Turkish Arabic
 
2020-03-05   Arkad‏‎na gِnder
125 (76)


مقهى المصلى بثوبه القشيب ....


جمهور كركوكلي

كانت المقاهي الشعبية في كركوك والى وقت قريب منتدى وملتقى سكان المدينة بكل شرائحها وفئاتها، وكانت تلعب دوراً ريادياً في الوسط الاجتماعي الشعبي، وتغلغلت في تفاصيل الحياة الأدبية والفنية وحتى الفكرية ، ومنها تخرج ألمع المثقفين وارباب الفن والأدب والرياضة .وبين جدرانها وتحت سقوفها جرت احداث ووقائع وحوارات ونقاشات في شتى المواضيع المتعلقة بتاريخ المدينة القريب وحتى المعاصر.
وأشتهرت كركوك منذ بدايات القرن الفائت، بالعشرات من المقاهي الشعبية التي توزعت في أحيائها القديمة واسواقها المعروفة ، ويكفي ان نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر، مقهى جوت قهوة بالسوق الكبير ، ومقهى قره بصوب القورية ، واصلان يواسي، ومقهى برنو ، وسيد بلبل ، والعشرات غيرها من المقاهي التي كانت الى الأمس القريب الفضاء الأوسع الذي يحتضن الزبائن والرواد، والملاذ الوحيد للتسلية والتواصل والترفيه عن النفس ، قبل أن تدول دولتها ، وتوصد أبوابها، أمام زحف الكافيهات والكافتريات وباقي المنتديات الحديثة التي أكتسحت جزءاً مهماً من شواهد كركوك التاريخية وذاكرتها التي أختزلت مساحة واسعة من نمط حياة المدينة .
وبالأمس زرت مقهى المصلى الشهير الكائن وسط حي المصلى العريق، في موعد ضربه لي صديق مغترب أراد ان يزور الأمكنة التي اعتاد زيارتها في مقتبل عمره قبل أن يغترب في احدى الدول الاسكندنافية منذ ما يقرب من ثلاثة عقود من الزمن.
هالني المكان ، وسرني بمنظره الجديد ، بعد ان قام صاحباه الأخوين ( أيوب ) و ( فريدون ) بجهودهما الذاتية، ومن مالهما الخاص، بتعميره وتأهيله ليعود كما كان متنفساً رائعاً ومكاناً مفضلاً لرواده الذين تعودوا على اللقاء فيه والإستماع بشرب الشاي المهيّل على أنغام الموسيقى التراثية التركمانية، وبين جدران وفضاءات توحي الى الاصالة والعراقة ، وتبعث في النفس حنيناً لأستعادة ذكريات الزمن الجميل،
في مكان عريق هو حي المصلى ، ومقهى عريق ايضاً هو مقهى المصلى ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
2 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
3 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
4 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
5 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
6 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
7 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
8 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
9 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
10 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
11 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
12 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
13 - في رحاب هجري ده ده
14 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
15 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
16 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
17 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
18 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
19 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
20 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
21 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
22 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
23 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
24 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
25 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
26 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
27 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
28 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
29 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
30 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
>>التالي >>