Turkish Arabic
 
2018-12-23   Arkad‏‎na gِnder
1024 (537)


يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!


جمهور كركوكلي

لمْ تكتسب أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ، ولهذه الاغنية الشهيرة قصة جميلة بطلُها لاعبُ نادي مصلحةِ نقلِ الركّاب ، والمنتخب الوطني السابق ، إبن مدينة كركوك ، محمد مجيد بايراقدار ، وهو الآن حيٌّ يُرزق ، أمدّ اللهُ في عُمرِه . كان مِن ألمعِ وأشهر نجوم كرة القدم العراقيين ، وداينمو خط وسط فريق المصلحة ، ومنتخب العراق ، وكان فريق المصلحة وقتذاك مِن الفرق العريقة ، وله جمهوره الواسع في بغداد ، ويتبّوء المثلث الذهبي في الدوري العراقي الى جانب فريقي القوة الجوية وآليات الشرطة ، وكان مِن أشهر مُشجّعي فريق المصلحة ، ( محمد نقش ) الموظف في مصلحة نقل الركاب ، والذي يحرص على حضور كافة مباريات فريقه ، و صاحب صوتٍ جُهوري حاد ، سخّره لتشجيع الفريق ، وكان إذا نزل الفريقُ الى أرض الملعب ، يتقدّمهم اللاعب الأشقر ذو الشعر الذهبي والعيون الخُضر ( محمد مجيد بيراقدار ) يستقبلهم المشجع محمد نقش بهوسِته الشعبية :
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه .... يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه .!
وكِناية ( أبو جاسم ) كنايةٌ عراقيةٌ ، تُطلق على كلِّ شخصٍ أسمُه محمّد . وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، ترنيمةَ فريق المصلحة ، حتى إذا أطلقها المشجّعُ محمد نقش في الملعب ، أرتجّت مدرجاتُ ساحة الكشافة بأصوات المشجّعين، وهم يهتفون ويهوّسون : يلعب أبو جاسم حلوه ملاعيبه
وصارَ بها اللاعبُ الفنان صاحبُ المهارات الرائعة محمد مجيد ترنيمةَ الكرة العراقية ، وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، مُلهِمةَ الفنان والاديب الراحل خزعل مهدي الذي ألّف الاغنيةَ الرياضية الشهيرة ولحنّها ، لتغنّيها شقيقتُه الفنانة ( هناء ) استعداداً لبطولة كاسِ العرب الثالثة ، التي أقيمتْ في نيسان من عام 1966 ، علىٰ ملعبِ الكشاّفة ببغداد ، وجَرت المباراةُ النهائية لتلك البطولة ، بين فريقي منتخبِ العراق ونظيره السوري ، والتي أنتهت عراقيا بنتيجة 2 – 1 ، وقام الرئيسُ العراقي ( وقتها ) عبد السلام محمد عارف ، بتسليم كأس البطولة الى كابتنِ المنتخب العراقي هشام عطا عجاج ، على أنغام الهوسةِ الرياضية الشهيرة:
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه . يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه ...
وخِتاماً أودُّ هنا أن أبعثَ عَبر هذهِ السطور ، بأحّر التحيات ، ووافرِ الأحتراماتِ إلى لاعبِنا القدير ، وإبنِ مديتِنا الحبيبة كركوك ، الكابتن ( محمد مجيد باراقدار ) الذي كانَ مصدرَإلهامٍ لأشهر أغنيةٍ رياضية عراقية ، ردّدتها الشفاهُ منذ عشراتِ السنين ، وستّظل تردّدها الى ما شاء الله ُتعالىٰ ..!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - الحب السيبراني والحب العذري...
2 - باجة كركوك .... سيدة موائد الشتاء
3 - العندليب الحزين فخر الدين اركيج .. في ذكرى وفاته التاسعة عشرة
4 - في زمن كورونا .. موتٌ بلا مُشيّعين
5 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
6 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
7 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
8 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
9 - مقهى المصلى بثوبه القشيب ....
10 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
11 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
12 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
13 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
14 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
15 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
16 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
17 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
18 - في رحاب هجري ده ده
19 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
20 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
21 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
22 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
23 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
24 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
25 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
26 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
27 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
28 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
29 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
30 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
>>التالي >>