Turkish Arabic
 
2020-12-10   Arkad‏‎na gِnder
191 (89)


في ذكرى يوم حقوق الإنسان العالمي


فلاح يازار اوغلو


جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10/12/1948 كإحدى المعالجات الأساسية لتجنب ويلات الحروب والاستبداد من خلال نصوصه التي حددت تلك الحقوق واعتبرت الالتزام بها واجباً أخلاقيا وأدبيا وحضارياً ومقياساً لحضارة الأمم والشعوب من خلال مدى التزامها بتلك الحقوق وضمانتها والعمل على تحقيقها والإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو قاسم أخلاقي مشترك لجميع الشعوب للاعتراف بتلك الحقوق .
ونصت المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ( لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان ، من دون أي تمييز ، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو رأي أخر ، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع أخر ، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء . وفضلاً عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد ، سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلاً أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود ) وأما المادة السابعة منه تنص ( كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة منه دون أية تفرقة كما أن لهم جميعاً الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تميز كهذا )..
وتتجه الإنسانية اليوم إلى التمسك الأخلاقي بمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، بعد أن كان التمييز سبباً رئيسياً في إشعال الحروب والفتن والاضطهاد . ومنذ تسعة وخمسين عاماً ارتفعت في ساحات دولية اللافتات والشعارات التي تنادي بحقوق الإنسان ، وتحاول استقطاب تأييد وتضامن المنظمات غير الحكومية بشكل خاص للدفاع عنها والمواطن العراقي اليوم وفي الذكرى الثانية والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقف ليتساءل أين حقوقي الأساسية في الأمن والسلام والاستقرار ..
وأما ما نشاهده اليوم من انتهاك لحقوق الانسان في العراق ضد المتظاهرين السلميين من الشباب والمطالبين بحقوقهم ومحاربة الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة المختلفة ، وتوفير الأمن والأمان والسلم والسلام ، والقضاء على العصابات المنظمة وحل أزمة النفط والغاز والبنزين في العراق الذي هو من ابرز البلدان المصدرة والمنتجة للنفط فهل هذه الأعمال والأزمات تمثل انتصاراً لحقوق الإنسان ؟!




وما نراه اليوم من استهداف المدنيين الشباب واصحاب الكفاءات العلمية من المتظاهرين السلميين واغتيالهم .. هل هذه الأعمال والجرائم هي احترام لحقوق الإنسان وانحياز لها ؟!
أم ماذا نسمي هذه الأزمات والمأساة ؟!
إذن أين مصلحة الإنسان العراقي في كل ما يحدث بالأخص بعد أن دفعت القوى الدولية المعروفة هذا الوطن ليكون ساحة حرب ضد الإرهاب الدولي والضحية دائماً هي الشعب العراقي الابي !!




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  فلاح يازار اوغلو

1 - في ذكرى الاربعينية .. التربوي والاديب فوزي نوري عبدالله البياتي
2 - في ذكرى الاربعينية .. الأديب والصحفي والتربوي عبد العزيز سمين بياتلى
3 - الاضراب الطلابي في كركوك عام 1971
4 - السابع من تشرين الأول .. اليوم القومي التركماني
5 - ثورة الامام الحسين ( عليه السلام ) هي إحقاق للحق وإزهاق للباطل وإقامة للعدل وإزالة للظلم وطلب للإصلاح ..
6 - الخطاط رجب نورالدين كركوكلي ...ابدع في اعماله جانب التراث الاسلامي من النقوش والزخرفة
7 - ذكرى مجزرة التياريين ( الليفي ) في كركوك عام 1924
8 - من الشخصيات التربوية التركمانية .. التربوي حسين محمد علي صالح الصالحي
9 - رحيل الشهيد الاعلامي احمد هاجر اوغلو خسارة للساحة الاعلامية التركمانية العراقية
10 - في ذكرى استشهاده .. الفنان المسرحي التركماني الشهيد حسين علي موسى ده مرجي الملقب بـ ( تمبل عباس )
11 - الدكتور الاديب والباحث والقانوني محمد مردان في ذمة الخلود
12 - في ذكرى رحيله .. المناضل والشاعر والخطاط المرحوم محمد عزت خطاط
13 - تحية إجلال وإكبار لشهداء مجزرة كركوك الرهيبة عام 1959
14 - في ذكرى استشهاده ...الشهيد رشدي رشاد مختار اوغلو
15 - في ذكرى استشهاده ...الشهيد صلاح عبد الله محمد تنكجي
16 - في ذكرى استشهاده ... الشهيد محمد قورقماز
17 - الذكرى الثانية والعشرين لصدور جريدة توركمن ايلى الغراء
18 - القارئ والمجود الملا صباح الدين صديق غفور الهرمزي
19 - في ذكرى يوم الصحافة العراقية
20 - الفنان التشكيلي والشاعر والخطاط أكرم صابر كركوكلي في ذمة الخلود
21 - مجزرة التون كوبري عام 1991 من المجازر البشعة التي ارتكبت بحق ابناء التركمان
22 - المناضل والمفكر والتربوي نهاد أق قوينلو في ذمة الخلود
23 - من الشخصيات الفنية والتربوية التركمانية .. الفنان والتربوي عمر كريم
24 - من الشخصيات التركمانية ... الدكتور لطفي قيردار علم من أعلام التركمان
25 - في ذكرى رحيله ..المناضل والأديب والصحفي والتربوي الرائد مولود طه قاياجي
26 - يوم الصحافة التركمانية
27 - 24 كانون الثاني ذكرى منح الحقوق الثقافية للتركمان
28 - في ذكرى 22 لتأسيس حزب توركمن ايلى
29 - التركمان في اللبنة الاساسية للجيش العراقي الباسل
30 - في ذكرى رحيله .. الأديب والمناضل التركماني الراحل سامي يوسف دباغ اوغلو
>>التالي >>