذي ما زاد الطين إلا بلة... فأي إطمئنان هذا الذي سيصيب الشعب التركماني والجبهة تتحدث عن سياسة جديدة وهي في ذات الوقت تقول (دون ان يتنازل عن حقوقه القومية المشروعة قيد انملة ودون ان يقدم تعويضاً عن قضيته ولو بطرفةعين). وهل في السياسات قبول شئ دون تقديم تعويضات؟؟؟؟ والمثل العراقي يقول: إذا تريد شئ تعوف شئ؟؟؟ وما ممكن وخصوصا في الوضع العراقي حصول على مكاسب دون تقديم تنازلات معينة!!!! طيب أنا أوجه الأسئلة التالية لمن في الجبهة وفي مقدمتها رئيسها السيد أرشد الصالحي كي فعلا أطمئن: هل أن كركوك ستبقى تركمانية مع السياسة الجديدة أم ستكون مدينة الأخاء؟؟؟ هل أن مدننا التركمانية ستخضع لإدارة التركمان أم أن العرب والأكراد سيظلون مسلطين علينا؟ هل ستنجح الجبهة في إعادة المستوطين في كركوك من أكراد العراق وسوريا وتركيا كل الى محل سكناه الأصلي؟؟ هل ستعترف الجبهة بالإقليم الكردي؟؟؟؟ وهل ستطيع إنتزاع اعتراف من العرب والأكراد بالإقليم التركماني؟؟؟؟
أسئلة لابد من الإجابة عليها لكي يطمئن الشعب التركماني
تركماني
امنية
نتمنى الن تكون السياسة الجديدة والتي تسمونها الانفتاح هي نتاج بحث ودراسة حقيقية لكل جوانبها والتي تحقق مصالح الشعب التركماني وليست املاءات لصاحب العلامة لكي تحقق مصالحها على اكتافنا وعلىحساب حقوق ومستقبل شعبنا المظلوم. كما ونتمنى ان نرى الجبهة تعمل سوية مع باقي الاحزاب التركمانية الوطنية وتكون مصدر جمع لاتفريق فبالوحدة القوة والستمرار ولاتغرنكم وضعكم اليوم فان دامت لغيركم فستدوم لكم. واياكم وخيانة وخديعة الشعب فأنها مبصرة
متابع
اي حوار؟
`` بضمان طرف ثالث``! من هو هذا الطرف؟ ان استمرار استهداف التركمان و تهرب الجبهة من الاشارة الى الطرف الذي يقوم بهذا الجريمة و باجندة واضح جداو الجبهة لا يشير انما يدخل بحوار مع الاكراد. حوار مع الاكراد و لافتة كبيرة معلق على سور بناية المحافظة مواجهة للمحلة الذي به رئاسة الجبهة، يقول اللافتة ان كركوك كردستانية و لن ننتازل. اي حوار؟
متايع
الانفتاح
الحقيقة التي لاتقبلها بعض الاطراف السياسية في العراق هي بان التركمان فعلا عنصر التوازن في كركوك بمعنى لولا وجود التركمان كان هناك طغيان من قبل القوتيتن المتضادتين العربية والكردية واللتين اساس هدفهم في كركوك سياسي اكثر من كونه قانوني ،نحن لاننكر هناك اخوة من العرب والاكراد هم من اهالي كركوك الاصليين الا ان المتصارعين على كركوك هم قوى سياسية تتستر بعبأة القومية من كلا الطرفين وطبعا نظرا لكون التركمان يمتلكون الشرعية اكثر في اراضي كركوك وجغرافية كركوك وهوية كركوك ولذا التركمان حجر عثرة امام الاجندتين المتقاطعتين ، واما بالنسبة الانفتاح التركماني على القوميتن نرى بان الوقت الحاضر ليس من صالح التركمان ان ينفتح على اي من الجهتين لان التركمان مازلوا لم يسترجعوا حقوق التي سلبتهاا منهم كل من الكيان العربي والكردي ومازال معظم الاراضي التركمان في حوزة القوميتن اضف عليها حقوق سياسية سلبت من التركمان اي هناك جملة مشاكل لم تحسم بين التركمان والقوميتن ومتى مااستعيدت كافة الحقوق التركمانية عندئذ لاضير ان يكون الانفتاح والحضور في مناسباتهم والمشاركة معهم في كل شي اما الان برأي الانفتاح يدرج في حسابات الضعف للتركمان ويفترض التركمان الان اقوى من القوميتن في كركوك لان معظم عائدية الاراضي تابعة لهم وكذلك وقدوم العرب والاكراد الى كركوك بقرارات سياسية جميعها اوراق ضغط لصالح التركمان ونأمل ان تستخدم بشكل احسن واما بخصوص (الانفتاح او السياسية المتناغمة او السياسة الناعمة )ففي راينا تعمل بها جهة لها استقلالية وعلى مستوى دولة لها ثقل تركيا نموذجا
كونر
بشائر الخير
غالبية الشعب العراقي ينتظر الانفتاح وبناء علاقات قوية مع كافة شرائح المجتمع العراقي كونوا على ثقة ان العراقيين يحبون التركمان لانهم تاريخ حافل بالوطنية والاخلاص والنزاهة وهذا راي الشارع ونشد على ايدهم بالسعي الجاد لان اليوم القرارات بيد الشعب ونقطة مهمة الاعلام الاعلام000 الشباب اليوم في جنوب العراق لايعرف من هم التركمان 00ادعو المسوولين وضع برامج عمل وندعو لكم بالتوفيق
على الونداوي


 كتابات  الجبهة التركمانية العراقية

1 - الجبهة تطالب بتاجيل تشكيل مجلس التركمان الى ما بعد الانتخابات
2 - بيان حول تزايد وتيرة الاستهداف ضد التركمان
3 - تنويه حول زيارة وفد مجلس محافظة كركوك الى رئيس الجمهورية
4 - بيان حول زيارة وزير الخارجية التركي إلى محافظة كركوك
5 - الجبهة التركمانية العراقية تنفي تعرضها لضغوطات من اية جهة كانت
6 - بيان الجبهة التركمانية حول الوضع الازمة الراهنة
7 - الجبهة التركمانية: كركوك ضحية التجاذبات بين الاقليم والمركز
8 - الانجازات التركمانية تعلو وتزداد
9 - استمراراستهداف التركمان وسط صمت رسمي
10 - استمرار التجاوز الكردي
11 - الديمقراطية الحقيقية تعني مصالح جميع القوميات في العراق
12 - الجبهة التركمانية العراقية ترفض الالتزام بالدستور بمعيارين
13 - ردا على تهديدات نجم الدين قصاب - الجبهة التركمانية: - لا يحق لاي كان انزال علم وراية الجبهة التركمانية من أية منطقة تركمانية
14 - إيضــــــــــــاح
15 - كركوك العراقية ليست وسيلة للدعاية الانتخابية للشمال العراقي