Turkish Arabic
 
2011-04-05   Arkad‏‎na gِnder
2896 (890)


في ذكرى استشهاد المناضلين التركمانيين نجدت اسعد بقال اوغلو ويلماز سعيد حاجي اوغلو


عمر حسين بك اوغلو


تمرعلينا اليوم ذكرى خالدة في نفوس شعبنا التركماني الأصيل استشهاد المناضلين التركمانيين نجدت اسعد بقال اوغلو ويلماز سعيد حاجي اوغلو اللذان استشهدا في ( 5 ) نيسان عام ( 1991 ) في مدينة اسطنبول التركية أمام القنصلية العراقية وذلك عند خروجهم بمظاهرة تركمانية صاخبة للتنديد على المظالم والمجازر والاعتقالات التي كان يمارسها النظام الديكتاتوري المقبور بحق أبناء شعبنا التركماني وأثناء هذه المظاهرة أقدم احد أزلام النظام البائد بإطلاق النار على المتظاهرين حيث كان الشهيدين في الواجهة الأمامية من المظاهرة وعلى إثره استشهدا في الحال وأصيب عددا من المواطنين التركمان وبذلك التحق الشهيدين إلى قافلة شهداء التركمان وقدموا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية فداءا للقضية التركمانية و كانوا يناضلون من اجل إيصال صوت شعبنا التركماني المظلوم إلى المحافل الدولية من جراء ظلم النظام ألصدامي الذي كان يمارسه بحق أبناء شعبنا .

نستذكر في مثل هذا اليوم مواقفهم البطولية والقومية الشجاعة الذين دافعوا بها عن القضية التركمانية بشرف كبير حيث كانت مجزرة التون كوبري الأليمة أثرت في نفوس شعبنا التركماني جميعا وخصوصا للذين يعيشون في المهجر و تركوا البلاد نتيجة الاعتقالات والإعدامات الذي كان يمارسها النظام ألسابق بحقهم . وعند حدوث فاجعة التون كوبري وتازة خورماتو الرهيبة ومناطق مختلفة في العراق , عندما قام النظام من قتل عشوائي في التون كوبري وإخراج المواطنين التركمان السالمين من بيوتهم بحجة العصيان على النظام دون تفريق بين الشاب والشيخ وحتى الأطفال لم يسلموا من بطش النظام . وفي سبيل إيقاف هذه المجازر والمظالم قام المواطنون التركمان الساكنين في مدينة اسطنبول بتنظيم مظاهرة احتجاجية أمام القنصلية العراقية في ( اوك ميداني ) لوضع أكليل باللون الأسود للتنديد بهذه المجازر إلا أنها انتهت بارتكاب جريمة أخرى بسقوط شهيدين توركمانيين مما أدى إلى زيادة الغضب التركماني ولكن لا حول لهم ولا قوة وبهذه الحادثة الأليمة وجاءت قوات الشرطة وقامت بتطويق مكان الحادث وألقت القبض على المجرم الذي قام بإطلاق النار وعلى أثرها نددت الجمهورية التركية بهذا العمل الوحشي والإرهابي الذي قامت بها القنصلية العراقية حينها فقامت بغلق القنصلية ومنعت الدخول والخروج إليها وبعد عدة أيام تم تشييع جثمان الشهيدين الخالدين في ( 9 ) نيسان بمشاركة أربعة ألاف من المواطنين التركمان القاطنين في تركيا مع أبناء الأمة التركية و بعد أداء صلاة الجنازة عليهم والتي أقيمت في جامع الفاتح وتم دفنهم في مقبرة الشهداء بطوب قابي باسطنبول في وطن الأم رغم سقوط الإمطار الشديدة إلا إن جموع المشيعين قد زادت وبعد هذه الحادثة تم فتح التحقيق القضائي على القضية من قبل الحكومة التركية وقضى المجرم الذي قام بإطلاق النار ثمانية أشهر في السجون التركية وبعدها تم تسليمه إلى السلطات العراقية حينها بمذكرة تفاهم التي وقعت بين الدولتين .

