Turkish Arabic
 
2009-10-12   Arkad‏‎na gِnder
2274 (1164)


حسن توران :علينا ايجاد صيغة اتفاق جماعي بيننا لتنظيم مشاركتنا في ألانتخابات المقبلة في حال نزولنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك


جتين البزركان





في هذا اللقاء سلط السيد حسن توران نائب رئيس حزب العدالة التركماني العراقي وعضو الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك ألاضواء على جملة من ألامور المهمة وخاصة تلك المتعلقة بالانتخابات العامة المقبلة وقضية كركوك خلال ألانتخابات العامة القادمة,, والحق أن توران أوفى لكل شيء حقه وأوضح وسلط ألاضواء على جملة من القضايا وخاصة مايتعلق منها بالشأن التركماني وهو بذلك أثبت كونه سياسيا محترفا يرحب بلقاءات الصحافة معه كونها الوسيلة التي ستمكنه من ايصال أفكاره الى السادة القراء عكس البعض ألاخر من السياسيين الذين يتجنبون اجراء أي لقاء مع الصحافيين خوفا من أن يتم حصرهم في الزاوية أو يوجه لهم سؤال لايستطيعون ألاجابة عليه .

واليكم النص الكامل للقاء :-


جتين البزركان : أنتم تشغلون منصب نائب رئيس حزب العدالة التركماني العراقي بالاضافة الى عضوية مجلس محافظة كركوك عن الكتلة التركمانية ,, ماهو موقف حزبكم فيما يخص نوع القائمة التي يجب اعتمادها خلال ألانتخابات العامة المقبلة ,, هل تؤيدون حالكم حال أغلب القوى السياسية العراقية اعتماد نظام القائمة المفتوحة أم ترجحون فكرة تطبيق القائمة المغلقة كما كان الحال عليه في الانتخابات العامة السابقة .

حسن توران : هناك شبه اجماع سياسي في البلاد على اختيار نظام القائمة المفتوحة خلال ألانتخابات العامة المقبلة وحتى المرجعيات الدينية
دعت الى اعتماد نظام القائمة المفتوحة والسبب هو لأن المرجعيات السياسية والدينية في البلاد لديها تخوف من أن يؤدي اعتماد نظام القائمة المغلقة الى عزوف الناخبين عن المشاركة والتصويت في ألانتخابات المقبلة بسبب عدم رضا أبناء الشعب العراقي عن الواجهات السياسية التي تتصدر الساحة ألان عموما وهذا الموضوع يطول شرحه وهذا التخوف ( شرعي ) لأن المرجعيات الدينية ترى أن اعتماد نظام القائمة المغلقة سوف يفرض على الناخب العراقي أن يختار شخصيات سياسية بعينها وبالتالي فانه يفقد حرية اختيار وانتخاب من يشاء وهو ألامر الذي توفره له نظام القائمة المفتوحة فيما لو تم اقرار تطبيقها خلال ألانتخابات العامة القادمة .
وهنا قد يتبادر الى ألاذهان سؤال مفاده ,, هل بالامكان من الناحية الفنية ألانتقال مباشرة من نظام القائمة المغلقة الى القائمة المفتوحة .
في الواقع فان هنك تخوف من جانب المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات في العراق وبعض الكتل السياسية في أن يؤدي ألانتقال من نظام القائمة المغلقة الى القائمة المفتوحة خلال الانتخابات القادمة في عدم تمكن المفوضية من تهيئة المستلزمات الفنية لهذا الغرض وحاليا مازالت المناقشات جارية داخل مجلس النواب حول هذا الموضوع وأنا أرى أن هناك بعض الكتل السياسية ترغب في ألابقاء على نظام القائمة المغلقة
لتكرار نفس ألاسماء والوجوه الموجودة في مجلس النواب الحالي خلال
الدورة البرلمانية القادمة الا أنها تخشى من اعلان هذا ألامر أمام الملأ
وذلك لخشيتها من مجابهة المرجعيات الدينية لها .
وفيما يخصنا نحن كتركمان فأني أرى أن من المفيد لنا الى حد ما اعتماد نظام القائمة المغلقة أو أن يصان حقنا عن طريق تخصيص المقاعد التعويضية لنا ,, والجميع يعلم أن أصوات الناخبين التركمان مشتتة في خمسة محافظات ولانملك نسبة مركزة من ألاصوات في محافظة واحدة أو محافظتين لنستطيع انتخاب من نشاء من قياديينا وايصالهم الى عضوية مجلس النواب وبناء على ذلك فاننا كتركمان قد نواجه مشاكل حقيقية في حال اعتماد نظام القائمة المفتوحة خلال ألانتخابات العامة القادمة وبتصوري فان من الممكن وضع حل لهذه المشكلة عن طريق ايجاد نظام المقاعد التعويضية وهذه احدى المقترحات المقدمة لتعديل القانون المرقم ( 16 ) لسنو 2005 والداعي لرفع نسبة التمثيل بالمقعد التعويضية من 10 % الى 15 % كتعويض في المقاعد للكتل التي قد تخسر مقاعدها في حال تطبيق نظام القائمة المفتوحة في ألانتخابات القادمة .

