Turkish Arabic
 
2019-01-08   Arkad‏‎na gِnder
352 (183)


سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم


جمهور كركوكلي

منذ أن رحلتَ عنا في ليلة ٍحالكةٍ ، مِن آخر ليالي سنة 2011 ، ونحن نفتقدكَ في كلّ حينٍ وفي كل لحظةٍ ،نفتقدُ مشاعرك الأنسانية النبيلة ، ومواقفك الأخوية الكثيرة ، نفتقدُ شمائلك التي أرتقتْ بك الى مَصاف الصالحين ، ومنزلةِ الخالدين .
فكنتَ رجلاً ليس ككلِ الرجال ، ورمزاً ليسَ ككلِ الرموز ، وخيمةً وارفة ًيستظّل بها الملهوف ، ويقصدها المحتاج . وكأنما كان يقصدك أبو فراس الحمداني حين أنشد:
سَيَذْكُرُنـي قـومـي إذا جَــدَّ جِـدُّهُـمْ وفــي اللّيـلـةِ الظَّلْـمـاءِ يُفْتَـقَـدُ الـبَـدْرُ
فـإنْ عِشْـتُ فالطِّعْـنُ الـذي يَعْرِفـونَـهُ وتِلْـكَ القَنـا والبيـضُ والضُّـمَّـرُ الشُّـقْـرُ
وإنْ مُـــتُّ فـالإنْـسـانُ لابُــــدَّ مَــيِّــتٌ وإنْ طـالَـتِ الأيــامُ ، وانْفَـسَـحَ العُـمْـرُ
ولو سَدَّ غيري ما سَـدَدْتُ اكْتَفـوا بـهِ ومـا كـان يَغْلـو التِّبْـرُ لـو نَفَـقَ الصُّـفْـرُ.
مِن الصعب بِمكان ، أستحضارُ كل مواقفك الاصيلة التي حَواها كتاب ُعمرِك الزاخر بالعطاء والنوال . ووقفاتك المشهودة أزاء الملمّات والنائبات التي كنتَ أهلاً لحلها ، فلقد عاشت الطيبةُ في أعماقِك واستوطنت مع دقفاتِ الدمِ في شراييِنك ، فكنتَ السندَ والداعمَ والظهيرَ والنصيرَ ، لكّل مَنْ في حولك ، ولكلِ مَن قَصدكَ.
حينَ أكتبُ عن صاحبِ قلبٍ اتسّع للجميع وامتلكَ من الأخلاقِ منظومة قيم متكاملة انعكست على سيرةِ حياته المليئة بالأحداث والمواقف والاعمالِ القيمة، يقفُ القلم عاجزاً عن سردِ مشاعر لا يمكن ان تُكتب على صورة تواريخ او أحداث أو أستذكارات سريعة لا تلبث أن تتلاشى ، لكن تبقى الذكريات لكثرتها ولغناها ماثلةً في القلب والوجدان ، فهو صاحب الابتسامة المشرقة ، والبشوشُ دوماً و مُحبٌ للجميع ، كان إذا تكّلم قال خيراً وكان حينَ يغضب ، من الكاظمين الغيظ والعافينَ عن الناس ، بالرغم مِن أن الرحيل كان موعداً مُقدّرا في تِلك الساعة من تلك الليلة الحالكة ، الّا انه بالنسبة لي جاءَ قبل أوانِه بكثير، فغيابه ألمسهُ كلّ يومٍ وفي كلّ موقف ٍومكان ، وسأظل أذكرُه بالخير ، وأستذكر نبَله ، واخوّته الصادقة معي ، اليومَ ... وغداً .. والقادم من عمري..
وسأظلّ كلّما أستذكرهُ ، أردّد في قرارةِ نفسي
ياغش ياغار پر دوشر .. گوك ئوزنن نور دوشر
شرطي بير سوزي بوتون .. بين عشّرته بير دوشر




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
2 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
3 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
4 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
5 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
6 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
7 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
8 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
9 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
10 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
11 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
12 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
13 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
14 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
15 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
16 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
17 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
18 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
19 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
20 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
21 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
22 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
23 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
24 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
25 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
26 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
27 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
28 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
29 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
30 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
>>التالي >>