و نحن في هذا اليوم علينا أن لا ننسى تلك الأيام السوداءة التي عاشها شعبنا التركماني وقدم فيها التضحيات بالغالي والنفيس ورغم كل ذلك و للأسف الشديد لا يتم إحياء هذا اليوم في اسطنبول ولا يزر احد من المسؤولين التركمان قبورهم لوضع أكليل من الزهور عليها على الأقل وقراءة سورة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة باستثناء عدد قليل من المواطنون التركمان لأنهم أصبحوا في عداد المنسيين بمرور السنوات ولم يسترد حقوقهم احد ولحد ألان أسوة ببقية الشهداء في العراق , وكذلك لم نرى تعليق صورهم أو إطلاق موقع بارز بأسمائهم في مدينة اسطنبول تخليدا لهم

إن هذين الشهيدين رموز لنا ونفتخر بهم على مر التاريخ لأنه لا توجد لأية قومية في العراق شهداء أمام سفارات وقنصليات النظام السابق الذين قاوموا الديكتاتورية من اجل التحرير من الظلم والتهميش ولأجل الحرية والديمقراطية ويبقون رمزا للشعب التركماني وفي صفحات تاريخ الإنسانية .

ونتمنى من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التركماني بعدم نسيان هذا اليوم الحزين والقيام بإحيائها وفاءا لشهدائنا الأبرار التي أريقت دمائهم من اجل قضيتنا ونرجوا كذلك من مسؤولينا التركمان في الداخل بان يقوموا بزيارة عوائلهم ومتابعة قضيتهم والاهتمام بها إلى أين وصلت من اجل اخذ كافة حقوقهم ونسال الله سبحانه وتعالى أن يسكن الشهيدين فسيح جناته وان ينور قبرهم كما كتبوا تاريخ شعبنا بأحرف من نور وسيبقى شهداء مجزرة التون كوبري ومواقفكم البطولية خالدة تترسخ في ذاكرتنا والى الأبد

(وان الشهيد عندما يضرب لا يحدث له أي شيء ولكن عندما يتم نسيانه يموت )...




Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

(ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)
ماذا نتذكر من النظام المقبور غير الظلم ان الذي قام باطلاق النار على المتظاهرين هو من الذين امنوا بافكار صدام العنصرية الذي كان يعتبر كل من هو لايؤمن بالبعث بأنه عنصر سيْء ،الذي هرب من العدالة البشرية لايفلت من العدالة الالهية وله الويل في الدنيا قبل الاخرة ... ندائي الى الساسة التركمان اياكم والاتفاق مع البعثيين القدامي لانهم غدرة. ولايلدغ المرء من جحر مرتين.
يلماز ابراهيم محمد
الف الف تحية لارواح هؤلاء الشهداء
الف الف تحية لارواح هؤلاء الشهداء راجين من الله تعالى ان يغمدهم بفسيح جناته وهؤلاء الشهداء باستشهادهم ذلك سجلو في التاريخ حقائق كان على التركمان ان يفهموها منذ ذلك الحين ولكنه لانه علة القبعة وسلامة الجمجمة ابتلي به الجسد التركماني لم نستطع ان نستلقي منها الدروس فتمعنو ايها التركمان تلك الايام التي شابت المظاهرات على ابواب سفارات النظام البعثي البائد في كل انحاء العالم وفي اماكن متعددة من العالم وقد استطاع المتظاهرون في بلدان معينة حتى اسر طواقم السفارة ولم يستطع النظام الصدامي حينه في تلك الدول حتى ان ينطق ولو بكلمة واحدة ولكنك ترى الويل في انقرة حينما امطرت طواقم السفارة النيران على المتظاهرين تحت انظار العالم والحكومة التركية ولم تعمل حينها الحكومة التركية حتى التدخل لدى السفارة العراقية لطلب ايقاف اطلاق النيران بل انتظرت الى حين هروب المتظاهرين وتفريقهم وبقيت الاجساد الطاهرة تنتظر لمن تحملها
طورني


