Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (59)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (67)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (66)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (75)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (49)
1 - 5

اخبار اخرى
بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية
(2019-05-13)
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-11-28   Arkad‏‎na gِnder
219 (137)


زيارة البرزاني الى بغداد وقضية كركوك


حسن اوزمن

بعد ان نجح الاتحاد الوطني الكردستاني في تمرير مرشحه الدكتور برهم صالح الى رئاسة الجمهورية وبروز الدكتور برهم صالح رئيسا ناجحا وبارعا في خطف الاضواء وبروزه في المشهد السياسي في الداخل والخارج مما تسبب ازعاج واضح للجانب الامريكي قبل البرزاني.
وجاء زيارة السيد مسعود البرزاني الغير المتوقعة في وقت لم تكتمل تشكيل حكومة عادل عبد المهدي بطلب من ممثل الرئيس الامريكي ماكيغورك فهو من دفع السيد البرزاني إلى زيارة بغداد الحوار مع الحكومة والقادة السياسين ، وعدم ترك بغداد بيد الاتحاد والتغيير وباقي الخصوم الأكراد ، ولكي لا تبقى بغداد بيد إيران .
تصريحات السيد البرزاني وقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاتني حول الحشد الشعبي وسائر صنوف القوات المسلحة معروفة ودور والحشد الشعبي والسيد هادي العامري في قيادة عمليات فرض القانون في 15أكتوبر 2017 ايضا معروف فهل ان السيد هادي العامري قاد هذه العملية من اجل نزهةعسكرية ؟ ويتنازل عنها بمجرد زيارة او صفقة سياسية لا قيمة لها فهو الملقب بشيخ المجاهدين وخلد اسمه في مكافحة الارهاب وتحرير ارض العراق واهله من براثن الارهاب .
السيد مسعود البرزاني سياسي مخضرم وصاحب خبرة طويلة في التفاوض يعرف جيدا توجهات ونمط تفكير السيد هادي العامري والقادة الشيعة فهو يعلم جيدا فلو طرح قضية كركوك فسيجابه بالرفض والرد الحاسم وسيعكر الاجواء التي هو بصدد تاسيسه من اجل الحصول على مكاسب من بغداد، وحصل على جزء مهم منها في الحصول على وزارة المالية والاسكان والبلديات والنقل ويحاول الحصول على العدل والهجرة وجاء عدم منح وزارة للتركمان من قبل عادل عبدالمهدي من اجل التحابب اليه .
والسيد مسعود البرزاني يدرك حيدا لا يمنح له كُلّ ما يطلبه وسوف لا يستجيب له الشيعة في كل مطاليبه ، والدليل هي المواقف السابقة في قضية كركوك والموازنة. والسيد مسعود البرزاني والقوى الشيعية يعلمون جيدا ويدركون ان ليس بامكانهم حسم قرار (كركوك ) ولا يمكن لأيّ جهة سياسية شيعية كانت أو سنّية كانت أو غيرها أنْ تحسمه لصالح الكرد او لغيره ؛ لأن قرارها ليس بيد الأحزاب ولا الشخصيات السياسية ، بل بيد البرلمان والحكومة بعد الاستئناس براي المكونين التركماني والعربي في كركوك فهما صاحب القرارالاول ولاخير والراي الحاسم . والكل بدؤا يدركون جيدا ان قرار كركوك بيد أبنائها : التركمان ، والعرب السنّة ، ومن الكرد محور الاتحاد الوطني الكردستاني – اي محور السليمانية
إنْ السيد مسعود البرزاني والحزب الديموقراطي الكردستاني، الآن في ظل الظروف والاجواء السياسية الراهنة لن يفكروا باستعادة كركوك وهم خسروه في اوج قوتهم . بل همهم استعادت قوتهم وهيبة حزبهم التي خسروها في 10 اكتوبر 2017 . فليطمئن ابناء شعبنا التركماني ولا داعي للقلق .






Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  حسن اوزمن

1 - لا نريد للتاريخ ان يعيد نفسه
2 - تركمانية كركوك قبل وما بعد التاريخ ( باختصار)
3 - رأي للمناقشة : تاريخ التركمان في العراق لا تبدأ في54 هجري – 673 م ميلادي بل اقدم بكثير