Turkish Arabic
 
2010-12-31   Arkad‏‎na gِnder
3031 (1237)


ياسادة ياكرام , لقد أسأتم لفننا وموروثنا الغنائي التركماني أيما اساءة .. فكفوا أيديكم عنها رجاء


جتين البزركان




صدمة كبيرة أصابتني وأنا أتابع برنامج ( ألحان القلوب ) الذي بث من على شاشة فضائية توركمن ايلي قبل أيام والذي أعيد تكراره بشكل ممل خلال ألايام اللاحقة .
ومبعث صدمتي مارأيته من تقزيم للفن والغناء التركماني من جانب اتحاد الفنانين التركمان وفضائية توركمن ايلي خلال احيائهم لحفلين غنائيين في مدينة أورفة التركية التي تشتهر بميراثها الغنائي الثر .
فهل من المعقول أن الفن والغناء التركماني أصبح اليوم محصورا بعدد من العازفين والمغنيين الذين احتكروا الفن التركماني والمشاركة في الفعاليات والمهرجانات الغنائية لأنفسهم فقط , وخاصة تلك التي تقام في البلدان الناطقة بالتركية , والحق أن هؤلاء أصبحوا يشكلون أشبه مايكون بالمافيا الفنية .
ودعوني أسألكم بالله عليكم ... قارنوا بين مستوى هؤلاء المغنين والمطربين التركمان الذين ظهروا منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي ومرورا بستيناته وسبعيناته وثمانيناته .
أفهل يعقل أن الشعب التركماني العراقي الذي أنجب مطربون مثل عبد الواحد كوزجي أوغلو وعبد الرحمن قزل أي ومحمد قلايي وفخر الدين أركيج وطلعت سونمز وتحسين جومرد وابراهيم رؤوف ومحمد رؤوف وسامي جلالي وعلي قلعالي وأكرم طوزلو وفاتح يونس ويشار مصطفى كمال وفتح الله التون ساس وييلماز أرول وغيرهم العشرات من المطربين الذين أثروا الساحة الغنائية التركمانية بأعذب وأروع ألالحان طوال عقود من الزمان عاجز اليوم عن رفد الساحة الغنائية التركمانية بمطربين جدد من الشباب اضافة الى ملحنين وشعراء يمتازون بأنهم يكتبون كلمات رقيقة شاعرية عذبة تعكس تحضر شعبنا ومدنيته .
لعل السبب يكمن في أن أغلب من ذكرتهم من ألاسماء التي لمعت خلال العقود السابقة في عالم الغناء التركماني قد اختارت الغربة مأوى لها وعزمت على ألاستقرار فيه نهائيا وهذا ينطبق على كوكبة لامعة من شعرائنا الغنائيين أيضا وملحنينا في أن واحد .
حسنا ... أهل يعقل أن نسلم زمام الفن التركماني الى حفنة من الجهلة وألاميين من المؤدين الذين تشربوا أصول الغناء من الجلسات الخاصة ولم يتلقوا أي تعليم موسيقي أكاديمي في حياتهم ونجعلهم هم من يتولون تمثيل فننا الغنائي الراقي وألاصيل في المحافل التي تشكل بالنسبة لنا نافذة مهمة نطل من خلالها على العالم ونعرفه بفننا وثقافتنا القومية المتميزة .
مارأيته من خلال الحفل الذي جرى اذاعته على الهواء من مدينة أورفة التركية , جعلني على يقين تام أن هؤلاء لايمثلون بأي شكل من ألاشكال الفن والغناء التركماني بل يمثلون طبقة من أرباب الحرف الذين يهوون مثل هذا النوع من الغناء .
وألامر حقيقة كان فضيحة بكل معنى الكلمة .. وأعطى دلالة واضحة على مدى ألانتكاسة التي يمر بها الفن الغنائي التركماني في الوقت الحاضر .
ولأقطع الطريق على البعض من الذين قد ينتقدونني بأنني لست فنانا كي أكتب في عالم النقد الوسيقي فانني أقول لهم بأنني قد تشبعت بروح الموسيقى ألاصيلة منذ أن كنت في السابعة من عمري فوالدي كان عازفا متمكنا على ألة العود وقارئا للنوطة الموسيقية وملما بكل ألوان المقام العراقي ألاصيل وأصول الخويرات التركماني وقد ساهم في خدمة الحركة الفنية في مدينة كركوك منذ أواخر الستينات من القرن الماضي وحتى أواسط السبعينات حيث انقطع عن المجال الفني لموقف اتخذه من النظام السابق الذي حاول تسخير الفن والفنان العراقي لخدمة سياساته ومن ضمنها بالطبع الفن والغناء التركماني الذي انكمش على نفسه منذ ذلك الحين وأصبح حبيس الحفلات والجلسات الخاصة وقد تعلمت أصول الموسيقى والغناء بشكل علمي من والدي الراحل اضافة الى امتلاكي لصوت حسن الا أنني لم أشأ احتراف الفن .
وهنا استثني المطرب التركماني الراحل ( عبد الوهاب برغش الشهير بهابة ) فقد كان هذا الفنان مطربا حقيقيا ساهم في تجديد روح الغناء التركماني رغم أنه لم يدرس الموسيقى دراسة علمية وانما اعتمد على موهبته الفطرية , وهو يشكل بحق ظاهرة استثنائية في مجال الفن والغناء التركماني .
