Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (53)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (55)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (64)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (71)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (43)
1 - 5

اخبار اخرى
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
ماردين گوك قايا :- نحمل الحكومات المركزية والمحلية وجميع المنظمات الدولية والإنسانية التي تعني بحقوق الانسان المسؤولية الكاملة للحادثة الأليمة لانتحار الشاب التركماني ...
(2019-04-29)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-03-13   Arkad‏‎na gِnder
133 (103)


الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي


جمهور كركوكلي



لَمْ تكنْ شوارع كركوك فيما مضىٰ ، مثلما هي اليوم مكتظةً بالسيارات ووسائط النقل الأخرىٰ، المتعددة الأنواع والأشكال والأسماء ، والتي ضّيقت الخِناقَ على السابلة والركاب، وأثرّت بشكلٍ واضحٍ علىٰ إنسيابية المرور ، رغم وجود الإشارات المرورية الضوئية، و عشراتٍ مِن أفراد شرطة المرور الذين ينتشرونَ في التقاطعات والساحات من أجل تنظيم السير ، لكن دونَ جدوىٰ مع الأسف، وكانت وسائط النقل حتىٰ منتصف القرنِ الماضي تعتمدُ على الحيواناتِ والعرباتِ لغرض التنّقل وحَملِ البضائع ، وشاعَ أستعمالُ العربات التي تجرّها الخيولُ مِن التي تسّمىٰ ( العربانة ) في شوارع كركوك ، وكانت لهذه العربات مسارات معلومة ومواقف ثابتة ، وَأحَدُ هذه المواقف كانَ عند مدخلِ سوقِ الهَرَج من جهة دائرة الإطفاء الحالية عند مقهىٰ جاسم ، والموقف الآخر كانَ عند رأس جسر الشهداء قرب مَدخل سوق الطيور الحالي ، وكانتِ العربات تلك المعّول الرئيسي في التنّقل وحملِ الامتعة خصوصاً في الشوارع غير المبلّطة والازقةِ الضيّقة التي تصعبُ فيها حركة ُالسيارات ، وكانت أبدانُها تُستوردُ من الخارج فيما يتّم تصنيعُ بقية أجزائها محلياً ، وتتالف من مقصورة تتسّع لخمسة أشخاص ، لها غطاء يغطي نصفَها ويمكن أن تُطوىٰ كلياً عند هطولِ المطر ، ويقودُ العربة التي يجّرها حِصانان، حُوذّي ( عربنچي ) يجلسُ علىٰ منصةٍ خشبية عالية في مقدمة العربانة، وكانَ لعرباتِ الرَبل حضورٌ مُلفت في الحياة اليومية لمدينة كركوك ، في فترة الخمسنييات والستينيات ، ومنظرها وهي تَجوبُ الشوارع والطرقات أو تمّر من السوق الكبير ، والحوذي يقرعُ الجرسَ الخاص لتنبيه المارة والسيارات، لفسح الطريق أمامها ، وَمِن المناظر التي ما زالتْ عالقة في الذاكرة ، منظر الأطفالِ و الصبية وهم يتعلقون بمؤخرةِ العربانة بين إطاريها الخلفيين ، والعربنچي يضربهم بالسوط ( القمچي ) بعدما يُسمعه أحدُ المارة الإشارةَ المعهودة وهي ( عربنچي أضرب قمچي) ..
ولعّل مِن أشهر العربنڃية يومذاك الحوذي ( بوبي ) ولمْ أتوصل الى معرفة اسمه الحقيقي ، وقد رايتهُ غيرَ مرّة وهو يقودُ عربته بسرعةٍ فائقة غير آبهٍ لإستهجانِ الناس له ، لقيادتهِ المتهّورة وسط السوق المزدحم بالسابلة، وكانَ قصيرَ القامة مَفتول الشارب ، وقد سمعتُ مِن أكثر مِن شخص عاصر بوبي وتعّرف عليهِ عن كثب ، أنه كان سكيراً يُعاقر الخمرَ طوال النهار، حتىٰ أنه كانَ يَسقي حِصانْيه، الخمرَ كي يَعْدوانِ بسرعة ، وقيل أنه كانَ يركنُ عربتَه كلّ صباح ، قربَ محلِ الخمر الذي كان قائماً عند السفحِ الغربي لقلعةِ كركوك ، ويصيحُ علىٰ صاحبِ المحل وهو مسيحيٌ من كِلدان قلعة كركوك وأسمُه ( جبار ) ويصيح عليه بوبي :
جبار .. جيبْ بُطلين ... بُطل إلي .. وبُطل للحيوانات ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
2 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
3 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
4 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
5 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
6 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
7 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
8 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
9 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
10 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
11 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
12 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
13 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
14 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
15 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
16 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
17 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
18 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
19 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
20 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
21 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
22 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
23 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
24 - اللقلق بين الأمس واليوم
25 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
26 - عدنان القيسي في كركوك
27 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
28 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
29 - أيلول وشذى الأرض ...
30 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
>>التالي >>