Turkish Arabic
 
2021-01-26   Arkad‏‎na gِnder
135 (75)


كفانا النوم عن خبثاء القوم


أياد يولجو

لكل عصر من العصور في تاريخ التركمان نجد هناك قلة قليلة من بني جلدتهم يدبرون بظلمة الليل مؤامرات تضر قومهم من اجل حفنة من عملات و جاه و ثروة لترفهم، فقد كان اجدادنا يسمون هذه القلة بخبثاء القوم، فلكل امة خبثاءها، وان كانوا قلة ولكن اثر طعناتهم مؤلمة ومؤثرة في جسد الامة.
ونحن تركمان العراق ومنذ انتهاء الحرب العالمية الأولى نجد أحفاد هذه القلة في ازدياد لحين يومنا هذا، ونجد ونلمس هؤلاء الخبثاء في رداء سياسي أو إعلامي أو أمني، يدافعون عن الباطل باسم الحق في المحافل السياسية، ويغيرون كلمة الباطل بزينة كلمة الحق في أروقة الإعلام، ويغطون على الجرائم في المكاتب الأمنية، تراهم قتلة في المناصب ويتهمون الأبرياء بتهم الجريمة، ينتشرون في كل محفل بخبثم ومكرهم، منهم معروفين ومنهم يبطنون أنفسهم، عليهم من الله ما يستحقون.
على شرفاء الأمة أخذ الحيطة والحذر من هؤلاء الخبثاء فانهم آفة مجتمعاتنا فلا تنخدعوا لكلامهم العذب وبعض أفعالهم الظاهرة بالزينة الزائفة ، عليكم بإدراك ما وراء نياتهم اقرؤا التأريخ تجدون الدروس القيمة والخطوات المثيلة لقلع جذور هؤلاء من تراب وطننا.
يقع علينا اللوم جميعا في كشف هؤلاء أمام الأعيان وللناس بيان، كفانا النوم فقد حان وقت فضح خبثاء القوم ، لأننا تأخرنا كثيرا فمنذ تلك السنوات العجاف ونحن في تأخر لمسيرتنا القومية والوطنية بسبب هؤلاء الخبثاء، و بسبب صمتنا في كل تلك السنين بدأوا يرون أنفسهم أنهم نجحوا بخبثهم العيش على دماء شهداءنا، والصعود إلى المناصب على أكتاف الكادحين من شعبنا، عليكم بعدم السكوت اذا تحدثوا بالباطل، وايقافهم عند حدهم إذا أرادوا بغرس انيابهم السامة على أجساد حقوقنا المهضومة من قبل اعداءنا، وكل هذا لن يحصل الا بوحدتنا قلبا وقالبا، كلمة ورأيا، هدفا وغاية،بل جسدا واحدا في قلب قائد جريء ببطانة صالحة وكفوءة للانطلاقة نحو إعادة الحقوق وبناء الصروح على أطلالها.
يقع على عاتق كل فرد تركماني بنهضة ذاتية أولا لإعادة نفسه إلى طريق العمل من اجل مستقبله ومستقبل اجياله، فحينئذ نستطيع أن نتوحد رغم إختلاف الأراء والتعبير، فتستطيع إيجاد مفردة يدخل لقاموس كل الأراء إذا اتحد قلوبنا على الهدف الواحد والغاية الموحدة، ان التضحية من أجل هذا العمل الجليل والوصول اليه غير مستحيل لأن تاريخنا قد كتبه اجدادنا بعد أن عبروا دروبا كانت بعضهم ترونها مستحيلة، لا استحالة امام الاقوياء، بالسعي والعزم نستطيع أن نذوب جبال الحديد ثانية لنخرج قومنا من هذه القوقعة التي حان وقت كسرها وبناء قلاع عديدة صامدة مكان قلعة كركوك المهدمة.
أياد يولجو
مركز الإعلام التركماني العراقي


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
3 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
4 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
5 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
6 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
7 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
8 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
9 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
10 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
11 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
12 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
13 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
14 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
15 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
16 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
17 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
18 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
19 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
20 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
21 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
22 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
23 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
24 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>