جتين البزركان : أعلنتم في عدة تصاريح صحافية لكم مع وسائل اعلامية مختلفة أن التركمان سيتجهون للائتلاف مع القوى السياسية الكبيرة والقوية خلال ألانتخابات العامة القادمة ,, وبالفعل فان عدة أحزاب تركمانية أعلنت انضمامها وائتلافها مع كتل سياسية كبيرة في البلاد وخوض ألانتخابات العامة المقبلة ضمن صفوفها هل لديكم في حزب العدالة نية في ألانضمام الى احدى ألائتلافات السياسية الكبيرة والمشاركة في ألانتخابات من خلالها .

حسن توران : ألامر لازال في طور التشاور وفي اعتقادي فانه لازال هناك متسع من الوقت لأن المفوضية العليا للانتخابات لم تبدأ من الناحية الرسمية حتى ألان في تسجيل ألائتلافات السياسية وهم مازالوا بانتظار صدور قانون ألانتخابات العامة وعلى هذا ألاساس فمازال أمامنا فسحة من الوقت قبل اعلان تحالفنا مع أي طرف أو طريقة مشاركتنا في ألانتخابات العامة المقبلة .
وهناك أمر مهم أود أن أصرح به لأول مرة وقد اخترت اعلانها بواسطتك
وما أريد قوله هو أن علينا أن نفكر جيدا مع وجودنا داخل ألائتلافات والتحالفات المختلفة ويجب أن يكون هناك اتفاق مسبق بين كافة القوى السياسية التركمانية المنضوية في هذه ألائتلافات والتحالفات حول الشكل الذي سنخوض به ألانتخابات في محافظة كركوك ويجب على كافة ألاحزاب التركمانية المنضوية في ائتلافات وتحالفات متباينة أن تتفق على صيغة موحدة على ألاقل بالنسبة لانتخابات محافظة كركوك وعلينا أن نحرص أشد الحرص وهذا ألامر يشملنا جميعا على عدم تشتيت الصوت التركماني في محافظة كركوك ,, ونحن ان نزلنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك فاننا سنشتت أصوات الناخبين التركمان الذين ستصيبهم الحيرة فيمن يختارونه عن محافظة كركوك لأن أغلب ألاحزاب والحركات السياسية التركمانية تتواجد مقراتها الرئيسية في مدينة كركوك كما أن الثقل التركماني ألاكبر يتركز في هذه المحافظة لذا فان علينا أن نحسن ممارسة اللعبة ألانتخابية في كركوك والمحافظات العراقية ألاخرى ولكنني أركز هنا على مدينة كركوك لأن لها خصوصية بالنسبة للتركمان لذا فيجب التفكير مليا واتخاذ قرار أمام بالنزول بقائمة موحدة أو ألاتفاق على صيغة معينة حتى نضمن عدم تشتيت أصوات الناخبين التركمان .

