Turkish Arabic
 
2019-12-11   Arkad‏‎na gِnder
164 (87)


التلاحم افضل رد على الاطماع


عباس احمد

لا شك ان الحقيقة التي تفرض نفسها عبر سجلات التاريخ وصفحات الماضي التليد للتركمان بل وتؤكدها الشواهد الحضارية وهي جمة وكثيرة بان كل الدلائل تشير الى تركمانية مدينة كركوك العراقية , ونسوق لكم هذه الحقيقة التي لم تترك الاحزاب التركمانية وكذلك المنظمات والشخصيات التركمانية اينما كانوا فرصة الا والتاكيد عليها ولم يتركوا مناسبة الا واشاروا الى هذه الحقيقة , خاصة بعد مرور حوالي اكثر من ستة عشر عاما على سقوط النظام السابق واستقدام ما يسمى بالديمقراطية الجديدة بعد سنة 2003 .
والجدير بالذكر بان التركمان واحزابهم ومنظماتهم ليسوا الوحيدون الذين اكدوا على تركمانية وعراقية كركوك , بل واكد على هذا الحق العديد من الوطنيون والكثير من الكتل السياسية الاخرى , ما عدا بعض الجهات التي ترى في تركمانية كركوك وعراقيتها ضربة موجعة لمصالحها ونواياها .
ان التركمان لم يكونوا يوما متوحدين على امر ما كما هم في قضية كركوك التي يعتبرونها قضيتهم الاساسية الا وهي قضية كركوك العراقية بالنكهة التركمانية الخالصة .
ان هذا الراي الموحد للتركمان على طول مدن وبلدات توركمن ايلي يزعج بعض الاطراف التي لم تدع ولا تدع فرصة الا وقاموا بعرقلة حصول التركمان على حقوقهم المشروعة في كافة الميادين واولها اللغة التركمانية الام وكذلك بقية الحقوق المشروعة الدستورية وغيرها .
لقد اثبتت صفحات التاريخ انه وكلما ازدادت وتصاعدت وتيرة الاطماع في تراب وخيرات توركمن ايلي عامة وكركوك خاصة قابلها التلاحم الشديد لجميع القوى والاحزاب والمنظمات التركمانية وتوحدت الرؤى والافكار على راي واحد وقوفا ضد الطامعين في ترابها وثروتها وخاصة النفطية .
وفي هذا المجال نود الاشارة الى ان صنوف الادب التركماني ومنذ حوالي قرن من الزمان خصب وثر في الموضوع القومي حيث العديد من القصائد والالاف من الخوريات التي تجسد التمسك المخلص بتراب توركمن ايلي وكركوك والتغني بكلمات الاشعار بحب التركمان لارضهم .
ولا يسعني هنا الا ان اختم مقالتي بقطعة شعرية يشتهر بها التركمان الا وهي الخوريات وتشير الى الانتماء الى هذه الارض الطيبة , كركوك , مدينة با با كركر العزيزة على لسان الشاعر والمطرب صديق بنده غفور .

Kerküklüyem men özüm
Kulağ ver dinne sözüm
Aşretim sana kurban
Evvel aştan men özüm



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
2 - حكومة جديدة
3 - الممتلكات العامة من يحميها
4 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
5 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
6 - اسباب ازمة السكن في العراق
7 - طموحات التركمان في العام الجديد
8 - نهر خاصة جاي
9 - الاغتراب داخل الوطن
10 - هكذا اوصاني الاستاذ
11 - الاحتجاجات وازمة البطالة
12 - يا ليتني كنت رجلا خارقا
13 - كلمة الحق مندثرة في زوايا الظلام
14 - تغيير الدستور لا تعديله
15 - التسول طريق الى الفساد والانحراف
16 - و تساءلت والدتي بدمها و دموعها .. مجزرة 14 تموز.. ذكريات شاهد عيان
17 - مواقع التواصل الاجتماعي والانترنيت
18 - كركوك أمل ويأس
19 - حوادث بشعة وترابط اسري مفكوك
20 - عند باب العزاء
21 - نجوم في سماء التركمان .. أيام الإبادة الجماعية في مدن توركمن ايلي ساعات رعب في أذار 1991
22 - بعد عقود من الزمن تكريم القائد التركماني عمر علي
23 - ثمان سنوات عجاف على رحيل قاياجي
24 - في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات
25 - كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ
26 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 والاستحقاق القومي في 2019
27 - نوارس قلبي
28 - لمناسلة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني نجوم تتلألأ في سماء التركمان
29 - ذكريات ودموع
30 - وفاء الاجيال
>>التالي >>