Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم (39)
جمهور كركوكلي
يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...! (101)
عباس احمد
ذكريات ودموع (188)
محمد كوك قايا
التركمان ودورهم المحوري في الانتصار على داعش (242)
جمهور كركوكلي
رِفقاً بأصحابِ الشهادات (112)
1 - 5

اخبار اخرى
الشاعر مقداد حودي
(2019-01-11)
جمعية طلبة وشباب تركمان العراق تهنئ الشرطة العراقية بمناسبة الذكرى 97 لتأسيسها‎
(2019-01-11)
الهيئة التنسيقية العليا للتركمان تجتمع لدراسة الوضع في كركوك والاستحقاق التركماني
(2019-01-11)
بيان حول اخر المستجدات في كركوك ومحاولة زعزعزة الامن فيها
(2019-01-09)
رئيس الجبهة التركمانية العراقية يلبي دعوة انقرة.
(2019-01-07)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-08-29   Arkad‏‎na gِnder
231 (134)


العيد والمعايدة التكنلوجية ...


جمهور كركوكلي


مَضى العيدُ ، كما مَضت الأعيادُ السابقة ، وظلّت المَقولة التقليدية : هذا العيدُ لا يشبه العيد ، يُردّدها لسانُ الكثيرين ، من الذين أفتقدوا حَلاوةَ العيدِ وإشراقاته ، فالبعضُ يُعزو الأمرَ إلى التغييراتِ التي طرأتْ على نَمط حياتنِا ، وطبائع الناس التي تغيّرت هي الأخرى ، والعلاقات الحميمية التي كانت سائدةً بين افرادِ الحّي والمحلة ، والتي لَمْ تعدْ كما كانت ، فالجارُ أصبح لا يُعنينا أمره ، ولا نفّكر في أحواله ، بل صار كائناً غريباً يتقاسم معنا الجغرافيا فقط . حتى المعايدات بين الأهلِ والاسرة ، اختلفت كثيراً ، فغابت القُبلات والمُصافحات والعِناق ، فصرنا نُعايد الاحبّة والأصدقاء ، ألكترونياً ونكتفي بكبسة زِر ، وإرسال رسالة لجميع المُسجّلين في قائمةِ الهاتفِ الجوّال او جهاز الكمبيوتر ، فتتناقلُ مُعايدة العيد بكلماتِها الفاترة وعباراتِها المُنمّقة الباردة بين المُهنئين ، وهى لا تحمل اية مشاعر ..
وَلئِنْ كانت التكنلوجيا الحديثة ، نِعمة ، يجب أن لا نَدعها تكونَ بديلاً لمشاعِرنا وأحاسيسنا ، وأنْ لا تَحولَ بيننا وبين من نحب ، كي لا يفقد العيدُ نكهَته وروحَه ، والأهّم المُهّم في الأمر هو الأحساسُ بروحِ الجماعة ، فرسالةُ العيد عبر الهاتف لا تَروي الظمأ ، ولا تُشفي العليل ،فالتواصلُ الروحي مَع أهلِنا وأصدقائنا وجيراننا الذين يعيشونَ معنا في نفسِ المدينةِ والمحّلةِ والزِقاق ، أسمىٰ وأروع وأحسن مِن التواصل التِقَني ، ، فأنَّ مِن مقاصد العيد السامية ، أنها تُشعِركَ بالأنتماء إلى أمةٍ عظيمةٍ مُتعددةِ الأجناسِ والأعراق ، ومُترامية الأطراف ، يعيشُ أفرادُها في أصقاع الأرض ، مِنهم المقهورُ والمظلومُ والمغلوبُ على أمرِه ، ومنهم الفقيرُ المُعدَم ، ومِنهم مَن يعيش في العَراء بعيداً عن دِفء البيتِ والعائلة ، وحَرِيٌّ بِنا ، وواجبٌ علينا ،أن نُشعِرهم بأننا نُشاطرهم الألم والمأساة ، فنمّد لهم يدَ العَوْنِ والمُساعدة ، وإنْ لمْ نقدر على ذلك ، نَدعو لهم بالخير.
وذلك هو أضعف الايمان ، وتلِك هي فلسفة العيد ..!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
2 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
3 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
4 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
5 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
6 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
7 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
8 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
9 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
10 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
11 - اللقلق بين الأمس واليوم
12 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
13 - عدنان القيسي في كركوك
14 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
15 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
16 - أيلول وشذى الأرض ...
17 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
18 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
19 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
20 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
21 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
22 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
23 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
24 - حكاية البسكويت في كركوك
25 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
26 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
27 - أحاديث من ذاكرة كركوك ...رشيد و الممثل ( غريغوري بك )
28 - الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..
29 - أحاديث من ذاكرة كركوك
30 - الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )
>>التالي >>