Turkish Arabic
 
2009-10-01   Arkad‏‎na gِnder
2417 (1167)


صاري كهية : أن ألاوان لتأسيس منظمات مجتمع مدني تركمانية جديدة تبنى على أسس صحيحة وسليمة !!


جتين البزركان

في هذا اللقاء تطرق السيد رياض صاري كهية رئيس حزب توركمن ايلي الى واقع منظمات المجتمع المدني التركمانية التي مضى على تأسيس أغلبها عدة سنوات ورغم ذلك لم تنجح في أن تكون عنصرا مؤثرا وفاعلا داخل المجتمع التركماني .
وقد أسهب صاري كهية في تعداد وشرح أسباب اخفاقها في اداء عملها كما قدم الحلول الناجحة الكفيلة باعادة تنشيط عمل هذه المنظمات التي تحتاج الى اجراء تغيير جذري فيها وضخ دماء جديدة اليها لتنهض من كبوتها وتباشر بألانطلاق خدمة للمجتمع التركماني .

واليكم النص الكامل لهذا اللقاء :-

جتين البزركان : في المجتمعات الديمقراطية وألانظمة ذات الحكم الليبرالي تعد منظمات المجتمع المدني من الركائز ألاساسية في هذه المجتمعات وألانظمة وهي تشكل عامل ضغط على ألانظمة والحكومات المنتخبة باعتبارها تمثل وجهة نظر المواطنين وتعبر عن مطالبهم .
بالنسبة لنا كتركمان هل توجد لدينا منظمات مجتمع مدني تركماني حقيقية
تعبر عن واقع وتطلعات جماهيرنا .

رياض صاري كهية : بدءا دعني أعطيك نبذة تاريخية عن كيفية نشوء منظمات المجتمع المدني التي ظهرت أول ماظهرت في بريطانيا ففي الوقت الذي كان فيه الملك هو صاحب ألامر والنهي في كل مايخص شؤون المملكة هناك بدأت الحاجة تدعو لضرورة ايجاد مجلس يكون هو المعبر عن صوت الرعية ولكي يكون عامل توازن كي لاينفرد الملك باتخاذ القرارات المصيرية التي تهم مستقبل المملكة وقد كان هذا المجلس هو بمثابة السلطة التشريعية ( البرلمان ) وجرى وضع لوائح خاصة به لتنظيم كيفية اختيار ألاعضاء فيه الذي يكونون ممثلين حقيقيين عن كافة فئات الشعب البريطاني كما تم وضع نظام داخلي له .
وفي ذلك الوقت وبهدف حث وتشجيع المواطنين البريطانيين على انتخابهم لعضوية هذا المجلس شكل المرشحون له مكاتب خاصة سميت بالمكاتب ألانتخابية وهذا ألامر تم قبل قرنين ونصف من الزمان وقد بادر عدد من المرشحين للبرلمان البريطاني في ذلك الوقت الى تأسيس مكاتب مشتركة لهم حيث اجتمع كل خمسة أو ستة نواب وشكلوا مكتبا انتخابيا واحدا يتولى عمل الدعاية ألانتخابية لهم وبمرور الزمن وتطور النظام السياسي ظهرت ألاحزاب السياسية في العالم والتي تعد هذه المكاتب هي النواة الحقيقية لها .
وبظهور ألاحزاب السياسية الى الوجود أصبح لكل منها برنامجها السياسي ونظامها الداخلي الخاص بها وحتى بدايات خمسينات القرن الماضي انفردت هذه ألاحزاب في تسيير شؤون المجالس التشريعية في بلدانها وتمكنوا من التعبير عن وجهة نظر مواطنيهم حول عمل الحكومات في بلدانهم الا أنه وبفعل النمو السكاني الكبير في بلدانهم وبفعل التطور السريعالذي كان يشهده العالم رأى المنظرون السياسيون في مختلف بلدان العالم أن هذه ألاحزاب والحكومات القائمة أصبحت لاتستطيع بمفردها التعبير عن أماني وتطلعات مجتمعاتها ومواطنيها فبدأوا بالتفكير في انشاء تجمعات ذات طابع مدني مهني تختص كل منها بشريحة من شرائح المجتمع فبدأوا بتأسيس تنظيمات مهنية مختلفة منها ماهو خاص بالعمال فقط وأخر لذوي المهن الهندسية وأخر للمعلمين وأخر للمرأة وغيرها من التجمعات كي تتولى الدفاع عن حقوقهم والتعبير عن مطالبهم ولكي تشكل عامل ضغط شعبي على الحكومات والبرلمانات وألاحزاب في تلك البلدان كي تتمكن من تحقيق مطالب الفئات التي تمثلها .
وقد أدركت ألاحزاب السياسية أهمية منظمات المجتمع المدني في ضمان كسب ولاء المواطنين ومن كافة الشرائح في مجتمعاتها لها فبدأت هي أيضا في تشكيل منظمات مجتمع مدني خاصة بها ذات طابع مهني منها مثلا منظمات مجتمع مدني خاصة بالطلبة والشباب وأخرى خاصة بالمرأة كما بدأوا بتأسيس جمعيات ونقابات خاصة بالعمال والمعلمين والموظفين ألاخرين في دولهم كانت تابعة بشكل ما لهم وتدعم برنامجهم السياسي المعلن باعتبار أن القواني الموجودة في بلدانهم تمنع انخراط الموظفين والعاملين في وظائف الدولة ضمن ألاحزاب السياسية .
وكنتيجة لهذا ألامر ظهرت نقابات وجمعيات أصبحت تمثل لونا سياسيا معينا في تلك الدول تنوعت مابين ميولها اليسارية أو اليمينية أو الدينية أو القومية وبموجب هذا ألامر تعددت النقابات والجمعيات التي تمثل شريحة واحدة في أي بلد من بلدان العالم فبعد أن بدأت كجمعية أو نقابة واحدة أصبحت متكونة من عدة نقابات أو جمعيات تتباين في مواقفها السياسية رغم أن جميعها تمثل نفس الفئة أو الشريحة في بلدانها وتسعى لتحقيق نفس الهدف لمؤازريها .
فمثلا ظهرت عدة نقابات وجمعيات للمعلمين في تلك البلدان وهذه جميعها كانت تتفق في وحدة الهدف ألا وهو الدفاع عن حقوق المعلمين في بلدانهم والسعي لتحسين أوضاعهم المعاشية الا أنها كانت تختلف في فكرها السياسي والوسيلة التي تتبعها لتحقيق هذا الغرض فكل منها كان يدعم حزبا ذا توجه معين في بلدانها استنادا الى رؤيتها الخاصة حول كون ذلك الحزب هو من سيحقق للفئة التي تمثلها كافة مطالبها وبذلك زاد التقارب بين فكر هذه ألاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والتي عدت واحدة من أبرز الوسائل لجمع وكسب المؤيدين لتوجهات تلك ألاحزاب في بلدانها وأصبحت ومن ذلك الوقت تشكل ركيزة أساسية في هيكلية كل حزب أو حركة سياسية في كافة بلدان العالم .

