Turkish Arabic
 
2019-03-27   Arkad‏‎na gِnder
646 (220)


بعد عقود من الزمن تكريم القائد التركماني عمر علي


عباس احمد

منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس وسام نجمة فاسطين العسكري الى المرحوم القائد التركماني العراقي عمر علي بيرقدار تقديرا لنضاله وبطولاته التي جسدها من اجل فلسطين .
فمن هو عمر علي ؟
هو الرجل الذي أذل «بن غوريون » هو اللواء الركن « عمر علي بيرقدار التركماني » الذي اذل الرئيس الاسرائيلي «بن غوريون » ولد في كركوك عام «1910» من عائلة بيرقدار التركمانية الاصل .
دخل الئ الكلية العسكرية في بغداد وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1928 ودخل الى كلية الاركان عام 1946 وارتقى الى منصب مقدم ركن .
اشترك في حرب فلسطين عام 1948 امرا لاحد ألافواج العراقية المدرعة المكون من 822 مقاتل فقط ..... ومن مواقفه المشرفة هي انه عندما كان متوجه من « نابلس » الى منطقة « طول كرم » في فلسطين وعند وصوله الى منتصف الطريق التقط اشارة استنجاد باللاسلكي صادرة من مجاهدين فلسطينين محاصرين في مدينة «جنين» الفلسطينية بعد ان تم حصارها واقتحامها من قبل قوة اسرائيلية قوامها «10.000» جندي اسرائيلي , فأمر فوجه بالتوجه الى «جنين» دون ان يرجع الى القيادة العراقية فوصل الى المدينة ليلا ولم تكن لديه اي خارطة او تفاصيل حولها ولكنه دخل المعركة ليلا وما ان خرج النهار حتى وهو قد انهى الحصار ودخل المدينة وحررها واثار دهشة المراقبين أنه كيف استطاعت قوة مكونة من 822 جندي فقط من ان تنتصر على قوة تعدادها اكثر من 10.000 جندي اسرائيلي . ولم يخسر غير 30 شهيدا عراقيا فقط .
وعندما تمت الهدنة وتلقئ تعليمات من القيادة بتبادل جثث القتلى كانت من بين الجثث الاسرائيلية جثة تعود الى حفيد الرئيس الاسرائيلي «بن غوريون» ومؤسسها وبعث «بن غوريون » الى القائد «عمر علي » بان يسلمه الجثة من بين كل الجثث الاسرائيلية ولكنه «عمر علي» رفض ذلك الا بشروط وهي :
اولا: ان يأتي «بن غوريون » شخصيا ويستلم الجثة بعد ان ينحني امامه
ثانيا : ان تنسحب القوات الاسرائيلية مسافة 12 كم عن جنين
وفعلا تم تنفيذ هذه الشروط له مما دفع بالضابط عمر علي بدفع قوة من اللواء باتجاه مدينة «تل ابيب » التي اصبحت مكشوفة امامه بعد الانسحاب واراد مهاجمتها لولا ايقافه من قبل القيادة العربية .
وبعد عودته من حرب فلسطين عين متصرفا ( محافظا )على لواء السليمانية عام 1954 .
كان موقفه رافضا لثورة 1958 وتم القاء القبض عليه من قبل « عبد السلام عارف » في حينها واودع السجن وتمت محاكمته في محكمة المهداوي واودع السجن من «1957 _ 1961 » واطلق سراحه ولكنه اختار الذهاب الى بيروت وفي عام 1974 وبينما هو في طريق العودة الى العراق وهو مار قريبا من الرطبة قيل بانه تعرض الى حادث مؤسف مما ادى الى وفاته ولكن الحقائق تؤكد بانه قد تم اغتياله اما من قبل نظام الحاكم او من قبل الموساد الاسرائيلي انتقاما منه.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - تغيير الدستور لا تعديله
2 - التسول طريق الى الفساد والانحراف
3 - و تساءلت والدتي بدمها و دموعها .. مجزرة 14 تموز.. ذكريات شاهد عيان
4 - مواقع التواصل الاجتماعي والانترنيت
5 - كركوك أمل ويأس
6 - حوادث بشعة وترابط اسري مفكوك
7 - عند باب العزاء
8 - نجوم في سماء التركمان .. أيام الإبادة الجماعية في مدن توركمن ايلي ساعات رعب في أذار 1991
9 - ثمان سنوات عجاف على رحيل قاياجي
10 - في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات
11 - كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ
12 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 والاستحقاق القومي في 2019
13 - نوارس قلبي
14 - لمناسلة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني نجوم تتلألأ في سماء التركمان
15 - ذكريات ودموع
16 - وفاء الاجيال
17 - حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد
18 - تهميش التركمان والحفاظ على وحدة العراق
19 - قصة من الخيال هل نراها في واقعنا - مجمع توركمن ايلي
20 - وطنية التركمان الصادقة جزء من التاريخ
21 - الوصول إلى الهدف على متن قطار
22 - مدينة الحزن.. صوتي لا يصل إليك
23 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
24 - عقول مبدعة ورؤوس خاوية
25 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
26 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
27 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
28 - هو والظل
29 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
30 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
>>التالي >>