Turkish Arabic
 
2021-06-14   Arkad‏‎na gِnder
232 (142)


صناع الصفحات الالكترونية التركمانية المزيفة


محمد الهرمزي

أستوقفني قيام بعض الاشخاص ممن يستخدمون اسماء قبائل تركمانية معروفة أو اعلام وشعارات أو حتى صورقادة تركمان مناضلين في البروفايلات والصفحات المجهولة المصدرويدعي اصحابها بانتمائهم للتركمان والحقيقة ان هولاء اشخاص مجهولي الهوية لا يعلم عنهم احد شيئا.
هنا أتذكر ، صاحب المقولة الشهيرة “أعطنى إعلاما بلا ضمير، أعطيك شعبا بلا وعى”.. جوزيف غوبلز صاحب آلة الدعاية النازية الجبارة، الذى صوّر هتلر للألمانيين على أنه منقذهم، وأحد أساطير الحرب النفسية، وأبرز وأهم من استثمروا الإعلام لتحقيق مآربهم، صاحب شعار (أكذب حتى يصدقك الناس)

عزيزي أذا كنت تخفي نفسك ..... فلماذا تكتب؟ تنتقد وتعضنا وانت خائف لا تظهر نفسك .
كيف أؤمن بانك تساند شعبك وأمتك وانت تخاف تظهر اسمك للعلن ؟
هنا لنا وقفة احترام لاخواتنا من النساء العاملات والطالبات وحتى الجالسن في البيت والذين يبدين رأيهن بكل صراحة وانتقاد اوتأييد باسمائهم الصريحة .... فالف تحية واحترام يأمن تعادلون الرجال بصلابتكم وجرأتكم .
إن الشعب البسيط ربما لا يعي مخاطر اللعبة الاعلامية وقدرتها على التزييف، لذلك قد ينخدع كثيرون بسرعة، بما يتم طرحه من اجندات خفية و مشبوهة مختلقة لا تمت للحقيقة بصلة، وقد نعطيهم العذر بسبب ضعف الاطلاع وفهم ما يجري في السياسة وما يدور في فلكها. و مع التقدم التكنولوجي الكبير، وتطور أساليب الاتصال، تحول الإعلام إلى ما يشبه عصا سحرية يمسك بها الكاتب ليؤثر على عقل ووعي القارئ ، عصا لها قوة طاغية قادرة على خلق واقع آخرمخالف للواقع والحقائق ،لذلك يجب ان يكون للاعلام الحقيقي الدور في الرد علئ هذة الخزعبلات.
ان مهمة رصد الاعلام المسيء جماعية، خاصة أننا في العراق نمر بظروف ملتبسة، هنا يتقدم دور اصحاب الوعي المتخصص والعقول الواعية، لكشف وفضح الاعلام المندس، ورفض التعامل معه من خلال اطلاق حملات توعية مضادة وفاعلة مدعومة بالوعي والحقائق، وتكون قادرة على أن تكشف حالات التضليل التي يقوم بها الاعلام القائم على الأكاذيب والبروفايلات المشبوهه.
وهنا لنا كلمة لأخواني وأخواتي نقول فيها ان من يختفي وراء اسماء وشعارات رنانة ويخاف فان شعبنا التركماني بشيوخة ورجالة ونسائة وحتى اطفالة لا يخافون في أظهار كلمة الحق .



Arkad‏‎na gِnder