جتين البزركان : بينتم أن منظمات المجتمع المدني مارست دورها الفعال في دول العالم المتقدم والذي كان يطلق عليها في ذلك الوقت ( العالم الحر ) منذ بدايات خمسينات القرن الماضي .. وسؤالي هو هل ظهر أي وجود فعال لهذه المنظمات في دول العالم الثالث التي كانت تمتاز بأن أغلبها كانت تدار في ذلك الوقت أما بأنظمة عسكرية أو بأنظمة ديكتاتورية شمولية لاتعير لمباديء حقوق ألانسان أو المباديء الديمقراطية أية أهمية .

رياض صاري كهية : لو تأملنا تاريخ العراق الحديث لرأينا أن حزب البعث المنحل الذي حكم العراق في عهد النظام السابق أعار أهمية كبيرة لتشكيل وتأسيس مثل هذه المنظمات خدمة لأغراضه ألايديولوجية وجرى تسخيرها لخدمة ذلك الحزب من حيث كسب المؤيدين له والترويج لسياسته الداخلية ... فمثلا جرى تأسي نقابة للمعلمين وهذه النقابة كانت تتولى فقط الترويج لسياسات ذلك الحزب في صفوف المعلمين العراقيين وكسب المؤيدين له من بين صفوفهم دون أن تبادر الى التعبير عن أرائهم
بشكل حقيقي ودون أن تسعى لتحسين واقعهم المعاشي وهذا ينافي ألاساس الذي تقوم عليه عمل منظمات المجتمع المدني في ألانظمة الديمقراطية فهي تدعم سياسات وتوجهات أي حزب من أحزاب الموجودة في تلك البلدان استنادا الى تقاربها الفكري معها الا أنها في نفس الوقت تدافع عن حقوق الفئة أو الشريحة التي تمثلها وتسعى لتحقيق مطالبها وتطلعاتها من خلال ذلك الحزب الذي تؤيده وتدعمه .
ففي بلد مثل تركيا كانت هناك نقابات للعمال تهدف من خلال عملها الى تحقيق الحياة المعيشية المناسبة والملائمة للطبقة العمالية التركية وفي نفس الوقت فانها تدعم وتساند سياسيا الحزب الذي كانت ترى أنه المعبر الحقيقي عن تطلعات الطبقة العمالية هناك أو الحزب الذي كانت تحس بوجدود نوع من التقارب الفكري والسياسي بينها وبينه أما في العراق فكان الوضع يختلف فقد كان هناك جمعية للفلاحين في عهد النظام السابق الا أن هذه الجمعية لم تبادر أبدا الى تطوير واقع الفلاح العراقي أو واقع الزراعة في العراق والدليل أنكم لو قارنتم بين وضع الفلاح العراقي اليوم
ووضعه قبل مايقارب ألالفين أو الثلاثة ألاف عام لرأيتم أنه كان في ذلك الوقت في وضع أفضل بكثيرمن اليوم من حيث امتلاكه للثقافة الزراعية وكذلك الحال بالنسبة للمعلمين فقد كان وضعهم أفضل قبل عهد حزب البعث في العراق بكثير وغيرها من النقابات والجمعيات التي أسسها النظام السابق للترويج لأيديولوجيته وسياسته فقط من دون أن تقدم أية خدمات للفئات أو الشرائح التي كان من المفترض أنها تمثلها بل أوضعها سار من سيء الى أسوأ .
وكذلك الحال مع المجلس الوطني العراقي الذي أسسه النظام السابق والذي كان عبارة عن هيكل كارتوني لاأكثر والا فكيف تفسر وجود مجلس تشريعي في بلد لايتمتع بسلطة اصدار القوانين التشريعية بل يقتصر دوره على تأييد القرارات التي يصدرها رأس ذلك النظام كذلك الحال مع جمعيات حقوق ألانسان العراقية التي أسسها النظام السابق وكان وجودها شكليا لاأكثر ولا أقل وجميعنا نعرف ألانتهاكات الصارخة التي كان ذلك النظام يمارسها ضد حقوق ألانسان العراقي .
وبأختصار كان دور منظمات المجتمع المدني التي أسسها وكان يمولها النظام السابق الترويج لأيديولوجيته السياسية فقط والتصفيق له في كل مناسبة وممارسة العمل ألاستخباراتي عبر التجسس على المواطنين لفرز المعارضين لسياسات ذلك النظام .
وبعد سقوط النظام السابق في العام 2003 فان هذه العقلية المتخلفة ظلت راسخة في أذهان البعض وحين تم تشكيل منظمات المجتمع المدني أتوا بأربعة أو خمسة من أقاربهم ووضعوهم على رأس هذه المنظمات الوليدة وتحولت هذه المنظمة الى مكان لتجمع العاطلين عن العمل من الذين أنضموا اليها هربا من البطالة ولكي يضمنوا الراتب الشهري فقط دون أن يمتلكوا أية فكرة أو مؤهلات تؤهلهم للعمل في هذا المجال الحيوي والحساس في حياة المجتمعات وكانت غاية هؤلاء من ألاتيان بهؤلاء الفاشلين على رأس هذه المنظمات ضمان تأييدهم لهم والتصفيق لهم في كل مناسبة وأن يساعدوهم في سد الفجوات الحاصلة جراء كذبهم وهم قد جرى نصبهم بالتعيين ولم يأتوا عن طريق ألانتخاب من جانب من يمثلوهم وهو أمر معيب حقيقة ومنافي لأبسط مباديء وقيم الديمقراطية ولو تأملنا منظمات المجتمع المدني التركمانية التي تشكلت بعد سقوط النظام السابق نرى انها تفتقر بشكل كلي الى منهاج العمل وهي لم تعقد ورغم مرور ستة أعوام على تأسيس أغلبها مؤتمرا واحدا لأختيار هيئة ادارية جديدة لها عن طريق أنتخاب أعضاء هذه الهيئة من قبل الكوادر العائدة للمنظمة وهي تفتقد بشكل عام ( وأقصد كافة منظمات المجتمع المدني التركمانية ) الى برنامج ينظم عملها كما أنها تفتقد وبكل أسف الى القاعدة الجماهيرية واللافت للنظر انها لاتمتلك حتى مقرات ثابتة لها ولم تضع أي منظمة من هذه المنظمات النظام الداخلي الخاص بها .
