Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
محلـة السـراي في تلعفر : (50)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (78)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (119)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (176)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (123)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-02-06   Arkad‏‎na gِnder
79 (69)


متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ


جمهور كركوكلي

في الساعةِ الواحدة مِن بعد ظهرِ كلّ يوم ، كان المذيع يُعلن أفتتاحَ بث الإذاعة التركمانية قائلاً : بوراسي بغداد عراق جمهوريتي راديوسو توركمنجه بولومو ( هنا بغداد إذاعة جمهورية العراق القسمُ التركماني ) لينطلقَ بعده صوتُ بلبلُ الأذاعة الميكانيكي الشهير الذي كانَ يُغرّد لمدةِ خمسِ دقائقَ تقريباً قبل موعد إفتتاح الاذاعة ، وقد تم استحداثه لضروراتِ ضبط مستوىٰ موجات الاثير ولقياس أعلىٰ وادنىٰ ذبذبةٍ صوتية ، ثم اصبحَ هويةً للإذاعة العراقية ، منذ انطلاقها مساءَ الاربعاء الاول من تموز عام 1936 والإذاعةِ التركمانية التي أُفتتحت في الأول من شباط عام 1959
وكانَ بثّ الإذاعة ِالتركمانية يبدأ بتلاوةٍ قرانية ، ثم بأستعراضٍ سريع للمنهاج المخصّص ، لتبدأ بعده البرامجُ الهادفة والاغنيات المتزنة والملتزمة ( لحناً واداءاً وكلمات ) بجهود نخبةٍ طيبة من مذيعين وفنيين واداريين ،أتقنوا عملَهم ، وبذلوا الجهدَ والتعبَ بروح ٍمن الإخلاص والجدية ، من أجل تطوير واقع الادب والفن والثقافة التركمانية .
وظّلت الإذاعة ُالتركمانية لعقودٍ من الزمن ، النافذة التي يّطل منها الفرد التركماني ، الى العالم الخارجي ، والموردَ الثقافي الذي ينهّل منه ما لذّ وطابَ من الموادٍ الاذاعية الهادفة من برامج وتمثيليات وأغان ، صارت فيما بعد الهوية الثقافية والفنية والأدبية للتركمان ، كأرثٍ يعتز به الإباءُ والابناءُ معاً.
ولئنْ كانت المطالبات والمحاولات الجارية حالياً ، بأعادة تفعيلِ مديرية الثقافة التركمانية ، (التي جُمدّت دون سبب ) ، هي حقٌ مشروع للتركمان كمكّون ثالث في العراق ، فأنّ المطالبة بإعادة تفعيل القسم التركماني باذاعة بغداد ، وأعادتهِ الىٰ سابق عهده ، لا يقلّ من الأول أهميةً وضرورة ، باعتبار الأول ( الإذاعة التركمانية ) أقدم عهداً وأطول عمراً من الأول.
ولاشك أنّ أفتتاحَ الإذاعة التركمانية ، سوف يعُيد الى الاغنية التركمانية مجدَها الغابر ، وعراقتها التي عَبثَ بها الطارئون مِن أشباه المغنين الذين تسيّدوا الساحة الغنائية ، وراحوا يقُدمون اعمالاً هابطة ورخيصة ، تُسيء الى سمعةِ الغناء وتُخدش الاسماعَ وتُلوّث الأذواق بكلماتهِا الركيكة والحِانها المُستنسخة.
واليوم يتطلع الكثيرون مثلي من الذين عايشوا الفترة الذهبية للأذاعة التركمانية ، وكانت لهم معها ذكريات جميلة ، الى أعادة القسم التركماني الى الحياة ، ونتطلع جميعاً الى يوم نسمع فيه مرة أخرى تغريد بلبل الإذاعة الميكانيكي ، وصوت المذيع وهو يقول :
هنا بغداد .. أذاعة جمهورية العراق .. القسم التركماني ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
2 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
3 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
13 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
14 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
15 - اللقلق بين الأمس واليوم
16 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
17 - عدنان القيسي في كركوك
18 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
19 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
20 - أيلول وشذى الأرض ...
21 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
22 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
23 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
24 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
25 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
26 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
27 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
28 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
29 - حكاية البسكويت في كركوك
30 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
>>التالي >>