Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (53)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (55)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (65)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (72)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (44)
1 - 5

اخبار اخرى
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
ماردين گوك قايا :- نحمل الحكومات المركزية والمحلية وجميع المنظمات الدولية والإنسانية التي تعني بحقوق الانسان المسؤولية الكاملة للحادثة الأليمة لانتحار الشاب التركماني ...
(2019-04-29)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-03-09   Arkad‏‎na gِnder
151 (113)


عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين : المسؤولين الأكراد لصوص العراق



عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين : المسؤولين الأكراد لصوص العراق الذين لايقدّر ثرواتهم المسروقة من قصور وممتلكات وأراضي وحسابات مصرفية دمروا كركوك خلال 14 سنة من الحكم المستبد الظالم .

بغداد/ الاخبارية:

افاد السيد نجاة حسين لوكالة الإخبارية ، الخميس ، أن المسؤولين الأكراد لصوص العراق الذين لايقدّر ثرواتهم المسروقة من قصور وممتلكات وأراضي وحسابات مصرفية دمروا كركوك خلال 14 سنة من الحكم المستبد الظالم .
وقال السيد حسين للإخبارية ، إذا كانوا هؤلاء المسؤولين يملكون ذرّة من الشرف والكرامة فليعلنوا للشعب العراقي عن مصدر تلك الممتلكات
وقد يزول عجبنا إذا علمنا أن الظالم واللص من أمثال المطلوب نجم الدين كريم محافظ كركوك المخلوع ورئيس مجلس المحافظة بالوكالة ريبوار الطالباني المطلوب للقضاء وبعض القيادات في حزب اليكتي ومنهم كوسرت رسول والشيخ لاهور وقوباد واسو مامند ورفعت عبدالله ومسؤولين اخرين لم يكن بإستطاعتهم أن يظلموا أو يطغوا أو يسرقوا او يقتلوا ويغتالوا في مدينة كركوك بمجرد رغبة تبدو منهم .

وقال انهم كانوا نه يطغون ويسرقون ويقتلون ويختطفون لأن لم يكن هناك مانعا فعليا يمنعهم من الطغيان والسرقة والقتل والاستيلاء على ممتلكات الناس .

وأفاد السيد نجاة حسين قائلا : نحن وعلى عكس ما يتصور البعض لسنا من هواة (جر الخناق) إلا أن الذي كان يجري على أرض كركوك
من ظلم وتهميش وسرقة ونهب للمال العام والأستحواذ على ممتلكات الدولة وأراضيها طيلة 14 سنة من الحكم الجائر المتسلط الأحادي للمكون الكردي هو الذي يدفعنا التحدث عندما نسمع بعض الأصوات الشاذة تتعالى بين الحين والآخر للعودة الى كركوك واعادة الوضع الى ماقبل عمليار فرض القانون بتاريخ 17.10.2017 حيث سقف بكل قوة أمامهم في رفض تلك المطالبات لأننا عانينا ماعنيناه وذقنا الأمرين فقلما يجد المرء في كركوك ممتلكا حكوميا واراضي لم تتعرض للنهب مرات على أيدي عصابات الحزبين والمتطفلين معهم ولاننسى نهب البيشمركه واجهزة الاسايش الكرديه لمعدات وآليات وأسلحة الجيش العراقي في كركوك وتوابعها عند دخول الدواعش المجرمين وغيرها من قطعان النهب و السلب والقتل والدمار .
وأضاف انه يتضح من هنا أن مشكلة السرقة والنهب والقتل والخطف عند هؤلاء كانت ولازالت هيّنة للغاية ومن المستحيل الوثوق بهم .

وأفاد أن القتلة واللصوص من القاعدة الحزبية للحزبين الكرديين وميليشياتها وعصاباتها وقياداتها الطغاة في الواقع من نوع واحد فهؤلاء كانوا يظلمون الناس وقاعدتهم الحزبية المترفة يتبعونهم في ذلك وكانت تعتبر مهنة سهلة على أية حال لاتحتاج الا الى السير في التخطيط قدما حول كيفية أدارة وتنفيذ مخططات القتل والخطف ونهب والسلب والسرقة في ظل الفراغ السلطوي الإتحادي الذي كان قائما في العراق وفي ظل تفشي الفساد في جسدها ومؤسساتها وكانوا يستنزلون غضب الله وويلاته جميعا على رأس المكونين العربي والتركماني .

وأضاف السيد حسين للإخبارية : نحن قناعتنا أن طبيعة القيادات الكردية هي هي لاتتغير سواء كانوا في القصور الفخمة أم في الكوخ وكلهم يركضون وراء ذاتهم ومصالحهم الشخصية والقومية فقط ويودون إعلاء شأنها وقد آن الأوان ان نكشف شخصياتهم المتكالبة المناقضة تماما للحقيقة كما يعلم المطلعون على الشأن الكردي العنصري الذي كان قائما في كركوك بعد سقوط النظام السابق وعمليات التغيير الديموغرافي الكارثي التي قاموا بها وأعمال القتل والخطف والنهب والسرقة السيئة الصيت الذي تجاوز كل الحدود و الأعراف وصولا لانتهاك حرمة أبناء القوميات الغير الكردية من قبل العصابات الخارجة عن القانون والمليشيات الكردية ولهذا فنحن سقف بكل قوة في وجه هؤلاء وأية جهة قد تحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء خاصة ونحن ننعم بالأمن والأمان بعد العملية البطولية الشجاعة التي قام بها السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي في 16.10.2017 لإعادة هيبة والدولة وفرض القانون في مدينة كركوك .


Arkad‏‎na gِnder