Turkish Arabic
 
2019-11-04   Arkad‏‎na gِnder
249 (109)


نفــط العــرب للعــرب


محمد هاشم الصالحي

هكذا كانوا يلقنوننا في المدارس ونحن طلبة. الشعار لم يقل ان نفط العراق للعراقيين او النفط ملك الشعب، بل اكد بان النفط للعرب فقط. ولكوني لست عربيا كنت احسد اصدقائي العرب على هذا الشعار الجميل. يا لحظ العرب الذين يملكون هذا النفط ويعيشون ابد الدهر سعداء في أوطانهم لا يحتاجون الى اي احد. النفط يكفي العرب والنفط يكفي كل سلالات العرب واجيالهم القادمة. العرب ليسوا بحاجة الى العمل، انهم يبيعون النفط ويعيشون ويعطوننا شيئا منه لأننا عراقيين بالنتيجة ونعيش معهم على الارض نفسه ولنا حق عليهم ولنا حق صغير في نفطهم. قضيت شبابي وانا احسد العرب على هذا الوطن المليء بالخير وعلى النفط الذي يغني عن كل شيء.

حتى مرت الايام وادركت ان النفط ليس للعرب قط. ادركت ان النفط كان للجميع الا العرب. علمت ان العرب ليسوا سوى ضحية هذا النفط وان العرب يعملون فقط لدى الشركات النفطية الاجنبية بالأجور. علمت ان النفط للإنكليز اولا ومن ثم الامريكان والفرنسيين واسرائيل والدول المتنفذة ولم يكن النفط للعرب يوما. علمت ان كل ما يعانيه العرب اليوم في اوطانهم هو بسبب دينهم الاسلامي ومن ثم ثرواتهم وعلى راسها النفط. تيقنت ان نفط العرب مصادر قبل ان يستخرج من باطن الارض.





Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

31 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
32 - عراق موحد
33 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
34 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
35 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
36 - استثمار الجهل
37 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
38 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
39 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
40 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
41 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
42 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
43 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
44 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
45 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
46 - الشق الثاني من الاسم
47 - المسالة اكبر يا أمي..
48 - ازمات العراق
49 - مواطن درجة ثانية..
50 - ركعتين صلاة الشكر بعد كل فريضة اصبحت واجبة
51 - الكتابة بإخفاء الشخصية والاسماء المستعارة
52 - شكرا النائب ارشد الصالحي.. وهنيئا لشعبك فهكذا تكون القيادة.
53 - المنفيست.. كلمة لا تقتصر على السيارات فقط
54 - وزارة التربية العراقية وتجربة الاحيائي والتطبيقي
55 - التون كوبرو.. في حدقات عيون الباحث اشرف اوروج
56 - مجموعة توركمن ايلى للمسرح وابداع مسرحي جديد في كركوك
57 - العلامة الراحل عطا ترزى باشى الانسان الزاهد في محراب الادب
58 - الوضع العراقي ولعبة الدومينة
59 - كاد المعلم أن يكون رسولا... إذا صان الأمانة.
60 - حكاية عـــباس الجــامجـــي
>>التالي >> <<السابق <<