Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (38)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (52)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (93)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (47)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (164)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-10-08   Arkad‏‎na gِnder
103 (80)


اجدادنا التركمان كانوا اسياد الارض ..فأين شبابنا من ذلك..؟


الشيخ نعسان حاج نعسان اغا



بسم الله وبه نستعين على كل حال...

نحن مازلنانتكلم عن ملةٍ من بين الملل وعن شعبٍ من بين شعوب الارض آلا وهم العرق التركي أوالتركمان ...في تاريخهم ما يبعث للنفوس الفخرَ والاعتزاز على مدى من الزمن لأنهم حينما تحمّلوا ...استلام رايةَ الاسلام بذلوا من اجلها الغالي والنفيس حتى دامت دولتهم على مرِّ العصور ومد الدهور لانهم كانوا صادقين مع ربهم مع قضيتهم ولنا في ذلك خيرُ دليل في بطون كتب الصحاح
وإذا سمحتم لي أذكر لكم على سبيل المثال، فقط أسماء المراجع التاريخية المعتمدة
البداية والنهاية لابن كثير ...المصري.
الكامل في التاريخ لابن الاثير ....الجزري .
فتوحات الاسلامية لاحمد زين الدين الدحلان ...الحجازي .
دخول في حروب الصليبية للمؤرخ سهيل ذكار ...السوري .
كتاب الروضتين في أخبار الدولتين ...لابي الشامي ...المقدسي .
كل هذه المراجع ذكرنها فقط لكي نتعرف على التركمان من مصادر صحيحة ومعتمدة ،والهدف من هذا السرد الوجيز هو التقريب لأحداث الماضي المجيد لأبناءنا الجيل الجديد
وأنتم ترون بأمِ أعينيكم إلى أين يتجه شبابُنا اليوم ،هم على وشك انهيار خلقي مع الاسف....ولكن على العقلاء من هذه الامة ان تمسك بيد أبنائها اليوم قبل الغد ،
بسبب وجود مايلهي أبناءنا عن قراءت ومطالعة ماضيها ...آلا وهو عصر النت ...المطلوب في هذا الحال تذكير الجيل لاأدري ماذا أقول ( الصاعد ام الهابط) اعذروني من هكذا تعبير ...عندما كنا اسياد الارض العدو يحسب لنا ألف حساب ...مصدر قوتنا آنذاك هو ديننا العظيم ومنهجنا القويم ومنبع شجاعتنا وقتذاك
أيضا لن امر حتى أعطي للقارئ مثالاً عن أجدادنا التركمان هم حاربوا ملك الصين قبل الاسلام ...وبعد الاسلام حاربوا الروم وحاربوا المغول والتتر والصليبين أمثال : ألب ارسلان ومحمد الفاتح وسليمان القانوني وياوز سليم ونور الدين الزنكي وقطز وبيبرس ألخ
أما عن مواقفهم البطولية حدث ولا حرج

الب ارسلان خرج إلى جيشه وهو لابس كفنه ليريهم من نفسه عنواناً في الفداء والتضحية أمام معركة فاصلة مجهزاً نفسه للشهادة او النصر
محمد الثاني الملقب بمحمد الفاتح الذي مدحه النبي عليه الصلاة والسلام قبل خمسة قرون .. بما معناه الذي سيفتح القسطنطينة نعم القائدُ قائدهم ونعم الجيش جيشهم...نادى لمدينة القسطنطينة بأعلى صوته إم أن تأخذيني أو اخذُكِ
سليمان القانوني هابه أعدائه كلما سمعوا اسمه .. مرةً طلب ملك هولندا إمداداً من السلطان سليمان لانه يخشى من ملك إسبانيا أراد ملك إسبانيا غزو هولندا
بعث سليمان القانوني لباساً من عسكره لجنود ملك هولندا وقال في رسالته موصياً إياه ألبس جندك لباس العسكر التركي العثماني واعملوا عرض استعراض أمام مراى من جيش إسبانيا حتى يرووكم بزينا حينئذٍ يكفوا عن مهاجمتكم ..حقاً حصل ذلك تأخّر ملك وجيش إسبانيا عن احتلال هولندا ثلاثة وثلاثون عاما بفضل الزي العسكري التركي العثماني
أخوتي الاكارم ينبغي علينا ان نقرأ عن أسلافنا وعن أمجادنا لكي نقتفي أثرهم ونمشي على خطاهم لانهم تركوا لنا إرثاً طيباً به نبني مستقبلاً لاجيالنا القادمة حتى لا نكونوا سبباً لضياع هذا الارث الاسلامي التركماني ...متوكلاً على الله تعالى فمن توكل على الله فهو حسبه... بهذا القدر اكتفي ولنا في قادم الأيام ان شاء الله وقفةٌ مع علماء أجلاء عند التركمان كما قلت وأكرر فقط للتعرف عليهم لا التفاخر ولا للتناحر ....ففي قصصهم وحكاياتهم العبرة والمسرة ...اترككم برعاية الله وحفظه ....
الشيخ نعسان حاج نعسان اغا

الدكتور مختار فاتح



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  الشيخ نعسان حاج نعسان اغا

1 - دور التركمان في الحضارة الاسلامية