Turkish Arabic
 
2018-12-23   Arkad‏‎na gِnder
455 (283)


يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!


جمهور كركوكلي

لمْ تكتسب أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ، ولهذه الاغنية الشهيرة قصة جميلة بطلُها لاعبُ نادي مصلحةِ نقلِ الركّاب ، والمنتخب الوطني السابق ، إبن مدينة كركوك ، محمد مجيد بايراقدار ، وهو الآن حيٌّ يُرزق ، أمدّ اللهُ في عُمرِه . كان مِن ألمعِ وأشهر نجوم كرة القدم العراقيين ، وداينمو خط وسط فريق المصلحة ، ومنتخب العراق ، وكان فريق المصلحة وقتذاك مِن الفرق العريقة ، وله جمهوره الواسع في بغداد ، ويتبّوء المثلث الذهبي في الدوري العراقي الى جانب فريقي القوة الجوية وآليات الشرطة ، وكان مِن أشهر مُشجّعي فريق المصلحة ، ( محمد نقش ) الموظف في مصلحة نقل الركاب ، والذي يحرص على حضور كافة مباريات فريقه ، و صاحب صوتٍ جُهوري حاد ، سخّره لتشجيع الفريق ، وكان إذا نزل الفريقُ الى أرض الملعب ، يتقدّمهم اللاعب الأشقر ذو الشعر الذهبي والعيون الخُضر ( محمد مجيد بيراقدار ) يستقبلهم المشجع محمد نقش بهوسِته الشعبية :
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه .... يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه .!
وكِناية ( أبو جاسم ) كنايةٌ عراقيةٌ ، تُطلق على كلِّ شخصٍ أسمُه محمّد . وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، ترنيمةَ فريق المصلحة ، حتى إذا أطلقها المشجّعُ محمد نقش في الملعب ، أرتجّت مدرجاتُ ساحة الكشافة بأصوات المشجّعين، وهم يهتفون ويهوّسون : يلعب أبو جاسم حلوه ملاعيبه
وصارَ بها اللاعبُ الفنان صاحبُ المهارات الرائعة محمد مجيد ترنيمةَ الكرة العراقية ، وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، مُلهِمةَ الفنان والاديب الراحل خزعل مهدي الذي ألّف الاغنيةَ الرياضية الشهيرة ولحنّها ، لتغنّيها شقيقتُه الفنانة ( هناء ) استعداداً لبطولة كاسِ العرب الثالثة ، التي أقيمتْ في نيسان من عام 1966 ، علىٰ ملعبِ الكشاّفة ببغداد ، وجَرت المباراةُ النهائية لتلك البطولة ، بين فريقي منتخبِ العراق ونظيره السوري ، والتي أنتهت عراقيا بنتيجة 2 – 1 ، وقام الرئيسُ العراقي ( وقتها ) عبد السلام محمد عارف ، بتسليم كأس البطولة الى كابتنِ المنتخب العراقي هشام عطا عجاج ، على أنغام الهوسةِ الرياضية الشهيرة:
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه . يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه ...
وخِتاماً أودُّ هنا أن أبعثَ عَبر هذهِ السطور ، بأحّر التحيات ، ووافرِ الأحتراماتِ إلى لاعبِنا القدير ، وإبنِ مديتِنا الحبيبة كركوك ، الكابتن ( محمد مجيد باراقدار ) الذي كانَ مصدرَإلهامٍ لأشهر أغنيةٍ رياضية عراقية ، ردّدتها الشفاهُ منذ عشراتِ السنين ، وستّظل تردّدها الى ما شاء الله ُتعالىٰ ..!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
2 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
3 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
4 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
5 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
6 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
7 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
8 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
9 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
10 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
11 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
12 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
13 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
14 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
15 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
16 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
17 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
18 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
19 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
20 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
21 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
22 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
23 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
24 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
25 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
26 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
27 - اللقلق بين الأمس واليوم
28 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
29 - عدنان القيسي في كركوك
30 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
>>التالي >>