Turkish Arabic
 
2019-11-18   Arkad‏‎na gِnder
122 (62)


الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان وسبب تسميته بالزي البغدادي؟


د. نظام الدين إبراهيم أوغلو

باحث أكاديمي تركماني ـ تركيا

بسم الله الرحمن الرّحيم
مقدمة

كما نعلم أن من أهم أسباب كشف اللبس أو الزي هو ستر العورة ووقاية الجسم من عوامل مختلفة، والآزياء تتأثر تطور وتتنوع على مر العصور بالعوامل المناخية والتضاريس وتوافر المواد الضرورية له وطريقة الحياة والحوادث المختلفة من الحركات الدينية والاجتماعية وغيرها، ويمكن أن نلاحظ أن الشعوب ذات المناخ الحار لها زي يختلف عن تلك التي تعيش في المناطق الباردة أو عكس ذلك. وبسبب كون العراق في منطقة حارة فأصبحت لرجال الشعب التركماني في العراق زي خاص، كما كانت للمرأة التركمانية زي خاص وسبق أنني كتبت مقالة حول زي المرأة التركمانية. وموضوع مقالتي هنا عن الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان[1].

ولأجل أن يتطور أي شعب في ملابسه وأزيائه وأن يستخدمه من أجل الزينة والأبهة، فلابد من تأسيس دولة ثم تتطور وتنشأ حضارة خاصة لها. وكما نعلم أن الأتراك أسسوا 17 إمبراطورية في عصور مختلفة إثنان منها إمبراطورية إسلامية. (هنا لا يمكن أن نتطرق إلى كافة الأزياء هنا. وإنما نتطرق إلى الأزياء في العراق في العهد العثماني وما بعد سقوطها)، ولأجل توضيح ذلك لابد أن نطرق بصورة مختصرة إلى تاريخ الشعب التركماني وعن تأسيس العديد من الدول والحضارات عبر التاريخ.

أصل الأتراك يرجع إلى أحد أولاد النبي نوح (ع) الثلاثة وهم يافَث وسام وحام، والأتراك من يافَث، إلاّ أن الأثار القديمة عندهم قليلة بسبب كونهم أقوام أو قبائل رحّل، وأكثر المعلومات المتعلقة بتاريخ الأتراك من كتابات السومريين. لذا يمكن أن نقول أن تاريخ الشعب التركماني بدأ منذ العهد السومري في العراق وحتى أنه أمتد تأثير الحضارة السومرية إلى العيلاميين (أو الإيلاميين) والى بلاد الأناضول واسيا الوسطى التركية.

والسومريون هاجروا من شمال العراق إلى جنوبه وأسسوا الدولة السومرية في ميزوبوتاميا في بلاد ما بين النهرين في العراق (أي عند مصب نهري الدجلة والفرات)، وبعد تأسيس عاصمة العراق في بغداد هاجر أكثر قبائل التركمان إلى بغداد. وكما نعلم أن الدولة السومرية هم أصحاب أول حضارة تركمانية وأعرقها في التاريخ (حوالي 3500 ق.م)[2]. والمؤرخون الأوروبيون والعرب أثبتوا أن اللغة السومرية من مجموعة اللغة (أورال التاي URAL ALTAY) التي تمثل اللغة التركية. وبناءًا على ذلك لا يمكن أن يدعي أي عاقل الذي يعرف شيئًا من التاريخ أن يقول أن الشعب التركماني بقايا العثمانيين كما إدعى النظام السابق في العراق وكذلك يدعي المنافقين في هذه الأيام. بل أن التركمان هم المكون الأصيل والأساسي من مكونات الشعب العراقي ومن أحد مؤسسي الدولة العراقية بعد سقوط الخلافة العثمانية.

