Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
المواقف مرأة الوطنية والقومية (52)
محمد قوجا
المجلس التركماني العراقي ضرورة قومية وطنية.. هل تتحقق؟ (105)
محمد شيخلر
ستة وعشرون عاماً في خدمة الحركة الطلابية والشبابية التركمانية... (104)
جمهور كركوكلي
يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم (111)
د. صبحي ناظم توفيق
العملية التركية المرتقبة نحو "تل أبيض" (71)
1 - 5

اخبار اخرى
الشاعر عبدالرحيم خضر يونس محمد كرموش
(2018-11-03)
الهيئية التنفيذية للجبهة التركمانية ناقشت مجمل الاوضاع السياسية في كافة المناطق المختلطة عرقيا
(2018-11-03)
الصالحي : يستقبل محافظ الموصل نوفل حمادي ويبحث معه اعمار المحافظة واعادة مهجري تلعفر اليها
(2018-11-03)
عرب وتركمان كركوك يطالبون بمحاسبة نائب الحلبوسي بعد وصفه المحافظة بالمحتلة
(2018-11-01)
منظمات المجتمع المدني التركماني تحذّر في مؤتمر صحفي من مغبة استمرار عملية التهميش والإقصاء للمكون التركماني
(2018-11-01)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2007-10-24   Arkad‏‎na gِnder
614 (227)


نائب رئيس هيئة النزاهة العامة الحالي محكوم جنائيا لمدة (10) سنوات !!


