Turkish Arabic
 
2009-07-15   Arkad‏‎na gِnder
2291 (1000)


على اعتاب عامها الخامس... مجلة ( ايشيق ) (النور)أبداع مضطرد بأقلام واعدة


جمهور كركوكلي

في البدأ كان ثمة حلم يراود المخيلة , والواقع في أحيان كثيرة ,يولد من الحلم .ثم ينمو رويداَ رويداَ,حتى يتأصل ويتأطر ويأخذ شكله الطبيعي في حيز الوجود والملموس من الاشياء..

بهذه الخطوة ( الحلم ) بدأت مسيرة الألف ميل في مشوار مشروع ثقافي فكري أستمد سر نجاحه وثبات خطواته من الأرضية الصلبة المتينة التي سار عليه جمع من الشباب التركماني المثقف الواعي ,ليعلنوا للملأ ميلاد ( مجموعتهم ) التي أسموها ( ايشيق ).. وكانت اولى ثمراتها , المجلة الفكرية الجامعة التي أطلقوا عليها ذات الاسم , وأن كانت للأسماء دلالات معنوية , ودفقات روحية خفية على المسميات , كما يؤكد فريق من العلاماء النفسيين.!! فأن ( أيشيق ) التي تعني النور بالعربية , أكدت ذلك الأعتقاد بجلاء , عبر أعدادها التي جاوزت العشرة..

ولسنا هنا بصدد تقييم مستواها الفني من حيث المحتوى والمظهر الذي هو في أوجز عبارة .رائع وعال. وأنما نود ان نشيد بجهود هذه الثلة الخيرة من الشباب التركماني العراقي التي نذرت نفسها , وسخرت أقلامها , وأستجمعت قواها المادية والمعنوية , من أجل أن تكون لها بصمات واَثار ولو .متواضعة. في الصرح السامق والشامخ للثقافة العراقية عموماَ , والتركمانية خصوصاَ ,

والحق يقال , أن مجموعة ( أيشيق ) التي كان رائدها وصاحب فكرة تأسيسها الأديب التركماني المعروف الزميل سامي يوسف توتونجو , استطاعت في فترة وجيزة منذ تأسيسها , وأطلاقها كمشروع فكري وأجتماعي ان تتبوأ الصدارة في مجال أختصاصها , وأهتماماتها الأجتماعية , ليس على نطاق مناطق التركمان , وأنما تخطت حدود وجغرافيا الوطن الام ( العراق ), واصبح لوليدتها الاثيرة مجلة ( ايشيق ) الفصلية قراء وكتاب في الكثير من الدول العربية والاوربية والدول الناطقة بالتركية..!!

وكما اسلفنا في صدر هذا المقال ان أكثر الواقع يرى النور من خلل الحلم ويولد منه !! فمن كان من قراء ( أيشيق ) او حتى من كتابها يتصور _ مجرد_ تصور ان مجلتهم ستنال هذا القبول والاستحسان وبهذا المستوى الباعث للفرحة , والمثلج للصدور .؟!! ومن كان ممن ذكرناهم اَنفاَ يتنبأ ان تحوز ( أيشيق ) على هذا الأهتمام الباهر , وتتفوق على مثيلاتها من المجلات التركمانية التي تعنى بالأدب والفن , بمفهوميهما الشموليين , والتي كانت قد سبقتها بالصدور منذ فترات طويلة.؟؟ ولأن كان ثم سر في ذلك النجاح فأنه بلا شك الخط الواضح والمسار السليم الذي خطه القائمون على سياسة ونهج هذه المجلة التي ألتزمت جانب الأنسانية والوطنية في الهوية.!! ونأت بنفسها عن الانجرار وراء أفق محددة ومحيط ضيق ومرسوم من قبل الغير.!!

بل أنتهجت الحيادية والألتزام بأخلاقيات الحرفة الأعلامية النزيهة ,

لذلك كله , أثبتت ( ايشيق ) أنها مولودة أعلامية عراقية اصيلة , بنفس تركماني اصيل وملتزم..

فتحية من الاعماق لكل الاقلام الخيرة التي مدادها الصدق , ونهجها الحياد , وغايتها الخير والنفع ,التي تكتب ل ( أيشيق ) وتحية خالصة لكل القائمين عليها , ولقرائها .مع الدعاء الخالص بالتوفيق



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - الحب السيبراني والحب العذري...
2 - باجة كركوك .... سيدة موائد الشتاء
3 - العندليب الحزين فخر الدين اركيج .. في ذكرى وفاته التاسعة عشرة
4 - في زمن كورونا .. موتٌ بلا مُشيّعين
5 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
6 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
7 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
8 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
9 - مقهى المصلى بثوبه القشيب ....
10 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
11 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
12 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
13 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
14 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
15 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
16 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
17 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
18 - في رحاب هجري ده ده
19 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
20 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
21 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
22 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
23 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
24 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
25 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
26 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
27 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
28 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
29 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
30 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
>>التالي >>