Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
محلـة السـراي في تلعفر : (50)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (78)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (119)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (176)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (123)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2019-01-11   Arkad‏‎na gِnder
153 (67)


الشاعر مقداد حودي



حاوره: ذنون قره باش
الشاعر حودي من مواليد ١٩٦٥م وهو إبداع شعري قدير ومتميز من بين شعراء تركمان تلعفر ، ولقد بدأ مشواره الشعري في بداية ثمانينات القرن الماضي، حيث كان يجالس كبار شعراء تركمان تلعفر أمثال الشاعر( فلك أوغلو، ورضا جولاخ ) والشاعر عبدالطيف بندر وآخرين، وقد كانت القراءة والتأمل الفكري يأخذانه الى فضاءات واسعة ويشغلان جزءا كبيرا من وقته لكي يضع إسمه في خريطة الشعراء المتميزين ، وهو من الشعراء الذين يجمع بين السعر والغناء في آن واحد ويمتلك أسلوبا مميزا في الحركة الشعرية التركمانية لفظا وأداءا والقاءا، ولشعره أشد الاعجاب وقعا ومكانة واطلالة وتاثيرا في الناس، إذ إنه يختار موضوعاته من واقع المجتمع ، وثبتت قصائده المفعمة بالحس المرهف في الإنتماء والارتباك بحب الوطن والشوق الى الحبيب، وكذلك قصائد حودي ثبتت وجودها بين شعراء تركيا بجدارة على صفحات الكتب الأدبية على سبيل المثال كتاب( شعراء التركمان المعاصرون ) الذي صدر في بغداد سنة ١٩٩٢م ومؤلفه قاسم صادق كهية وكتاب( شعراء تلعفر ) الذي صدر في سنة ٢٠٠٤م لمؤلفه شمس الدين كوزاجي وكناب( باقة ورد ) وكناب( من كركوك الى قره باغ ) وكتاب( الديوان المشترك ) كول سته سنة ٢٠١٨م يارن صوفراس للثقافة وذكر فيه(٥) خمس شعراء من تلعفر وهم ساعد اوغلو ورضا جولاخ ومقداد حودي ووعد حودي وغانم قصاب والشاعر حودي طور أدواته الشعرية واللغوية واثرى الحياة الأدبية والثقافية التركمازية والنهوض بهما ، ونتاجاته حفلت بالكثير من التتويجات الأدبية في المهرجانات والمنتديات سواءا في العراق أو في تركيا وله حضور في الأمسيات الغنائية التي جلبت له الشهرة الشعرية حيث نال جوائز مما خلقت لديه تجربة إبداعية متنوعة وأسهمت إسهاما كبيرا وحافزا له للارتقاء والسير قدما في طريق التميز، وله ديون شعري مطبوع بإسم جسر المحبة ويضم(٢٨) قصيدة وديوان آخر تحت الطبع، وله لقاءات شعرية في قنوات فصائية منها قناة HEBERTARK في ١٧ فبراير ٢٠١٧م وفي برنامج TURAHA dOgru في ١٧ ديسمبر ٢٠١٧م أضف إلى ذلك هناك فنانين مغنين غنوا بكلماته على سبيل المثال الفنان التركي ولبد وغيرهم ونشرت نتاجاته في الصحف والمجلات
ارتايت اليوم في حواري أن أجري لقاءا مع الشاعر مقداد حودي لتسليط الضوء على أعماله الأدبية واليكم نص الحوار : اس١_ من له فضل كبير عليك في إظهار موهبتك الشعرية والدخول إلى عالم الشعر؟
*_ أنا أعتبر نفسي من الشعراء المحظوظين بحسب المحطات الأدبية التي مررت بها في حياتي الأدبية وخاصة عندما دخلت المدرسة الابتدائية في إحدى القرى التابعة لقضاء سنجار وهي المحطة الأولى حيث كان معلمي الأستاذ الفاضل محمد باقر بك كان شاعرا والذي أحبه بقدر حبي لوالدي هو الذي علمني أول حروف القراءة والكتابة وحينها لم أكن أعرف عن الشعر شيئا لصغر سني ولكوني عشت ألم الغربة من صغر سني وقد ولدت عندي موهبة الشعر .
أما المحطة الثانية :وهي عندما انتقلت من القرية إلى تلعفر لإكمال مرحلة الدراسة في المتوسطة وهي المحطة الأهم في حياتي وكانت المفاجأة والصدفة الجميلة بانتظاري وهي أن سكنت بيت جدي الذي لايبعد عن بيت الشاعر رضا جولاق أكثر من(٥) خمسة أمتار وأنا في ذات السنة التي انتقلت الى تلعفر كنت قد بدأت بكتابة الشعر لم أبقى كثيرا حتى التقيت الشاعر رضا جولاق الذي احتضنني بكل سرور و اعطاني بعض الدروس الأدبية الأولية المتعلقة بالشعر واهدى لي بعض الكتب من مؤلفاته ، ومن هنا انطلقت بداية مسيرتي الشعرية وأحسست بأني خطوة بداية صحيحة ومن ثم تعرفت على باقي الشعراء أمثال ملا بزي الذي أحبه كثيرا ولدي معه مواقف كثيرة وباقي الشعراء الشباب آنذاك.
والمحطة الثالثة: وهي من المحطات التي أعتز بها كثيرا وهي عندما تعينت بوظيفة في مستشفى تلعفر كان من الصدف الجميلة أيضا أن الشاعر الكبير فلك اوغلو كان موظفا في نفس المستشفى التي وكان يوما مباركا حينما تعرفت عليه وربطني به علاقة قوية إلى أن بدأنا بتبادل الزيارات والجلسات الأدبية وبحضور بعض الشعراء والمثقفين أمثال رضا جولاق وابرز عباس وأحمد قره وعبدالمحسن شامس وغيرهم من زملائنا المثقفين.
ياز بهار گالینجه آچیلر گوللار

ياز بهار گالينجه اچيلیر كوللار
اچار اچماز گوللار ناييمدير بانيم
بلبلم كوجالي اولدي جوخ ييللار
جاكارام ايريليغ واييمدير بانيم
=============
ئولومدان اجيدير ايريليغ داردي
غريبليغ انسانا غامدي كاداردي
ياخامي صالمويور ناصل قاداردي
حسرات يوراكيمدا دايمدي بانيم
=============
هار انسانين قارشيسيندا نيشان وار
سيودا اوچون دارتان داردا دوشان وار
شو جهاندا چوخ يولوندان شاشان وار
شاشماميشام بيلمام ناييمدي بانيم
==============
بان كانديملا خوش اكلانجا ياپارام
خيال دونياسينا گيريب چابارام
گولوستان ايجيندا ياريم تاپارام
او يار گونوم هافتام اييمدي بانيم
=============
حودي اوغلو صابرين قرارين اولصون
دوشون يلدزلارا اي يارين اولصون
عاشقلار خانيندا بير دارين اولصون
سيودام بوتون عهديم قاييمدي بانيم

وللعلم أن هذه القصيدة كتبها الشاعر حودي سنة ١٩٩٣م ولحنها وغناها الفنان المغني امل وراز



Arkad‏‎na gِnder