Turkish Arabic
 
2011-05-13   Arkad‏‎na gِnder
2967 (860)


حكومة الشراكة الطائفية الكاذبة


عمر حسين بك اوغلو

بعد أن تشكلت الحكومة العراقية الذي سميت بحكومة الشراكة الوطنية والتي ادعيت بأنها تضم كافة القوميات والمذاهب العراقية كانت قبل تشكيلها أزمة سياسية حقيقية في البلاد استمرت ثمانية أشهر بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات وقد تصارعت هذه الكتل على المناصب السيادية فيما بينها وكانت هناك حكومة بلا برلمان والشعب العراقي يمر بالضروف الصعبة بكافة قومياته وكان يتأمل كيفية تشكيل هذه الحكومة إلى أن انتهت باتفاقية اربيل . حيث تم الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة على أساس الاستحقاق القومي للقوميات والمذاهب العراقية وعلى الاستحقاق الانتخابي بين الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات الأخيرة وقد تم تقسيم هذه الحكومة وقد حصل منها شعبنا التركماني على منصب النائب الثالث لرئيس الجمهورية كاستحقاق قومي لنا و ساند ذلك رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني والقوى السياسية العراقية بشان حصول التركمان على هذا المنصب ولكن للأسف نرى اليوم من جديد تهميش المكون التركماني الذي يمثل القومية الثالثة للبلاد ويهضم حقوقه في هذه الحكومة بمنح منصب النائب الثالث لخضير الخزاعي عن ائتلاف دولة القانون وقد صوت عليه البرلمان والكتل السياسية متناسين إن حكومتهم تشكلت على أساس الشراكة الوطنية وعلى الاتفاق السياسي بينهم أين وعود الكتل السياسية من ذلك الاتفاق التي وقعت عليه ووعد رئيس الجمهورية بإسناد هذا المنصب للتركمان وها هم ينقضون وعودهم وتظاهروا قبلها بأنهم يدعون حقوق الشعب التركماني وبهذه الخطوة أكدت الحكومة العراقية بأنها حكومة طائفية وحكومة كاذبة لا تمثل الشراكة الوطنية وأطياف الشعب العراقي بل إنها تمثل حكومة الشراكة الطائفية . إن هناك أيادي خبيثة مازالت في العراق تهمش الشعب التركماني عبر الحكومات المتعاقبة للدولة نتساءل إلى متى هذا التهميش بحقنا وهضم حقوقنا في مركز صنع القرار السياسي العراقي هل لان شعبنا التركماني عمل منذ أول اليوم بالحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا ووقف ضد كل مخططات التقسيم . وإننا لا نعترف من هذا اليوم بهذه الحكومة الكاذبة ولا نثق بها التي غبنت حقوقنا القومية والانتخابية وان هذا الغبن أضيف إلى السجل الأسود للحكومات العراقية التي تهمش حقوق شعبنا التركماني وان الكتل السياسية التي خانت الاتفاق أنها من تريد تقسيم البلاد إلى دويلات لان التركمان هم من يتصدون لهم وعلى الأحزاب والقوى السياسية التركمانية وأعضاءنا التركمان في البرلمان العراقي أن يأخذوا موقفا موحدا من هذا الموضوع ولا يسكتوا عليه لان هذا الحق هو حقنا القومي صبرنا كثيرا وللصبر حدود .


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

سؤال
انا فقط اريد افتهم مع احترامي للجميع ألم يكون الاتفاق سابقا على اساس اذا كان الاصيل من مكون معين يكون النائبين من المكونين الاخرين وعلى هذا الاساس تم تعيين نائبين لرئيس الجمهوريه احدهم عربي سني والاخر عربي شيعي لكون الرئيس كردي. كذلك الامر لرئيس الوزراء الشيعي له نائبين واحد سني والاخر كردي ورئيس مجلس النواب عربي سني ونائبيه واحد شيعي وواحد كردي. اشمعنى هسه صار للرئيس نائب واحد سني واثنين شيعه. يظهر ان هناك تحول تدريجي لاستحواذ الشيعه على كل المناصب. علما انا لا اشتري التحيز على اساس المذهب ابفلسين لكن خايف من الانفجار عندما يرحل الامريكان.
قارئ
لوكان المنصب ثالث
اخي العزيزاتسأل من شخصك الكريم لو منح القومية التركمانية المنصب الثالث لرئيس الجمهوريةهل كنت تسمي الحكومة بهذا النعت الطويل , ومن حق التركمان الطلب بالمناصب في الحكومة الجديدة وماذا تفعلون بمناصب لاتغني ولاتسمن من الجوع وانا اقترح على ساسة التركمان القبول بمنصب وكيل لوزارتي افضل من المناصب لاموقع لها في الاعراب
بك اوغلو
عاشت يداك
اخي العزيز اصبت الهدف واسردت كل ماهو الحق قوله واتمنى لك الدوام والالتزام بالكتابة لاننا لدينا قلة قليلة من الشباب وهم يطرحون الافكار ويحللون ويقدمون روئ حول مواضيع شتى
ماردين كوك قايا
dogru ve yerinde
Cok dogru ve yerinde bir manset.
eline ve kalemine saglik.
sevgi ve saygilarimla
Abbas Kasap


 كتابات  عمر حسين بك اوغلو

31 - يا ساسة تشكيل الحكومة في الداخل وليس في الخارج
32 - دماء شهداء مجزرة التون كوبري لن تذهب سدا
33 - المشاركة في الانتخابات واجب قومي مقدس
34 - كركوك تجني ثمارها من النفط !!!
35 - العراق بين المأزق السياسي والتفجيرات الدامية !!؟؟؟
36 - الانتخابات والتصفيات السياسية
37 - قانون الانتخابات والصفقات السياسية خلف الستار؟؟؟
38 - الشباب بين مطرقة المعيشة وسندانة المسؤولين
39 - في الذكرى الاولى لاستشهاد الشهيد البطل التركماني جبار فتاح درزلي
<<السابق <<