والشيء الطريف أن أغلبها تدار بميزانية شهرية بسيطة قدرها ( خمسون دولارا شهريا أي مايعادل الستون الف دينار عراقي شهريا ) وهو مبلغ تافه بكل المقاييس اذا أخذنا بنظر ألاعتبار أن الجندي أو الشرطي البسيط في العراق يتقاضى في أول تعيينه راتبا يقارب النصف مليون دينار عراقي !! فكيف تدار منظمة للمجتمع المدني بايجار بنايتها ان كان لها بناية ورواتب كوادرها العاملين فيها بهذا المبلغ التافه ويقينا أن من خصص هذا المبلغ التافه كميزانية شهرية لها يتقصد وأدها وهي مازالت في المهد !! والحق أن من يتولون ادارة هذه المنظمات هم من يتحملون مسؤولية استصغار اسم منظماتهم حين يرضون ويرضخون لهذا المبلغ التافه والحق أن هناك من سعى لنشر ثقافة ألاستجداء وبكل أسف في المجتمع التركماني ولهذا نرى أساليب ألاستجداء تنوعت واختلفت فظهر هؤلاء الذين استخدموا وسيلة منظمات المجتمع المدني للتغطية على استجدائهم وهذا ألامر يجب وضع حد له وايجاد حل جذري ونهائي له وهو أمر لن يتم الا باجراء الاصلاح في واقعنا السياسي وبايجاد ثورة فكرية تتولى تغيير القيم السلبية السائدة .
والشيء ألاهم من ذلك كله أن القائمون على هذه المنظمات مازالوا يفتقدون ولا أقول أنهم قليلي الخبرة بل يفتقدونها رغم مرور ست سنوات على ألاتيان بهم ونصبهم على رأس هذه المنظمات رغم أنه في الدول الديمقراطية المتقدمة فان فترة ستة أشهر كافية جدا لأكتساب العاملين في مجال منظمات المجتمع المدني الخبرة الكافية .
ويجب على القائمين على ادارة شؤون هذه المنظمات حاليا أن يبادروا الى تنظيم أنفسهم ومنظماتهم في غضون الفترة المتبقية من العام الحالي أو أن يبادروا الى ألاستقالة وألانسحاب من هذا المجال وفسح المجال لغيرهم من ألاكفاء .. كما أن عليهم المبادرة الى كسب الشخصيات المعروفة والقانونيين والمهنيين الى صفوف منظماتهم لأكسابها زخما معنويا .
ومن ألامور المهمة المبادرة الى تأسيس اتحاد للجمعيات الفلاحية التركمانية وتأسيس نقابة للعمال التركمان لأننا نفتقد الى هذين التنظيمين ضمن هيكلية منظمات المجتمع المدني التركمانية .
كما أود ألاشارة الى ضرورة التدقيق في خلفيات ألاشخاص الذين يدعون أنهم يمثلون عشائر تركمانية كبيرة قبل قبول انضمامهم الى مجالس عشائر وأعيان التركمان التي تعتبر أيضا من ضمن منظمات المجتمع المدني التركمانية فهناك أشخاص يدعون تمثيل عشائر تركمانية كبيرة وعريقة بينما في حقيقة ألامر هم لايحظون بتأييد ومساندة فرد واحد من هذه العشيرة بل يعتبرون هم من غير المعروفين داخل العشيرة اطلاقا ومن الضروري وضع نظام من قبل هذه المجالس يحتم على من يدعي أنه رئيس أو ممثل العشيرة التركمانية الفلانية أن يأتي بمضبطة تأييد تحمل على أقل تقدير تزكية عشرون أو ثلاثون شخصية من وجوه وأعيان هذه العشيرة قبل قبوال انضمامه في هذا المجلس وفي حال اختياره ضمن عضوية الهيئة الادارية للمجلس يجب عليه احضار مضبطة تأييد تتضمن تزكية مئة شخصية من وجوه وأعيان عشيرته له .
وهنا أود التأكيد على أمر مهم وهو ان منظمات المجتمع المدني هي حاجة ضرورية ماسة للمجتمع التركماني وهو احدى الوسائل الرئيسية لتطوره وتقدمه الا أن سوء ادارتها من قبل القائمين عليها تسبب بوصولها الى هذ الحالة المزرية ونحن بحاجة ماسة الى منظمات مجتمع مدني مختصة بكافة مجالات الحياة ألاقتصادية والثقافية وألاجتماعية منها .
ومن الضروري أن تبادر المنظمات المختصة بشؤون التربية والتعليم الى فتح دورات تدريبية مستمرة لمنتسبيها من المعلمين والمدرسين لتطوير قابلياتهم وادائهم المهني وعلى المنظمات النسوية أن تبادر الى تنظيم ورش عمل يتم فيها مثلا مناقشة أسباب تراجع النمو السكاني للمجتمع التركماني وأن تبادر الى تأهيل وتثقيف الشريحة النسوية التركمانية حتى لو تطلب ألامر تنظيم زيارات ميدانية الى المناطق السكنية واللقاء مع النساء والفتيات التركمانيات في بيوتهن وكذلك الحال في باقي المجالات وهذا لن يتم الا في حالة وجود كوادر متمكنة ومهنية على رأس هذه المنظمات .. فهذا هو العمل الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني وليس تسخيرها لتأييد سياسة هذا وذاك من الشخصيات وتنظيم مهرجانات المدح والتصفيق لها .
كما أوجه الدعوة الى فضائية توركمن ايلي كي تبادر الى بث برنامج مفتوح يبث على الهواء مباشرة يتم خلالها استضافة كافة مسؤولي منظمات المجتمع المدني التركمانية شرط أن يبث على حلقات متتابعة يتم في كل حلقة منها استضافة مجموعة من مسؤولي هذه المنظمات من الذين يختصون في مجال معين كأن تخصص الحلقة ألاولى للعاملات في المجال النسوي والثانية للعاملين في حقل الطلبة والشباب وهكذا دواليك ليتمكنوا ومن خلال شاشة التلفاز أن يشرحوا للسادة المشاهدين المشاريع وألامور التي أنجزوها منذ ستة أعوام من تشكيل هذه المنظمات وأن يقدموا لهم نبذة عن المشاريع المستقبلية التي ينوون انجازها كي يكون المشاهد التركماني الكريم على بينة حول طبيعة عملهم وانجازاتهم .

