Turkish Arabic
 
2019-11-07   Arkad‏‎na gِnder
46 (38)


الحشد ... بين نفاق الخامنئي واستقلال السيستاني



بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا

الحشد ... بين نفاق الخامنئي واستقلال السيستاني

قبل كل شيء ... الى كل من يرفع صور السيد الخامنئي في شوارع وبنايات العراق،

هل تسمح لكم ايران برفع صورة واحدة لمرجعكم الاعلى، السيد السيستاني، في زقاق صغير في طهران او قم؟

عندما هب العراقيون للدفاع عن وطنهم وتشكلت فصائل الحشد الشعبي، كان لايران الريادة في تنظيم هذه الفصائل وتدريبها بخبراتها العسكرية.

ولكن دعمها هذا هو ليس تفضلا ومنة، او حتى واجبا شرعيا، بل كان ومازال ضرورة عسكرية ودفاعية ومصلحة مصيرية لايران. فلو سقط العراق كان هدف الدواعش التالي هو ايران قطعا.

ان الحشد الشعبي يتكون من طبقتين:

الطبقة الاولى وهي الغالبية العظمى من الجنود والقادة الميدانيين. وهولاء عراقيون انخرطوا للدفاع عن ارضهم وشعبهم، وقدموا الغالي والنفيس في سبيل ذلك، غير مبالين من اي طريق اتاهم السلاح والدعم.

والطبقة الثانية هي القيادات العليا للحشد. وبعض هولاء قد ارتبط مباشرة بالحكومة الايرانية ويتلقى اوامره من مخابراتها.

وقد اخذت هذ القيادات بدور تخريبي: فمن ناحية هي تتحرك للترويج لسياسة ولاية الفقيه الهجينة على شيعة العراق، ومن ناحية اخرى تحاول اقحام فصائلها بمواجهة ضد الشعب العراقي في انتفاضته الحالية بعد ان بلغ سيل الفساد الزبى.

فعلى العراقيون الوطنيون في الحشد ان ينتبهوا لقياداتهم وولائها. فان كان ولائها للشعب العراقي ومرجعيته العليا، والا فانهم في خانة الاعداء.

اللهم عجل بظهور الامام المهدي (ع) ليملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا


المجلس الشيعي التركماني
Turkman Shiia Council (TSC)

https://twitter.com/Turkmansc

turkman.shiia.council@gmail.com

السبت 8 ربيع الأول 1441 هـ - 05 نوفمبر 2019

ملاحظة1: يجب ان نفرق بين الشعوب وبين حكوماتها. والحكومة الايرانية قد ثبت نفاقها وكذبها في الساحة العراقية منذ اليوم الاول لسقوط الطاغية.

ملاحظة2: من دلائل نفاق الحكومة الايرانية، ولكي لا ننسى، انها كانت اول حكومة، بعد امريكا (شيطانها الاكبر)، تعترفت بـ "مجلس الحكم" البريمري، وكذلك اول دولة ايدت قانونها المسمى بقانون الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، التي رفضتها المرجعية في النجف، حينها.

ملاحظة2: المراقب للاعلام الحكومي الايراني، يلمس الكذب والخداع في محاولتها شيطنة الشعب العراقي المتظاهر. واتهامهم السمج بـ "بعثية" الشباب والاحداث الذين حرقوا قنصليتها في كربلاء، والذين استشهدوا على سياجها.




Arkad‏‎na gِnder