Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ماردين كوك قايا
مقتطفات من حياة الشهيد يشار جنكيز (72)

حسن توران:- الشهيد يشار جنكيز علم بارز في مسيرة الدفاع عن التركمان ونحن اليوم بامس الحاجة اليه (31)
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (40)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (59)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (125)
1 - 5

اخبار اخرى
الجبهة التركمانية تقاطع جلسة استكمال الحكومة الاتحادية: العراق اخر بلد يحترم حقوقنا
(2018-12-10)
لشاعر رضا محسن جولاخ
(2018-12-10)
حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل الإجلال والإكبار الذكرى السنوية الرابعة عشرة لشهيد الشعب التركماني الخالد يشار جنگيز
(2018-12-08)
الصالحي يستذكر أستشهاد المناضل الكبير يشار جنكيز
(2018-12-06)
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-09-20   Arkad‏‎na gِnder
113 (97)


مسلسل تهميش التركمان من نتاجات الديمقراطية المشوهة في العراق


رشدي جلبي


قد يتساءل الواحد منا : لماذا فشلت الديمقراطية في العراق في أنتاج نظام حكم ديمقراطي سليم ينتصر لمتطلبات الشعب بكافة فئاته الاجتماعية ومكوناته الاثنية ويحقق آماله وتطلعاته في العيش الحر الكريم ؟, مع ان الشعب هو من ينتخب ممثليه عبر صناديق الاقتراع , أنه التساؤل الأكبر الذي يُثار في الشارع العراقي, بعد خيبات الأمل المريرة بفعل طبقة سياسية غير مؤهلة سيطرت على مراكز صنع القرار العراقي , وحسب آليات ديمقراطية ! نعم يمكننا القول اليوم ان النظام الديمقراطي أنتج لنا نظام حكم مشوه , مما يشكل أزمة حضارة تؤثر سلباً في تنشئة مجتمع معاصر مدني وفي دولة قائمة على نظام حكم ديمقراطي.
ولو تمعنا بدقة في خلفية الاسباب المؤسسة لإشكالية الديمقراطية المشوهة لوجدناها تتركز حول اربعة محاور مهمة :


● المحور الأول : منهجية سياسة المحاصصة في أحزاب السلطة
من أهم أسباب انتكاس الديمقراطية في العراق هو أحزاب السلطة واجنداتها المحصورة في منهج المحاصصة بالحكم , بعيداً عن مصالح الوطن والشعب العراقي, فجعلت من الدولة وكأنها فريسة تتقاسمها ذئاب الأحزاب كلا حسب ثقله النيابي , وهكذا تشكل حلف من الأحزاب المجمدة في قوالب محاصاصتية ، والتي لا هم لها سوى الاستمرار في النهش بنهم بلحم الدولة , غير مبالين باستمرار تخلف الدولة وتفاقم الأزمات التي لها ارتباط وثيق بالجماهير, مثل أزمة السكن والصحة والبطالة والتعليم وخدمات البية التحتية , فألاهم عند أحزاب السلطة هو السيطرة على تخصيصات موازنة الدولة وتبديدها حسب مراميهم الحزبية ومصالحهم الشخصية.
فأصبحت العملية الانتخابية منح صك المرور للكل من يروم الاستمرار في استحلاب بقرة الدولة بدون حدود , أي ان الديمقراطية أصبحت مشوهة ولا تنتج الخير للأمة ولا تجعل من الشعب هو الحاكم, بل هو الضحية الدائمة.

● المحور الثاني : تهميش التركمان - والمعادلة السياسة الخاطئة
من مساوئ الديمقراطية العراقية التي ليس لها مثيل يُذكر في ديمقراطيات دول العالم ، انشاء بنيان المعادلة السياسية على ثلاثة اسس قائمة وفق الانتماء المذهبي والقومي بشكل يدعو للاستغراب والدهشة ، بل يمكن تسميتها بالمعادلة "الفضيحة" في اطروحتها ، و"الفظيعة" في مضمونها ، كونها تتشكل في الشق الاول على اساس مذهبي (سني – شيعي) ، وفي الشق الثاني تتشكل على اساس قومي (كردي) ، ناسين أو متناسين واضعي تلك المعادلة بأن السواد الاعظم من الاكراد يدينون بالمذهب السني ، فلما لا يتم تصنيفهم ضمن الشق الاول اي ضمن المذهب السني ، ولما يُصار اصلاً الى تصنيف العرب وفق الانتماء القومي باعتبارها قومية رئيسية في العراق بدلاً من تصنيفهم وفق الانتماء المذهبي ، ومن جهة اخرى يتم اعتماد القومية كأساس في رسم المعادلة السياسية ، في سابقة خطيرة تستهدف تفتيت النسيج العراقي المتداخل والمتوحد والمنصهر في بوادق الدين الواحد والوطن الأوحد والمنخرط في مشتركات التاريخ والجغرافية والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتراثية ، واذا كان لا بد من تشكيل المعادلة السياسية وفق اسس مذهبية وقومية ، فلما يتم تهميش القومية التركمانية وابعادهم قسراً ووضعهم خارج قوس تلك المعادلة رغم تشكيلهم القومية الرئيسية الثالثة حسب الدستور العراقي ، والتي كان من نتائج هذه المعادلة الخاطئة في كافة المفاهيم الديمقراطية ما جرى في مسرحية انتخاب رئاسة مجلس النواب العراقي للدورة الجديدة من منح منصب الرئيس للمكون العربي السني ومنح منصب النائب الاول للمكون العربي الشيعي ومنح منصب النائب الثاني للمكون الكردي ، في منافاة واضحة لنص وروح ومضمون الدستور العراقي الذي لم يرد فيه اية اشارة من قريب او بعيد الى تصنيف المكونات العراقية على اساس مذهبي من جهة وعلى اساس قومي منفرد من جهة اخرى يتم اعتماده في تشكيل الرئاسات الثلاث مع نوابها ، حيث كان من الاجدر لرئاسة مجلس النواب ان يتبنى صيغة منح منصب رئيس المجلس للمكون العربي والنائبين الاول والثاني للمكونين الكردي والتركماني على اعتبار ان العراق يتكون من ثلاث قوميات رئيسية الا وهي العربية والكردية والتركمانية.