أما عن كيفية إعتناق الأتراك أو التركمان بالدين الاسلامي الذين عاشوا في الأناضول وأسيا الوسطى؟ يقول كافة كُتب التاريخ القديمة، أنه بعد تولي عبيد الله بن زياد الخليفة الأموي تم نقل بعضاً من أوائل الأتراك دخولاً في الإسلام وأسكنهم العراق عام 675. بالقرب من ضفاف نهر “طالاس” الموجود حالياً في قيرغيزستان، وعندما أرسل الحجاج عام 705 القائد قتيبة بن مسلم أحد أشهر القادة في ذلك العصر إلى منطقة خراسان. وبعد فترة وجيزة تمكن المسلمون من السيطرة على منطقة ما وراء النهر. تمكن الأتراك من كبح زحف الجيوش العربية. إلا أن هذه الحروب كانت سبباً في تعرف الأتراك على الإسلام من قرب حارب الأتراك إلى جوار المسلمين في الحرب التي اندلعت بينهم وبين الصين. ويعد ذلك التاريخ نقطة تحول هامة في تاريخ الأتراك. وبدأ ينتشر الدين الإسلامي بشكل سريع ومكثف بعد تلك المعركة، وبمرور الوقت اختار كل الأتراك تقريباً اعتناق الإسلام وإستمرت من عام 751 إلى نهاية القرن الثامن[3]. وبعد اعتناقهم الدين الاسلامي بداؤا يعيشون مع المسلمين فأخذ بعض المسلمين يلبسون أزياءهم.

"وقد نشر صحيفة "يني شفق" التركية تقريرا مطولا وقالت وفقا البروفيسور لغوندوز سلطت من خلاله الضوء على تاريخ دخول الأتراك للإسلام. وذكرت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، أنّ تاريخ الأتراك مع الإسلام تعود جذوره إلى غزوة الخندق. وتقص بعض الروايات أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم جلس في خيمة من صنع الأتراك في تلك المعركة. وقد أكد البروفيسور توفان غوندوز هذا المعطى التاريخي. ونقلت الصحيفة عن البروفيسور غوندوز الرواية التاريخية الكاملة لدخول الأتراك للإسلام. ويُعتقد أنّ هذه الخيمة التي جلس فيها الرسول عليه الصلاة والسلام، وصلت للعرب بفضل التقاء التجار العرب مع التجار الأتراك أثناء سفرهم عبر طريق الحرير التجاري"[4].

إذاً بدأ تاريخ التركمان مع العرب والفرس منذ عهود طويلة، والتركمان وإن عاشوا مع الدولة الفارسية والساسانية قبل الاسلام ولكن لم يذكر اسمهم في التاريخ الا قليلا بالرغم من كون التركمان أكثر من الفرس ولايزال.

لماذ سمي الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان "بالزي البغدادي"؟

لقد كان الشعب التركماني يلبسون الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان في ولاية موصل وفي ولاية بغداد في العهد العثماني، وأن التركمان في ولاية الموصل في العهد العثماني كانوا يمثلون 75% وكانوا يعيشون مع إخوانهم الأكراد والعرب والأشوريين والكلدانيين وغيرهم من الطوائف، وكانت تشكل نسبة التركمان في مدينة كركوك بالذات التركمان 95% من مجموع سكان كركوك حتى عام 1960[5] . ولشعب التركماني وللشعوب الذي ذكرتهم كان لكل منهم زيهم الخاص.

وسنتكلم اليوم عن الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان وعن تغيراته الاخيرة بعد سقوط الدولة العثمانية، لقد اشتهرت ولاية موصل وولاية بغداد بلبس الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان التي اعتادوا لبسها في العراق.

وسبب اشتهار الزي التركماني بالزي البغدادي بعد سقوط الخلافة العثمانية، هو أن عرب جنوب العراق سمو بالزي التركماني "بالزي البغدادي" لأنهم لم يروا هذا الزي الجديد من قبل. وهم يعرفون الزي الذي يلبسه العرب وهو المعروف في كافة الدول العربية، وعندما راؤا الزي البغدادي العثماني التركماني راؤه زيًا جديدًا، وكونهم يعيشون في دولة عربية أطلقوا عليه بالزي البغدادي لأنهم لم يروا ذلك الزي في مناطق أخرى. كما هو معروف أن زي العرب عبارة عن (العقال[6] واليشماغ "الجراوية" والدشداشة البيضاء، والجلابية والصاية قماشها مختلفة الملونة المزينة. وفي الشتاء يلبسون الجاكيت والمعطف كذلك). أما عن كيفية مجيء هذا الزي إلى بغداد! لقد تم هجرة عشائر تركمانية كثيرة من جنوب العراق الى بغداد سواء من أتراك السومريين أو من تركمان إيران وبعدها هجرة تركمان الأناضول التركية عن طريق الدولة السلجوقية والعثمانية فانتشرت الزي التركماني في بغداد، عدا إنتشارها في المناطق الشمالية أي في ولاية موصل[7]. والعشائر التركمانية المهاجرة إلى بغداد كانوا يلبسون الزي التركماني في بغداد، وحتى بدأ أهالي بغداد يلبسونها و إعتبروه أنه ملابس حضارية لدولة عظيمة فسموه بالزي البغدادي. كما ذكرت لقد انتشرت هذا الزي في ولاية موصل كونها من الولايات التركمانية في العراق أما في جنوب العراق في ولاية البصرة لم ينتشر عندهم هذا الزي، بسبب كثرة العشائر العربية فيها. وأما عن سبب تأثير أهل بغداد بلبس هذا الزي التركماني الجديد لأن أكثر العشائر والعوائل التركمانية قد عاشوا في حينه في بغداد. ومن العشائر التركية أو التركمانية الذين جاؤا من الأناضول عن طريق شمال العراق أو من إيران سواء في عهد خلفاء الامويين والعباسيين جلب الخلفاء الجيوش التركمانية مع عوائلهم من أجل حماية خلافتهم أو بطرق كما ذكرت ذلك أعلاه.

