Turkish Arabic
 
2020-10-19   Arkad‏‎na gِnder
74 (38)


قانون الإنتخابات وإنتخابات نيابية سنوية


محمد هاشم الصالحي


ونحن نخوض نقاشات إصدار قانون الإنتخابات الجديد، أجد أن النقاشات محتدمة في هذا الخصوص والتي يجب أن تتركز على بعض النقاط التي أرى إنها مهمة جداً وتصب في خانة المصلحة العامة.
الأطراف وبغض النظر عن إنتماءاتها والتي تناقش قانون الإنتخابات الجديد، تحرص حرصاً شديداً على مصالحها أولاً وأخيراً. وما أريد إقتراحه وجذب الإنتباه إليه هنا، ما هو إلاً في سبيل الصالح العام وليس الخاص.
أنا أجد أن المشرع يجب أن يركز على إستحداث مادة في قانون الانتخابات من شأنها أن تؤمن للبلد إجراء الإنتخابات النيابية سنوياً، أي تقليص الأربع سنوات إلى سنة واحدة.
هذه الفقرة أو المادة من قانون الإنتخابات فيما إذا إستحدثت سيكون هناك عمل حزبي دؤوب ولكل الأحزاب دون إستثناء إستحضاراً للإنتخابات السنوية. ستعمل هذه الأحزاب على كسب ود الشعب الناخب وتلبي طلباتها سنويا ولا تتمكن من الإختفاء عن أنظار الناخبين طيلة الاربع سنوات التي تتوسط الإنتخابات. حيث أننا الان لا نرى الاحزاب تجهد في الساحة الشعبية والجماهيرية إلاّ قبل الإنتخابات النيابية بفترة وجيزة، بل وتكثف جل نشاطاتها وتحصرها في الفترة التي تسبق تلك الإنتخابات المزمعة. ودون ذلك لا نرى أي عمل أو فعل يذكر لأي حزب كان لا من بعيد ولا من قريب. إنها جميعاً أحزاب الأنتخابات التي تغيب عن الأنظار بعد الإنتخابات مباشرةً لتعود من جديد وتخرج من شرنقتها باقتراب الإنتخابات الجديدة.
وبما أننا أمام أمر واقع من نفوذ الأحزاب وهيمنتها على مفاصل الحياة، وعجزنا التام من تغيير هذا الواقع الأليم والتحرر من مطرقتها، فإن تشريع قانون الإنتخابات وتحديد موعداً سنوياً للإنتخابات النيابية من شأنه تحفيز الاحزاب الموجودة الى التواجد بين الناس وإرغامها على التواصل مع المواطنين بصفتهم الناخبين وكسب ودهم لغرض إستنزاف أصواتهم بدل أن تعمل بفرط من الوطنية مرة في كل أربع سنوات وحسبما تتطلب المصالح الحزبية.
وبتشريع هذه المادة وجعل الإنتخابات النيابية سنوية بدل الأربع سنوات، ستكون الخدمات مكثفة في كل مجالات الحياة. سينتعش قطاع الصحة والتربية والتعليم والخدمات البلدية والاعمار وتبليط الشوارع وزيادة المساحات الخضراء. ستضخ السيولة المالية إلى الاسواق وتخرج هذه الاحزاب ما في جعبتها من اموال وتكون فرص التعينات وإمكانية تشغيل الشباب أكثر وسنقضي على البطالة.
وعندها ستبسم الدنيا وستورق الكروم وسترقص الأضواء كالأقمار في نهر.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - عطالــة
2 - ايســف
3 - الحسب أم النسب في خدمة القضية
4 - قبل وبعد المنصب
5 - في حيينا جامعان
6 - ساري العبد الله
7 - حيــاة متقـــاعد
8 - دعـــاء
9 - لمطلوب إثبــاته
10 - تـدرج وظيـفي
11 - الخـير يخـص والشـر يعـم
12 - وزيــر تركمــاني
13 - خارج اسوار المقبرة
14 - العـم مهـدي عسـكر
15 - بعض الظن
16 - متين عبد الله وحكاياته المدرسية
17 - بنزين عـادي بنزين محــسن
18 - الـوطن للرئيــس ولأبنــاء الرئيــس
19 - من كان يعــبد محــمداً..
20 - نفــط العــرب للعــرب
21 - انتحــار ســـياسي
22 - ندوة لتطوير الفن التركماني
23 - نومــا هانئـا للجمــيع
24 - خريج مريج..
25 - لكل من ينشر صور الاطعمة مع التحية
26 - انـا وطيــور الحـــب
27 - الســيد الـرئيـــس
28 - التجــدد في التغــــيير
29 - مهرجان المسرح التركماني الثالث
30 - المواقف مرأة الوطنية والقومية
>>التالي >>