Turkish Arabic
 
2011-05-18   Arkad‏‎na gِnder
2772 (761)


من إعلام المقامات العراقية - الملا عبدالله عمر لوبياجي أوغلو


سامي بيرقدار



من المعروف أن مدينة كركوك أنجبت العديد من خيرة قراء المقام الذين خدموا فن المقامات الرفيع وذاع صيتهم في أرجاء العراق. ومن هؤلاء القراء الملا (عبدا لرحمن الملا ولي كركوكلي) ( 1743- 1830) و(الحاج نعمان خليفة رضوان) (1850- 1936 ) والملا (صابر عبدا لقادر كركوكلي) ( 1869- 1940) والملا (محمد خليل اغا بيرقدار) ( 1875- 1931) والملا (طه عبدا لقادر كركوكلي) (1876- 1969 ) والسيد (زينل صابونجي) ( 1887- 1982) و(طوبال ملا محمد مردان قصاب) ( 1896- 1978) والملا (عبدالله عمر لوبياجي اوغلو) ( 1894- 1974).









وسأتطرق في هذا الموضوع إلى قارئ المقام والمناقب النبوية الشريفة الذي قضى معظم حياته في خدمة هذا الفن الصعب وكان من اشهر قراء المقام انذاك, وكان له حضوره المتميز في مجالس المقامات والمناقب النبوية انه الملا عبدالله عمر لوبياجي اوغلو: ولد الملا عبدالله في كركوك سنة (1894) في محلة صاري كهية , ودرس في الكتاتيب ولما بلغ مرتبة تؤهله تبوء التدريس عين في جامع (علاو اغا) في محلة ( جنجلر) كمدرس لتحفيظ وتعليم القران الكريم ولازم هذه الوظيفة إلى أواخر أيامه وقد تولى الإمامة والخطابة رسمياً في الجامع المذكور . رافق ملا (عبدالله لوبياجي اوغلو ) عددا من القراء , فمن معاصيره الملا (طوبال ملا محمد ) والملا (صابر كركوكلي) و(طه كركوكلي) وتميز صوت ( الملا عبدالله لوبياجي اوغلو) بصوته المجنح والمديد وهو الصوت المحلق بنبرات وبطبقات صوتية عالية عن الحنجرة عريضة المساحة ويتسم بالنفس الطويل .






وقد اشتهر في أداء المقامات الصعبة منها الرست والبيات والمنصوري والصبا والجاركاه وبثلاث لغات تركية وعربية وفارسية وكان يؤدي مقاماته بكلمات الشعراء ومنهم (المتنبي وقابيل ونابي ونورس وسعدي شيرازي) وكما التقى وعاصر قراء الموصل و بغداد أمثال يوسف عمر عندما التقى به في دار ( دايي قادر ) في محلة بريادي بكركوك . وقد أعجب (يوسف عمر) بصوت الملا (عبدالله لوبياجي اوغلو ) عندما كان في السبعين من عمره وكان أيضا من الحاضرين في تلك الليلة الجميلة قراء المناقب النبوية ومطربون أمثال (طوبال ملا محمد مردان قصاب) و ( الحاج جميل قبقابجي) و(فائق بازركان) و(عبدا لواحد كوزجي) و(كريم عثمان) و(أكرم طوز لو) و(محمد رؤوف) ولازلت احتفظ بشريط هذه المنقبة في أرشيفي الخاص. وفي 15 من تموز عام 1974م توقفت نبضات قلب القارئ الفذ عن تلاوة المدائح والمناقب النبوية الشريفة ليودع محبيه وتلاميذه وعشاق المقام العراقي ودفن في مدينة كركوك.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  سامي بيرقدار

1 - على هامش الذكرى الرابعة بعد المائة لتأسيس الصحافة التركمانية في العراق
2 - متى نفقه معنى ألاختصاص في عمل مؤسساتنا التركمانية
3 - هذا مالمسته خلال تغطيتي للذكرى السابعة لاستشهاد المناضل والقيادي التركماني المعروف مصطفى كمال يايجلي طيب الله ثراه
4 - العلامة عطا ترزي باشي نجم ساطع في سماء ألادب والفن التركماني منذ أكثر من نصف قرن مضى
5 - كتاب ( أوراق لم تقرأ عن القنصل البريطاني في كركوك ) يؤكد بشكل لالبس فيه تركمانية مدينة كركوك