Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
انـا وطيــور الحـــب (67)
جمهور كركوكلي
احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ (87)
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (106)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (120)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (115)
1 - 5

اخبار اخرى
توران يدعو الى الحيطة والحذر
(2019-05-31)
ما حدث في كركوك الليلة
(2019-05-31)
مذكرة احتجاج حول الاجراءات التعسفية لمجلس المفوضين بحق الموظفين التركمان
(2019-05-31)
الداخلية تصدر توضيحا بشأن اطلاق الانتربول اللبناني سراح محافظ كركوك السابق
(2019-05-27)
تقرير الامم المتحدة بشأن المناطق المتنازع عليها يصب الزيت على النار بدلا من ايجاد الحلول
(2019-05-27)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-01-15   Arkad‏‎na gِnder
276 (177)


هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح


جمهور كركوكلي

في منتصف السبعينيات من القرن الفائت ، كانت بداية تعارفي عليه ، شاب مرهف ، مقبل على الحياة ، يحب الموسيقى ويهوى الغناء ، أنيقا ، بسيطا في ملبسه ، هادئا خجولا ، كنت أراه يوميا يدلف الى الزقاق الملاصق لبيتنا في قلعة كركوك ، حيث كانت تسكن اخته وزوجها واطفالها ، كان يزورها كل يوم ويبيت عندها في اكثر الأحيان مع شقيقه ( اتيلا ) ، الذي كان يصغره ، لكنه كان بمثابة الظل له ، كانا معا دوما . ثم أستشهدا معا ( رحمهما الله )
ولمست منه توددا نحوي ، لوجود عوامل مشتركة كثيرة تجمعنا ، انا وهو . فهو المنحدر من عائلة فنية وادبية معروفة ، فجده لامه هو الاديب الكبير فهمي عرب اغا ، وخاله هو عازف الساز المعروف نجاة فهمي ، وافراد كثيرون من عائلته تربطهم بالفن والشعر أواصر وعلاقات وهوايات ، وكنت وقتها اعمل مراسلا لمجلة الاخاء ( قارداشلق ) بكركوك ، كما ذكرت في العدد الماضي من هذه المجلة المحترمة ( توركمن ايلي ) حيث كنت أجري لقاءات مع الفنانين والادباء والرياضيين ، واتحرى اخبارهم وانشر نشاطاتهم في المجلة المذكورة . ولما كان جنكيز باشا اوغلو قد بزغ نجمه جديدا ، يومذاك ، ودخل عالم النجومية والشهرة ، كان من الطبيعي ان اقدمه للقراء ولمحبي الفن الغنائي التركماني ، عبر صفحات مجلة ( قارداشلق ) التي كانت اذذاك النافذة الاوسع لمن يريد التطلع على عالم الفن والادب والرياضة والثقافة التركمانية ، فكان أن أجريت معه لقاءا مطولا ، نشر في العدد 7 / 8 لمجلة الاخاء لعام 1981 ، وعنونت المقالة بمانشيت ( جنكيز باشا اوغلو ) ذلك الموهوب القادم ...
وبدأت اوصر الصداقة والزمالة والصحبة الأخوية تزداد بيننا ، يوما بعد اخر ، وكان لا يمر يوم ، الا وكان يزورني فيه ، او يهاتفني ، لاجل مشروع غنائي او ادبي ، او شأن ثقافي اخر . وقد سجلنا ، ( انا وهو ) اكثر من كاسيت غنائي وشعري ، اذ كان هو يعزف على الة البزق ( الساز ) ويغني أيضا ، بينما أقوم أنا بالقاء اخر رباعياتي الشعرية وقصائدي الوجدانية والحماسية .
وفي بواكير عام 1985 سجل اغنيته الشهيرة ( حلوجي حلوه ) في تلفزيون كركوك ، التي اعدها واخرجها للتلفزيون ، المخرج الراحل ( صباح رشاد ) ونجحت الاغنية نجاحا باهرا ، وصار جنكيز باشا اوغلو ( واسمه الحقيقي حكمت ) حديث مجالس الفن والطرب بعد ذلك ، وشكل مع الفنان والعازف القدير ( ارول خيري ) ثنائيا ناجحا ، وقدما معا اعمالا موسيقية وغنائية جميلة ، في مشوار فني لم يدم طويلا ( مع الأسف ) حيث وقعت الاحداث الماساوية بعد ذلك ، وأعدم الفنان الموهوب والعازف المبدع والأنسان المرهف جنكيز باشا اوغلو ، وشقيقه ( اتيلا ) شنقا ، بتهمة محاولتهما الهرب الى خارج القطر ...!
تلك الحادثة المؤلمة التي وقعت في تموز من عام 1988 ، كانت النهاية السوداء ، لمشوار جميل متشح بالوان الربيع ، لفنان شاب منفتح الى الحياة اسمه ( جنكيز باشا اوغلو ) ، كان يريد أن يكون نجما في سماء الفن الغنائي التركماني ، لكن إرادة الشر ابت لتلك النبتة الصالحة ان تنمو وتكبر .. فقطعت عنها الهواء ، وحجبت عنها اشعة الحياة .. فكان الموت هو نهاية قصة ذلك الحلم الجميل ، واللحن المذبوح ....!




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
2 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
3 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
4 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
5 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
6 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
7 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
8 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
9 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
10 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
11 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
12 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
13 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
14 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
15 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
16 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
17 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
18 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
19 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
20 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
21 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
22 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
23 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
24 - اللقلق بين الأمس واليوم
25 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
26 - عدنان القيسي في كركوك
27 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
28 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
29 - أيلول وشذى الأرض ...
30 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
>>التالي >>