Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (59)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (67)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (66)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (75)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (49)
1 - 5

اخبار اخرى
بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية
(2019-05-13)
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-11-26   Arkad‏‎na gِnder
440 (156)


تهميش التركمان والحفاظ على وحدة العراق


عباس احمد

ونحن في الايام الاخيرة من شهور عام 2018 فها هي سنوات العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين على وشك الرحيل وما زال التركمان يعانون من التهميش ولا تزال عمليات ابعادهم عن مركز القرار العراقي مستمرة بعدم الحصول على المناصب والمراكز التي يستحقونها .
ان الشعب التركماني شعب نبيل وعظيم ويملك صفحات ذهبية في سفر التاريخ والحضارة , التي تبعث على الفخر وسطورا من نور تبعث بريقها الى ارجاء العالم هنا وهناك تتحدث عن التركمان , وان كل الذين كانوا يعيشون تحت لواء حكمهم قد عوملوا بانصاف وحق وعدالة , وكشعب مخلص اعتيادي ليس في سلطة الحكم فقط بل وفي كل الحالات كان يعامل اخوانه من الشعوب الاخرى وفق مفاهيم السماء أي لا ظالم ولا مظلوم والعيش سوية باخوة وسعادة وتعاون وتفاهم . والامثلة على صفاء واخلاص هذا الشعب وعلو كعبه في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والادارية وفي بطون كتب التاريخ كثيرة , وقد كان جميع الملوك والامراء والحكام المنتسبين لهذه الامة النبيلة والعظيمة هم خير من حافظ ويحافظ على مفاهيم الشريعة وعدالة السماء والعادات والقوانين الاجتماعية الاصيلة عبر تطبيقاتها العملية على ارض الواقع اليومي .
كذلك مثال العظمة والكبرياء وذلك هو السلطان العثماني المشهور ( عبد الحميد ) وقصته التي لم يرضخ فيها ولم يرمش له جفن ولم ينحن للمغريات المادية الهائلة (في ذلك الوقت ) ولم يوافق ابدا على بيع فلسطين لليهود , رغم تدهور وسوء الحالة الاقتصادية للدولة العثمانية انذاك وحاجتها الملحة والكبيرة للمال , بل انه اعتبر ان تراب جميع الدول الاسلامية التي تحت حكمه بمثابة امانة من الله في اعناق القائمين على ادارة شؤونها وقد حافظوا على الامانة على اتم وجه .
وابناء الشعب التركماني اوفياء لهذا الوطن العراقي على مر العصور والازمان , ولم يفكروا في خيانة هذه الارض وهذا الوطن وهذه التربة التي يعيشون عليها وهم بعيدون كل البعد دائما عن توجهات الاستعلاء على الشعوب الاخرى وهم بعيدون ايضا عن الانفصال عن هذا الوطن العزيز ولم ولن يخطر على البال ابدا المساومة على العراق باي شكل من الاشكال ويشهد التاريخ لهذا الشعب النبيل خاصة بعد الحرب العالمية الاولى عندما اختاروا البقاء في الوطن العراقي الذي تمتد جذورهم في باطنه . ان توجهات الشعب التركماني ترتكز على دعائم الحضارة والتاريخ والعلم والثقافة ويسبق هذه كلها الايمان بمبادىء الدين الاسلامي الحنيف , وتعمل هذه التوجهات من اجل علو ورفعة وتقدم ورفاهية الشعب التركماني في العراق وتساهم في تطور جميع القوميات الاخرى في هذا البلد من دون تمييز وتفريق .
ان القيادة التركمانية لها فكر متطور ومنفتح ولا تعترف بالتمييز العرقي والطبقي ولا بظهور وتاجيج النزاعات المحلية والطائفية والاقليمية, فهذه القيادة قد ولدت من رحم الشعب التركماني وهي نسيج متكامل وواضح وصريح لتالف جميع ابناء الشعب التركماني في مختلف مدنهم وقصباتهم وعلى اختلاف توجهاتهم الدينية على طول شريط توركمن ايلي من اجل انتزاع كامل حقوقهم القانونية والدستورية والعيش الكريم مع جميع مكونات الشعب العراقي تحت خيمة عراق مستقل موحد ارضا وشعبا .
لقد تبنى ابناء هذا الشعب النبيل قبل وبعد انشاء الدولة العراقية الحديثة هذا التراب الغالي وطنا لهم واستمروا وما يزال سعيهم السياسي والعلمي من اجل تطور وتقدم الدولة العراقية رغم ان جميع الحكومات السابقة لم تر أي ضير في تهميش دورهم وواد حقوقهم وسلب مختلف انواع مكاسبهم ووضع العراقيل من اجل الحيلولة دون وصول كوادرهم وعلمائهم ومثقفيهم الى مراكز القرار في الدولة العراقية . ولم يسجل التاريخ ابدا اية بادرة خيانة منا تجاه الوطن رغم اساليب القهر والظلم التي تعرضنا لها وخاصة في العقود الاخيرة وما زلنا نتعرض لنفس الظلم لكن بالوان مختلفة اخرى . في الوقت الذي يشعر فيه التركمان بهذا الشعور الوطني في الانتماء , فانهم يدعون كافة العراقيين بمختلف قومياتهم وميولهم السياسية وطوائفهم للوقوف مع المطاليب العادلة للتركمان في استحقاقهم القومي في المناصب السيادية والوزارية وغيرها ولتاييد هذا التوجه والالتفاف حوله من اجل عراق مزدهر ينعم شعبه بمكاسبه التي انعم الله عليه بعدالة وحق .



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - حوادث بشعة وترابط اسري مفكوك
2 - عند باب العزاء
3 - نجوم في سماء التركمان .. أيام الإبادة الجماعية في مدن توركمن ايلي ساعات رعب في أذار 1991
4 - بعد عقود من الزمن تكريم القائد التركماني عمر علي
5 - ثمان سنوات عجاف على رحيل قاياجي
6 - في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات
7 - كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ
8 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 والاستحقاق القومي في 2019
9 - نوارس قلبي
10 - لمناسلة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني نجوم تتلألأ في سماء التركمان
11 - ذكريات ودموع
12 - وفاء الاجيال
13 - حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد
14 - قصة من الخيال هل نراها في واقعنا - مجمع توركمن ايلي
15 - وطنية التركمان الصادقة جزء من التاريخ
16 - الوصول إلى الهدف على متن قطار
17 - مدينة الحزن.. صوتي لا يصل إليك
18 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
19 - عقول مبدعة ورؤوس خاوية
20 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
21 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
22 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
23 - هو والظل
24 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
25 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
26 - في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة
27 - شرارات من وراء التلال
28 - في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال
29 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
30 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
>>التالي >>