● المحور الثالث : غياب الوعي الديمقراطي لدى المجتمع
المصيبة الكبرى هي غياب الوعي الديمقراطي لدى المجتمع , فليس هناك ثقافة لدة عامة الناس بمبادئ الديمقراطية وآليات تكريسها لدى مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية بما يخدم تطلعات الجماهير , لذا نجد الناس وخصوصاً ابناء الطبقة المحدودة الدخل رغم معاناتهم من حياتهم البائسة لكنهم يتجهون في كل انتخابات الى تكريس وصول احزاب المحاصصة سيئة الصيت الى السلطة , مع علمهم المسبق بفساد من ينتخبوهم وعدم جدارتهم لادارة الدولة وقيادة سفينة الشعب الى شواطئ الامان والتطور والاستقرار والازدهار , حتى ان جموع تلك الجماهير المنتخبة مبتلية ايضاً بداء المحاصصة , كونها تفتقر الى ثقافة الديمقراطية وعدم التمييز بين الصالح والطالح عند الانتخاب ، ظناً منها بانها تؤدي واجبها في انتخاب من يترجم انتماءاته الحزبية او توجهاته المناطقية او ايديولوجياته الطائفية لدى السلطات التشريعية والتنفيذية.

فلو تواجد وعي جماهيري حقيقي بماهية الديمقراطية ، لتم إقصاء كل الأحزاب الفاسدة عبر العملية الانتخابية , بالإرادة الحرة الواعية, لذلك ندرك ألان سبب اكتراث الأحزاب في دوام انعدام الوعي الديمقراطي , كي لا يتشكل على اثره وعي جماهيري يقصيهم من مناصبهم.

● المحور الرابع : الاجندات الخارجية
احد أهم أسباب تحول الديمقراطية في العراق الى نظام مشوه عقيم , هو الإرادة المنبثقة من الاجندات الخارجية والتي تسعى لجعل العراق حسب أهوائهم مرعى خصب لتمرير اجنداتهم المتمثلة في دوام الفوضى الخلّاقة , كي يكون سوقاً رائجة لبضائعهم , وساحة مفتوحة لصراعاتهم بعيداً عن مسرح احداث بلدانهم , والذي سمح للاجندات الخارجية بالعبث في مقدرات العراق هي الطبقة السياسية غير المؤهلة , والأحزاب المرتبطة باجندات خارجية , فعندها تم مسخ الديمقراطية العراقية الى نموذج مشوه وقدوة سيئة جداً, والمطلوب من كافة الاحزاب الوطنية والشخصيات السياسية المخلصة والنزيهة تحرير العراق من تلك الاجندات الوافدة والعمل على إصلاح المسارات الخاطئة التي لم ولن تجلب سوى الكوارث على العراق والعراقيين , فالمتوقع ان تستمر الديمقراطية المشوهة في تثبيت حكم المغردين خارج السرب الوطني في العراق , حيث تستمر الإرادة الخارجية في المساهمة بشكل او بآخر في تشويه الديمقراطية العراقية.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  رشدي جلبي

1 - مقترح لميثاق المصالحة الشاملة
2 - المنطلقات الجيواستراتيجية في اطروحة القيادي التركماني ارشد الصالحي حول اقليم توركمن ايلي
3 - عام 2014 والمؤامرة الكبرى على التركمان .. رؤية تحليلية والبحث عن حلول إستراتيجية
4 - يا من تهاوت نجمتك اللامعة مبكراً من سماء التركمان ..!
5 - انطباعاتي الموضوعية حول `الملتقى التركماني´
6 - رسالة مفتوحة للسيد حسن اوزمن البياتي المحترم ,
7 - الانتخابات النيابية والادوار التركمانية الواجبة
8 - المكاسب التركمانية خلال الدورة النيابية الأخيرة .. نظرة تحليلية شاملة
9 - دم الشهيد ينادي ..!
10 - طابت ثراك يا شهيد المظلومين ...!
11 - الدلالات الإستراتيجية للندوة الخاصة بدراسة وضع التركمان في العراق في مقر الأمم المتحدة في جنيف
12 - متى ينتهي النضال التركماني بتحقيق النصر النهائي ؟!
13 - الدلالات الإستراتيجية في تأشير تقرير اليونامي الخاص بوضع حقوق الإنسان في العراق لعام 2011 إلى قضية استهداف التركمان
14 - المأزق العراقي والمخرج التركماني
15 - الجلسة النيابية الخاصة بالقضية التركمانية .. الدلالات والمعطيات
16 - تحقيق الأهداف..من أين يبدأ ؟!
17 - ما يمكن لنا أن نفعله .. لنوفي دين شهدائنا على أحقه..!
18 - انتفاضة أهالي تسعين ..هل هي شرارة الربيع التركماني القادم ..!
19 - برقتَ كالرعدِ ..
20 - حقائق تاريخية عن الوجود التركماني في العراق