Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
انـا وطيــور الحـــب (67)
جمهور كركوكلي
احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ (87)
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (106)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (120)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (115)
1 - 5

اخبار اخرى
توران يدعو الى الحيطة والحذر
(2019-05-31)
ما حدث في كركوك الليلة
(2019-05-31)
مذكرة احتجاج حول الاجراءات التعسفية لمجلس المفوضين بحق الموظفين التركمان
(2019-05-31)
الداخلية تصدر توضيحا بشأن اطلاق الانتربول اللبناني سراح محافظ كركوك السابق
(2019-05-27)
تقرير الامم المتحدة بشأن المناطق المتنازع عليها يصب الزيت على النار بدلا من ايجاد الحلول
(2019-05-27)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-05-06   Arkad‏‎na gِnder
74 (49)


وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)




بهدف بحث تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون) ذات ال(27) عاماً ، بتاريخ 27/04/2019 ، في مخيم يحياوة للنازحين التركمان التابع لمحافظة كركوك ، قام وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني ممثلا بالاستاذ (ماردين كوك قايا) رئيس (مؤسسة منظمات المجتمع المدني التركماني) ، والسيد (رشدي حسين علي) رئيس (منظمة القلعة لحقوق الانسان) ، والسيد (صفوت صالح صابر) رئيس (جمعية كركوك للعدالة القانونية لتركمان العراق) ، بزيارة مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) الكائنة في بناية محافظة كركوك ، حيث التقى اعضاء الوفد الزائر بالسيد (طارق خورشيد) منسق المكتب ، مقدمين له مذكرة صادرة من (منظمة القلعة لحقوق الانسان) متضمنةً بياناً باللغتين العربية والانكليزية بخصوص تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون) ومناشدات من الجهات المحلية والاممية ذات العلاقة من اجل العمل الجاد والحثيث من اجل انهاء ملف معاناة النازحين التركمان.

وتطرق الاستاذ (ماردين كوك قايا) اثناء اللقاء الى قضية انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون) ، معتبراً اياها "فاجعة اليمة تنذر ببلوغ سيل قضية النازحين التركمان الزُبّى بعد طول المعاناة التي تسببت بحالات اليأس القاتمة التي جثت على سيكولوجية النازحين ، مما افقدتهم الشعور الباطني بالتعلق باسباب الحياة واللجوء الى حالات الانتحار التي وصلت الى ثلاث حالات لحد الآن في مخيم يحياوة فقط" ، منوهاً الى "ضرورة قيام كافة الجهات المعنية ومنها مكتب حقوق الانسان التابع لل(يونامي) بدورها الانساني من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية العراقية سواء المركزية منها او المحلية في كل من محافظتي كركوك ونينوى من اجل وضع الآليات المناسبة التي من شأنها اعادة النازحين في كل من تلعفر والعياضية الى ديارهم بعد تأمين كافة خدمات البنية التحتية في مناطق سكناهم".

من جانبه ، شدّد السيد (رشدي حسين علي) رئيس (منظمة القلعة لحقوق الانسان) على" ضرورة استنفار الجهات ذات العلاقة بقضية النازحين جهودها من اجل وضع حد لمعاناة النازحين التركمان بشكل جذري وواقعي وعملي ، كونهم قد طال امد معاناتهم وخصوصاً بعد الانتهاء من تحرير مدنهم ومناطقهم الاصلية من تنظيم "داعش" الارهابي منذ اكثر من سنتين ، حيث لم يتم لحد الان اعادة اعمار مساكنهم المهدمة ، وتوفير ابسط انواع خدمات البنية التحتية لهم ، او القيام باية خطوات عملية من اجل انهاء معاناتهم ذات الاوجه المتعددة" ، مقدماً مذكرة متضمنة بياناً صادراً من (منظمة القلعة لحقوق الانسان) باللغتين العربية والانكليزية الى السيد (طارق خورشيد) حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون) ومناشدات من كافة الجهات العراقية ذات العلاقة ومكتب حقوق الانسان التابع لل(يونامي) من اجل اتخاذ الاجراءات العملية وتطبيق الآليات التي من شأنها تأمين عودة النازحين التركمان القاطنين في مخيم يحياوة وباقي المخيمات في كافة انحاء العراق الى ديارهم الاصلية حيث جاء فيه ما يلي :

بيان صادر من (منظمة القلعة لحقوق الانسان) حول انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)

ان (منظمة القلعة لحقوق الانسان) ، اذ تعزي الشعب التركماني واهالي ناحية العياضية وعائلة وذوي المرحوم ، بانتحار الشاب التركماني النازح : (اورهان صلاح الدين حمدون) في مخيم يحياوه العائدة لناحية ليلان بتاريخ 27/04/2019 ، والتي تعتبر دق ناقوس الخطر فيما يتعلق باطالة امد معاناة النازحين التركمان ، فانها تطالب الجهات المدرجة ادناه باتخاذ ما يلزم من اجراءات عاجلة لغرض ايجاد حلول جذرية وواقعية ودائمة لقضايا النازحين التركمان وبما ينهي معاناتهم:

توصياتنا للحكومة العراقية المركزية :

الاسراع في اعادة كافة النازحين التركمان الى مدنهم وقراهم وديارهم بعد تأمين كافة خدمات البنية التحتية ، من خلال ايجاد آليات عمل لوضع الحلول المناسبة والسريعة لعودتهم الى مساكنهم وتعويضهم وبناء ما دمره الارهاب والعمليات العسكرية في مناطقهم الاصلية.