جتين البزركان : هذا يقودني الى سؤالكم حول ألية عمل لجنة التنسيق التركمانية التي تضم ممثلين عن أغلب ألاحزاب التركمانية ,, وهل تعتقدون أن بألامكان التوصل الى صيغة اتفاق بين ألاحزاب التركمانية حول ألية المشاركة في الانتخابات العامة القادمة وخاصة في مدينة كركوك من خلال هذه اللجنة .

حسن توران : هذا ممكن ان خلصت النيات وكان الهدف هو خدمة المشروع القومي التركماني في العراق مع توفر النية الصادقة والمطلوب من كل طرف تركماني أن يكون مستعدا للتضحية من أجل المصلحة القومية العليا للشعب التركماني في العراق وهذا شيء ليس بالصعب وأنا على ثقة ويقين باننا نستطيع الوصول الى اتفاق وبأن القادة السياسيين التركمان من الحرص بمكان على المصلحة القومية العليا لشعبنا وهم على استعداد للتضحية بمصالحهم الحزبية من أجل الوصول الى قائمة تركمانية مشتركة في كركوك .

جتين البزركان : هناك أطراف سياسية تركمانية طرحت مشروعا يدعو الى تقسيم مدينة كركوك الى أربعة دوائر انتخابية ,, ماموقفكم من هذا المشروع .

حسن توران : بداية هذا المشروع يحتاج الى توضيح فقد تم رفعه بصورة خاطئة من جانب رئاسة مجلس النواب الى المحكمة ألاتحادية للبت فيها وكان رد المحكمة ألاتحادية رفض هذا المشروع لعدم قانونيته وشرعيته
وقرار المحكمة ألاتحادية هذا أتخذ بناء على الصورة الخاطئة التي تم بها رفع هذا المشروع اليها وقرارات المحكمة ألاتحادية باتة وملزمة لكافة ألاطراف الا أن لنا قول في ذلك ,, فنحن كتركمان لم نقصد من خلال مشروعنا هذا أننا نطالب بتخصيص أربعة صناديق في كل مركز انتخابي في محافظة كركوك أي واحدة للتركمان والثانية للعرب والثالثة للأكراد
والرابعة للكلدو أشوريين بل أن فلسفة هذا المشروع يتلخص بأننا نطالب بتخصيص عدد متساوي من المقاعد لممثلي القوميات الرئيسية الثلاث في المحافظة وهذا هو جوهر المشروع بغض النظر عن تطبيقه بصورة لاتخالف الدستور وقوانين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وعلى هذا ألاساس يمكن تخصيص عدد متساوي من المقاعد لكل قومية لدورة انتخابية واحدة أو دورتين على ألاكثر شرط أن يتم خلال هذه الفترة تحديث وتنظيم سجل الناخبين في المحافظة على أسس علمية وواضحة وشفافة وبعد ذلك من الممكن اجراء ألانتخابات في المحافظة اسوة بالمحافظات العراقية ألاخرى وبرأينا أن تقسيم المقاعد بالتساوي يعد هو الحل ألامثل حاليا وسيقضي على كل المحفزات التي تغري بعض ألاطراف على اجراء التغيير الديمغرافي في المدينة لأن كافة الكتل ستتوصل الى قناعة مفادها أنها ستحصل على نفس العدد من المقاعد في كل الظروف وألاحول لذا ستنتفي حاجتها الى اجراء التغيير الديمغرافي في المحافظة وهذا الحل يعد حلا وقتيا ناجحا ونحن بحثنا هذا ألامر مع المفوضية وبعثة ألامم المتحدة في العراق .
اذن فان جوهر المشروع الذي يدعو الى تخصيص نسبة متساوية من المقاعد لكل قومية لايخالف نص الدستور ولا قرار المحكمة ألاتحادية .