جتين البزركان : هناك العشرات من منظمات المجتمع المدني العراقية التي جرى تأسيسها من جانب ألاطراف السياسية العراقية وقد بادرت وبعد مدة قصيرة من انشائها الى ألاتحاد فيما بينها وتكوين فيدراسيونات وشبكات خاصة بمنظمات المجتمع المدني كي تمارس عملها بشكل جماعي ولكي تكون مؤثرة بشكل أكبر على الساحة .
ورغم تأسيس منظمات المجتمع المدني التركمانية منذ مايقارب الستة أعوام الا أنها أخفقت في اداء مامطلوب منها وهذا الشيء علينا أن نقر به مالمدة الزمنية التي نحتاجها برأيكم لأعادة تشكيل وتنظيم هذه المنظمات من جديد لكي تبنى على أساس صحي وسليم وبالتالي تكون مؤثرة وصاحبة كلمة مسموعة في المجتمع التركماني والعراقي .

رياض صاري كهية : المجتمع التركماني بحاجة ماسة الى منظمات المجتمع المدني أكثر من المكونات العراقية ألاخرى لأن الفرد التركماني بطبيعته لديه نفور من ألانضمام الى ألاحزاب السياسية الا أنه لايمانع ويحبذ ألانضمام الى الجمعيات وألاتحادات والنقابات ذات الطابع المهني البحت والتي لها تماس مباشر بعمله .
وفي الحالة العراقية عامة فان ألاشخاص الذين بادروا الى تشكيل منظمات للمجتمع المدني كان غايتهم ألاساس هو محاولة الحصول على ألاموال من المنظمات الدولية والحكومة العراقية وألامم المتحدة ونيل ألامتيازات التي يوفرها لهم هذا المنصب .
ومن الضروري في حالتنا الخاصة أن تكون منظمات المجتمع المدني التركمانية مستندة على أساس قانوني أي أن تكون مسجلة ضمن لائحة منظمات المجتمع المدني العراقية والمثبتة لدى الجهات المعنية في الحكومة وبكل أسف فان نسبة تسعون بالمئة من منظماتنا هذه لاتستند الى ألاساس القانوني كونها غير مسجلة وبالتالي فانه تفتقد الى البنية التحتية التي يشكل ألاعتراف بشرعيتها من جانب الحكومة العراقية أساسها وهي ظاهرة شاذة لأن الجهات المعنية في الحكومة ان سكتت عليه حاليا فمن يضمن أنها لن تبادر الى ايقافها عن العمل لعدم وجود غطاء قانوني لها .
والقائمون حاليا على ادارة أمور منظمات المجتمع المدني التركمانية برعوا في شيء واحد فقط طيلة السنوات الماضية وهو الظهورعلى شاشة التلفاز التركماني ( لسد النقص لاأكثر ولا أقل ) أي لكي يوهموا المشاهدين أن المجتمع التركماني يمتلك حاله حال المكونات العراقية ألاخرى منظمات مختصة بشؤون المجتمع المدني .
ودعني هنا أورد لك مثلا فقد رأيت في يوم من ألايام ان احدى الاتحادات الطلابية نظمت مسيرة احتجاجية حول أمر ما وكان عدد الذين حضروا مسيرة ألاحتجاج هذه من الطلبة لايتجاوز الثلاثون فردا هذا في حين أن عدد أعضاء الهيئة ألادارية واللجان المرتبطة بها لذلك ألاتحاد يتجاوز الخمسون فردا أفلا تعطونني الحق في أن أحزن على رؤيتي مثل هذه ألامور .
والحق أن المجتمع التركماني في حالة فراغ حاليا بسبب عدم وجود منظمات مجتمع مدني حقيقية تمثله رغم وجود هياكل منظمات مجتمع مدني على الساحة التركمانية حاليا الا أن هذه ايضا تفتقد الى القاعدة الجماهيرية الضرورية لها لضمان استمراريتها وديمومتها بسبب احجام الناس عن ألانضمام اليها !!
