Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
مهرجان المسرح التركماني الثالث (94)
جمهور كركوكلي
الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي (67)
عمر حسين بك اوغلو
عذرا يا فخامة الرئيس برهم صالح شهداء التركمان اليسوا عراقيين (79)
ذنون قره باش
منتدى تلعفر الثقافي .. ديوان المثقفين برئاسة الشاعر الأنيق زينل الصوفي (47)
جمهور كركوكلي
أبتسم ... تبتسم لك الدنيا (51)
1 - 5

اخبار اخرى
وفد منبثق من التظاهرة الجماهيرية التركمانية يلتقي المعاون الفني لمحافظ كركوك المهندس علي حمادي
(2019-03-19)
الجبهة التركمانية تحدد "بداية" تقسيم العراق
(2019-03-19)
الصالحي يطالب عبد المهدي بكشف ملابسات هجمات طالت الحشد التركماني في مناطقهم
(2019-03-16)
قيادي بتركمان ايلي يطالب باسترجاع الاراضي التابعة لاهالي كركوك "المستملكة ظلما"
(2019-03-12)
تحرير اربع اطفال تركمان من قبضة داعش في الباغوز
(2019-03-12)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-10-24   Arkad‏‎na gِnder
269 (151)


يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم


جمهور كركوكلي

يتذّكر كاتبُ المقال كيف كانت سيارة الجيب العسكرية التي تحمل مُكبرات الصوت ، تجوب شوارع كركوك ، وهي تُعلن للمواطنين بيان (خبر) لقاءٍ كروي بين منتخب كركوك لكرة القدم ونادي سيسكا السوفيتي ، او بين فريقي الفرقة الثانية والثالثة ، وغالباً ما كان العسكري صاحب الصوت الجهوري الخشن ، الذي يتلو البيان الصادرعن متصرفية لواء كركوك ،عبر مكبرة الصوت، يصيح قائلاً : أيها المواطنون الكرام ،برعاية متصرف كركوك ( نوري الراوي ) ستقام مباراةٌ مهمة بكرة القدم بين منتخبي كركوك ، والمنتخب العسكري التركي ، في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة المصادف .... كذا و .. كذا .. على ملعب الشركة ، والدعوة عامة للجميع ..
قبل وقتٍ طويلٍ من بدء المباراة في اليوم الموعود كانت شوارع المدينة تخلو من المارة ، والحوانيت تقفل أبوابها ، وعشّاق الكرة المستديرة ، يحثون الخطى نحو ملعب الشركة ، زرافاتٍ ووحداناً ، لمؤزارة فريقهم الكروي بنجومه الكبار أمثال عادل عبد الله وكريم فندي وكاظم ياسين ، وهو يسطر الماثر الكروية ويسجل الانتصار تلو الانتصار، ضد الفرق الكروية التي تنازلها ، وتباريها ، حيث كان فريق كركوك ، ايامذاك رقماً صعباً في المعادلة الكروية العراقية ، ونداً قوياً ، يُحسب له الف حساب ، وكانت الجماهير التي تكتظ بها مدرجات ملعب الشركة ترقص وتغني طرباً ،بنجومهم وابطالهم ، في عرس كروي بهيج ينفعل خلاله الجمهور مع فريقه ، فيرسمان معاً لوحةً كرويةً مشرقة وباهرة .
كان ذلك في الأمس الجميل حيث كانت الكرة الكركوكلية تعيش عصرها الذهبي ، وفريقها الكروي ، يصول ويجول في الملاعب ليسجل أروع الأنتصارات ويحوز البطولات والالقاب ، قبل أن ينسدل الستار ، تدريجيا ، على ذلك المجد الغابر الذي دام لثلاثة عقود، أفلت، وأنتهت، مع أواسط ثمانينيات القرن الفائت ، والمتتبع للشأن الرياضي في كركوك ، وخصوصا ما أصاب كرة القدم الكركوكلية ، من مظاهر الوهن والضعف ، لا شك سيصاب بالخيبة والأحباط ، أذا ما قارن بين مستوى كرة القدم بين الحاضر والماضي .
ولسنا هنا بصدد تقييم ودراسة أسباب الكبوة الكروية تلك ، بل نستذكر باعتزاز صورا جميلة ظلت عالقة في الذاكرة لنجوم وابطال احببناهم ، وازرناهم بكل ما أوتينا من قوة ، ولا ننسى ذلك التلاحم الصميمي بين الجمهور الرياضي الكركوكلي ، وفريقهم الكروي ، وكيف كان الجمهور يحضر كل مباراة يخضوها فريقهم، وفي اية مدينة او محافظة في العراق .
وأن أنسى لا أنسى ذلك الموقف الرائع الذي تجلى في ملعب الشعب الدولي في عام 1979 ، وكان بطله النجم الكروي الفذ ،المهاجم ( عوني غني ) الذي كان يخوض المباراة مع فريقه ضد فريق منتخب بغداد ، المُتخم بنجومه الكبار ، واسمائه اللامعة مثل فلاح حسن ، وحسين سعيد ، وحسن فرحان ، والحارس الكبير رعد حمودي ، في تلك المنازلة الكروية المثيرة ، أقتنص عوني غني الكرة من بين اقدام اللاعب فلاح حسن ، ورواغ بها ودحرجها حتى أذا ما وصلت الى دائرة خط وسط الملعب ، أطلقها قذيفة كروية من منتصف الملعب، لتستقر في زاوية مرمى الحارس رعد حمودي ، بين ذهول المدافعين والحارس وبقية اللاعبين ، وخرجت صحف بغداد في اليوم التالي بمانشيت عريض تقول :
لاعب التأميم عوني غني يسجل أجمل أهداف الموسم ...!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
2 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
3 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
4 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
5 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
6 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
7 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
8 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
9 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
10 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
11 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
12 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
13 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
14 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
15 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
16 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
17 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
18 - اللقلق بين الأمس واليوم
19 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
20 - عدنان القيسي في كركوك
21 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
22 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
23 - أيلول وشذى الأرض ...
24 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
25 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
26 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
27 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
28 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
29 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
30 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
>>التالي >>