Turkish Arabic
 
2019-11-04   Arkad‏‎na gِnder
1007 (452)


نفــط العــرب للعــرب


محمد هاشم الصالحي

هكذا كانوا يلقنوننا في المدارس ونحن طلبة. الشعار لم يقل ان نفط العراق للعراقيين او النفط ملك الشعب، بل اكد بان النفط للعرب فقط. ولكوني لست عربيا كنت احسد اصدقائي العرب على هذا الشعار الجميل. يا لحظ العرب الذين يملكون هذا النفط ويعيشون ابد الدهر سعداء في أوطانهم لا يحتاجون الى اي احد. النفط يكفي العرب والنفط يكفي كل سلالات العرب واجيالهم القادمة. العرب ليسوا بحاجة الى العمل، انهم يبيعون النفط ويعيشون ويعطوننا شيئا منه لأننا عراقيين بالنتيجة ونعيش معهم على الارض نفسه ولنا حق عليهم ولنا حق صغير في نفطهم. قضيت شبابي وانا احسد العرب على هذا الوطن المليء بالخير وعلى النفط الذي يغني عن كل شيء.

حتى مرت الايام وادركت ان النفط ليس للعرب قط. ادركت ان النفط كان للجميع الا العرب. علمت ان العرب ليسوا سوى ضحية هذا النفط وان العرب يعملون فقط لدى الشركات النفطية الاجنبية بالأجور. علمت ان النفط للإنكليز اولا ومن ثم الامريكان والفرنسيين واسرائيل والدول المتنفذة ولم يكن النفط للعرب يوما. علمت ان كل ما يعانيه العرب اليوم في اوطانهم هو بسبب دينهم الاسلامي ومن ثم ثرواتهم وعلى راسها النفط. تيقنت ان نفط العرب مصادر قبل ان يستخرج من باطن الارض.





Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - وصــيّة
2 - التعليم أيام أمي
3 - الأستاذ أكرم حموش ذاك المدير القاسي
4 - ماذا لو كنت وزيراً؟
5 - ثقافة المقاطعة وثقافة التذمر
6 - السجل العمومي لـرائد الصحافة التركمانية (احمد مدني قدسي زاده)
7 - بهاء الدين سيويملى وقطار الذكريات والعطاء
8 - وطن جاهز
9 - الحسنات لوجه الله ام لعبد الله
10 - تفاؤل
11 - بلاســـتيك معــــاد
12 - الورقة تتكلم
13 - التركمان من الثقافة إلى السياسة
14 - عطالــة
15 - قانون الإنتخابات وإنتخابات نيابية سنوية
16 - ايســف
17 - الحسب أم النسب في خدمة القضية
18 - قبل وبعد المنصب
19 - في حيينا جامعان
20 - ساري العبد الله
21 - حيــاة متقـــاعد
22 - دعـــاء
23 - لمطلوب إثبــاته
24 - تـدرج وظيـفي
25 - الخـير يخـص والشـر يعـم
26 - وزيــر تركمــاني
27 - خارج اسوار المقبرة
28 - العـم مهـدي عسـكر
29 - بعض الظن
30 - متين عبد الله وحكاياته المدرسية
>>التالي >>