Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
المواقف مرأة الوطنية والقومية (52)
محمد قوجا
المجلس التركماني العراقي ضرورة قومية وطنية.. هل تتحقق؟ (104)
محمد شيخلر
ستة وعشرون عاماً في خدمة الحركة الطلابية والشبابية التركمانية... (104)
جمهور كركوكلي
يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم (111)
د. صبحي ناظم توفيق
العملية التركية المرتقبة نحو "تل أبيض" (70)
1 - 5

اخبار اخرى
الشاعر عبدالرحيم خضر يونس محمد كرموش
(2018-11-03)
الهيئية التنفيذية للجبهة التركمانية ناقشت مجمل الاوضاع السياسية في كافة المناطق المختلطة عرقيا
(2018-11-03)
الصالحي : يستقبل محافظ الموصل نوفل حمادي ويبحث معه اعمار المحافظة واعادة مهجري تلعفر اليها
(2018-11-03)
عرب وتركمان كركوك يطالبون بمحاسبة نائب الحلبوسي بعد وصفه المحافظة بالمحتلة
(2018-11-01)
منظمات المجتمع المدني التركماني تحذّر في مؤتمر صحفي من مغبة استمرار عملية التهميش والإقصاء للمكون التركماني
(2018-11-01)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-11-03   Arkad‏‎na gِnder
92 (63)


الشاعر عبدالرحيم خضر يونس محمد كرموش



حوار: ذنون قره باش الشاعر عبدالرحيم المعروف بإسم( عبدالرحيم ابو راغب ) من الشعراء الذين يكتبون شعرا باللغة العربية في تلعفر، ومنذ بواكير اهتمامه الشخصي كان يهوي الأدب العربي من خلال كتابة الخواطر والقصص في مراحله الأولى ، ثم بعد ذلك واصل مشواره الأدبي إلى أن اقتحم بحور فن الشعر ، وبدا يكتب قصيدة عمودية تقليدية مقفى على طريقة الشعراء الكلاسيكيين وكانت تجربته الشعرية اقتصرت على موهبته الفطرية ومتابعة قراءة نصوص الشغراء القدماء والمعاصرين، وأول قصيدة كتبها تحت عنوان( العلم ) وقد نشرت في جريدة( تلعفر اليوم ) وتأثر بالشعراء القدماء أمثال الشاعر المتنبي ومن المعاصرين الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد، أضف إلى ذلك أنه وجد في نفسه القدرة على ممارسة النقد فسخر قلمه للنقد الاجتماعي ولكل الظواهر السلبية في المجتمع لصالح المواطنة والإنسان والإنسانية وأسلوبه في النقد فكاهي ساخر ، وكتب في مواضيع عديدة بصيغة النقد وبأسلوب السجع، ونشرت نتاجاته الأدبية والنقدية في الجرائد كجريدة( الحدباء ) التي كانت تصدر في الموصل وجريدة ( صدى العفراء ) التي كانت تصدر في تلعفر والمجلات كمجلة( الاخاء التركماني _ قرداشلق _ ) وهو من مواليد قضاء تلعفر سنة ١٩٦١م خريج كلية التربية/ قسم التاريخ/ جامعة الموصل، وحاليا يمارس وظيفة بصفة( مدرس ) لمادة التاريخ في ثانوية الزهاوي وفي الوقت الحالي لديه حصيلة كبيرة من القصائد تربو على(٦٠٠) قصيدة وينتظر الفرصة السانحة لطبعها على شكل دواوين شعرية، وكذلك لديه مخطوطات بخط اليد لسلسلة من المواضيع الاجتماعية بأسلوب السجع، ولغرض تسليط الضوء على أعماله الأدبية أجرينا معه الحوار الآتي: س ١_ في بداية مشوارك اهويت الأدب العربي من خلال كتابة الخواطر والقصص فلماذا التوجه الى قسم التاريخ في كلية التربية ، ولم يكن التوجه نحو اللغة العربية وما فيها من الآداب والنصوص والنقد الأدبي؟ *_ الشاعر: الحقيقة لم يكن طموحي هذا القسم ولا العربية بل كنت أطمح أن أدرس اللغة الإنكليزية لحبي لها ورغبتي في اجادتها وكان الأدب عندي موهبة وما كنت أفكر أن اتخصص بها مع شغفي وحبي العربية لغة الضاد وآدابها وكنت مازلت هاويا الأدب بشكل عام والشعر على وجه الخصوص. س٢_ لأي جيل ينتمي الشاعر أبو راغب، ولمن الفضل في كتابتك الشعر؟ *_ الشاعر: أنا أحب جيل الستينات والسبعينات وأجد نفسي متأثرا بهم فيما أكتب وخاصة في الشعر العمودي. س٣_ هل تعني كثرة الشعراء في تلعفر مؤخرا هو ناتج من الفراغ أم من التعويض عن الغياب في الماضي؟ *_ الشاعر: تلعفر ذاكرة حية لا تموت فيها الكثير من المواهب الفذة والكفاءات على مختلف الصعد وبرز فيها من الشعراء المجيدين على الصعيد المحلي وما وجودهم وبروزهم سواء باللغة التركمانية أو العربية إلا دلالة على حيوية المجتمع التلعفري وحبه للأدب والفن وغيرها من المجالات الإبداعية، وأتمنى لاخواني المبدعين والمتميزين الرقي الدائم ورفع إسم تلعفر عاليا شامخا في المحافل المحلية وغيرها من المحافل س٤_ للشعر أغراض، هل تكتب في جميع الأغراض أم في غرص معين، وماهي العناصر التي تغلب على شعرك؟ *_ الشاعر: أنا لا اتقيد بغرض معين بل أكتب في كل الاغراض والمواضع الشعرية الوجدانية والوطنية والاجتماعية وأعتبر قلمي ناقدا في كل شيء لصالح المواطنة والإنسان والإنسانية، لأن الشعر يجب أن يكون إنسانيا بالدرجة الأولى، لأنه باختصار يخاطب العقل والروح والضمير الإنساني. *_ المحاور: مداخلة حول النقد سؤال: طالما أنت تمارس النقد الاجتماعي ماهي المؤهلات الفنية للناقد الاجتماعي؟ وفي رأيك هل يوجد في مدينة تلعفر ناقد أدبي أو ثقافي او غيره يمتلك صفات الناقد الناجح؟ *_ الشاعر: النقد الذي أعنيه هو نقد كتابي لا تحليلي فني لتسليط الضوء على بعض أوجه معاناة المجتمع ولا يحتاج غير الشعور والإحساس بالمشكلة أو الموضوع الذي يشكل هما اجتماعيا، أما بشأن النقد الأدبي والثقافي فأظن أن الناقد واتجاهاته والمدارس النقدية الأخرى أي أن يكون أكاديميا، ولا أعتقد بوجود ناقد بهذه الصفات في تلعفر وإن كان موجودا ربما يكون جامعيا او مجهولا لا علم لي بذلك. س ٥_ أنت من الشعراء الذين يكتبون باللغة العربية في تلعفر ، ما هو طموحك الذي من خلاله أي( الشعر بالعربية ) تريد الوصول اليه ؟ *_ الشاعر: أريد أن أثبت ذاتي أولا واعبر عن مكنونات شخصيتي ومبادىء وقناعاتي من خلال الشعر ثم ممارسة النقد الاجتماعي للظواهر السلبية في المجتمع ولغرس مباديء المواطنة الصالحة والأخوة بين الشعب ، لا أطمح للشهرة بقدر ما أريد أن يكون الشعر وسيلة لغاية سامية وهي إشاعة الوعي والرقي في المجتمع. س٦_ هل للأدب دور في تحسين الأمن المجتمعي وتخفيف مسببات الأحزان والهموم للوصول الى التعايش السلمي في المجتمع؟ *_ الشاعر: لا شك أن الأدب عامة والشعر خاصة له دور كبير في بث الوعي وإشاعة المحبة الوطنية والمصير المشترك بين أبناء الشعب الواحد وخاصة التحدث عن مفاخر الوطن وإشاعة الروح الاخوية والحماسية ، وكذلك إقامة التجمعات الثقافية والمهرجانات الشعرية وكل هذه الأمور تساعد على خلق التوعية والترابط ونبذ الطائفية والمذهبية والتطلع إلى غد أفضل بمجتمع واع مثقف ومحصن ضد الجهل والتبعية الفكرية اللاواعية. *_ المحاور: مداخلة حول إشاعة الوعي ماذا تقصد بالوعي .. هل تقصد الوعي الجمعي في الواقع أم الثقافي أم الإنتباه واليقظة بعد الغفلة التي مرت بالمجتمع أو يعني الفهم والإدراك؟ *_ الشاعر: الوعي يشمل كل مناحي الحياة ولكن هنا أقصد الوعي الجمعي والأمني وخاصة الأحداث التي رافقت البلد منذ الغزو الأمريكي وما رافقها من دمار وخراب وتشرذم المجتمع.. الخ، فالمجتمع بحاجة الى اليقظة ونضوج وتلاحم من خلال نبذ الطائفية والمذهبية وإشاعة روح المحبة والوئام. س٧_ هل يعيش الشعراء المبدعين حياة البؤس، وما هي العوامل التي تؤدي إلى البؤس؟ *_ الشاعر: الشاعر أولا وأخيرا هو إنسان لا يختلف عن سواه قد يكون فقيرا أو غنيا أو عوانا بين هذا وذاك والشعراء لا يكتبون مقابل مادي وقد تكون العوامل البيئية والظروف المحيطة بالشاعر سببا لبؤسه وابرز مثال : ما حصل مع الشاعر الكبير بدر شاكر السياب الذي مات وهو يتعالج خارج وطنه وكان لا يملك ما يتعالج به، ومع الأسف نحن في الشرق وتحديدا في بلداننا العربية لا نعرف قيمة المبدعين إلا بعد وفاتهم من المفروض أن يحتفي بالمبدع بأي جانب كان يكرم أثناء حياته لا بعد مماته. المحاور: مداخلة حول البؤس.. يمكن اعتبار العوامل المادية هي المسؤولة عن معاناة وبؤس الشاعر وكذلك اعتبار المعاناة الروحية والذهنية.. سؤال: هل يمكن تغليب معاناة على أخرى أو فصل الواحدة عن الأخرى عند النظر في حياة الشاعر أو الأديب؟ *_ الشاعر: المعاناة بكل أشكالها تؤثر على نفسية الشاعر وتتداخل مع بعضها فالشاعر طبعا مجموعة أحاسيس وأفكار وكذلك هو أولا وأخيرا إنسان له مباديء وكرامة، والبؤس المادي يؤثر بطبيعة الحال على الحالة النفسية والاجتماعية والمعنوية للشاعر وكذلك المعاناة النفسية والذهنية التي تولد عنده ردود فعل معينة وباختصار هناك مقولة تقول ( الإنسان يعيش ثم يتفلسف ) س٨_: هل يكون الشاعر انانيا ويحتكر صفة البروز لنفسه على حساب الإبداع ؟ *_ الإبداع ما يقرره المتلقي بالتاكيد و الشاعر مع شرعية الرغبة في البروز والظهور إلا أن نتاجه الشعري الفكري هو الذي يرسم له طريق الإبداع، لأن الأدب لا يشبه مجالا آخر فالشاعر شاعر بشهادة الآخرين والنقاد والدارسين، والشعر موهبة وسمو، والمسألة هي كيف تجعل من شاعريتك ميدانا للابداع ومن يرسم لنفسه طريقا واضحا بلا ادعاء ونزوات ذاتية ضيقة وغرور وتكبر يستطيع إثبات ذاته من خلال قراءة الآخرين له وشهادتهم هي من تقرر مثل هذا. س٩ _ من تفضل من الشعراء قديما وحديثا وأثرت فيك؟ *_ الشاعر: اقرأ للجميع وكلما يسنح لي ولا اتقيد باديب أو شاعر محدد رغم أني أحب أن اقرأ للمتنبي وإبراهيم ناجي وجبران خليل جبران ومن سواهم ممن تاثرت فيهم منذ أيام الثانوية والدراسة الجامعية. س١٠_ ما الجديد في مسارك الشعري ؟ *_ الشاعر: ما أفكر به حاليا هو جمع كتاباتي الشعرية وطبع عدد من الدواوين ودائما يتملكني هاجس القصيدة العصماء التي أتمنى مع نفسي أن اكتبها يوما ما.. وأخيرا شكري وعرفاني استاذنا (ذنون قره باش ) حييت وبوركت على ما تقوم من جهود أدبية وصحفية نيرة جزاك الله خير الجزاء وأطال الله في عمرك ومت بعز وسؤدد ____عكس الإتجاه____ ≤≥≤≥ عوالم مخْتلة≤≥≤≥ منشور قديم.. بتصرف كَلَّ اليَرٰاعُ مُدَوِّناً لمَعَاني ومِنَ البحورِ كَذا منَ الأَوزٰانِ والشِعرُ قَيْدٌ مُرْهقٌ بشروطه عربٌ أَلِفْنا سَطْوةَ "السلطانِ" ونلوذُ لوْذاً بالحروف تهرَّبا في أبْجديَّاتٍ بذي أحزانِ شاختْ حروفي تشتكي أوجاعها ومنَ الجراحِ بقيَّةُ الأشجانِ ما "للبحور" تجرُّني نحو الأسى لا فرْق في المضمون والألوان ف"بسيطها" و"طويلها" بمواجعٍ وأخوضها سعيا الى السلوان فَلْتَسْمَحوا لي أنْ أُزَوِقَ أَحْرُفي في مَنْطِق مُتَغَيِّرَ العنوان وَحِكاٰيَتِي منْ وَاقِع مُتَعجرف يَكْفي التَحدُّثُ عن أَسىٰ الإنسان حتى أراني أحتفي بتأرُّقي وأنادمُ الأحلام بالأجفان تحتارُ من ضنك التفكُّر لوعتي ويتيهُ روحي في خيال كياني ماذا بوسعي والكلام نوافل وحكايتي عن عَالمِ الحَيْوَانِ بَيْن الأُسودِ وَبين جِنْسِ حَمِيْرِنا فَحْوَىٰ القصيد مُعَقَّد البُرهان تَحْظى الأُسودُ مَكانَةً في وَعْيِنا وَلهاَ مِنَ الأَوْصَافِ سِحْرُ بَيانِ تُدْعَى "المُلوُك"َ هُناكَ في غَاباتِنـا وَبِها التَوَحُشٍُ مُنْتهىٰ الإِمْعانِ وَقَوِيَةٌ جَبَّارةٌ وَشَبيْهةٌ لِمُلوكِنا في غَابة الإِنسانِ كَمْ نَعشْقُ الآٰسٰادَ تَقْتُلُ غِيْلةً مَعَ سَبْقِ إِصْرارٍ ودُونَ هَوانِ وَبشَاعةٌ في مَنظَرٍ مِلءَ الِدمٰا في قَتْلِها لِفَصَائِل الغزلان وَتُمَزِّقُ الأَشْلاءَ مَحضُ رُعُونَةٍ مَجْبُولَةً بِالفَتْكِ وَالعُدوٰانِ مَاذا تُفِيدُ أُسودنا ياقَارِئِي فَنُبَجِّلُ الأحوالَ بالإمْكان وَتُصَفِّقُ الأَيْدي بِلا سَبَبٍ فَقَطْ لِلْمُسْتَبِدِّ يِزِيدُ في الطُغْيانِ تَلقَىٰ الحَميرُ مَهانَة وِغَبَاوَةٌ وَهيَ التي نَفَعَتْ بَني الإِنسان حَمَلتْ من الأَثقَال كُلَ حُمولةٍ في صَبرها فَاقَتْ جَمِيعَ رِهانِ وَلَها المَقالِبُ تَحْتَفي بِتَعَمدٍ تَجْري مع الأَهواءِ طُولَ لِسانِ فَأسْتَمْتِعوا في قُوَّةٍ وَحْشَيَّةٍ مَلِكٌ بِلا نَفْع من الإِحْسانِ أَسَدٌ يُمَزِّقُ بِاللحُومِ وَليمةً وَحِمَارُنا المِسْكينُ في المَيْدانِ فَكَذا نُقَارِن مَا نَرىٰ محض الهوى وَيْحُ الحَميْر قَويةُ الأبدان وَلَها مِن الأَعلاٰفِ تِبْنٌ يَابِسٌ وَ عِصِيُها تَقْسو بِلا عصيان شعبٌ يطالبُ بالعدالةِ والرِضا والعدْلُ في خَلَلٍ بلا ميزان


Arkad‏‎na gِnder