توصياتنا لمجلس النواب العراقي :

ضرورة القيام باصدار تشريع خاص يتم من خلاله اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها انهاء ملف النازحين بشكل تام.

توصياتنا للحكومة المحلية في محتفظة كركوك :

العمل الجاد من اجل توفير الخدمات الاساسية والمعونات الانسانية وتوفير فرص عمل للنازحين الشباب في المحافظة من خلال التنسيق مع لجنة حقوق الانسان في المحافظة ودائرة الهجرة والمهجرين وجمعية الهلال الاحمر ومركز تدريب وتأهيل العاطلين.

توصياتنا لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي) :

1- مخاطبة السلطات العراقية التشريعية منها والتنفيذية بضرورة تبني مسؤولياتها الوطنية تجاه انهاء ملف النازحين بشكل عام والتركمان بشكل خاص.

2- الايعاز الى وكالات الامم المتحدة المعنية بالمهجرين والنازحين بتقديم مساعدات اغاثة عاجلة للنازحين القاطنين في مخيمات كركوك للنازحين.

توصياتنا للمهجرين التركمان في داخل وخارج العراق :

ضرورة الاسراع في عودتكم سالمين غانمين الى دياركم الاصلية التي نزحتم منها قسراً وعدم الاستسلام لظروف النزوح المطول التي سوف لن تعود عليكم بالنفع الدائم.

توصياتنا للتجار واصحاب المحلات التجارية من التركمان في كركوك :

ضرورة قيامكم باطلاق حملة لتشغيل الشباب التركمان من النازحين في محلاتكم ومعاملكم واماكن عملكم من اجل عدم جعلهم فريسة للعوز والفاقة والبطالة المزمنة والانتحار.



توصياتنا لابناء الشعب التركماني في كركوك :

ضرورة اطلاق حملات انسانية دائمة لاغاثة النازحين التركمان ودعهم بكافة الوسائل.

توصياتنا للمفوضية العليا لحقوق الانسان – مكتب كركوك :

ضرورة مخاطبة الجهات العراقية المعنية بالعمل الجاد والحثيث من اجل اعادة النازحين الى مواطنهم الاصلية.

الى ذلك ، ركز السيد (طارق خورشيد) على انهم " في مكتب حقوق الانسان التابع لل(يونامي) في كركوك يقومون بواجباتهم الملقاة على عاتقهم ضمن الصلاحيات والمهام الموكلة اليهم من خلال المتابعات الميدانية لشؤون النازحين الانسانية منذ اول يوم نزوحهم" ، لافتاً الى انهم "سيقومون بايصال المذكرة الصادرة من (منظمة القلعة لحقوق الانسان) والخاصة بانتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون) الى مراجعهم ، من اجل التنسيق ومخاطبة الجهات العراقية المعنية بشؤون النازحين من اجل القيام بما يمكن من تدابير تطبيقية لانهاء معاناة النازحين" ، مؤكداً على "اهمية ان يقوم المسؤولين التركمان المتنفذين لدى السلطات التشريعية والتنفيذية بواجباتهم من اجل تحريك الجهات الحكومية المعنية لتقوم بتنفيذ قراراتها الخاصة بآليات واجراءات اعادة النازحين التركمان الى مواطنهم الاصلية وتنفيذ الخطوات الادارية اللازمة لذلك" ، معرباً عن "استعداد مكتبهم في كركوك للقيام بأية خطوات عملية قد تساهم في التخفيف عن كاهل النازحين وتحد من معاناتهم وعدم تحويل عملية نزوحهم الى نزوح مطول لا تحقق لهم مصالحهم الدائمة ولا توفر لهم مقومات العيش الحر والرغيد".

وجدير بالذكر بان النازحين التركمان من أبناء قضاء تلعفر وناحية العياضية التركمانيتين والذين اضطروا الى النزوح من مدنهم بعد أحداث العاشر من شهر حزيران من العام 2014 , قد توجهوا حينها الى محافظة كركوك وجرى انشاء مخيم خاص لهم قرب قرية يحياوه التركمانية الواقعة على أطراف مدينة كركوك ، حيث يقطنها حالياً مجموع (494) عائلة متكونة من (2636) فرد ، منهم (1294) ذكر و(1342) انثى ، موزعين على اعمار : (40) من عمر اقل من سنة ، و(194) من عمر 1-5 سنوات ، و(473) من عمر 6-17 سنة ، و(328) من عمر 18-35 سنة ، و(228) من عمر 36-59 سنة ، و(30) من عمر 60 سنة فما فوق من الذكور ، ومنهم (45) من عمر اقل من سنة ، و(167) من عمر 1-5 سنوات ، و(464) من عمر 6-17 سنة ، و(395) من عمر 18-35 سنة ، و(207) من عمر 36-59 سنة ، و(64) من عمر 60 سنة فما فوق من الاناث ، ويبلغ في المخيم المذكور عدد الارامل (28) ، وعدد المطلقات (5) ، وعدد العوائل اليتيمة (50) عائلة ، وعدد المعوقين (45) ، وعدد المنتحرين (3) وهم كلاً من :

1- مقداد محمود عزيز - 45 عاماً - انتحر عام 2016.

2- حسينة علي مال الله - 15 عاماً - انتحرت عام 2017.

3- اورهان صلاح الدين حمدون – 27 عاماً – انتحر عام 2019.


Arkad‏‎na gِnder