مايؤلمني حين أرى مؤدي تركماني يشارك في مهرجان فني أو أمسية غنائية تقام في الجمهورية التركية التي تعد بمثابة منبع الغناء والفن الذي تستقي منه الشعوب التركية مثلما هو الحال مع جمهورية مصر العربية والتي تشكل مصدر الفن بالنسبة للشعوب العربية , فحينما أرى هذا المؤدي وهو يلجأ الى الصراخ ضاربا بعرض الحائط أبسط مباديء علم الطبقات الصوتية التي يجب على كل مغني أن يدرسها ليتمكن من معرفة قدراته الصوتية ينتابني حالة من ألاشمئزاز وسبب ذلك أن كبار مطربينا الذين رحل أغلبهم عن دنيانا لم يلجأوا أبدا الى الصراخ خلال تقديم أغانيهم وأرشيف ألاذاعة التركمانية خير دليل على ذلك والصراخ خلال اداء أغنية لن يجعل من المؤدي مطربا يشغف بصوته ألاسماع .
وختاما أقول اذا أردنا أن ننهض بواقع الغناء التركماني فعلينا ألاعتماد على امكاناتنا الذاتية وأقصد هنا أن أي فنان شاب تركماني يمتلك موهبة وقابلية غنائية متميزة عليه أن يعتمد على نفسه في تطوير قابليته الموسيقية والغنائية لأنه حين يتوجه الى مقر اتحاد الفنانين التركمان فلن يتمكن من تطوير نفسه مطلقا لأن القائمين على ذلك ألاتحاد هم بحاجة الى من يعطيهم دروسا في مباديء الموسيقى والغناء والتطور الذي حصل في هذا الجانب , اضافة الى أنهم قرروا احتكار المشاركة في الحفلات والفعاليات الفنية التي تقام في خارج القطر لأنفسهم فقط حتى نهاية العمر, وبالتالي فان من يتوجه الى هناك سيكون أشبه بمن قرر أن يدفن موهبته .
ولاحظوا أنه وخلال العقود الماضية كان الكاسيت الوسيلة المثلى لوصول أي فنان لجمهوره أما اليوم وفي ظل التطور التكنلوجي الهائل الذي حصل في العالم فبامكان أي شاب موهوب أن يعرض امكاناته الصوتية المتميزة سواء من على موقع اليوتوب العالمي أو موقع التواصل ألاجتماعي العالمي الفيس بوك على شبكة ألانترنيت أو من خلال أجهزة البلوتوث التي تحويها الهواتف النقالة وأنا على قناعة تامة بأن شهرته هذا ان كان يمتلك موهبة حقيقية ستنتشر بسرعة البرق بين محبي الغناء التركماني
وكدليل على ذلك أذكر مثلا على كلامي بألاخوين التركيين (أويكو وبارك ) واللذان نالا شهرة كبيرة في تركيا قبل سنوات بعد أن أطلقوا من على شبكة ألانترنيت أغنية ( ايولارينده لامبالاري يانيور ) التركمانية التي لحنها الفنان التركماني الراحل عبد الرحمن قزل أي وقد جددوا فيها عبر غنائها على ايقاع الفلامنكو ألاسباني وبمصاحبة ألة كيتار اسباني واحدة لاغير وهناك العشرات من ألامثلة المشابهة لذلك .
لذا فانني أوجه دعوتي للشباب الموهوبين من التركمان سواء من محبي الغناء الشرقي أو الغربي بشتى ألوانه , أن يبادروا الى ألاستفادة من هذه التجربة التي لن تكلفهم شيئا فبألامكان الغناء بمصاحبة ألة موسيقية واحدة لاغير سواء أكان عودا أو كمانا أو سازا أو كيتارا وحتما فانهم سينالون الشهرة ان كانوا أصحاب موهبة حقيقية ويسهمون في تطور الموسيقى والغناء التركماني والتي أصبحت حكرا بيد مجموعة تجاوزهم الزمن من وقت ليس بالقصير ... وأقول لهم بادروا الى عرض فنكم وغنوا أغانينا الفلكلورية التركمانية الشهيرة بتطويعها لتوائم روح الموسيقى المنتشرة بينكم اليوم ولكن اسعوا لأن تحافظوا على جوهرها ألاصيل كي لايصيبها التشوه وشخصيا فانني أسعد جدا حين أرى شاب تركماني موهوب بادر الى غناء أغنية ( قلعانين ديبنده بير داش أولايديم ) وهنا أذكر هذه ألاغنية كمثال فقط لاغير.. وغناها بعد تطويعها على لون الراب والراك وغيرها من ألوان الغناء الغربي الحديث .
وأسعد كثيرا حين أرى شباب تركمان موهوبون يبادرون الى غناء أغاني جديدة من كلماتهم وتلحينهم أو كلمات شعراء شباب تركمان موهوبين أخرين أو ملحنين موهوبين ... وثقوا أن تطورنا في مجال الموسيقى والغناء يكمن سره في سعينا الى كسر القوالب التقليدية الجامدة في غنائنا ومواكبتنا للتطور الحاصل في مجال الموسيقى والغناء ... أي أننا باختصار بحاجة الى أغاني جديدة تجسد مايريده الشباب التركمان ومايرغبون بسماعه .



Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

نصيحة
جميل منك كتابة هذا الموضوع ولكن كنت اتمنى ان تكتبها بمهنية اكثر وعدم سرد اسم والدك وخالك وعدم ذكر العمالقة رشيد كولة رضا وعزالدين نعمت وعائلته الفنية والذين طالماخدموا الفن التركماني الاصيل رغم عدم معرفتهم لنوطتك الموسيقة
متابع
الفن حضارة
بارك الله فيك يابزركان.ان فننابالتراجع وبعيدعن التقدم منذ الثمانينات , قبلهاكنا نسمع ونرى ونتابع الفن التركماني الاصيل في وقتها لم تكن هناك اتحادات ولاجمعيات وانمافرق فنية ودخلهاتكاد تكون صفرا ولكن قيادات الفرق كانوايملكون الاخلاص والحب والصدق والامانةوالفن ومربين تربويين حقا.
كنا نأمل أن تكون هذه الصفات عند العاملين في الاتحاد الفنانين التركمان من تصرفاتهم الخشنة وغير الصادقة وانانبة وحب النفس والجيب فقدهجر الفنانين الاكادميين والاصلاءهذا المنبرولم يبقى عدد قليل حولهم.وأنا اناشد الجبهة التركمانية في التحقيق لترى بنفسها صدق مانقوله اذا كانت الجبهة حريصة لفننا ويجب ان تكون كذلك .. اتمنى ان لم اسيء على أحد .شكرا بزركان على اهتمامك بالفن لان الفن خضارة المجتمع ومرآته.
بك اوغلو
من المفترض
كان من المفترض دعوة الفنان القدير فتح الله التون سس لاورفة مع هذه الفرقة لانه فنان يجيد الغناء والمقامات والالحان والموسيقى مع احترامي للفنانين علي وحسن نجار وكذلك للاخوة العازفين الذين هم فنانون محترفون بحق0
فائق جميل
مرحبا بك
الف هلا بك وانت ترجع الى الكتابة ثانية لاننا تواقين دائما الى كتاباتك الناضجه والقيمه وتوثر الى صميم امورنا نعم يجب علينا ان نبين للعالم التركي بقوتنا الغنائيه واغانينا الشجيه التي تغنت بها اشهر مطربي تركيا والعالم التركي وقسم منهم اشتهروا باغانينا التركمانيه الاصيله وعلى جميع مطربينا وموسيقينا وكل من يعمل في هذا المضمار ان يظهروا تراثنا بشكل يليق على الاقل بمكانةاساتذتنا وفنانيا العظام والا نكون قد خناهم وخنا الفن التركماني الاصيل بارك الله فيك يا اخ جتين على كتاباتك القبمه استمر يا اخي في خدمة اللامه بقلمك القوي قبل اسابيع اقامت نادي الاخاء التركماني في بغداد حفله غنائيه وكان بين المغنين فنان يدعى كوجك علي الذي غنى واطرب الناس وكان احد الملحنين العرب جالس فقال لقد اطربوني شبابكم والله اعتبرهم اساتذه انتم يا تركمان اصحاب مقامات عديده ولكم ثقلكم في الغناءالعراقي هكذا نحن وعلينا ان نحافظ على قوتنا الغنائيه الاصيله كاصالة امتنا المجيده
ابو احسان
احترام شعور الاخرين
عزيزي الاخ جتين انني اشكرك جدًا على كتاباتك الشيقه . ولكن ارجو احترام شعور الاخرين .
Mamati