وسبب ألاحجام هو أن المواطن صاحب ألاختصاص في المجال الفلاني ينضم الى منظمة المجتمع المدني المختصة في مجال عمله بفعل حاجته اليها للدفاع عن حقوقه وسعيها لتحسين واقعه المعاشي ولتطوير ادائه المهني عبر المشاركة في الدورات وورش العمل الفنية ذات الطابع المدني التي تقيمها هذه المنظمة أو الجمعية وهذا الشيء غر موجود في منظمات المجتمع المدني التركمانية المتواجدة على الساحة حاليا .
وبودي هنا أن أسأل لما لانبادر الى تأسيس وتشكيل منظمات حقيقية مختصة بشؤون المجتمع المدني مادمنا نمتلك ألامكانات المادية اللازمة لذلك وعلينا أن نبدء من جديد ومن نقطة الصفر وبكوادر نزيهة نظيفة اليد تمتلك ألاهلية والخبرة اللازمة وفي حالة توافر هذه الشروط فأنا على ثقة تامة بأن هذه المنظمات ستبدأ بممارسة دورها الفعال والمؤثر في غضون ستة أشهر فقط لأن مجتمعنا التركماني يمتلك الطاقة الكامنة التي تساعد على نجاح هذا ألامر .
وأنا هنا لاأدعو الى هدم والغاء المنظمات القائمة حاليا بل أدعو الى تأسيس منظمات وجمعيات جديدة تقوم وفق أسس صحيحة وسليمة .
ويجب على منظمات المجتمع التركماني هذه وبعد انطلاقتها الجديدة أن تبادر الى تجميع أنفسها ضمن شبكة أو اتحاد وفق ألية خاصة حيث من المفترض أن تضم كل شبكة أو اتحاد الجمعيات والمنظمات المختصة بجانب معين مثلا أن تكون هناك شبكة خاصة تجمع كافة الاتحادات والتنظيمات النسوية التركمانية وكذلك الحال مع الطلبة والشباب وألادباء والصحافيين والمعلمين والمهندسين وألاطباء وذوي المهن الهندسية والصحية وغيرهم .
ولأوضح لك معنى ألاتحاد بصورة أوضح لأن هناك التباسا في المجتمع التركماني حول هذا ألامر فحين تتحد منظمات المجتمع المدني التركمانية وتشكل اتحادا فيما بينها فان المنظمات والجمعيات هي فقط من تحمل صفة العضوية في هذا ألاتحاد وليس ألاشخاص المنضويين في هذه المنظمات وكل منظمة أو جمعية ترشح عنها مندوبا واحدا من أعضائها ليحضر اجتماعات ألاتحاد الذي يكون مختصا فقط في مجال العلاقات الخارجية لتمثيل منظمات المجتمع المدني التركمانية والمشاركة في المؤتمرات التي تعقد خارج القطر حيث يكون ألاتحاد هو الناطق باسمهم جميعا.
وأنا من أشد المؤيدين لفكرة وجود منظمات مجتمع مدني تركمانية وحتى ضمن نفس المجال المهني تختلف في رؤاها وتوجهاتها فمنها من تعتنق الفكر القومي ومنها الفكر ألاسلامي وغيرها من ألاتجاهات لأن هذا من سمات التطور .
ودعني أقول لك شيئا مهما فمجال العمل في منظمات المجتمع المدني تعتبر فترة تمهيدية للعاملين فيها من الذين يودون خوض المجال السياسي مستقبلا عبر ألانخراط في ألاحزاب السياسية ومن الطبيعي فان منظمات المجتمع المدني تؤيد وتدعم ألاحزاب التي تحمل فكرا ومنهجا يوائم توجهاتها ومدى ماتقدمه من دعم وخدمات للفئة التي تمثلها هي والذين يتدرجون في العمل السياسي من الضروري أن يكون لديهم خبرة وممارسة في مجال منظمات المجتمع المدني كي يتمكنوا من استيعاب مطالب هذه المنظمات منهم فيما يخص تحسين الواقع المعيشي لمنتسبيهم والدفاع عن حقوقهم وبذلك يكون هذا السياسي متكاملا .
كما أن منظمات المجتمع المدني تسعى الى زج العاملين فيها ضمن صفوف ألاحزاب السياسية التي لديها تقارب فكري معها لضمان تدرج هؤلاء العاملين ضمن هذه ألاحزاب حتى وصولهم الى عضوية البرلمان مثلا لتضمن وجود من يمثلها هناك وبالتالي تتمكن من الدفاع عن حقوق منتسبيها عبر هؤلاء النواب .