ومن العشائر الذين عاشوا في بغداد: المفتي، البيات، قرةغولي، الصالحي، الخالدي، الجادرجي، الشيخلي، ياغجي، باجه جي، جيبه جي، خاصكي، اورفه لي ريزه لي، أرضوروملو، دفداردار، قلمجي، قازانجي، قايماقجي، باش أعيان، النقيب، العسكري، أجزه نه جي، صابوجي، عرضحالجي، دفداردار، سلاحدار، بيراقدار، الحيدري، ديوه جي، مرادلي، اوزبكلي، عرابه جي. وأهل بغداد الاصليين لكونهم يعيشون تحت ادارة الخلافة العثمانية كذلك تأثروا بهذا الزي وبداؤا يلبسونه كونه يلائم مناخهم وانه تمثل حضارة جديدة لهم، بالإضافة إلى الزي العثماني والتركماني أخذ أهل بغداد يتأثرون بعادات وتقاليد العثمانيين والتركمان وكذلك تأثروا بمطابخ التركمان.

إذًا يجب أن نعلم بأن الزي البغدادي التي كانت تلبسها أهل بغداد ليس بزي عربي، وإنما كان زيًا تركمانيًا خالصًا، وكتب التاريخ يذكر بأن أكثر القبائل التركمانية والعثمانية كانوا يلبسون هذا الزي في بغداد. وتأثرت العشائر العربية في بغداد بلبس الزي التركماني. وهناك دلائل وأقوال السياسيين حول تأثير سياسة الإنجليز على الأتراك والتركمان لكونهم منافسين للخلافة العثمانية في القوة العسكرية فتم من قبلهم منع تسمية أي اسم يحمل تركي أو تركماني وحتى أنهم منعوا في كتابة حقوقهم في الدستور العراقي ومنعوا من إعطاء أي حقوق لهم. وهكذا أن الأنجليز ومعها دولة أمريكا بعد احتلالهم العراق استمروا على نفس العداء القديم ولا يريدون أن يبقوا أي أثر للشعب التركماني في الأراضي العراقية وحتى لتركمان الدول المجاورة[8]. كما ذكرت للعرب زي خاص بهم وحتى لعرب العراقيين كذلك زيهم يشبه زي العشائر العربية، فلو كانت هذه الملابس خاصة بالبغدادين العرب لكتب المؤرخون في كتبهم. علمًا أن التاريخ يثبت بأن العرب في وسط وجنوب العراق كانوا يلبسون كما ذكرت أعلاه الزي العربي من(العقال، والدشداشة البيضاء، والجراوية، والعباءة الرجالية من قماش خفيف)[9].

ولأجل توضيح أكثر، نسأل ونقول: فهل من الممكن أن نقول، عندما نرى بعض أفراد الشعب التركماني في بغداد وديالى والرشيدية وتلعفر يلبسون الزي العربي من العقال والدشداشة اليشماغ أو الجراوية، أنه زي تركماني؟ طبعًا لا يمكن أن نسمي ذلك. ومثل ذلك عندما نرى بعض أفراد تركمان أربيل يلبسون الزي الكردي فهل من الممكن أن نقول أن هذا الزي هو الزي التركماني؟ طبعًا لا يمكن ذلك. وكذلك لا يمكن أن نقول الزي التركماني التي لبسه أهل بغداد وأخذوها من التركمان أنه زي بغدادي أو زي عربي[10].