جتين البزركان : أنا أرى في هذا المشروع أنه دعوة لتطبيق مبدأ التوافق السياسي في المحافظة دون ألاعتماد على نتائج ألانتخابات العامة ,, والسؤال هو هل ستطالبون بتطبيق هذا المشروع السياسي في توزيع مقاعد مجلس محافظة كركوك فقط أم أنكم ستطالبون بتطبيقه بالنسبة للمقاعد المخصصة لمحافظة كركوك في مجلس النواب القادم كذلك .

حسن توران : جميع الكتل اتفقت حاليا على تأجيل بحث مسألة اجراء ألانتخابات المحلية في كركوك بسبب تعارضها مع النقاشات الجارية داخل مجلس النواب وعليه فان توزيع مقاعد مجلس محافظة كركوك بشكل متساوي بين المكونات الرئيسية الثلاث في المحافظة سيؤجل
لحين اصدار مجلس النواب قانونا جديدا خاصا بالانتخابات ينظم ألية اجراء الانتخابات العامة المقبلة في البلاد .
وفي حال تمكن مجلس النواب خلال الفترة المتبقية أمامه من اصدار قانون خاص بالانتخابات العامة وتضمن فقرة خاصة بكركوك تدعو الى اعادة تنظيم سجل الناخبين في المحافظة واصلاح الخلل الموجود فيه فحينذاك نرى أنه لاداعي لتخصيص مقاعد متساوية لكافة المكونات في المدينة .
أما في حال عدم التمكن من اصلاح وتنظيم سجل الناخبين في المحافظة بسبب أسباب فنية فلانرى هناك من ضير في اعتماد ألية ( الكوتا ) في تقسيم المقاعد المخصصة لمحافظة كركوك في مجلس النواب القادم والبالغ عددها ثلاثة عشر مقعدا تخصص واحدة منه للكلدو أشوريين
بينما يتم تقسيم المقاعد ألاثنا عشر ألاخرى بالتساوي بين التركمان والعرب وألاكراد ,, وهذه أيضا واحدة من المقترحات ألاخرى المقدمة الى اللجنة القانونية في مجلس النواب .

جتين البزركان : قبل أيام كنتم ضمن وفد مجلس محافظة كركوك الذي التقى برئيس مجلس النواب السيد أياد السامرائي بناء على دعوة منه
كيف تقيمون أبعاد هذه الزيارة .