نبراس أمين

يعني الفساد الانحراف في السلوك ويكون بعدة صور كالرشوة والسرقة والاختلاس والتزوير والكسب غير المشروع وهدر المال العام وإساءة استغلال العمل الوظيفي أو المنصب لتحقيق مصلحة خاصة . إن المحاصصة الطائفية والحزبية والقومية هي أم الفساد , هي التي أوصلت الكثير من الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب العامة على حساب المصلحة الوطنية العليا , يسعى أهل المحاصصة دائما إلى الدفاع والتستر على الفاسدين , نأتي إلى واحدة منها , هي هيئة النزاهة العامة . عند الاطلاع على الوضع في العراق بشكل عام والفساد المالي والإداري بشكل خاص , نحمل مسؤولية كل ما يحدث في العراق إلى أطراف محددة داخل أو خارج العملية السياسية ونستبعد الأخطاء التاريخية الكبيرة التي تصدر من قبل البعض من القوى السياسية التي لديها الدور البارز في تخريب البلد , من هذه القوى , الحزبين الكرديين , الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه السيد مسعود البارزاني , رئيس إقليم كردستان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه السيد رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني . كيف يتم محاربة الفساد والإداري والمالي وكيف تمارس هيئة النزاهة العامة واجباتها الوطنية والأخلاقية في ظل أحزاب فاسدة وحكومة مولعة بالفساد ؟ في عهد القاضي راضي حمزة الراضي , رشح الحزبين الكرديين مواطن غير عراقي , يحمل الجنسية التركية هو السيد داؤد الباغستاني الرائد في مجال النصب والاحتيال على العراق وعلى أهل العراق , ليكون مسؤولا عل هيئة النزاهة العامة في محافظة نينوى . لماذا ؟ ... الجواب يكون طويل وممل , مليء بالعمالة والتجسس وسبق قد صدر حكم غيابي بحقه من قبل حكومته (الحكومة التركية) ولا يزال مطلوبا من قبل السلطات التركية . استلم الباغستاني المنصب ( مدير هيئة النزاهة في محافظة نينوى ) وكانت القيادات الكردية فرحة به جدا , لأن كان المنصب لقاء لعمالته خاصة أثناء المعارك مع حزب العمال الكردستاني في تركيا (pkk) والآن يلعب دور آخر وشكل ثان للعمالة , كان يدعي بالوطنية كأنما لا يعلم أسياده إنه غير عراقي , هذا ما كنا نراه في تصريحاته , عندما يقول , القينا القبض على عدد من الشاحنات الغير المرخصة والتي تحمل المنتوجات النفطية تنوي الدخول إلى سوريا عبر معبر ربيعة وووو........ ولجأ إلى فصل ضباط من شرطة الحدود ووجه لهم اتهامات عديدة وأمور أخرى كثيرة أي كان في نظر القيادات الكردية هو وحده أبو زيد الهلالي وليس له أي بديل منذ قيام الحركة الكردية وصولا إلى يومنا هذا , لم أطيل عليكم الموضوع , أخيرا , أدعى بأن نجله قد قتل من قبل عناصر إرهابية ويود أن يدفنه في سوريه , جمع مبلغ كبير جدا من المال وبالدولار الأمريكي ووضعه في تابوت ونقله إلى سورية !! أهي هذه الوطنية يا أخواننا الأكراد ؟ وهل هي كانت أموال للشعب أم أموال سائبة ؟ المرشح الثاني للحزبين الكرديين في عهد السيد موسى فرج رئيس هيئة النزاهة العامة الحالي بالوكالة , السيد الملقب (سامي شبك) .. وهو سامي أحمد علي سفر الأربيلي , مواليد 1942 , حكم عليه بتاريخ 31كانون الأول1991 من قبل محكمة جنايات نينوى بالسجن لمدة (10) سنوات وفق المادة 315 ق.ع بقضية الاختلاس وأطلق سراحه من قسم إصلاح الكبار في محافظة نينوى . ينتمي إلى القومية التركمانية في العراق وهو رئيس لحزب صغير في إقليم كردستان يدعى ( الحركة الليبرالية التركمانية ) , نسب لنفسه لقب ( شبك ) نسبة إلى قومية الشبك التي تتواجد في محافظة نينوى لطعن هذه القومية وطمس هويتها التاريخية وبدعم لا محدود من قبل الحزبين الكرديين الكبيرين ( الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني ) . ان للحزبين الكرديين تاريخ حافل في هذا المجال ولديهما الأدوات الكافية لضرب الأحزاب المعارضة لأفكارهما بالحديد والنار فضلا عن الاتهامات التي تتوجه إليهم .. من الأحزاب التي تحت مرمى نيرانهما : الحركة الديمقراطية الآشورية , لماذا ؟ لأنها تطالب بالحقوق المشروعة لها وتطالب بقراها المغتصبة من قبل الأكراد , يصل عدد هذه القرى (23) قرية . الجبهة التركمانية , لأنها تطالب بحقوق التركمان في العراق وتعارض تطبيق المادة 140 من الدستور . الحركة الأيزيدية للإصلاح والتقدم , لأنها تطالب بحقوق الأيزيديين وتعارض عملية التكريد في المناطق التي يتواجدون فيها فضلا عن ان مناطقهم تحت سيطرة الميليشيات الكردية . أي باختصار ان الحزبين الكرديين ضد أي مشروع وطني في العراق بحيث تجاوز الحزبان السياسة التي كانت تستخدم من قبل حزب البعث المنحل . من الجدير بالذكر بان تم ترشيح السيد سامي شبك من قبل الحزبين الكرديين ليكون عضوا في المجلس الوطني المؤقت , استلم جميع حقوقه وامتيازاته من الحكومة العراقية , ترشح أيضا ليكون عضوا في الجمعية الوطنية العراقية واستلم جميع الحقوق والامتيازات التي لا تعد ولا تحصى , كان له نصيب أيضا في المجلس النواب الحالي , كان مرشحا من ضمن قائمة محافظة نينوى ويحمل التسلسل (7) , لكن لم يسعفه الحظ ليكون عضوا في مجلس النواب الحالي بالرغم من سعي الأحزاب الكردية , لأن عدد المقاعد الذي فاز به قائمة التحالف الكردستاني في محافظة نينوى كان (5) مقاعد . أحيل نفسه إلى التقاعد , ليستلم راتبا تقاعديا مقداره (10) مليون دينار أسوة بأعضاء الجمعية الوطنية , فضلا عن الرواتب والمخصصات والامتيازات الذي يستلمه من الحزبين الكرديين . بدأ الأستاذ سامي شبك يفكر الليل مع النهار لأجل الحصول على منصب يدر عليه المال الكثير , عمل جاهدا وبفضل القيادتين الكرديتين , إلى أن حصل منصب نائب رئيس هيئة النزاهة العامة . أليس كان من الأجدر لهما ( قادة الحزبين الكرديين ) أن يعمل ما بوسعهما لإزالة الفاسدين وتطهير دوائر الدولة منهم الذين يتغلغلون في جميع مفاصل ومرافق الدولة ولهم يد طولى في التخطيط لمستقبل العراق بدلا من أن يحمل معاول لهدم العراق وكيف يقبل هؤلاء أن يكون مواطن تركي رقيب على أداء مؤسسات الدولة العراقية في محافظة نينوى وكيف يقبل هؤلاء أن يكون فاسدا مرتشيا سارقا نائبا لرئيس هيئة النزاهة العامة الحالي . وأخيرا أقول , لو استقامت الحكومة في عملها ووضعت الرجل المناسب في المكان المناسب لما استشرى الفساد المالي والإداري في جميع دوائر القطاع العام كسريان النار في الهشيم . بغداد

المصدر: http://www.kitabat.com/i31915.htm
Arkad‏‎na gِnder