جتين البزركان : كلمة أخيرة تودون توجيهها .

رياض صاري كهية : قول كلمة ( لا ) أصعب ألف مرة من قول كلمة ( نعم ) ويجب على العاملون في هذا المجال أن يتعلموا قول كلمة ( لا ) حين يرون أمرا سلبيا داخل منظماتهم وجمعياتهم وهذا ألامر لن يتم الا في حالة وجود عناصر تتمتع بالجرأة على قول كلمة الحق وتمتاز بقوة الشخصية ويجب عليهم أن يسعوا لتنوير وتثقيف أنفسهم في هذا المجال عبر ألاطلاع على تاريخ نشوء منظمات المجتمع المدني ومراحل التطور التي قطعتها حتى يومنا هذا وألاستفادة من تجارب الشعوب ألاخرى المتقدمة في هذا المجال .
وختاما أود توجيه التحية لكل ألاخوة العاملين في مجال منظمات المجتمع المدني التركمانية من الذين عملوا بجد واخلاص من أجل خدمة المجتمع التركماني كما أسأل الله عز وجل أن يصلح حال أولئك الذين كانوا السبب في انتكاسة منظمات المجتمع المدني التركمانية لأنهم حاولوا جرها وتسييرها في وجهة أخرى غير وجهتها الحقيقية .
وهنا أورد لك مثلا عن الجمعيات المهنية في العهد العثماني كي يستفاد من هذه التجربة ألاخوة العاملون في هذا المجال فقد كان هناك تشكيل في كل جمعية مهنية من هذه الجمعيات المختصة بجانب مهني معين تسمى ( تشكيلات أخي ) وكان عملها ينحصر في تطوير عمل الجمعية والمهنة التي تمثلها وتصور أن صلاحية هؤلاء كانت تمتد حتى الى حد ايقاف المتجاوزين والدخلاء الذين يسيئون الى المهنة التي تمثلها هذه الجمعية كما كانوا يبادرون الى دعم كل صاحب مهنة من أعضاء هذه الجمعية حين تنتكس أعماله التجارية أو يصادف مضايقات في عمله .
ويجب على أعضاء منظمات المجتمع المدني التركمانية وتحديدا أعضاء كل منظمة أو جمعية مختصة بجانب مهني معين أن تبادر الى تنقية نفسها بنفسها دون ألاعتماد على الغير عن طريق اخراج المسيئين من بين صفوفها لتواصل مسيرتها على الطريق الصحيح .
وأكرر دعوتي بضرورة بناء وتأسيس منظمات مجتمع مدني تركماني جديدة وهذا ألامر من الممكن أن يتم مع مبادرة أربعة أشخاص فقط يعملون في جانب مهني معين واتخاذهم قرارا بتأسيس هذه المنظمة أو الجمعية ومبادرتهم الى كتابة نظامها الداخلي ونيل الموافقة ألاصولية على تأسيسها من جانب الجهات المعنية في الحكومة لأن هذا ألامر مهم جدا لضمان ديمومتها وعليهم أن لايخشوا من كثرة عدد المنظمات والجمعيات المتواجدة على الساحة لأن هذا أمر طبيعي لأن هذا يفتح المجال أمام باب المنافسة الشريفة وأتمنى أن يأخذ الشباب مكانهم ضمن هذه المنظمات والجمعيات لأنها مرحلة مهمة لهم من حيث ألاعداد واكتساب الخبرة قبل ألانتقال الى المراحل التالية في حياتهم .



Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

توركمن ايلي
يا قوم ما معني توركمن ايلي؟ ومن ادخل هذا المصطلح في القاموس التركماني؟ ادخلها رياض صاري كهيه! كيفّ؟ بعدما التقى كل من السيد رياض صاري كهيه والشهيد مصطفى كمال يايجلي بالقائد احسان دوغراماجي في تركيا، اطلق السيد احسان دوغراماجي على المناطق التي يسكنها التركمان بأسم توركم ايلي! وطلب السيد رياض صاري كهيه من رفيق دربه الشهيد مصطفى كمال يايجلي ان يسمس جريدة حزب الوطني التركماني بهذا الاسم وكما اطلق السيد رياض صاري كهيه على الرايدو الخاص بحزبه اسم توركمن ايلي وبدل اسم حزبه في مؤتمر الحزب بنفس الاسم اي توركمن ايلي! ومن ذاك التاريخ اصبح حزب توركم ايلي هدفا لاعداء القضية التركمانية! لذا على الاخوه الذين يكتبون بحقد عن السيد رياض صاري كيه ان يكتبوا بانصاف وان يكتبوا ما هو يعقل.
صمد اوجي
عمر الله ويردي
يا سيد عمر ان السيد رياض صاري كهية هو مؤسس حزب توركمن ايلي يعمل مع فريق هم اشد الناس حرصا على القضية التركمانية! لو كان السيد رياض مرتميا باحضان الافكار الكردية لما عمل في صفوف حزبه السيد علي مهدي وما عمل في صفوف حزبه السيد ارسان احسان خيرالله ابن الشهيد ارسان احسان خيرالله وابن اخ الشهيد عطا خيرالله القائد الحقيقي للتركمان والذي استشهد في كركوك سنة 1959! علما ان السيد رياض صاري كهيه عمل دوما من اجل ان يعلو كلمة التركمان، إلا انني واثق بأنك لست عمر يا سيد، وكما اني اعلم وواثق بأنك مدفوع اما من نفسك لغاية في نفس يعقوب او من قبل جهة او جهات من اجل ان تتهم السيد رياض صاري كهيه! علما ان السيد رياض علم من اعلام التركمان ! ارجو ان تقرأ تعليق السيدة انجي، كيف تفهم الموضوع وان تخاف الله في تعليقاتك القادمة يا سيد مجهول...
اديب قوشجو
هدم
افكارك هدامة دائما يا رياض ودائما تغرد خارج السرب تدعي بانك رئيس حزب فكم هو عدد افرادك؟
طلال
sayin biz turkmeniz
bugune kadar ITC yoneticileri elestirecek hic bir yaziyi cikarmadiniz ve hic bir yorumada izin vermediniz acaba neden neden insanlar diger yoneticiler riyaz beyi elstirdigi kadar elestirmeye izin vermiyorsunuz ! ama sizde haklisiniz riyaz bey kadar acik yurekli ve davasini gece gunduz dusunen ve herzaman once milletim diyen yoneticilerimiz yok yok cunku gercek bugune kadar hangi yonetici riyaz bey kadar boyle onemli ve milli konularda olan fikir ve goruslerini tasiyabilmekte yok allah onu basimizdan eksik etmesin
ahmet beyatli
الي عمر الله فيردي الله السن سني
من تكون انت لتتكملم بهذه الوقاحة علي السيد رياض الذي هو تاج راسك وتاج رئيسك وهو خادم هذه القضية الشريفة حينما كنت انت و اسيادك خدام تحت البعثين تقول السيد رياض لماذا ساعدك يا جبوري اليس عندك ظمير استحي من الانسانية اذا عندك انسانية هل حرام ان نساعد اخونا المحتاج حتي الرسول ص كان يعامل اسراه الذين قاتلو بانسانية وشفقة لانة من اساس الدين الاسلامي يلي مالك دين اتقي الله . العتاب علي الموقع الذي فتحة لكم مجالا لتكتبو علي اشرف قادة التركمان باسم حرية النقد اي نقد هذا يااخوان في بيز توركمنز
احمد بياتلي
مادا تخطط ياصاري كهية
قبل ان ابدا اريد ان اسال محمدالجبوري لان رياض ساعداخوك وتطلب من التركمان يمشون ورا رياض وانت تمشي ورا سكينة صاحبة 120 منظمة تشتغل حسب اجندة حزب الطالباني وعلاقة رياض قوية معكم وهو ايضا تابع لاجندتكم الا وهو تخريب منظمات المجتمع المدني التركماني .رياض صاري كهية قبل اشهر التقى مع جلال الطالباني وصرح جلال تصريح حول المجتمع المدني في كركوك وكان الغاية صهر المنظمات التركمانية في بودقة منظمات الكردية الطالبانية ورجع رياض من اللقاء ويردد كالببغاء نفس التصريح والان يكمله السيد صاري كهية.بالله عليك اجندة من تنفده انت؟؟؟
عمر الله ويردي
لماذا
انا اسأل الجميع لماذا النقد اللاذع دائما موجود بييننا .. ألسنا كلنا نريد مصلحة وخدمة شعبنا .. كما ندعي ؟ اذا فلنقرأ الموضوع جيدا وسوية ولنحدد ايجابيات الموضوع وسلبياته خدمة لشعبنا بدلا من ان ،اخذ الموضوع بشكل شخصي .. كلنا نعلم اهمية منظمات المجتمع المدني ودورها في ثغيير وتسيير القوانين في الغرب .. لكن مع الاسف لا يوجد تمثيل فعلي لهذه المنظمات عندنا وبدلا من ان نأخذ بيد بعضنا لتفعيل دور هذه المنظمات نقوم بتوجيه النقد الغير المجدي لبعضنا البعض ..
انجي
اين الحقيقة؟
الكل يعلم بان مؤسسات المجتمع المدني في العراق حاليا هي واجهات للاحزاب السياسية فشهيد المحراب يملك العشرات من منظمات المجتمع المدني الذي يخدم المجلس الاسلامي الاعلى كما ان منظمة خانزاد وكاركوك والرافدين يملك كل منهم العشرات من المنظمات الكردية وهي لخدمة الحزب الديمقراطي الكردستناني ولان يملك التركمان منظمات المجتمع المدني التي هي لخدمة الجبهة التركمانية ويريد الساسة التركمان من هدمه بدلا من تقويته ؟من يقف وراء اجندتكم يا قادة التركمان ؟ الى اين تسوقون شعبكم ؟من خلق وليد شريكة وسامي شبك وعبد القادر بزركان زسياح كورجي ؟من تريدون ان تخلقوا من جديد
صادق حيدر
بالتوفيق
نتمنى للشعب التركماني الشقيق ان يحقق ما يناله ويرجوه، واود ان اشكر السيد رياض صاريكهيه الذي منح مبلغا من اجل تسديد مصاريف علاج اخي. واتمنى ان يستمع ابناء الشعب التركماني لتصريحات هذه الشخصية الفذة، لانني اتصور بان الشعب التركماني يفتقر الى مثل هذه الشخصيات! اتمنى ان يلتف الشعب التركماني حول السيد رياض صاريكهيه
محمد الجبوري
مالسبب
مالسبب الذي يدفع السيد رياض صاري كهية الى تكثيف لقاءاته في هذا الموقع وكذلك على يد السيد جتين البزركان ومالعلاقة بينهما في هذه الفترة ..تعجب
هرمزلي


