Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
انـا وطيــور الحـــب (66)
جمهور كركوكلي
احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ (87)
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (106)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (119)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (114)
1 - 5

اخبار اخرى
توران يدعو الى الحيطة والحذر
(2019-05-31)
ما حدث في كركوك الليلة
(2019-05-31)
مذكرة احتجاج حول الاجراءات التعسفية لمجلس المفوضين بحق الموظفين التركمان
(2019-05-31)
الداخلية تصدر توضيحا بشأن اطلاق الانتربول اللبناني سراح محافظ كركوك السابق
(2019-05-27)
تقرير الامم المتحدة بشأن المناطق المتنازع عليها يصب الزيت على النار بدلا من ايجاد الحلول
(2019-05-27)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-02-13   Arkad‏‎na gِnder
213 (155)


في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام


جمهور كركوكلي

سيستفيقُ العالمُ غداً في الرابع عشر مِن شهر شباط ، ليشهدَ عواصَمنا ومدننا وهي تحتفلُ بعيد الحب ، قد أصطبغتْ كلهّا باللون الأحمر ، فالملابس حمراء والهدايا حمراء والورود حمراء ، ويتبادلُ عشاقُ هذا الزمن ، البطاقات الحمراء التي تحمل أشكال مَلاك الحب ( كيوبيد ) حاملاً القوس والنشّاب ليغرِزه في قلوبِ مَن تقع عليهم بصرُه ،( حسب زعمِهم ) لينقلبوا عشاقاً ومحبيّن علىٰ حين غرّة.
ويحّق لنا أن نتساءل ونحنُ نَحذو حذو من إبتدعَ هذه التقليعة المزيفة ، ونقلد تقليداً أعمىٰ ، القديس الروماني ( فالانتاين ) هل حقاً أننا نحّب ، وهل نعرف مَعنىٰ الحب.؟
نعم ،قلوبُ كثيرين مِنّا أصبحت قاسية اليوم، تفتقرُ إلى الطيبة التي كنا نحملها بين جوانحِنا، وفقدنا أجملَ الأحاسيس ، وهو الأحساسُ بالحبِّ ِالحقيقي ،وغابَ عنا مع الأسف ذلك الشعور الأنساني النبيل بالصدقِ والتواصل مع مَن نُحب ، وصرنا لا نعيشُ الحب كلّ يوم وكلّ ساعة ، بلْ نحتفي به يوماً واحداً في كل عام ، باحتفالاتٍ زائفة ،وعاداتٍ وطقوس على نحو إستعراضي ، يُراد بها إبهارَ الأخرين ولفتِ أنظارهِم علىٰ أننا نحبّ ونعشق ، مثلما كانَ اباؤنا واجدادُنا يحبّون ويعشقون .
إنّ عيدَ الحب ما هو إلا نُصُب تذكاري وتمثال أصّم ، صنعهُ الغربُ كي يذكرّهم بشيء ماتَ عندهم مِن زمن.. إسمه الحب ، وأصبحنا مع الأسف نلهثُ خلفَ ذلك التمثال ، ونحّج نحوَ ذلك النُصب .!
وكانَ حَرِيّاً بنا لو كنا نريدُ ان نعرف المعنى ٰالحقيقي للحب ، أن نقّلد عظماءَ العشاق ، وكبارَ المحبين الذين يزخر بهم تأريخُنا الطويل ، فعندنا منهم كثيرون أحبّوا ، وعفّوا ، وصدقوا ، وماتوا مِن أجلِ الحب ، فعندنا ( آرزو قنبر ) وعندنا ( أصلي كرم ) وعندنا ( مجنون ليلى ) وذلك غيض من فيضِ المحبّين الصادقين الانقياء الذين صاروا منارات تُهتدى بهم في عفّة القلب ونقاءِ السريرة وصدقِ الكلام والمشاعر .
ولو أردنا المزيدَ فثمة حبٌ غيرُ ناطق، لكّنه يمشي ويعيشُ بيننا ، حب تعلمناهُ من ابائِنا وأمهاتنِا ،الذين لم يعرفوا عيدَ الحب ، ولم يسمعوا بفلانتاين ، لكنهم كانوا عشّاقاً أفذاذاً ونادرين ، أورثونا قلة الكلام عنِ الحب، وكثرةِ العطاءِ فيه ، وعلمّونا كيف نُحبّ بلا كلام ،وكيف نَهوىٰ بلا ثرثرة ، وكيف نعشقُ بصمت
ولوْ كانوا بيننا اليوم، لقالوا لعشاقِ ومُحبي هذا الزمن ، مثلما قالتِ الراحلة ( أم كلثوم ) :
أنتَ فين .... والحب فين ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
2 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
3 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
4 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
5 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
6 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
7 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
8 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
9 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
10 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
11 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
12 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
13 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
14 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
15 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
16 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
17 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
18 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
19 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
20 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
21 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
22 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
23 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
24 - اللقلق بين الأمس واليوم
25 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
26 - عدنان القيسي في كركوك
27 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
28 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
29 - أيلول وشذى الأرض ...
30 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
>>التالي >>