Turkish Arabic
 
2010-04-27   Arkad‏‎na gِnder
2448 (1131)


هكذا أتواصل مع العالم في عصر الثورة المعلوماتية


جتين البزركان

أنا مدين بالفضل لشخصيتين سياسيتين تركمانيتين هما السيد رياض صاري كهية والسيد علي مهدي صادق اللذان بادرا الى شراء جهاز حاسوب محمول لي على حسابهما الشخصي خلال فترة عملي معهم .
ولكن لماذا ماهو السبب في عدم تمكن أغلب مثقفينا من توفير قيمة شراء جهاز حاسوب لايتجاوز ثمنه ال ( 500 ) دولار أمريكي وهو مبلغ ليس بالضخم في الوضع ألاقتصادي الذي يمر به العراق حاليا .
سبب ذلك هو بكل بساطة أن المثقف التركماني يعاني من حالة فقر مستديمة وأسباب ذلك أن أغلبية التركمان العراقيين لديهم نفور من الثقافة وعملية التثقيف الذاتي اضافة الى عزوف العوائل التركمانية خلال العقود الماضية الى ارسال أبنائها الى المدارس ماعدا الطبقة الراقية التي كانت تحرص على أن يكمل أبنائها دراساتهم الجامعية العليا وبالنتيجة فان انعكاسات ذلك ظهرت بشكل جلي وهو ما نلاحظه اليوم من طغيان الجهل وألامية في فئات واسعة من الشعب التركماني في العراق .
في طفولتي وعندما كنت في الخامسة من عمري فان والدي رحمه الله الذي كان يعمل معلما كان يحرص على شراء مجلتي مجلتي والمزمار اللتان كانتا تصدران في أوائل السبعينات من القرن الماضي عن دائرة ثقافة الطفل لي بل وقد سجلني كمشترك في هاتين المجلتين ومضت السنون ومعها ازداد حبي وشوقي وعشقي للقراءة والمطالعة رغم انقطاعي عنها لفترات اضطرارية .
وفي وقت الحصار ألاقتصادي الذي عانى منه العراق كنت أعمل بصفة بائع متجول على أرصفة الطرق في أسواق مدينة كركوك رغم كوني أنحدر من عائلة كانت تعد قبل الحصار من الطبقة الوسطى ورغم كوني أحمل شهادة الدبلوم في الهندسة المدنية ( اختصاص بناء وانشاءات ) الا أن انتمائي للقومية التركمانية وعدم قبولي ألانضمام الى الحزب الذي كان يحكم البلاد في تلك السنوات اضافة الى اسمي الذي كان يثير أولئك المتعصبين قوميا والذين كانوا يرون فينا كتركمان عراقيين أصلاء ضيوفا غير مرغوب فيهم في بلدنا الذي يتجاوز تاريخنا فيه العشرة قرون .
في وقت الحصار ألاقتصادي كان لدي عدد من ألاصدقاء من الخريجين ومن المثقفين ومن الذين ينحدرون من كافة مكونات مدينة كركوك وهؤلاء كانوا قد اختاروا مهنة بيع الكتب على أرصفة الطرقات فكنت أخصص جزءا من مصروفي الشخصي لشراء أي كتاب جديد يتوافر لديهم في حقل السياسة وألادب والفكر والحق أنهم كانوا يسمحون لي بأن أقسط المبالغ التي لهم في ذمتي .
وكم من الفترات التي كان السوق فيها يشهد كسادا اضطررت الى بيع الكتب الخاصة بي بأبخس ألاثمان لتوفير مصاريف البيت بحكم كوني المعيل الوحيد .. والحق أنني كنت تاجرا فاشلا في هذا ألامر بحكم أنني أشتري الكتب بأسعار باهضة وأبيعها بأبخس ألاثمان ولكن عزائي كان أنني قد تشبعت بما تحمله بطون هذه الكتب وساهمت في اغناء تجربتي وثقافتي وقد كان صديقي الشاعر الكبير صلاح بهلول علي واحدا من تجار الكتب الذين كنت أبيع كتبي اليهم حيث كان له موقعه المعروف كبائع وشاري للكتب في محله الكائن في شارع الجمهورية في مدينة كركوك في ذلك الوقت .
في تلك فترة كنا نلجأ فيها الى الكتب هربا من مشاهدة جهاز التلفاز أو قراءة الصحف التابعة للدولة والحق أننا كنا لانتابع جهاز التلفاز الا لرؤية ألاغاني الجديدة أو ألافلام الحديثة وكنا نلجأ الى الكتب التي تحمله في دواخلها وبطونها مفاهيم الحرية والثورة والتغيير وألاصلاح وألامل هربا من الوضع السياسي القاتم في البلاد في تلك الفترة وقد كان الكتاب بحق صديقنا ألامين الذي نناجي اليهم همنا وحسرتنا وألمنا فقد كان وفيا لناحافظا لسرنا في زمن صعب كنت لاتثق فيه بأعز صديق لديك خوفا من أن يكون مخبرا للسلطة وبالتالي تتسبب مناقشة فكرية بينك وبينه الى أن يذهبوا بك الى ماوراء الشمس
