Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
حلـة السـراي في تلعفر : (47)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (77)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (117)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (173)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (122)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-11-21   Arkad‏‎na gِnder
215 (128)


روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي


جمهور كركوكلي

لِعُقودٍ طويلة ظلّت الاغنيةُ التركمانيةُ حبيسةَ الدائرة الكلاسيكية من حيث المحتوىٰ والهدف ، إذْ أنها لم تخرج من طوْق التغّني بالجمال الأنثوي ، ومخاطبةِ الغرائز ، والتعاطي مع المحسوسات ، وكانتْ بعيدةً عن الأجواء السياسيةِ السائدة فلم نسمعْ بالاغنيةِ المُتهّكمة مِن الواقع المُر الذي كان يعاني منه المجتمعُ التركماني ، ولم نلمس نشاطات غنائية تعُارض النزعةَ الأستعلائية للسلطة وللنظام السياسي القائم خلال تِلكُم العقودِ المُنصرمات ، ضد التركمان ، وغمطِهما لحقوقهِ ، ونزعتهما العداونية ضّد شبابهِ ورُموزه.
حتىٰ جاء صوتُ المغّني الشعبي الراحل ( صديق بنده غفور ) ليقفَ وحدَه ، صادحاً ، هادراً ،أمام الظلم ، وأسّس لِمشروعٍ معاكسٍ للنظام ورموزِه القمعية ، وما زال جيلُنا يتذّكر بفخرٍ واعتزاز ، تلك الرباعيةَ الشعرية التي جادتْ بها قريحةُ ( بنده غفور) يَوْمَ أنْ أقبلت السلطةُ الحاكمة في 2/ 3/ 1954 ، على هدم الجسر الحجري القديم ، الذي كان رمزاً شامخاً ،وشاخصاً حيّاً علىٰ تأريخِ وأصالةِ التركمان في كركوك ، وأشارَ بكّل فصاحةٍ ووضوحٍ إلى الجهةِ التي توّلت عمليةَ الهدم وهي ( دائرة أشغال كركوك ) فغنّى اغنيتهَ الشهيرة ( داش كوبرو قوربان گيتتي .. أشغالن قصاصنه) وحَرّكَ بذلك نزعةَ الإنعتاق التركماني ، ووظّف الكلمةَ واللحنَ كَسيْفٍ يُشهر في وجهِ الباطل دفاعاً عن الحق.
وبموازاةِ الراحل بنده غفور ، وتدشينه للأغنيةِ المتّصدية للواقعِ المتّردي ، بَرَز صوتٌ آخر لا يقّل عن الأول ، في تهّكمه مِن الواقعِ السياسي بكل ِإرهاصاته وعيوبه ، ذلك هو صوتُ المنلوجست الشعبي الشهير ( روستم ) الفنان العصامي المتعدد المواهب ، صاحب اللحن الساخر والنكتة اللطيفة والكلمة المتهكمة من عيوبِ الواقع السياسي المترّدي ، وأمراضِ المجتمع وسلبياته ، وتجاوبتْ أزجالهُ والحانهُ وغناؤه الساخر، مع مشاعر الناس بمختلف أعمارِهم ومداركهم ، وتميّزت منلوجاته التي كان يسجّلها على أشرطة الكاسيت ، بالنقدِ المسؤول ،والتورية السياسية الفذّة، دونَ شتمٍ أو قذفٍ ،لكنها تُشيرالى الظلم ومرتكبيه ، بطرفٍ خفّي ، ومبّطن بسخريةٍ لاذعة محبّبة ، ومقبولة من عامة الناس التي أحبته ومنحته سخاءَ مودّتها ،لانها وجدتْ فيه الصوتَ المعّبر عن همومها ومعاناتها ، وطرزّته بلقب ( الجلبي ) فصار أسمُ روستم الجلبي عنواناً ًبارزاً للفنِّ الفكاهي الساخر من السلطةِ الظالمة وأدواتِها القمعية .
رحم اللهُ تعالىٰ إبنَ مدينةِ داقوق ، الفنان المحبوب روستم الچلبي الذي وظّف فنّه لخدمةِ شعبه ، وتصدّى لأعدائهِ بالكلمة اللحن والنكتة.!



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
2 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
3 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
13 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
14 - اللقلق بين الأمس واليوم
15 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
16 - عدنان القيسي في كركوك
17 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
18 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
19 - أيلول وشذى الأرض ...
20 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
21 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
22 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
23 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
24 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
25 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
26 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
27 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
28 - حكاية البسكويت في كركوك
29 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
30 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
>>التالي >>