علمًا أن للحضارة السومرية في العراق زي خاص يشبه الزي التقليدي التركماني التي يلبسونه، وبعد أن استوطن التركمان في بغداد وسكنوا دار السلام كما ذكرت بداؤا يلبسون زيهم القومي التقليدي ويذهبون الى أعمالهم ومهنهم إلى سقوط الخلافة العثمانية. أما لأعيان وموظفي التركمان كانوا يلبسون في الدوائر الرسمية ملابس خاصة بهم من القفطان (جبة السلاطين) والقلباق (قبعة من الصوف) والسروال الفضفاض المزخرف ونحو ذلك.

أما الشعب التركماني في العراق فمناطقهم التركمانية في العراق هي مثل بقية مدن العراق لا تكون باردة مثل مناطق اسيا الوسطى، لذا اتخذ التركمان في العراق بمرور الزمن ملابس تلائم الظروف الحارة كما عند السومريين.

أقسام الزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان

يمكن تقسم الزي الرجالي التركماني إلى أربع فترات:

1ـ الزي التركماني في العهد السومري[11] / لسنا بصدده.

2ـ الزي الرجالي التركماني القديم (زي الأناضول) / الزي العثماني الأناضولي: بسبب مناخ الشتاء عندهم بارد وشديدة البرودة والذي يطول لاكثر من ستة أشهر فأخذت ملابسهم طابع أخر، فنجد أزياء لأصحاب المهن والحرف وأزياء الأعيان والموظفين، واستعملوا بشكل عام للرأس قبعة باسم قلباق والجبة باسم قفطان، وللعنق الغدرة الملونة من الصوف، ويلك والجلباب والسروال الفضفاض من الصوف والجواريب الطويلة من الصوف والقميص، والحزام أو رباط صوفي يستخدم مع السروال.

3ـ الزي الرجالي التركماني (الزي البغدادي).

أجزاء الزي الرجالي التركماني

يتألف الزي التركماني من:

1ـ قميص أبيضَ، بدون أكمام وياقة

Beyaz Gömlek

2ـ رداء واسع: (بالتركماني زبون) تصنع من الأقمشة الثمينة

Zubun, Uzun Yelek

3ـ سروال متسع

Beyaz uzun şalvar

4ـ الجاكيت

Ceket

5ـ الحزام

Zubun Üstüne Kemer

6ـ طاقية الرأس: باللون الأبيض

Kafada İse Beyaz Takke

7ـ الياشماغ: (بالتركماني جماداني): اللون الأبيض والأسود

Takke Üzerine "Camadan Siyah-Beyaz Kareli

8ـ الحذاء الجلدي: (حذاء يمني)

Yemeni, Çarık Ayakkabı

9ـ الجورب الصوفي

Yün Çorap

10ـ الحزام الجلدي أو من القماش

Bel Bağı Kayış veya kumaştan


4ـ الزي الإنجليزي (التي فرضت في العهد الملكي على العراقيين وعلى الشعب التركماني)

وقيل بالزي الأفندي في الدوائر الرسمية وقد فرضها الانكليز على العراقيين بعد احتلالهم، إرتدى الموظفين البذلة والقميص القصير والرباط والسدارة الملكية (وقيل السدارة الفيصلية) والبلوز والجاكيت والمعطف في الشتاء البارد، وفي الصيف البنطلون القصير او البنطلون الطويل مع القميص الأبيض.

كما نعلم هناك زي خاص للجيش العراقي و زي خاص للشرطة العراقية. وكذلك لأصحاب المهن والحرف لهم زي خاص في الجنوب ملابس عربية (ملابس البدو)، الغترة والعقال والدشداشة والجاكيت، وفي ولاية بغداد وولاية موصل تم لبس الزي الرجالي التقليدي التركماني المعروف وسموه بالزي البغدادي كما ذكرنا. وكذلك هناك الملابس البيتية (البجامة)، أما عامة الناس من الفقراء في العراق فكان الرداء المستخدم عندهم هو (الدشداشة) صيفا وشتاء مع الجاكيت حسب الموسم. والأتراك في الخلافة العثمانية تركوا لبس العمائم بأمر من السلطان مراد الثاني عام 1826 وبداؤا يلبسون الطربوش، وكان الأعيان والموظفين لبسوا الطربوش الأحمر الملفوف بقماش أصفر أو مذهب. إذأ الدشداشة والسدارة والحذاء التقليدي باسم الكلاش ليست من أجزاء الملابس التركمانية، وحتى الطربوش العثماني لم يكن لبس عثماني قديم.