واليوم فان جهاز الحاسوب الخاص بي وعبر ربطي له بشبكة ألانترنيت جعلني أعيش في حالة من السعادة الفكرية الغامرة وأتحسر على تلك ألاعوام التي ضاعت من أعمارنا ونحن بعيدون عن كل مايجري في العالم وفي مختلف مجالات الحياة والحق أن حياتي لم تختلف طبيعتها فأنا لاأتابع التلفاز الا لأوقات محددة أخصصها لرؤية ألافلام أما ألاخبار والمقالات التي يكتبها كبار الكتاب العراقيين والعرب وألاجانب في الصحف والمواقع ألالكترونية ألاخبارية والثقافية فانني أقراءها وأتواصل معها عبر شبكة ألانترنيت فمعدل ماأقضيه أمام هذا الجهاز العجيب الذي أشبهه بصندوق الدنيا يتجاوز الثماني ساعات يوميا هذا في ألايام التي لاأكون فيها مشغولا بعمل خاص بي وخلال تلك الساعات أتنقل كالعصفور من غصن الى غصن أتزود بشتى فروع المعرفة وباللغتين التركية والعربية التي أجيدهما في جو من الحرية الفكرية التي تتيح للأنسان في بلادنا اليوم أن يعبر عن رأيه وأن يطلع على مايشاء من دون رقيب يحصي عليه أنفاسه أو يحدد له مايراه ومايتلقاه ومايقرأه وما يسمعه وهذه هي برأيي القيمة العظيمة للحرية التي حلمنا بها طويلا .
وحال المثقف التركماني اليوم يبعث على ألاسى فقلما تجد واحدا من مثقفينا يتابع ألانترنيت في بيته والسبب أن أولئك المثقفين من الجيل القديم لم يكلفوا أنفسهم عناء تعلم استخدام جهاز الحاسوب رغم أن من هم في أعمارهم في الدول المتطورة يعد الحاسوب بالنسبة له جهازا لايمكن ألاستغناء عنه في الحياة اليومية وهم مازالوا يعيشون في عالم الورق والحبر وهذا منافي لقانون التطور وأنت مجبر ومهما بلغت من العمر أن تجاري التطور الجاري في الدنيا وأن تواكب عصر الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم اليوم.
كما أن هناك العديد من الشباب الموهوبين والذين من الممكن أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم الفكر والثقافة التركمانية لايمتلكون المال اللازم لشراء جهاز الحاسوب أو دفع ايجار ربطه بشبكة ألانترنيت ليتواصلوا من خلاله مع العالم .
وفي الوقت نفسه فانك لو مررت بغرفة أي مسؤول في أي من المؤسسات التركمانية وقي شتى ألاختصاصات لرأيت جهاز حاسوب من أحدث طراز موضوع على مكتبه وهو أما لايجيد استخدامه مطلقا أو أنه لايملك الوقت اللازم لاستخدامه لأنشغاله بقضايا أهم .. فهو يفكر في استغلال الفترة المتاحة له لجني أكبر قدر من المكاسب المادية خلال فترة توليه هذا العمل ليؤمن مستقبله كذلك الحال مع باقي العاملين في تلك المؤسسة فالحاسوب بالنسبة لهم يعد من الكماليات الضرورية في غرفة المكتب للمنظرة والكشخة لاغير.
في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كانت العوائل الشعبية التركمانية تخرج أولادها من المدارس في المرحلة ألابتدائية أو المتوسطة وتلحقهم بأعمال النجارة والحدادة وتصليح السيارات وغيرها من المهن كي يتعلموا صنعة تفيدهم في المستقبل بدلا من أن يقضوا سنين طوال من أعمارهم في الدراسة التي ستؤهلهم ليكونوا موظفين في الدولة رغم صعوبة هذا ألامر بحكم كونهم ينتمون الى القومية التركمانية وبالتالي فانه وفي السنوات اللاحقة والتي كبر فيها هؤلاء ألاولاد وأصبحوا في سن الشباب الذي يعد العماد الرئيسي لأي مجتمع فانهم ظهروا أميين وجهلة وهنا كانت الكارثة التي حلت بمجتمعنا .
والشيء الذي يثير في داخلي ألالم الكبير أن معظم الخريجين التركمان من الذين أكملوا الدراسة الجامعية يعانون من نقص فظيع في الثقافة العامة وهذا بالطبع ناشيء من البيئة التي نشأوا فيها والتي لها نفور لاأعلم سببه من الثقافة والفكر .
وتأثيرات ذلك تظهر جليا اليوم في انعدام الوعي السياسي والثقافي وألاجتماعي في أفراد مجتمعنا الذي لو أجريت استبيانا لرأيت ن نسبة الطبقة الواعية والمثقفة في المجتمع التركماني لاتتجاوز الخمسة بالمائة على أكثر تقدير ونصف هؤلاء قد قرروا ومنذ سنوات الهجرة وألاستقرار في بلاد الغربة لاستحالة تعاملهم مع مجتمع أمي متخلف مازال يؤمن بالغيبيات وألاساطير أما الباقون داخل الوطن فهم يعانون ألامرين من اقصائهم وتهميشهم من جانب القائمين على المؤسسات التركمانية السياسية منها وغيرها والذين قرروا قطع الطريق أمامهم ضمانا لكراسيهم التي يجلسون عليها والوظائف التي يشغلوها اليوم .
وبعد اليس من حقي أن أشكر صاري كهية وصادق لأنهما ساعد مثقفا وأوقدا له شمعة أنارت له الطريق .



Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

نشكرهم ان اكملو المسير مع الغير ايضا
نتمنا من السيد صارى كهيه والسيد صادق لو يعملون مع الباقين مثلما عملو معك ونتمنا منهم ان يفتحو مشروع مركز انترنت للشباب وليتثقفو فيه ولكن دون اجور هل بالامكان لمؤسساتنا العمل بها والجبهة التركمانية داخل في المشروع على شرط ان يكون مركزا ضخم؟؟؟؟؟
صادق
تأييد
لو تكلمنا عن فضائل السيدين رياض صاري كهية وعلي مهدي لطال بنا المقال كثيرا فأكتفي بالقول بأنهما افندا حياتهما لخدمة شعبهما ندعو الله تعالى أن يحفظهما
سمير المدرس
نعم من حقك
نعم من حقك ان تشكرهما وهذا وفاء جميل منك نحوهما كما هي فرصة طيبة بالنسبة لي كي احيي حزب توركمن ايلى السباق للمبادرات التي تدعم مسيرة الدفاع عن حقوق شعبنا التركماني
عالم زاده
المثقف هو كائن حي حتى لو هو مات
اشكر الاخ جتين على كتابتكم الرائعة وفكركم الثقافي. واحب فقط اظيف كلمتين لا اكثر وهي : هناك فرق كبير بين متعلم ومثقف ؟ كل كائن بيشري او حتى غير البشر اذا استطاع القراءة والكتابة وهو متعلم اما المثقف هو كائن حي حتى لو هو مات.يستطيع ان يقراء ويكتب ويعّلم وثم دائما يتعلم الجديد ويمكن ان تميزهم بكل سهوة من طرق حركاتهم واقوالهم غالبا يبدا بالتعليق والضحك على الاخر ويحبون يقلدون اغبياء بصفة ان التعليم لا علقة له في سلوك البشر, انا رائي الشخصي اقول لهؤلاء جاهل متعلم. اما بخصوص الشكر والتقدير للسيدان رياض وعلي وهما يستهلان اكثر من ذلك ولكن لا تنسى فضل الله علينا وعليكم بعد ان اعطى لنا عين والسان والمخ والسواعد وثم يرزقنا اظن يستهل الشكر ولو هو مجرد كلمة وتحياتي للجميع
قزانجي اوغلو. كندا
تحليل بسيط
اولا ابارك السيد جتين على مقالته الجميلة وانا من قراء كتابته القيمة. اود ان اشير الى بعض الاسباب ابتعاد مجموعة من الشباب عن المطالعة والتعقيب للاخبار اوتصفح على شبكة الانترنت 1-مثل ماتفضل به السيد جتين افتقار مجموعة كبيرة من الشباب لاجهزة الحاسوب 2-البعض من الشباب يمتلكون الحاسوب لايملكون المال لتسديد اجور اشتراك الشهرية لشبكات 3-بعض انواع من الشباب الذين احاول دائما الاشارة اليهم عن طريق مقالتي.يملكون الحاسوب ويملكون الانترنت ولكن منشغلين بامور بعيدة تمام البعد عن الامور الذي اشارة بها السيد جتين 6-عدم انتماء الشباب لاي منظمة طلابية شبابية او اي حزب سياسي 7-هناك مجموعة كبيرة من الشباب لهم المحبة لتعلم السياسة والمطالعة والكتابة ولكن لايجيدون من يرشدهم بسب تعدد الاتحادات الطلابية الشبابية لايميزون من منهم الصح لكي ينتموا وانا اقول لاخواني الشباب عن تجربتي البسيطة انا كنت طالب في مرحلة الاعدادية كان مرحوم والدي في الحياة كنت اعتمد عليه في كل شيء لدرجة لم اكن استطيع التكلم في مجتمع وبعد وفاة والدي اي بعد السقوط التحقت الى صفوف اتحاد طلبة وشباب توركمن ايلى حيث تغير تركيبة الذهنية عندي وبدات انظر الى حياة بنظرة مختلفة لدرجة كل منصب ارتقي به في اتحاد كنت احس نفسي اتغير واتقدم ذهنيا لااريد ان اطول الحديث عن تجربتي في اتحاد لانها معروفه وبعد انتمائي الى حزب سياسي حركة الاسلامية التركمانية تغير عقليتيي وتفكيري تماما.كلامي هذه اقولها ليس مدحا لنفسي ولكن اريد ان اشير الى اهمية الاتحادات الطلابية الشبابية والاحزاب السياسية في ترويض وتهذيب النفس لشاب
احمدرمزي بيك اوغلو


