Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
محلـة السـراي في تلعفر : (50)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (79)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (120)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (177)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (123)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-01-30   Arkad‏‎na gِnder
124 (96)


أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !


جمهور كركوكلي


هل جرّبتم القيامَ بجولةٍ في السوق الكبير بكركوك ، أيامَ الجُمع والعُطل .؟ اذا كانَ الجوابُ بالنفي ، فأنصحكم بان لا تجرّبوها أبداً . وخذوها نصيحةً مِن أخٍ خاضَ غِمارها ، فحَلفَ بأغلظِ الايمان بأن لا يكرّر المحاولةَ مرةً ًأخرى مهما كانت الأسبابُ ، ومهما اقتضتِ الحاجة. فقدْ كنتُ ضحيةَ رغبة نفسية ، وتوْقٍ لإماكنَ أعتدّتُ أنْ أزورها بين الحين والآخر ، لكني فوجئتُ بمنظرٍ مُقرفٍ ، وفوضىٰ يضرب أطنابه في طولِ السوق وعَرضه ، فكانت بداية جولتي مِن جسر الشهداء ، الذي غدا مرتعاً وساحة دائمة للباعة المتجولين وأصحابِ البسطيات الذين يسّدون كلَّ مساحة مسموحةٍ وكلّ مَوطئ قدم ، ليكدّسوا عليها بضائعَهم بصورةٍ عشوائية ، ليستحيلَ بعدها المرورُ والتجّول ، ويشتّد ضوضاءُ باعةِ الخُضر والفواكه ، والسكائر والماء ، وباعة الاواني المنزلية والملابس المستعملة ، ليُفرز مزيجاً غريباً ومتناقضا ً، من الأصواتِ المزعجة والزعيق المُنفر ، يزيد طينَها بلّةً ، أستخدامُ المكبرّات الصوتية ، التي تُطلق نداءات لا رابط بينها ولا شبهَ ولا نَسَب..!
وإذا كانَ الحالُ على جسرِ الشهداءِ علىٰ هذه الشاكلة من الفوضى والمشوّهات البيئية ، فأن الصورة لا تختلف كثيراً في السوق الكبير ، الذي كان إلىٰ وقتٍ قريب ، مَحطّ أهتمام المتبضّعين ، ومهوىٰ العوائل التي تروم التسّوق وشراء الحاجيات ، قبل أنْ تستفحل في جنباتِه ظاهرةُ العشوائيات وأصحاب البسطيات و( الچنابر) ، ونداءاتهِم الصاخبة ، لتُحيل وجه َالسوق وأجوائَه الهادئة المعهودة ، الىٰ منظرٍ كئيب ، وصورةٍ قاتمة ، حتىٰ بات الكثيرون يُطلقون عليه أسم سوق ( تورا بورا ) فيٰ إشارة الى منطقة تورا بورا الأفغانية.!
وبلدية كركوك ، ومعها الأجهزة الرقابية والتنفيذية الأخرى ، ملزمةٌ أزاء هذا الواقع المؤلم لاسواقنا ، أن تقومَ بأدوارٍ مهمة في متابعة الأنشطة التجارية ، بالحفاظِ علىٰ البيئة الحَضرية من المشّوهات والتلوّث البصري والسمعي ، ورصدِ المخالفات ( وما أكثرها ) ومنعِ البيع العشوائي ، عَبر تكثيفِ الزيارات التفتيشية الميدانية ،ومحاسبة المتجاوزين علىٰ الأرصفةِ والطرقات العامة والجسور، وتطبيق القوانين واللوائحِ البلدية الخاصة ، كما كانت تفَعل ، خلال عَقد الخمسينيات والستينيات من القرنِ الفائِت ، والتي كانتْ فيهما كركوك تَحوزُ على لقبِ أجمل مدينةٍ عراقية في كلّ عام ،. وكانتْ أسواقُها وشوارعُها ، تحملُ أسماءً زاهيةً ، لطيفة ، حلوة ، ففي جانب القورية ، كان شارعُ ( تكساس ) يزهو بالأنوارِ والوجوهِ المُشرقة ، وسوق ( كانتين ) كأنّه أحد أسواق أوروبا ، حيث الهدؤ والرقيّ والأُبهّة.!




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
2 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
3 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
13 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
14 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
15 - اللقلق بين الأمس واليوم
16 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
17 - عدنان القيسي في كركوك
18 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
19 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
20 - أيلول وشذى الأرض ...
21 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
22 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
23 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
24 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
25 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
26 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
27 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
28 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
29 - حكاية البسكويت في كركوك
30 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
>>التالي >>