Turkish Arabic
 
2018-12-23   Arkad‏‎na gِnder
642 (333)


يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!


جمهور كركوكلي

لمْ تكتسب أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ، ولهذه الاغنية الشهيرة قصة جميلة بطلُها لاعبُ نادي مصلحةِ نقلِ الركّاب ، والمنتخب الوطني السابق ، إبن مدينة كركوك ، محمد مجيد بايراقدار ، وهو الآن حيٌّ يُرزق ، أمدّ اللهُ في عُمرِه . كان مِن ألمعِ وأشهر نجوم كرة القدم العراقيين ، وداينمو خط وسط فريق المصلحة ، ومنتخب العراق ، وكان فريق المصلحة وقتذاك مِن الفرق العريقة ، وله جمهوره الواسع في بغداد ، ويتبّوء المثلث الذهبي في الدوري العراقي الى جانب فريقي القوة الجوية وآليات الشرطة ، وكان مِن أشهر مُشجّعي فريق المصلحة ، ( محمد نقش ) الموظف في مصلحة نقل الركاب ، والذي يحرص على حضور كافة مباريات فريقه ، و صاحب صوتٍ جُهوري حاد ، سخّره لتشجيع الفريق ، وكان إذا نزل الفريقُ الى أرض الملعب ، يتقدّمهم اللاعب الأشقر ذو الشعر الذهبي والعيون الخُضر ( محمد مجيد بيراقدار ) يستقبلهم المشجع محمد نقش بهوسِته الشعبية :
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه .... يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه .!
وكِناية ( أبو جاسم ) كنايةٌ عراقيةٌ ، تُطلق على كلِّ شخصٍ أسمُه محمّد . وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، ترنيمةَ فريق المصلحة ، حتى إذا أطلقها المشجّعُ محمد نقش في الملعب ، أرتجّت مدرجاتُ ساحة الكشافة بأصوات المشجّعين، وهم يهتفون ويهوّسون : يلعب أبو جاسم حلوه ملاعيبه
وصارَ بها اللاعبُ الفنان صاحبُ المهارات الرائعة محمد مجيد ترنيمةَ الكرة العراقية ، وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، مُلهِمةَ الفنان والاديب الراحل خزعل مهدي الذي ألّف الاغنيةَ الرياضية الشهيرة ولحنّها ، لتغنّيها شقيقتُه الفنانة ( هناء ) استعداداً لبطولة كاسِ العرب الثالثة ، التي أقيمتْ في نيسان من عام 1966 ، علىٰ ملعبِ الكشاّفة ببغداد ، وجَرت المباراةُ النهائية لتلك البطولة ، بين فريقي منتخبِ العراق ونظيره السوري ، والتي أنتهت عراقيا بنتيجة 2 – 1 ، وقام الرئيسُ العراقي ( وقتها ) عبد السلام محمد عارف ، بتسليم كأس البطولة الى كابتنِ المنتخب العراقي هشام عطا عجاج ، على أنغام الهوسةِ الرياضية الشهيرة:
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه . يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه ...
وخِتاماً أودُّ هنا أن أبعثَ عَبر هذهِ السطور ، بأحّر التحيات ، ووافرِ الأحتراماتِ إلى لاعبِنا القدير ، وإبنِ مديتِنا الحبيبة كركوك ، الكابتن ( محمد مجيد باراقدار ) الذي كانَ مصدرَإلهامٍ لأشهر أغنيةٍ رياضية عراقية ، ردّدتها الشفاهُ منذ عشراتِ السنين ، وستّظل تردّدها الى ما شاء الله ُتعالىٰ ..!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

31 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
32 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
33 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
34 - اللقلق بين الأمس واليوم
35 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
36 - عدنان القيسي في كركوك
37 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
38 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
39 - أيلول وشذى الأرض ...
40 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
41 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
42 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
43 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
44 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
45 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
46 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
47 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
48 - حكاية البسكويت في كركوك
49 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
50 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
51 - أحاديث من ذاكرة كركوك ...رشيد و الممثل ( غريغوري بك )
52 - الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..
53 - أحاديث من ذاكرة كركوك
54 - الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )
55 - 2 قبسات وإضاءات: الخوريات
56 - قبسات وأضاءات : الخوريات
57 - من ذاكرة كركوك ...(( دللي وزير )) والرصافي
58 - أعيادنا في كركوك كيف كانت ؟؟
59 - شعر وحدث ونهاية مأساوية .....
60 - معمل ثلج كركوك .... أطلال على تخوم الذاكرة
>>التالي >> <<السابق <<