Turkish Arabic
 
2020-04-27   Arkad‏‎na gِnder
236 (152)


البياتي: نرفض استحداث وزارة وهمية لارضاء التركمان




بغداد/ الغد برس:اكد الامـــين الـــعام لـــلاتـــحاد الاســـلامـــي لتركمان الـعراق، جـــاســـم محـــمد جـــعفر الـــبياتـــي، اليوم الاحد، رفضه باستحداث وزارة وهمية لارضاء التركمان، مستغربا مـن فـقدان الـكاظـمي كل هذا الـدعـم الذي حصله اثناء التكليف.وقال فـي بـيان تلقته "الغد برس"،" لـقد تـفائـلنا كـثيرا بسـرعـة تـشكيل حـكومـة الـمـــكلف ا مــــصطفى الــــكاظــــمي عــــندمــــا قــــدم كــــل الــــكتل الــــسياســــية دعــــمه واسـناده لـه اثـناء الـتكليف ، ولـكن خـاب ظـننا بـقائـمة وزراءه الـتي لـم تـكن بـقدر ذلــك الــتفائــل حــيث فــقد الــكاظــمي الــكثير مــن ذلــك الــدعــم"، مضيفا "والــيوم نــرى ان الـكثير مـن الـكتل وخـاصـة الـشيعية مـنها غـير راضـية عـلى تـشكيلته الـمقترحـة".وتابع "نســـتغرب مـــن فـــقدان الـــفرصـــة الـــكبيرة الـــتي مـــني بـــه الـــكاظـــمي اثـــناء التكليف"، مشيرا الــى "الخــطأ الــذي وقــع بــه الــكاظــمي فــي اخــتيار مســتشاريــه الــذيــن لــم يــفلحوا اخــتيار وزراء اكــفاء لــيحافــظ عــلى اســتمراريــة دعــم الـــكتل الـــسياســـية لـــه".واعـتبر الـبياتـي "اسـتحداث وزارة الـدولـة لشؤون الـمرأة لارضـاء الـتركـمان اسـراف لا داعــي لــها، انــها وزارة وهــمية لا حــاجــة لــها فــي هــذا الــظرف المــالــي الحــرج، لـلدولـة "، مـتسائـلا "لـم نـعلم مـن الـذي اقـترح لـلسيد الـمكلف هـذا الحـل العجيب ؟ ومـن الـذي اختار الوزيرة التركمانية التي جدها تركماني؟".واضاف ان "فـــي وزراءهمـــنهـــم ضـــمن الـــبرنـــامـــج الـــقيادي للمشــروع الامــريــكي ، ومــن عــليه غــبار الانــتماء الــى الــنظام الــبائــد ، ومــن عــليه فساد".واســـتغرب الامـــين الـــعام "إبـــقاء وزيـــر الـمــالـــية فـــي حـــكومـــة الـــكاظـــمي رغـــم الاثـــارات الـــتي اثـــيرت عـــليه ورغـــم الــمـطالـــبات لمـــنح الـــخارجـــية لـــلكرد بـــدلا مـــن المالية في هذا الظرف الحساس".واخـــتتم الـــبيان قـــائـــلا ، "كـــنا مـــتفائـــلين ان تـــتشكل الـــحكومـــة بـــالســـرعـــة الـــممكنة ونخـرج مـن هـذا الحـرج وتـعود الـحياة الـطبيعية الـى مـجاريـها ، وكـنا نـتمنى إستئزار تـركـمانـيا مـشهودا لـدفـاعـه عـن حـقوق الـتركـمان ، لايـزال الـتفائـل بـاق اذا ما فتح السيد مصطفى الكاظمي بابه للتفاوض والتشاور لاختيار الكابينة الانسب".


Arkad‏‎na gِnder