 كتابات  عمر حسين بك اوغلو

1 - رسالة عتاب الى فخامة رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح لماذا لا تستذكر شهداء التركمان
2 - عذرا يا فخامة الرئيس برهم صالح شهداء التركمان اليسوا عراقيين
3 - ردا على مقالة الكاتب الكردي محمد مندلاوي الجبهة التركمانية وقادتها الابطال تشرفك وتشرف امثالك العنصريين
4 - رفع العلم الكردي فوق المؤسسات الحكومية في كركوك هي ضربة للتآخي وتمزيق الوحدة بين مكوناتها وإشعال فتنة دموية
5 - لولا ثورة النائب ارشد الصالحي والنائب نيازي معمار اوغلو لما حصلنا على وزارة باسم التركمان
6 - الانقلاب العسكري في تركيا كان انقلابا على الشرق الاوسط بأكمله والسيطرة عليها
7 - ناحية تازة خورماتو التركمانية تتعرض للقصف اليومي وسط صمت حكومي وتجاهل وزارة الدفاع بتحرير قصبة البشير المحتلة عمدا
8 - حكومة التكنوقراط الجديدة في العراق ومطالب الشارع العراقي الثائر
9 - تهميش التركمان بالمعارضة السورية باجتماع جنيف اشبه بتهميش تركمان العراق باجتماع المعارضة العراقية بلندن
10 - تركيا دافعت عن سيادتها الوطنية وعن تركمان سوريا وأثبتت انها دولة عظمى
11 - لا تستقر تركيا سياسيا وامنيا إلا باقتدار حزبا واحدا في الساحة السياسية لها
12 - داوود اوغلو التركمان شعب أصيل هم في قلوبنا دوما ولن نتركهم وحيدين بمحنتهم الحالية
13 - مطالبة شعبية واسعة بإعادة الضباط والمراتب التركمان من الشرطة الذين يحاربون الدواعش خارج محافظة كركوك
14 - يجب عودة أهالي ينكجة وبسطاملي إلى مدنهم في اقرب وقت بعد تحريرها لما يقارب السنة
15 - ماذا فعلتم وأنجزتم للتركمان أيام المعارضة في مدينة الملاذ الأمن ( باربيل )
16 - الواقع السياسي التركماني والتجربة التركية
17 - رسالة إلى الأحزاب التركمانية الحقيقية في كركوك الشعب التركماني يدعوكم للوحدة والعمل بصف واحد تحت خيمة الجبهة التركمانية العراقية
18 - ردا على تصريحات المسؤولين الأكراد والإعلام الكردي الكاذب : إذا قال ألصالحي قال التركمان
19 - أفكار ومقترحات لدعم الملتقى التركماني
20 - نداء الى القادة السياسيين التركمان في سوريا توحدوا من اجل القضية القومية واعملوا بيدا واحدة
21 - إذا كانت نتائج الانتخابات لا ترضينا علينا بمراجعة أنفسنا جميعا
22 - الشهيد التركماني عامر سلبي حي يعيش في قلوبنا
23 - مديرية بلدية كركوك تتعمد بعدم كتابة اللغة التركمانية بقصد تهميش التركمان من جديد
24 - المؤتمر الوطني لشباب العراق جسد الوحدة الشبابية والعرس الحقيقي لهم
25 - شعبنا التركماني في سوريا ارفعوا صوتكم بالثورة باسم التركمان ورايتها
26 - حكومة الشراكة الطائفية الكاذبة
27 - نستذكر في الذكرى السنوية السادسة والتسعون ملحمة (جناقالا) التاريخية شهدائنا التركمان فيها بكل فخر واعتزاز
28 - قناة الشرقية الفضائية : تقيم برنامجا حول تركمان العراق
29 - أمريكا تناصف المالكي بالجرائم التي ارتكبت بالعراق
30 - تشكيل مجلس طلبة وشباب توركمن ايلي
>>التالي >>