 كتابات  جتين البزركان

1 - أديبنا المبدع نصرت مردان يتحفنا برائعته الجديدة ,, وداعا سيلوبي ,,
2 - اما أن أخذ اسطنبول ؟ أو تأخذني هي!
3 - عبد الرحمن ﮜﻮل ساس´´ يتحدث عن رحلته الفنية التي ابتدأت من بلدة ألتون كوبرو`` ومازالت متواصلة من فنلندا حيث يقيم"
4 - سالار أربيل يتحدث بكل شفافية وصراحة عن الوضع السياسي الراهن للتركمان في مدينة أربيل
5 - مقارنة بين استراتيجية حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية
6 - حماية نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ينهالون بالضرب المبرح على المصور التلفزيوني جتين أيدن الذي يعمل في فضائية توركمن ايلي
7 - ييلمان هاجر أوغلو يخطو خطوة موفقة أخرى في سعيه لتطوير ألاعلام المرئي التركماني
8 - مجلة ألاخاء ( قارداشلق ) رؤية موضوعية
9 - أين تكمن مصلحتنا الحقيقية كتركمان عراقيين نشكل جزءا لايتجزأ من النسيج ألاجتماعي العراقي
10 - خارطة طريق تركمانية جديدة للأنتخابات العامة المقبلة
11 - ياسادة ياكرام , لقد أسأتم لفننا وموروثنا الغنائي التركماني أيما اساءة .. فكفوا أيديكم عنها رجاء
12 - قزل أي وداعا ... والى الملتقى بعد حين
13 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم الثاني
14 - Žاله النفطجي : لاصحة للأنباء التي أفادت بأنني قد تنازلت عن شرف تمثيل شعبنا التركماني في مجلس النواب العراقي الجديد
15 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم ألاول
16 - ملاحظات حول أسلوب عمل مركز ألاخبار في فضائية توركمن ايلي
17 - ييلمان هاجر أوغلو .. أهنئك على سبقك الصحافي
18 - هكذا أتواصل مع العالم في عصر الثورة المعلوماتية
19 - لقاء مع النائبة التركمانية عن القائمة العراقية ( ﮋالا النفطجي )
20 - مشروع تفعيل العمل السياسي التركماني
21 - كي نضع النقاط على الحروف
22 - رسالة الى كل من يحمل في داخله هم الشعب التركماني
23 - رسائل الى أحفاد الياسوي
24 - صاري كهية : الكيانات السياسية التركمانية التي ستشارك في ألانتخابات العامة المقبلة وضمن قوائم مختلفة متفقة على وحدة العمل المشترك بينها
25 - حسن توران :علينا ايجاد صيغة اتفاق جماعي بيننا لتنظيم مشاركتنا في ألانتخابات المقبلة في حال نزولنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك
26 - عمار كهية : تيار ألاصلاح الوطني العراقي يدعم ادراج فقرة خاصة بكركوك في قانون ألانتخابات العامة المقبلة يضمن تقسيمها الى أربعة دوائر انتخابية
27 - محمد كوك قايا : الشباب التركمان عقدوا العزم على أن يكونوا نموذجا يقتدى به من حيث التزامهم بالعمل بروح الفريق الواحد خدمة لمصالح شعبنا
28 - صاري كهية : حزبنا طرح مشروعا يتضمن اجراء ألانتخابات العامة المقبلة على مرحلتين متتابعتين لضمان وصول الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي الى مجلس النواب القادم
29 - حسن توران لقناة العراقية : نطالب بسن قانون جديد للانتخابات العامة المقبلة على ان تتضمن فقرة خاصة حول مدينة كركوك
30 - هل تملكون الجرأة لتنظروا في عيونهم
>>التالي >>