Turkish Arabic
 
2019-07-10   Arkad‏‎na gِnder
802 (308)


مواقع التواصل الاجتماعي والانترنيت


عباس احمد

رغم الفائدة الكبيرة التي نجنيها من الانترنيت فان مضار الانترنت كثيرة ولا نستطيع الكذب على نفسنا حيث ان كل إنسان استخدم هذه التقنية بصورة غير صحيحة تعرض للضرر سواء كان بفقدان الصحة والعافية اوالسهر على شاشة الكمبيوتر للفجر او الصباح فهنالك أضرار كثيرة منها نفسية و جسدية وأخرى غيرها .
لا احد ينكر بأننا وقبل الاحتلال كنا لا نفقه اي شيء عن هذا العلم المترامي الأطراف ولا شك ان الانترنت لغة العصر, ولا يمكن فصله عن أهم اللغات العالمية للتخاطب و للتصفح وللإطلاع على الدنيا من عدة نوافذ دون خوف أو رقيب أو حسيب من البشر..
فمنهم من يدلي بدلوه..
ويرسل عصارة أفكاره شعراً أو نثراً..
أو أدباً وعلماً لينفع به الآخرين..
ومنهم من يجرد قلمه لالتقاط كل حرف جديد يلوح في الأفق أو تجود به صفحات الشبكة العنكبوتية.
الكل ينهل من هذا المعين ولكن يظل سؤال قوي عريض يفرض نفسه بإلحاح..
هو هل استفدنا نحن من هذه التقنية الهائلة بما يفيد تقدم شعبنا ورفعته ؟
أم اقتصر الأمر على التسلية, والإمتاع والهاء النفس عما هو مفيد ونافع؟!
هناك وجهة نظر لا تختلف عن الرأي القائل بالضرر وعدم الاستفادة إذ يقول أحد العاملين في مجال الشبكات والتقنيات: من واقع خبرتي وبحثي في هذه الشبكة أرى أن المواطنين أو بالأحرى أغلبية المتصفحين عندنا لم يستفيدوا بصورة واسعة من هذه الفرص والمعلومات المفيدة التي توفرها الشبكة , والسبب الأهم لذلك هو غياب الوعي الكافي , إذ الأغلبية تجهل كيف تستفيد من الكم الهائل للمعلومات المتدفقة إلى كل المكاتب والبيوت وحتى الدوائر الرسمية وغير الرسمية..
وبعض الذين يعتقدون أنهم يستخدمون الانترنت أما يمضون وقتهم في منتديات حوارية لا تسمن ولا تغني من جوع أو غرف للمحادثات مادتها أحاديث سمجة لا تعبر عن طموح حقيقي أو بعد نظر حيث يشير تقرير لليونسكو نشر مؤخرا أن 4% فقط من مستخدمي الانترنت في الشرق الأوسط وبالتحديد في الدول العربية قاموا بشكل من أشكال التجارة الالكترونية.. وللبعض محاولات جيدة في الدعم والبحث.. ولكن تظل الحاجة ملحة لدعم المراكز البحثية والتثقيف للاستخدام والاستثمار بما يجلب الفائدة والمعرفة.
الشبكة الدولية لها ايجابيات واضحة, وسلبيات لا تخطئتها العين..
هذا ما يخلص إليه الكثير من الطلاب الذين يدرسون ويحصلون على الشهادة العالية في مجال الانترنيت والكومبيوتر واستخداماتها.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - التركمان ووحدة الخطاب السياسي
2 - العودة الى المساجد عودة الى الحياة من جديد
3 - البحث عن الديمقراطية
4 - الدكتور يلدرم شاهد على التاريخ
5 - الحياة في زمن الكرونا
6 - لماذا ارتفعت وتيرة الاصابة بكرونا في كركوك
7 - عجينة التراب والدم
8 - من تداعيات كرونا ومنع التجوال .. العنف الأسري
9 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
10 - حكومة جديدة
11 - الممتلكات العامة من يحميها
12 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
13 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
14 - اسباب ازمة السكن في العراق
15 - طموحات التركمان في العام الجديد
16 - نهر خاصة جاي
17 - الاغتراب داخل الوطن
18 - هكذا اوصاني الاستاذ
19 - التلاحم افضل رد على الاطماع
20 - الاحتجاجات وازمة البطالة
21 - يا ليتني كنت رجلا خارقا
22 - كلمة الحق مندثرة في زوايا الظلام
23 - تغيير الدستور لا تعديله
24 - التسول طريق الى الفساد والانحراف
25 - و تساءلت والدتي بدمها و دموعها .. مجزرة 14 تموز.. ذكريات شاهد عيان
26 - كركوك أمل ويأس
27 - حوادث بشعة وترابط اسري مفكوك
28 - عند باب العزاء
29 - نجوم في سماء التركمان .. أيام الإبادة الجماعية في مدن توركمن ايلي ساعات رعب في أذار 1991
30 - بعد عقود من الزمن تكريم القائد التركماني عمر علي
>>التالي >>