Turkish Arabic
 
2020-11-10   Arkad‏‎na gِnder
73 (59)


قراءة في خطاب النصر للرئيس الهام علييف إلى الشعب الأذربيجاني


مختار فاتح بيديلي


حيث بدا القائد الأعلى للقوات المسلحة الاذربيجانية الرئيس إلهام علييف ، في ليلة 10 نوفمبر ، بخطابه الى الشعب موكدا انها مرحلة جديدة ، صفحة جديدة في تاريخ اذربيجان والمنطقة بأكملها
حيث قال انتهى الصراع الأرمني الأذربيجاني في ناغورنو قره باغ ، وانتهى بانتصار تاريخي للجيش الأذربيجاني
دعونا ننظر إلى بعض الفقرات الواردة في الاتفاقية الموقعة بين اذربيجان وارمينيا في خطاب الرئيس إلهام علييف ونحللها
بادئ ذي بدء ، إن الاتفاقات التي تم توقيعها تمثل بشكل أساسي تحقيق شروط أذربيجان - في الأيام والأسابيع القادمة ، ستغادر قوات الاحتلال الأرمينية كيلبجار وأغدام ، وفتح ممر في منطقة لاتشين
علاوة على ذلك ،فإن سيادة أذربيجان ليست محدودة بأي حال من الأحوال في كل المناطق قره باغ ستكون تحت السيادة الاذربيجانية.
رسميًا ، على أعلى مستوى ،تم تحديد مشاركة تركيا في التسوية وفي مهمة حفظ السلام ايضا ، وهذا انتصار دبلوماسي كبير لاذربيجان ايضا . مجموعة مينسك غير فعالة سيكون للساحة السياسية فقط
والأهم من ذلك ، تعمل أذربيجان على استعادة وحدة أراضيها
لا توجد كلمة واحدة عن "مكانة قره باغ" لا في البيان المشترك ولا في خطاب الرئيس
وهنا تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة
كل هذه الوثائق تقريبًا ، من اتفاقيات دايتون في البوسنة والهرسك إلى اتفاقيات مينسك حول دونباس ، نصت على الوضع الخاص" للأراضي وتنص عليه
ولكن في نسخة التسوية التي تم التوصل إليها مع ارمينيا ، فإن أذربيجان ، والذي استخدم كل القوة العسكرية والدبلوماسية والسياسية ، لا تقول شيئًا عن الوضع قره باغ
هذا هو انتصار سياسي عظيم لان قره باغ ارض اذربيجانية وستعود الى حضن الوطن ومافي داعي عن وضع مستقبلي للمنطقة مثل حكم ذاتي او ماشابه ذلك .حيث قال الرئيس علييف لن لن يكون لقره باغ أي وضع خاص طالما أنا رئيس! تنقل وكالات الأنباء خطاب رئيس أذربيجان مستشهدا بذلك الكلام
آمال نيكول باشينيان رئيس وزراء ارمينيا في الحصول على مكانة ذهبت إلى سلة المهملات في أحسن الأحوال. لن يكون هناك جوازات سفر مطبوعة ، ولا استفتاء ، ولا تفضيلات أخرى مشكوك فيها في الاتفاقية حول قره باغ
وهذه هي أفضل إجابة للأسئلة المتعلقة بمصير خانكندي وخوجالي وخوجافيند وغيرها من المدن والبلدات ، تلك التي لا يزال فيها السكان المدنيون الأرمن اليوم والتي سيعود فيها اللاجئون أيضًا في المستقبل القريب.نعم ، في المرحلة الأولى ، في السنوات الخمس الأولى ، دعونا نكون واقعيين ، سيتطلب ضمان استقرار المنطقة الى قوات حفظ السلام ، والتي ستكون مشتركة روسية تركية
لكن مثل هذه المهمة لقوات حفظ السلام ليست قانونية طبعا
أخيرا ، ستكون هناك لأذربيجان "ممر امن" مع منطقة ناختشيفان ذات الحكم الذاتي
طبعا كل ماذكر ليس مشروعًا أو مبادرة تفاوضية ، بل وثيقة موقعة من قبل الاطراف المتنازعة وضمانه روسية وتركية
والأهم من ذلك ، أن كل هذه التطورات السياسية الناجحة كانت نتيجة العملية العسكرية الرائعة للجيش الأذربيجاني في مناطق المحتلة من قره باغ وتحرير عاصمتها التاريخية - مدينة شوشا. حيث تم تحرير من قبل الجيش الاذربيجاني أكثر من 300 قرية وخمس مدن ومرتفعات استراتيجية مهمة ووادي أراز وحدود الدولة الاذربيجانية مع إيران - كل ذلك تم تطهيره من المحتلين بالوسائل العسكرية. حيث كانت تحرير مدينة شوشا الاستراتجية في 8 نوفمبر من هذا العام ، وتابع الجيش الاذربيجاني تقدمه بعد شوشا وحرر أكثر من 70 قرية ومرتفعات استراتيجية أصبحت كلها تحت سيطرة الجيش الأذربيجان في اليوم التالي كل هذا اجبر أرمينيا المحتلة على رفع العلم الأبيض والاستسلام امام ضربات القوية للجيش الاذربيجاني . وهذه ليست مجرد مناطق ومرتفعات - بل إنها أيضًا مناطق في غاية الاهمية تغير ميزان القوى في المنطقة
يجب على أرمينيا الان أن "تقبل بالواقع المرير للهزيمة التاريخية"
ونجد الان هناك عاصفة سياسية داخلية مثيرة بدأت في يريفان ضد حكومة باشينيان الحائر الذي قال لم يكن لدي سوى القبول للاتفاقية
حيث رفض نيكول باشينيان ، رئيس وزراء أرمينيا ، التوقيع علنًا على الاتفاق ، وفي مناشداته للشعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجنب الحديث عن انسحاب القوات الارمينية . ومع ذلك ، فقد اتهم بالفعل من قبل الشارع الارمني "بتسليم الأرض" ، اندفع المحتجون مطالبين باستقالته وتم دخول إلى مبنى البرلمان ، وضربوا رئيس البرلمان وكسروا الابواب والممتلكات في داخل مبنى البرلمان مطالبين استقالة رئيس الحكومة
بهذه الطريقة فقط يمكن تغيير رؤوساء الحكومات في يريفان، ليس بمنطق الحقائق العسكرية والسياسية, الذي تمليه الآن أذربيجان في المنطقة

الدكتور مختار فاتح بيديلي
رئيس اتحاد اطباء تركمان سوريا



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  مختار فاتح بيديلي

1 - صرخة وطن .....فلا قيمة للوطن ان لم يعترف الوطن الذي أعيش فيه من قيمتي كتركماني