Turkish Arabic
 
2019-03-27   Arkad‏‎na gِnder
1318 (468)


بعد عقود من الزمن تكريم القائد التركماني عمر علي


عباس احمد

منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس وسام نجمة فاسطين العسكري الى المرحوم القائد التركماني العراقي عمر علي بيرقدار تقديرا لنضاله وبطولاته التي جسدها من اجل فلسطين .
فمن هو عمر علي ؟
هو الرجل الذي أذل «بن غوريون » هو اللواء الركن « عمر علي بيرقدار التركماني » الذي اذل الرئيس الاسرائيلي «بن غوريون » ولد في كركوك عام «1910» من عائلة بيرقدار التركمانية الاصل .
دخل الئ الكلية العسكرية في بغداد وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1928 ودخل الى كلية الاركان عام 1946 وارتقى الى منصب مقدم ركن .
اشترك في حرب فلسطين عام 1948 امرا لاحد ألافواج العراقية المدرعة المكون من 822 مقاتل فقط ..... ومن مواقفه المشرفة هي انه عندما كان متوجه من « نابلس » الى منطقة « طول كرم » في فلسطين وعند وصوله الى منتصف الطريق التقط اشارة استنجاد باللاسلكي صادرة من مجاهدين فلسطينين محاصرين في مدينة «جنين» الفلسطينية بعد ان تم حصارها واقتحامها من قبل قوة اسرائيلية قوامها «10.000» جندي اسرائيلي , فأمر فوجه بالتوجه الى «جنين» دون ان يرجع الى القيادة العراقية فوصل الى المدينة ليلا ولم تكن لديه اي خارطة او تفاصيل حولها ولكنه دخل المعركة ليلا وما ان خرج النهار حتى وهو قد انهى الحصار ودخل المدينة وحررها واثار دهشة المراقبين أنه كيف استطاعت قوة مكونة من 822 جندي فقط من ان تنتصر على قوة تعدادها اكثر من 10.000 جندي اسرائيلي . ولم يخسر غير 30 شهيدا عراقيا فقط .
وعندما تمت الهدنة وتلقئ تعليمات من القيادة بتبادل جثث القتلى كانت من بين الجثث الاسرائيلية جثة تعود الى حفيد الرئيس الاسرائيلي «بن غوريون» ومؤسسها وبعث «بن غوريون » الى القائد «عمر علي » بان يسلمه الجثة من بين كل الجثث الاسرائيلية ولكنه «عمر علي» رفض ذلك الا بشروط وهي :
اولا: ان يأتي «بن غوريون » شخصيا ويستلم الجثة بعد ان ينحني امامه
ثانيا : ان تنسحب القوات الاسرائيلية مسافة 12 كم عن جنين
وفعلا تم تنفيذ هذه الشروط له مما دفع بالضابط عمر علي بدفع قوة من اللواء باتجاه مدينة «تل ابيب » التي اصبحت مكشوفة امامه بعد الانسحاب واراد مهاجمتها لولا ايقافه من قبل القيادة العربية .
وبعد عودته من حرب فلسطين عين متصرفا ( محافظا )على لواء السليمانية عام 1954 .
كان موقفه رافضا لثورة 1958 وتم القاء القبض عليه من قبل « عبد السلام عارف » في حينها واودع السجن وتمت محاكمته في محكمة المهداوي واودع السجن من «1957 _ 1961 » واطلق سراحه ولكنه اختار الذهاب الى بيروت وفي عام 1974 وبينما هو في طريق العودة الى العراق وهو مار قريبا من الرطبة قيل بانه تعرض الى حادث مؤسف مما ادى الى وفاته ولكن الحقائق تؤكد بانه قد تم اغتياله اما من قبل نظام الحاكم او من قبل الموساد الاسرائيلي انتقاما منه.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - التركمان ووحدة الخطاب السياسي
2 - العودة الى المساجد عودة الى الحياة من جديد
3 - البحث عن الديمقراطية
4 - الدكتور يلدرم شاهد على التاريخ
5 - الحياة في زمن الكرونا
6 - لماذا ارتفعت وتيرة الاصابة بكرونا في كركوك
7 - عجينة التراب والدم
8 - من تداعيات كرونا ومنع التجوال .. العنف الأسري
9 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
10 - حكومة جديدة
11 - الممتلكات العامة من يحميها
12 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
13 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
14 - اسباب ازمة السكن في العراق
15 - طموحات التركمان في العام الجديد
16 - نهر خاصة جاي
17 - الاغتراب داخل الوطن
18 - هكذا اوصاني الاستاذ
19 - التلاحم افضل رد على الاطماع
20 - الاحتجاجات وازمة البطالة
21 - يا ليتني كنت رجلا خارقا
22 - كلمة الحق مندثرة في زوايا الظلام
23 - تغيير الدستور لا تعديله
24 - التسول طريق الى الفساد والانحراف
25 - و تساءلت والدتي بدمها و دموعها .. مجزرة 14 تموز.. ذكريات شاهد عيان
26 - مواقع التواصل الاجتماعي والانترنيت
27 - كركوك أمل ويأس
28 - حوادث بشعة وترابط اسري مفكوك
29 - عند باب العزاء
30 - نجوم في سماء التركمان .. أيام الإبادة الجماعية في مدن توركمن ايلي ساعات رعب في أذار 1991
>>التالي >>