ختام

في نهاية الموضوع أتمنى للرجل التركماني إحياء زيهم الأصلي على الأقل مثلما يتم إحياءه من قبل النساء التركمانيات والأطفال في المناسبات والأعياد، وقد يكون لبسه صعب عليهم دائمًا لأسباب كثيرة. ونتمنى أن يلبس الشعب التركماني زيّهم التقليدي على الأقل في كافة المناسبات والأعياد الوطنية والدينية. وهكذا يكونوا قد أحيوا حضارتهم كما يحيي بقية الشّعوب وتهتم بها، والزي الرجالي التقليدي للعراقيين التركمان والزي الأناضولي التركي تمثل حضارة شعوب الاتراك والشّعب التركماني في العراق. والشّعب الذي يهمل ويبتعد عن تاريخه وحضارتهِ القديمة ولم يفتخر بها ولم يأخذ منها دروس تاريخية سيتحول لا قدر الله الى لا شيء، و يكون السيطرة والحكم عليهم سهلة.

والله من وراء القصد .

د. نظام الدين إبراهيم اوغلو
باحث أكاديمي تركماني ـ تركيا
----------------------------------------------------------

[1] معنى للعراقيين التركمان، أي كون أصل التركمان موطنهم العراق،الآن وفي العصور القديمة عندما عاش يافث ابن نوح في هذا البقاع الأرضي.

[2] راجع المقالات الأتية: تاريخ الأتراك والتركمان ما قبل الإسلام وما بعده ـ الدكتور أسامة أحمد تركماني./ مناقشة وتحليل السياسة التركية تجاه تركمان العراق ـ اسكندر سلطان/ هل التركمان أسلاف السومريين؟ نصرت مردان/ السومريون تركمان من الازل عباس احمد/ البحث التاريخي للمؤرخ (حسام الدين اماسيلي) في جريدة إقدام التركية بالعدد 8939 في سنة 1922. وهناك كتب ومصادر أوروبية وتركية تثبت أن السومريون أتراك، وإن كانوا من عشاىر تركمانية مختلفة. وقيل بعضهم أنهم وجدوا آثار لأتراك لعصور ماقبل النبي عيسى عليه السلام بستة آلأف سنة.

[3] راجع مقالة: كيف دخل الأتراك الإسلام؟ الكاتب: اكرم بوغرا اكنجي ـ نشر بتاريخ 06 يوليو 2017 في المجلة الألكترونية./ . كيف دخل الأتراك للاسلام ـ البروفيسور أكرم باموقجي.

[4] يقول المؤرخ التركي حسين ألكول أن موضوع عساكر التركمان قد وردت في كتب السير في غزوة الخندق سنة 625. والأستاذ حسين في كتابه (تاريخ الإسلام للأستاذ حسين ألكول ـ باللّغة التّركية جلد 4. ص 12. استفاد من تاريخ الطبري) " يقول أن الرسول عندما خرج ليفتش خيم عساكره فمر بخيمة الأتراك، وعندما رجع إلى خيمته فسأله الصحابة من أين جئت يا رسول الله؟ قال جئت من خيم الأتراك. وبدأ الأتراك بتحسين علاقتهم مع المسلمين وخاصة بعد فتح إيران من قبل الخليفة عمر بن الخطاب فدخلوا الإسلام مجموعات كبيرة.

[5] راجع مقالة التاريخ السياسي لتركمان العراق ـ عزيز قادر الصمانجي.

[6] يعتقد أن مضمون استخدام العقال يعود إلى آلاف السنين حيث كان يستخدم من العرب لعقل الإبل أي ربط يديها من الأمام فصار كل عربي يملك إبلا يستخدم العقال لعقل الشريد منها بالعقال ومن هنا أصبح زياً تقليديا.

[7] ولاية الموصل: لقد تحولت بعدها إلى محافظة، مركز موصل، وكركوك وأربيل وديالى وسليمانية (علمًا أن مدينة السليمانية فقط مدينة كردية). وأخر التغيير الديمغرافي والتقسيمات التي حصلت في حكم حزب البعث فتحولت إلى ست محافظات: موصل، كركوك، أربيل، ديالى، صلاح الدين وسليمانية.

