Turkish Arabic
 
2019-07-25   Arkad‏‎na gِnder
272 (138)


التطور الدراماتيكي المضاد بحق التركمان :


ذنون قره باش


يعلم الجميع أن التركمان مكون أساسي من مكونات المجتمع العراقي سياسيا وايديولجيا وثقافيا، وأن هذا المكون لم يتخلف يوما عن المشهد العراقي وبكافة مجالاته وما مر به من ظروف قاسية وتغيرات وتقلبات وتشابكات السياسة وتعقيداتها ، وتباين الآراء بسيناريوهات مختلفة في الخارطة السياسية دون قواعد مبدئية حيث هيمنت عقلية المصالح الفئوية والشخصية على هذه الخارطة وقد واصل هذا المكون بكل فصائله مراحل الركب وقدم تضحيات كثيرة من أجل العراق العظيم رغم ما تعرض اليه من معاناة قاسية وهضم الحقوق عبر تاريخه الطويل ، والمثير للاستغراب وما اكثر ما يثير الإستغراب في هذه الفترة إن التطور الدراماتيكي المضاد اوالمفاجيء الذي اظهره مجلس محافظة نينوى بتهميش التركمان عن استحقاقاتهم حيث لا وجود لهم في الإدارة المحلية وفي مجلسها ، وهذا التصرف من قبل المجلس الذي غاب عنه العدل والشفافية والنزاهة والضمير الوطني والديمقراطي وغلب عليه التكتل العنصري اوالمصلحة المبنية على( انفعني وانفعك ) ، ولذا عليهم مراجعة النفس والتوبة عن المساس أو التجاوز التي ادمنوها ، وكفاهم النفخ في قربة مقطوعة ، وعلى المدى القريب فان أوراق التوت سرعان ما ستسقط عنهم وتتكشف حقيقتهم اكثر وأكثر ، وكذلك هذا التصرف يجعل افق الظلم يحاول أن يمد من خيوطه لتخيم من جديد على البيت التركماني في المحافظة، فعليه ينبغي على قادة التركمان الوقوف عند هذا الأمر كثيرا والتمعن في اسبابه هذا أولا وإعادة النظر في إبعاد الفاشلين والعناصر الازدواجية والمخادعة من سربكم الذين يلحقون الضرر للقضية التركمانية ثانيا، وكذلك ينبغي لساسة التركمان في الخط الأول الإلتزام الصادق لمفهوم تقرير المصير ثالثا ، وأمتلاك الحكمة السياسية وثقافة الوئام والوفاق عند المحن رابعا ، والتوحد في الرؤى والسلوك والقرار خامسا ، وبهذه الممارسات الإيجابية سوف تخلقون عزيمة قومية موحدة ستخنق كل التطورات المضادة ، وتتمكنون من نفي زمن التغاضي عن الإقصاء ، والحصول على الاستحقاقات الدستورية ، وعدم القبول نهائيا أي تهميش يمس قضيتكم التركمانية ، وكذلك ينبغي على شخصيات ومثقفي التركمان ان يضعوا كل امكانياتهم في خدمة القضية التركمانية ، والوقوف صفا واحدة ضد أي التهميش مهما كان شكله وغرضه ونوعه ، والدفاع عن الحقوق والاستحقاقات بكل الوسائل المتاحة وفي جميع المجالات وعدم التهاون في سبيلهما ، وغلق المنافذ للعودة الى ألام ومعاناة الماضي والإصرار على إيجاد مخرجات حلولية حقيقة لأي أزمة تحصل ضد هذا المكون المجيد في صفحات تاريخه ، ولابد للمعنيين أن يبذلوا جهدا في النظر الحقيقي لمستقبل المكون التركماني وأماله في التطلع إلى الغد الأفضل .


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  ذنون قره باش

1 - منتدى تلعفر الثقافي .. ديوان المثقفين برئاسة الشاعر الأنيق زينل الصوفي
2 - شخصية تاريخية:الدكتور عبدالله محمد عبو الملحم( الجلبي )
3 - حصان الشباب على أرض تلعفر لاعمارها
4 - سيرة ذاتية حافلة : الدكتور يوسف سليمان اسماعيل الطحان
5 - شخصية إجتماعية من أسرة وطنية في ثورة العشرين السيد هاشم ابن السيد محمد يونس ابن السيد عبدالله اغا
6 - شخصية تركمانية: الأستاذ عبد الغني الياس حسن الأفندي
7 - شخصية علمية أدبية تلعفرية الدكتور صلاح الدين سليم محمد أحمد في سيرة ذاتية
8 - شخصية علمية أدبية تلعفرية الدكتور أرشد يوسف عباس صالح في سيرة ذاتية
9 - شخصية تاريخية من تلعفر الدكتور إدريس سليمان محمد عبدالقادر
10 - من ذاكرة تلعفر العسكرية العميد عبدالرزاق محمديونس عبدالله آل السيد وهب
11 - شخصيةعلمية تلعفرية :الدكتور صدام حمو حمزة قبلان
12 - شخصية علمية تلعفرية من حاضنة جامعة التقنية الشمالية... الأستاذ الدكتور شعيب ابراهيم مصطفى شزي
13 - شخصية تربوية تلعفرية الأستاذ إدريس طاهر الطحان
14 - شخصية تركمانية... الأستاذ المرحوم عبدالله محمود الأفندي
15 - رسالة مفتوحة الى الجبهة التركمانية في كركوك
16 - من إعلام حاضرة تلعفر الشيخ ياسين ملا ابراهيم قره باش
17 - شاعر تركماني(سازى گوزه ل ) ومسيرته الفنية
18 - شاعر مبدع من حاضرة تلعفر: خليل أبراهيم
19 - تلعفر في عيون الشعراء. .. وهم يرسمون جسور التواصل والمحبة اليها..
20 - الاجتماع ...مصالحة شخصية بين خصمين
21 - الاسباب والاخفاق في النهضة التركمانية
22 - نظرة في ستراتيجية العمل التركماني
23 - ياحبذا لو: الانتحار سمة من أزمة العصـر
24 - ياحبذا لو: حذار من المخادعين
25 - التركمان والعرب في خندق واحد