 كتابات  جتين البزركان

1 - أديبنا المبدع نصرت مردان يتحفنا برائعته الجديدة ,, وداعا سيلوبي ,,
2 - اما أن أخذ اسطنبول ؟ أو تأخذني هي!
3 - عبد الرحمن ﮜﻮل ساس´´ يتحدث عن رحلته الفنية التي ابتدأت من بلدة ألتون كوبرو`` ومازالت متواصلة من فنلندا حيث يقيم"
4 - سالار أربيل يتحدث بكل شفافية وصراحة عن الوضع السياسي الراهن للتركمان في مدينة أربيل
5 - مقارنة بين استراتيجية حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية
6 - حماية نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ينهالون بالضرب المبرح على المصور التلفزيوني جتين أيدن الذي يعمل في فضائية توركمن ايلي
7 - ييلمان هاجر أوغلو يخطو خطوة موفقة أخرى في سعيه لتطوير ألاعلام المرئي التركماني
8 - مجلة ألاخاء ( قارداشلق ) رؤية موضوعية
9 - أين تكمن مصلحتنا الحقيقية كتركمان عراقيين نشكل جزءا لايتجزأ من النسيج ألاجتماعي العراقي
10 - خارطة طريق تركمانية جديدة للأنتخابات العامة المقبلة
11 - قزل أي وداعا ... والى الملتقى بعد حين
12 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم الثاني
13 - Žاله النفطجي : لاصحة للأنباء التي أفادت بأنني قد تنازلت عن شرف تمثيل شعبنا التركماني في مجلس النواب العراقي الجديد
14 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم ألاول
15 - ملاحظات حول أسلوب عمل مركز ألاخبار في فضائية توركمن ايلي
16 - ييلمان هاجر أوغلو .. أهنئك على سبقك الصحافي
17 - هكذا أتواصل مع العالم في عصر الثورة المعلوماتية
18 - لقاء مع النائبة التركمانية عن القائمة العراقية ( ﮋالا النفطجي )
19 - مشروع تفعيل العمل السياسي التركماني
20 - كي نضع النقاط على الحروف
21 - رسالة الى كل من يحمل في داخله هم الشعب التركماني
22 - رسائل الى أحفاد الياسوي
23 - صاري كهية : الكيانات السياسية التركمانية التي ستشارك في ألانتخابات العامة المقبلة وضمن قوائم مختلفة متفقة على وحدة العمل المشترك بينها
24 - حسن توران :علينا ايجاد صيغة اتفاق جماعي بيننا لتنظيم مشاركتنا في ألانتخابات المقبلة في حال نزولنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك
25 - عمار كهية : تيار ألاصلاح الوطني العراقي يدعم ادراج فقرة خاصة بكركوك في قانون ألانتخابات العامة المقبلة يضمن تقسيمها الى أربعة دوائر انتخابية
26 - محمد كوك قايا : الشباب التركمان عقدوا العزم على أن يكونوا نموذجا يقتدى به من حيث التزامهم بالعمل بروح الفريق الواحد خدمة لمصالح شعبنا
27 - صاري كهية : حزبنا طرح مشروعا يتضمن اجراء ألانتخابات العامة المقبلة على مرحلتين متتابعتين لضمان وصول الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي الى مجلس النواب القادم
28 - صاري كهية : أن ألاوان لتأسيس منظمات مجتمع مدني تركمانية جديدة تبنى على أسس صحيحة وسليمة !!
29 - حسن توران لقناة العراقية : نطالب بسن قانون جديد للانتخابات العامة المقبلة على ان تتضمن فقرة خاصة حول مدينة كركوك
30 - هل تملكون الجرأة لتنظروا في عيونهم
>>التالي >>