Turkish Arabic
 
2020-07-14   Arkad‏‎na gِnder
306 (172)


حسن توران مجزرة كركوك في تموز 1959 ستبقى يوما اسودا في تاريخ البشرية



كد نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية حسن توران اليوم الاثنين ، إن مجزرة كركوك في تموز 1959 ستبقى يوما اسودا ليس في تاريخ العراق والمنطقة فحسب بل في تاريخ البشرية وحقوق الانسان وجميع المواثيق الدولية.

وذكر توران في حديث لمناسبة مرور احدى وستين سنة على مجزرة كركوك التي وقعت في الرابع عشر من شهر تموز سنة 1959، “إن استذكار شهداء الشعب التركماني النبيل والاحتفاء بذكراهم سنويا كي يعيش الشهيد في ضمائرنا وتبقى بطولاتهم حية راسخة في نفوس الاجيال الحالية والقادمة”.

واضاف توران في معرض حديثه في ذكرى المجزرة “لقد كتب الله عز وجل على التركمان ان يكونوا في مقدمة ركب الاوفياء والمخلصين وان ترتوي ارض العراق الطيبة من دماء الشهداء التركمان، وإننا إذ نعيش هذه الايام ذكرى مجزرة كركوك الاليمة، والاجساد التي ضحت بارواحها والدماء التي سالت سواء في مجزرة تموز او قبلها او بعدها هي التي ابقت الوجود التركماني وجعلتنا رقما صعبا ومهما في المعادلة العراقية رغم محاولات الاقصاء والتهميش”.

وتابع توران مؤكداً بان مجزرة كركوك التي جرت وقائعها الدموية يوم 14 تموز 1959 لم تكن عملا عفويا من قبل بعض الغوغاء لإشاعة الخوف والرعب بين التركمان، بل كانت ضمن مخطط لإقتلاع جذور الهوية القومية والثقافية لتركمان العراق”.

واشار نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية الى انه “لا احد يستطيع ان ينكر مواقف الشعب التركماني النبيل الوطنية منذ نشوء الدولة العراقية ودعواتهم الصادقة للحفاظ على كل العراق سالما امنا موحدا وانهم دفعوا وسددوا بلا منٍ فاتورة الاخلاص والوفاء لتربة هذا الوطن وانتمائهم القومي”.

وفي ختام حديثه قال حسن توران “إننا في الوقت الذي ندعو العلي القدير ان يسكن جميع شهداء العراق في جنات الخلد في عليين عند مليك مقتدر، فإننا نؤكد ان شهداء مجزرة كركوك والشهداء التركمان جميعا هم تاج فخر وعزة ومثال في الشجاعة والتضحية والبذل وهم رجال افذاذ يصعب تكرارهم الا ان الامل معقود بشباب التركمان لاخذ دورهم في الدفاع عن القضية التركمانية العادلة وانتزاع الحقوق المشروعة.
وان الشهداء يسكنون قلوبنا ووجداننا وضمائرنا وسنبقى اوفياء للمبادئ التي استشهدوا من اجلها”.


Arkad‏‎na gِnder