Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ماردين كوك قايا
مقتطفات من حياة الشهيد يشار جنكيز (77)

حسن توران:- الشهيد يشار جنكيز علم بارز في مسيرة الدفاع عن التركمان ونحن اليوم بامس الحاجة اليه (32)
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (46)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (61)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (151)
1 - 5

اخبار اخرى
الجبهة التركمانية تقاطع جلسة استكمال الحكومة الاتحادية: العراق اخر بلد يحترم حقوقنا
(2018-12-10)
لشاعر رضا محسن جولاخ
(2018-12-10)
حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل الإجلال والإكبار الذكرى السنوية الرابعة عشرة لشهيد الشعب التركماني الخالد يشار جنگيز
(2018-12-08)
الصالحي يستذكر أستشهاد المناضل الكبير يشار جنكيز
(2018-12-06)
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-12-03   Arkad‏‎na gِnder
74 (56)


د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق



القسم الأول
حاوره : جتين البزرگان

في مدينة اسطنبول التركية حيث تقيم الشخصية القومية التركمانية والمناضل التركماني المعروف د. جنيد منگو، منذ عقود وهو رجل ألأعمال البارز الذي يعد أحد أبرز رجال ألأعمال العاملين في مجال السياحة في تركيا منذ عقود طويلة.
د. جنيد منگو مناضل تركماني له تاريخ نضالي مشهود في الساحة التركمانية منذ عقود طويلة وهو الذي كان في أخر سنوات اقامته في العراق عضواً في الهيئة الادارية لنادي الإخاء التركماني العراقي ، الى جانب رفاق دربه من أمثال الشهيد عبد الله عبد الرحمن رئيس الهيئة الإدارية لنادي الإخاء التركماني والشهيد د. نجدت قوجاق وباقي القادة الشهداء التركمان الذين أعدمهم النظام البائد في العام 1979 من القرن الماضي.
وبعد اعدام رفاقه ، وكنتيجة للمضايقات الأمنية التي تعرض لها في العراق من جانب ألأجهزة الأمنية للنظام البائد ، قرر الهجرة الى تركيا التي اختارها كمنفى له وهو الحائز على شهادة الماجستير في تخصص الاقتصاد من أرقى جامعاتها ومن هناك بدأ رحلة جديدة في مجال الحياة والعمل والنضال في سبيل نيل التركمان لحقوقهم القومية المشروعة في وطنهم العراق والتي كان النظام البائد يمارس ضدهم أبشع أنواع الاضطهاد القومي وإنكار كل حقوقهم القومية المشروعة.
وفيما يلي النص الكامل للحوار الذي أجريته مع د. جنيد منگو في مكتبه الخاص داخل شركته السياحية التي يعمل فيها العشرات من الموظفين والكائن في شارع الجمهورية التي تعد واحدة من أرقى شوارع مدينة اسطنبول التركية.

جتين البزرگان : بداية سيدي الكريم ، أود التعرف على وجهة نظرك وتقييمك للحالة الراهنة التي يمر بها تركمان العراق.