حسن توران : باعتقادي أن هذه الزيارة مثلت فرصة ذهبية لمجلس محافظة كركوك ولشعب كركوك وكانت فرصة ليتعرف كل طرف على مشاكل وهموم الطرف ألاخر وخاصة ونحن بانتظار أن يسن مجلس النواب قانونا ينظم ألانتخابات في العراق .
وقد ضم الوفد ممثلين عن كافة القوائم المشاركة في المجلس حيث ضم ممثلين عن التركمان والعرب وألاكراد والكلدو أشوريين وهذا التنوع أضفى أهمية أخرى على اللقاء من حيث التعرف على وجهات النظر المختلفة وبالنسبة لنا كتركمان فنحن حريصون على انجاح العملية السياسية والديمقراطية في العراق وبالطبع فان احد دعائم نجاح العملية السياسية والديمقراطية في العراق هو نزاهة ألانتخابات ونحن كتركمان مانطلبه للعراق ولمحافظة كركوك خصوصا هو نزاهة ألانتخابات وليس لدينا أي مطلب أخر .
ونزاهة ألانتخابات تعتمد على ثلاثة امورأساسية وهي سجل الناخبين ثم عملية ألاقتراع في يوم ألانتخابات ثم مسألة فرز ألاصوات بعد اجراء ألانتخابات وبناء على ذلك فنزاهة ألانتخابات متوقفة على هذه ألامور ولكون قضية سجل الناخبين يسبق عملية ألاقتراع وفرز ألاصوات فاننا نركز عليها خلال الفترة الحالية لقناعتنا التامة بأن نزاهة ألانتخابات تعتمد بشكل أساسي على تنظيم سجل الناخبين وجعله سجلا نزيها وشفافا .
والزيادة الغير الطبيعية التي حصلت في سجل الناخبين في محافظة كركوك وباعتراف الجميع ومن ضمنهم السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب الذي كان قد أدلى بتصريح صحفي أقر فيه بهذا ألامر قبل لقائنا به
كما أقر بهذا ألامر كذلك السيد ( أد ميلكرت) مسؤول اليونامي في العراق وألاثنان صرحا بذلك عقب اجتماع مشترك بينهما حيث أعلنا بان الزيادة الحاصلة في سجل الناخبين في محافظة كركوك هي زيادة غير طبيعية وغير منطقية .
وبناء على ذلك فنحن نقول أن علينا جميعا تدقيق سجل الناخبين قبل الذهاب الى ألانتخابات ناهيك على أن المادة ( 23 ) من قانون انتخابات مجالس المحافظات والذي أقر من جانب مجلس النواب طعن بسجل الناخبين في كركوك وبما أن هذا السجل هو المصدر الذي يعتمد عليه في ألانتخابات العامة والمحلية في نفس الوقت وماطعن فيه خلال ألانتخابات المحلية بالتأكيد هو مطعون فيه خلال ألانتخابات العامة التي تحتل أهمية أكبر من ألانتخابات المحلية لأنها وبناء على نتائجها تؤهل المرشحين عن محافظة كركوك لعضوية مجلس النواب الذي هو أكبر سلطة تشريعية في البلاد .
وقد طرحنا وجهة نظرنا كأعضاء من الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك على السيد أياد السامرائي وقلنا له أن مانطلبه هو اعادة النظر في سجل الناخبين وأن يتم لتنفيذ هذا الغرض تشكيل لجنة فنية تضم ممثلين عن كافة مكونات مجلس محافظة كركوك وليس من مكون واحد فقط ليشترك الجميع في التدقيق وقد كان للسيد السامرائي وجهة نظر ورؤية مقاربة لوجهة نظرنا ,, بدورنا أوضحنا له أننا وقبل لقائنا به عقدنا نحن أعضاء الوفد ومن مختلف القوائم المشاركة في مجلس المحافظة لقاء فيما بيننا وكانت لنا جميعا وجهة نظر مشتركة حول موضوع اعادة تدقيق سجل الناخبين وحتى ألاخوة ألاكراد من أعضاء المجلس مقتنعون بأن سجل الناخبين في كركوك يجب أن يعاد النظر فيه قبل ألاعتماد عليه في ألانتخابات العامة المقبلة .
وفي كلمتي التي ألقيتها خلال اللقاء أوضحت أنه مادام الجميع متفقون على اصلاح الخلل الموجود في سجل الناخبين فهذا يعني أن نسبة 51 % من المشكلة قد حلت باعتبار أن الباقي هي أمور فنية ممكن ألاتفاق بشأنها .
وقد كان هذا اللقاء لقاء ايجابيا حاز على رضا كافة ألاطراف ونأمل في أن يتم ألاخذ بوجهة نظر ممثلي التركمان والعرب في مجلس المحافظة فيما يخص موضوع تدقيق سجل الناخبين في كركوك واصلاح الخلل الموجود فيه وأن يصاغ ذلك بفقرة قانونية ضمن قانون ألانتخابات العامة والذي من المؤمل أن يتم التصويت عليه في الخامس عشر من الشهر الجاري .

جتين البزركان : ماهي الرسالة التي تودون توجيهها الى أبناء شعبنا التركماني في العراق .

