Turkish Arabic
 
2019-07-05   Arkad‏‎na gِnder
516 (221)


أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...


جمهور كركوكلي


اصبح الحديث عن مسالة تنامي انتشار الأغنيات التركمانية الهابطة والمبتذلة ، لحنا وكلاما واداءا ، من الضرورات الملحة جدا ، ومسؤولية قومية تقع على عاتق الكل، افرادا ومؤسسات ، ونخبا وجماعات ، للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي اصابت الغناء التركماني الأصيل الذي خرج من جلبابها أستاذة اجلاء ومطربون ملتزمون أمثال عبد الواحد كوزجي اوغلو ، وفخرالدين اركيج وعلي قلعه لي ويونس دميرجي ، من الذين كانوا قمماً فنية واخلاقية جسدوا بفنهم الراقي وادائهم المحترف المعنى الحقيقي للفن الملتزم والمحترم .
ان الأغنية التركمانية ، وخصوصا ميراثنا الأدبي الشعبي ( الخوريات ) تمر اليوم في فوضي عارمة ، بسبب تعرضها لمعاول هدم غادرة و لهجمات شرسة ابطالها شلة من الطارئين على الساحة الغنائية ، والمقلدون الفاشلون من الذين اتجه اغلبهم الى الموسيقى والغناء بحثا عن الشهرة وطمعا بالمال.
وتحفل مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات المقاطع التي من المعيب ان نسميها بالغناء ، وخصوصا مقابلات الخوريات وهي تحفل بكلمات بعيدة عن الاداب العامة والذوق السليم ، بل ومُخدشة ومُعيبة ، يتفوه بها دون خجل مغنون شباب وبعضهم له باع لا باس به على الساحة الغنائية ، في تحّدٍ سافر لقيمنا الأخلاقية الرصينة ولتاريخنا الفني والأدبي الأصيل الذي وضع لبناته الأولى ادباء وشعراء وكتّاب خوريات عظام وملتزمون ، كانوا يؤمنون بأن الكلمة، التزام وواجب أخلاقي إزاء النفس والمجتمع .
ولعل ما فاقم الوضع المزري الحالي لمستوى الغناء التركماني الذي أنحدر الى هذا المستوى الهابط على ايدي شلة من هواة الطرب او بالأحرى ( الطربكة ) هو عزوف واعراض الشعراء المحترفين ، وأصحاب المواهب الحقيقية عن ركوب الموجة ، ونأوا بأنفسهم عن المشاركة في تقطيع اوصال الخوريات والشعر المغنىّ، مما فتح الباب على مصراعيها لكل من هب ودب ، من الذين يُسمّون ظلماَ وبهتانا بالشعراء وكُتّاب الخوريات ، فصار حال غنائنا اليوم على أيديهم ، حالاُ، لا يُسُّر صديقاً ولا يغيظ عدواً .!
وإزاء ما يحصل الان على الساحة الغنائية التركمانية ، من تجّنٍ وعدوان على أرثنا الادبي والموسيقي ، بات لزاما علينا اليوم ان نسارع الى انقاذ واقعنا غنائنا من الانحدار والتردي ، الذي أصابه في سوق هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص
والصوت النشاز، وذلك عبر مقاطعة أصحاب هذه البدع الغنائية، ومقاطعة حفلاتهم ونتاجاتهم ، وعدم الترويج لهم ، او دعوتهم الى الحفلات الخاصة والعامة ،ونقدهم ونقد افعالهم المسيئة الى قيمنا وموروثنا الفني ، في السر والعلن ، وعبر وسائل الاعلام ، ليكونوا عبرة لكل مسيء ولكل من يحاول تلويث ذائقتنا الفنية الغنائية ، ولكل من يحاول يتحويل الطرب الى ( الطربكة ) ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
2 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
3 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
4 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
5 - مقهى المصلى بثوبه القشيب ....
6 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
7 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
8 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
9 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
10 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
11 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
12 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
13 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
14 - في رحاب هجري ده ده
15 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
16 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
17 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
18 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
19 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
20 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
21 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
22 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
23 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
24 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
25 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
26 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
27 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
28 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
29 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
30 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
>>التالي >>