د. جنيد منگو : بدئاً دعني أوضح لكم المرتكزات التي ينبغي مراعاتها لنهضة المجتمع التركماني في العراق وهي الأمن، والاقتصاد، والسياسة، والعامل المجتمعي ، ومن دون ضمان هذه المرتكزات والعمل على تحقيقها فمن الصعوبة "تحقيق نهضة فاعلة للمجتمع التركماني في العراق"، وهذه المهمة "تقع على عاتق الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني التركمانية داخل العراق".
وثمة أمر أخر مهم ينبغي الاشارة اليه وهي أن القوى السياسية التركمانية لم تحدد حتى ألان "هدفاً استراتيجيا موحداً تسعى من أجل تحقيقه" وعوضاً عن ذلك فانها منشغلة بالأحداث السياسية اليومية وهي بالتأكيد لن تسد فراغ "غياب الهدف الاستراتيجي المنشود"، وعليهم أن يدركوا أنهم متى "ماتمكنوا من تحديد وتحقيق الهدف ألاستراتيجي الأسمى" فان الأحداث السياسية اليومية تجد لها حلولاً انية على ضوء الهدف الاستراتيجي المحدد، وأبناء شعبنا التركماني من تلعفر وحتى مندلي هم على دراية تامة بهذا الأمر إلا أنهم لم يطلعوا على التفاصيل المتعلقة بكيفية تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي وبالطبع فهم يتساءلون ومنذ سنوات عديدة عن سبب عدم وجود مرجعية سياسية عليا لتركمان العراق تتولى النظر وإصدار القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل ووجود التركمان في العراق.
وبالطبع فانه "ولإيجاد مثل هذه المرجعية السياسية التركمانية فمن الضروري وكتمهيد لها عقد مؤتمر تركماني عام ينبثق عنه المجلس التركماني".
ومسألة قيام المجلس التركماني أمر في غاية ألأهمية بالنسبة لنا نحن تركمان العراق في المرحلة الراهنة، وبالتأكيد فان هناك البعض ممن يعارض فكرة تشكيل مجلس لتركمان العراق ويضعون العراقيل أمامها لأنها تتعارض مع مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة.
وتمعنوا في ألأمر جيداً فكل ألأطراف السياسية الممثلة لمكونات الشعب العراقي لها مجالس سياسية تجمعها ويشمل هذا ألأمر حتى ألأقليات العرقية العراقية "باستثناء تركمان العراق"، رغم كونهم يمثلون مكوناً رئيسياً من مكونات الشعب العراقي من حيث النسبة السكانية فلا وجود لمجلس سياسي لديهم.
وهنا أقول كلمتي للتاريخ" ، فنحن تركمان العراق حين نقول أن نفوسنا في العراق "قرابة الثلاثة ملايين نسمة" ، فان علينا أن " نوجد مؤسسة تركمانية تحمل هوية وطابع وخصوصية ثلاثة ملايين تركماني على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية" ، وبالطبع لايستطيع أي طرف سياسي تركماني أن يقوم بهذا ألأمر بمفرده ، فالمجلس التركماني هو من يستطيع فقط أن يستوعب كافة فئات شعبنا التركماني في صفوفه.
وهنا أود العودة للتاريخ السياسي القريب لنا نحن تركمان العراق، وتحديداً خلال فترة عمل الأطراف السياسية التركمانية ضمن منظومة المعارضة الوطنية العراقية ضد النظام البائد خلال حقبة التسعينات من القرن الماضي فقد كان لنا "حضور فاعل في المعارضة العراقية في ذلك الوقت "، ففي كل الفعاليات الدولية التي كانت تقيمها المعارضة العراقية الوطنية السابقة كان يفسح لنا مجال الحديث باعتبارنا ممثلين لتركمان العراق في الترتيب الخامس أو السادس وفي مؤتمري نيويورك ولندن للمعارضة العراقية نلت شرف تمثيل تركمان العراق وتحدثت عن أوضاعهم ومدى الظلم والغبن والاضطهاد الواقع عليهم من جانب نظام صدام كما قدمت رؤيتهم وتصورهم حول مستقبل العراق في ذلك الوقت.
وفي العام 1995 قررنا تأسيس الجبهة التركمانية العراقية لتكون مؤسسة جامعة لكافة ألأحزاب والحركات التركمانية التي كانت متواجدة في منطقة الملاذ الامن وفي مدينة اربيل تحديداً , وهنا بادرنا الى وصف الجبهة التركمانية بكونها "الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا التركماني في العراق" لأنها كانت في ذلك الوقت مؤسسة جامعة لكافة ألأحزاب والحركات التركمانية ذات التوجه القومي.
ونحن حين شاركنا في مؤتمرات المعارضة العراقية ضد النظام البائد وحين سعينا لنقل قضية الشعب التركماني في العراق الى كافة المحافل الدولية وتعريف الرأي العام العالمي بقضية شعبنا لم نسأل أنفسنا يوماً لما يبادر التركماني "ابن كركوك" بالكلام والسعي من أجل التعريف بقضية شعبه في الوقت الذي يلتزم فيه التركماني ابن اربيل أو أية منطقة أخرى من مناطق توركمن ايلي بموقف المتفرج ( وكلامي هنا كمثال مجازي وليس الواقع بالطبع ) وما أقصده من هذا الكلام هو أن العمل النضالي لايحده حدود معينة وليس شرطاً أن تكون كتركماني متواجداً داخل العراق لتمارس العمل السياسي وتسعى من أجل الحفاظ على مكتسبات شعبك والمطالبة بكافة حقوقه القومية المشروعة في عراق اليوم الذي يسوده نظام برلماني ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة سلمياً.
وهنا أود أن أجيب على أولئك المتذمرين الذين يبدون اعتراضهم من سعي المناضلين التركمان من جيل الرواد لرفد الحركة التركمانية بآرائهم وأفكارهم بهدف تطويرها، لأنهم يحرمون عليهم ذلك كونهم يقطنون خارج العراق، وأقول لهم عليكم أن لاتنسوا أن هؤلاء المناضلين من جيل الرواد هم من كان لهم الفضل في تأسيس الجبهة التركمانية العراقية وتنظيم مؤتمرها العام الثالث في سنة 2003 في مدينة كركوك وتأسيس المجلس التركماني الذي انبثق من ذلك المؤتمر.




Arkad‏‎na gِnder