 كتابات  جتين البزركان

1 - أديبنا المبدع نصرت مردان يتحفنا برائعته الجديدة ,, وداعا سيلوبي ,,
2 - اما أن أخذ اسطنبول ؟ أو تأخذني هي!
3 - عبد الرحمن ﮜﻮل ساس´´ يتحدث عن رحلته الفنية التي ابتدأت من بلدة ألتون كوبرو`` ومازالت متواصلة من فنلندا حيث يقيم"
4 - سالار أربيل يتحدث بكل شفافية وصراحة عن الوضع السياسي الراهن للتركمان في مدينة أربيل
5 - مقارنة بين استراتيجية حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية
6 - حماية نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ينهالون بالضرب المبرح على المصور التلفزيوني جتين أيدن الذي يعمل في فضائية توركمن ايلي
7 - ييلمان هاجر أوغلو يخطو خطوة موفقة أخرى في سعيه لتطوير ألاعلام المرئي التركماني
8 - مجلة ألاخاء ( قارداشلق ) رؤية موضوعية
9 - أين تكمن مصلحتنا الحقيقية كتركمان عراقيين نشكل جزءا لايتجزأ من النسيج ألاجتماعي العراقي
10 - خارطة طريق تركمانية جديدة للأنتخابات العامة المقبلة
11 - ياسادة ياكرام , لقد أسأتم لفننا وموروثنا الغنائي التركماني أيما اساءة .. فكفوا أيديكم عنها رجاء
12 - قزل أي وداعا ... والى الملتقى بعد حين
13 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم الثاني
14 - Žاله النفطجي : لاصحة للأنباء التي أفادت بأنني قد تنازلت عن شرف تمثيل شعبنا التركماني في مجلس النواب العراقي الجديد
15 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم ألاول
16 - ملاحظات حول أسلوب عمل مركز ألاخبار في فضائية توركمن ايلي
17 - ييلمان هاجر أوغلو .. أهنئك على سبقك الصحافي
18 - لقاء مع النائبة التركمانية عن القائمة العراقية ( ﮋالا النفطجي )
19 - مشروع تفعيل العمل السياسي التركماني
20 - كي نضع النقاط على الحروف
21 - رسالة الى كل من يحمل في داخله هم الشعب التركماني
22 - رسائل الى أحفاد الياسوي
23 - صاري كهية : الكيانات السياسية التركمانية التي ستشارك في ألانتخابات العامة المقبلة وضمن قوائم مختلفة متفقة على وحدة العمل المشترك بينها
24 - حسن توران :علينا ايجاد صيغة اتفاق جماعي بيننا لتنظيم مشاركتنا في ألانتخابات المقبلة في حال نزولنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك
25 - عمار كهية : تيار ألاصلاح الوطني العراقي يدعم ادراج فقرة خاصة بكركوك في قانون ألانتخابات العامة المقبلة يضمن تقسيمها الى أربعة دوائر انتخابية
26 - محمد كوك قايا : الشباب التركمان عقدوا العزم على أن يكونوا نموذجا يقتدى به من حيث التزامهم بالعمل بروح الفريق الواحد خدمة لمصالح شعبنا
27 - صاري كهية : حزبنا طرح مشروعا يتضمن اجراء ألانتخابات العامة المقبلة على مرحلتين متتابعتين لضمان وصول الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي الى مجلس النواب القادم
28 - صاري كهية : أن ألاوان لتأسيس منظمات مجتمع مدني تركمانية جديدة تبنى على أسس صحيحة وسليمة !!
29 - حسن توران لقناة العراقية : نطالب بسن قانون جديد للانتخابات العامة المقبلة على ان تتضمن فقرة خاصة حول مدينة كركوك
30 - هل تملكون الجرأة لتنظروا في عيونهم
>>التالي >>