[8] وحتى أن العراقيين نسبوا الكثير من الشعراء والآدباء والعلماء والمؤرخين الى قوميات اخرى بالرغم من معرفتهم أنهم تركمان. منهم (الأمام الأعظم أبو حنيفة النعمان، الشاعر معروف الرصافي، الشاعر عبدالوهاب البياتي، العلامة اللغوي الدكتور مصطفى جواد وإلخ). وحتى أن الشاعر التركماني الكبير فضولي سموه فضولي البغدادي. إما لأسباب سياسية أو لجهل في التاريخ.

[9] المصدر: مجلة الموروث ـ اليشماغ والعقال والجراوية ارث عراقي عريق يجب المحافظة عليه في ظل العصرنة والعولمة" ـ تم إنشاءه بتاريخ الإثنين، 20 شباط/فبراير 2017 19:24

[10] ويمكن أن نضيف كذلك أن العراقيات التي يلبسن العباءة الفارسية السوداء وقيل أنهم أخذوها من الفاطميين في مصر، هذا لايعني أن العباءة زي عراقي نسائي.

[11] أوضح الناقد صالح الحسيني أن «ارتداء الشماغ يعود إلى حضارة ما بين النهرين في العراق القديم، حيث وردت كلمة الشماغ في اللغة السومرية من مقطعين هما: أش ـ ماغ وتعني غطاء الرأس. ومشيرا إلى أن «الإنجليز شاركوا في تطوير الشماغ نظرا لقلة الإمكانات التصنيعية لدى العرب». والمصادر والآثار السومرية تثبت بأن السومريين كانوا يلبسون( الغدرة (الأبيض)، الياشماغ (المرقع بالأبيض والآسود أو الأحمر/ الجماداني). ويقال أيضا أن الجنرال البريطاني جلوب باشا (مؤسس الجيش الأردني الحديث) هو الذي عمم الشماغ المرقط بالأحمر على أفراد الجيش الأردني كجزء من الزي الرسمي وهكذا انتشر بين عرب الجزيرة العربية.




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  د. نظام الدين إبراهيم أوغلو

1 - حياة الباحث والأستاذ الكبير أورخان محمد علي
2 - الأستاذ الدَكتور إبراهيم الداقوقي
3 - سلسلة أعلام التركمان في العراق الشاعر الكبير الشَيخ مور بابا علي
4 - صفات القائد والقيادة الحكيمة وحب وولاء الشعب له
5 - الاعتناء بأصحاب العقول المتميزة من التركمان (أصحاب أهل الحل والعقد)
6 - عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية
7 - السلطان عبد الحميد الثاني
8 - المهندس المعماري التركي الشهير معمار سنان باشا
9 - من أعلام التركمان أبو حنيفة النعمان
10 - أغرب قصة واقعية في تاريخ البشرية: قصة غرام العاشق الولهان غروب مع عشيقتها شروق
11 - حياة الشَاعر عرفي
12 - تاريخ الأتراك في سطور
13 - من أعلام التركمان العالم والشاعر فوزي `محمد أمين كركوكي´
14 - أبو عبد الله الخاقان الصَوفي البغدادي التركماني
15 - العلامة ملا رشاد المفتي الأربيلي
16 - كيفية حماية القادة السَياسيين من الأعداء ودور المواطنين في حمايتهم وحماية الوطن
17 - ابتلاء السياسي التركماني بين التطرف القومي والمذهبي
18 - حاكم مدينة كركوك المشهور بالمحامي محمد حاج عزت / أبو آيدن
19 - المرأة التركمانية في المجتمع ودورها في الحياة السَياسية
20 - واجبات الشَعب التَركماني من أجل الحفاظ على كيانه وهويته
21 - الشورى والاستشارة في السياسة والادارة ودور التركمان فيها
22 - شيخان جليلان تركمانيان
23 - فلسفة الهجرة وهجرة التركمان عبر التاريخ
24 - نصائح هامة حول الاحداث الأخيرة في العراق
25 - استراتيجية التَركمان العراقيين وكيفية الخلاص من الأزمات السَياسيَة!
26 - دور الشعب التركماني في حقائق السياسية العالمية
27 - أصالة المرأة التركمانية ودورها في الحياة الإجتماعية
28 - كركوك ودور المدارس والتكايا والعلماء
29 - الإرادة السَليمة عند المرأة التَركمانية عبر التاريخ
30 - الفاظ ومعاني الأسماء عند الاتراك
>>التالي >>