Turkish Arabic
 
2019-09-02   Arkad‏‎na gِnder
191 (81)


ثقوب سفينة الوطن .... وتجار الكراهية والفتن


الدكتور مختار فاتح

اتحاد اطباء تركمان سوريا

كل مرحلة تمر من حياتنا وتاريخ مجتمعنا لا يجب أن نمجدها أو نذمها، بقدر الوقوف أمام نتائجها في واقعنا، فإن كانت نتائج إيجابية بنينا عليها، وإن كانت سلبية ناقشناها وصححنا مسارها، أو بنينا استراتيجيات إيجابية تقضي عليها نهائيا.
طبعا في كل المراحل الحياة هناك اناس في حياتنا اما اناس وطنيون جيدون او قادة سيئون ..!!!
ولكن نحن نردد دائماً أن معدن الإنسان الوطني يظهر وقت الشدة.. فهل هناك شدة أكبر من التى نحن مقبلون عليها في وطننا العزيز ؟ حيث التشتت والتدمير والقتل !!الفتن بين المجتمع الواحد وبين العائلة والعشيرة والقبيلة الواحدة ..عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الاجتماعات الشكلية من اجل التصوير والتسويق الإعلامي .. كفانا استهزاء بآراء الناس و أفكارهم وعقلياتهم فلا يعقل أن يكون الشعب كله مثقف و فاهم و لا يعقل أن يكون لشعب رأي واحد ولا يعقل أن يكون الشعب كله متفق فهذه هي الدنيا...
سوريتي في دوامة لا أجد إلا أناس يلومون بعضهم وأنت فعلت وأنت قلت وأنت ارتكبت و أنت شوهت و أنت وأنت ...
ألا تفكرون في الحل الذي يخرجنا من الدوامة ؟
فعندما تغرق بنا السفينة سنغرق كلنا معها لن يبقى المثقف و المتعلم و ذو الرأي الأصح سيطفوا على سطح البحر وإنما كلنا في سفينة واحدة..
لن نترك السفينة الوطنية تغرق لأنها إذا غرقت سنغرق جميعاً.
لانه عندما ستغرق السفينة الوطنية التي تقلنا جميعا، سنغرق بأسرنا في حمام دم، لن يستطيع أحد أن يوقفه،
ولا حتى إن كان من رعاته الأجانب.
اخوتي إن سفينة الوطن توشك على الغرق بالفعل، وكل من عليها مسؤول، ولن ينفع حين تهب العاصفة أن يتذرع كل بعذر أو تبرير، سنغرق جميعا، ولا نجاة لنا إلا بالاتحاد والضرب على يد القراصنة الجدد الذين استولوا على دفة القيادة ووجهوها للهلاك المحتم. فأرجوكم أحبائي الكل يترابط في المحن.
علينا ان نتوقف من الشتم والسب في بعضنا البعض لاننا نفترق وتتشتت و نفترق و يسقط اهداف الحرية والكرامة في بحر الظلمات انا لم أجد ماذا أقول في هذا الموقف المؤسف الذي آرى فيه شعب وطني و بلادي يتصارع و ويتناحر الكل يفكر انه هو الصح.
اخوتي الاعزاء
الوطنية السورية الجامعة التي سنتجاوز معها الصعاب، وسنهزم التبعثر والتشرذم، وسيخرج من صفوفها من تناقض أهدافه الحرية والعدالة والمساواة، أو يريد، كالنظام وأعوانه، إخراج قيمها من النفوس لإسقاطها في الواقع.
ولننظر لآنفسنا ونحاول ستر عيوبنا ومعالجة أخطاءنا … ولا نجلس ( نعدد ونندب ونلقى الاتهامات هنا وهناك و.. فقط ) فهذا ليس زمن هذه المهاترات الغبية … ولننهض دون النظر الى نوايا هذا أو ذاك .. أو الى الخلف بتخلف وريبة … فأسباب التقدم متعددة منها سعة الآفق أولا..
اللهم أحمني من أصدقائي ، أما أعدائي فأنا كفيلاً بهم .. فما أسهل التغلب علي العدو الظاهر.
سامحوني فلا كلامي مجهز و لم أراجع ما كتب فالذي خرج مني بعفوية لا أريد تعديله فعندما اعدل في كلامي لا تصل إلى قلوبكم.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  الدكتور مختار فاتح

1 - اجدادنا التركمان حماة الدين والديار
2 - أصل التركمان المتأصل في الجذور
3 - تركمان سوريا في كتاب عشائر الشام لاحمد وصفي زكريا
4 - رئيس عشائر التركمان في سورياالاستاذ فاروق زكي مصطفى باشا ابو زكوان في ذمة الخلود