حسن توران : الشعب التركماني مطالب ومنذ ألان بالاستعداد للمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة المقبلة ويجب أن نحرص جميعا على أن لايتخلف أحد منا عن المشاركة فالكل مدعوون رجالا ونساء شيوخا وشبابا للمشاركة الواسعة في هذه ألانتخابات انطلاقا من روح الواجب كي يثبتوا بالفعل الملموس الثقل التركماني في العراق .





Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جتين البزركان

1 - أديبنا المبدع نصرت مردان يتحفنا برائعته الجديدة ,, وداعا سيلوبي ,,
2 - اما أن أخذ اسطنبول ؟ أو تأخذني هي!
3 - عبد الرحمن ﮜﻮل ساس´´ يتحدث عن رحلته الفنية التي ابتدأت من بلدة ألتون كوبرو`` ومازالت متواصلة من فنلندا حيث يقيم"
4 - سالار أربيل يتحدث بكل شفافية وصراحة عن الوضع السياسي الراهن للتركمان في مدينة أربيل
5 - مقارنة بين استراتيجية حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية
6 - حماية نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ينهالون بالضرب المبرح على المصور التلفزيوني جتين أيدن الذي يعمل في فضائية توركمن ايلي
7 - ييلمان هاجر أوغلو يخطو خطوة موفقة أخرى في سعيه لتطوير ألاعلام المرئي التركماني
8 - مجلة ألاخاء ( قارداشلق ) رؤية موضوعية
9 - أين تكمن مصلحتنا الحقيقية كتركمان عراقيين نشكل جزءا لايتجزأ من النسيج ألاجتماعي العراقي
10 - خارطة طريق تركمانية جديدة للأنتخابات العامة المقبلة
11 - ياسادة ياكرام , لقد أسأتم لفننا وموروثنا الغنائي التركماني أيما اساءة .. فكفوا أيديكم عنها رجاء
12 - قزل أي وداعا ... والى الملتقى بعد حين
13 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم الثاني
14 - Žاله النفطجي : لاصحة للأنباء التي أفادت بأنني قد تنازلت عن شرف تمثيل شعبنا التركماني في مجلس النواب العراقي الجديد
15 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم ألاول
16 - ملاحظات حول أسلوب عمل مركز ألاخبار في فضائية توركمن ايلي
17 - ييلمان هاجر أوغلو .. أهنئك على سبقك الصحافي
18 - هكذا أتواصل مع العالم في عصر الثورة المعلوماتية
19 - لقاء مع النائبة التركمانية عن القائمة العراقية ( ﮋالا النفطجي )
20 - مشروع تفعيل العمل السياسي التركماني
21 - كي نضع النقاط على الحروف
22 - رسالة الى كل من يحمل في داخله هم الشعب التركماني
23 - رسائل الى أحفاد الياسوي
24 - صاري كهية : الكيانات السياسية التركمانية التي ستشارك في ألانتخابات العامة المقبلة وضمن قوائم مختلفة متفقة على وحدة العمل المشترك بينها
25 - عمار كهية : تيار ألاصلاح الوطني العراقي يدعم ادراج فقرة خاصة بكركوك في قانون ألانتخابات العامة المقبلة يضمن تقسيمها الى أربعة دوائر انتخابية
26 - محمد كوك قايا : الشباب التركمان عقدوا العزم على أن يكونوا نموذجا يقتدى به من حيث التزامهم بالعمل بروح الفريق الواحد خدمة لمصالح شعبنا
27 - صاري كهية : حزبنا طرح مشروعا يتضمن اجراء ألانتخابات العامة المقبلة على مرحلتين متتابعتين لضمان وصول الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي الى مجلس النواب القادم
28 - صاري كهية : أن ألاوان لتأسيس منظمات مجتمع مدني تركمانية جديدة تبنى على أسس صحيحة وسليمة !!
29 - حسن توران لقناة العراقية : نطالب بسن قانون جديد للانتخابات العامة المقبلة على ان تتضمن فقرة خاصة حول مدينة كركوك
30 - هل تملكون الجرأة لتنظروا في عيونهم
>>التالي >>