Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد قوجا
ذكرى استشهاد احمد قوجا.. استذكار للحق والانسانية والوطنية (82)
أياد يولجو
العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل (420)
شكران خضر
مملكة العبث (74)
عباس احمد
الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا (141)
عباس احمد
عقول مبدعة ورؤوس خاوية (168)
1 - 5

اخبار اخرى
بدعوة من تركيا.. الصالحي وتوران يمثلان التركمان في مراسيم تنصيب اردوغان
(2018-07-09)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يدعو الى شمول عملية العد والفرز اليدوي لكافة صناديق الاقتراع في محافظة كركوك
(2018-07-09)
(نستغرب من توقف عمليات العد والفرز.. ونخشى من وجود تأثيرات إقليمية لصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني)
(2018-07-09)
قاضٍ أول في كركوك: هناك فرقا كبيرا للغاية بين النتائج الالكترونية واليدوية
(2018-07-07)
العد اليدوي لاصوات الناخبين في كركوك يُظهر تقدما للتركمان والعرب على حساب الاكراد
(2018-07-07)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-07-02   Arkad‏‎na gِnder
51 (42)


مجلس عشائر واعيان تركمان العراق يتباحث مع السيد حسن اوزمن آخر التطورات المتعلقة بالشأن التركماني




برئاسة السيد عبد الكريم ده ركزلي نائب رئيس المجلس وبحضور اعضاء الهيئتين العامة والادارية وعدد من الشخصيات البارزة والوجهاء والاعيان التركمان ، عقد مجلس عشائر واعيان تركمان العراق ندوة موسعة في المقر العام للمجلس بكركوك.
واستهلت الندوة التي اقيمت بتاريخ 30/06/2018، بترحيب السيد عبد الكريم ده ركزلي بالسيد حسن اوزمن البياتي النائب التركماني الاسبق وسكرتير عام الهيئة التنسيقية التركمانية ، مشيراً الى "ضرورة توحيد وتركيز الجهود التركمانية في المرحلة الحالية حول تحريك الجهات الحكومية ذات العلاقة من اجل اعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية في كركوك وعموم العراق حسب مضامين التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم 45 لسنة 2013 ".
من جانبه تطرق السيد حسن اوزمن الى المحاور المهمة ادناه والمتعلقة بالشأن العراقي عامةً والشأن التركماني خاصةً :
الهدف من سرد اخفاقات المرحلة الماضية :
استنتج السيد حسن اوزمن الهدف من سرد اخفاقات المرحلة الماضية ، مبيناً "ونحن اذ نسرد اخفاقات المرحلة السابقة ليس الهدف منها التجريح او التنقيد وانما للتنبيه والتحذير من اجل حماية حقوق شعبنا وعدم الافراط بها والحصول على استحقاقات الشعب التركماني في المرحلة القادمة وفي الحكومة المقبلة . ولاجل التغلب على الاخفاقات يجب ان نتوحد ونعمل سوية ولدينا تجارب ناجحة وتحققت مكاسب هامة يمكن استثمارها من اجل تحقيق اهداف شعبنا".
ثلاث تجارب ناجحة يمكن الاستفادة منها :
ونوه السيد حسن اوزمن الى ما يلي "لدينا ثلاثة تجارب ناجحة يمكن القول انها مكاسب هامة الا وهي :
التجربة الولى او المكسب الاول : توحيد الخطاب السياسي التركماني في بغداد بعقد الملتقى التركماني الاول والثاني والمؤتمر التركماني العام ، وان تجربة الملتقى التركماني الاول في 2014 والملتقى الثاني ومؤتمر التركمان في 2017 كانت حقا تجارب ناجحة وبرأي المراقبين والمتابعين للشأن التركماني في الداخل والخارج والنخبة التركمانية ، وهي التي اوصلت الخطاب التركماني الموحد الى الاطراف السياسية في الداخل والى الاطراف المهمة في المحافل الدولية ، واننا عازمون على الاستمرار بهذا النهج وادامة هذه التجربة الناجحة مع تطويرها بما يتلائم مع المستجدات في الساحة التركمانية من اجل الوصول الى مجلس تركماني يمثل التركمان ومناطق توركمن ايلي ، من اجل الاستمرار في عرض الخطاب التركماني الموحد ولكي يكون للتركمان موضع وموقع في معادلة العملية السياسية والحصول على مناصب سيادية في الحكومة المقبلة ، حيث سيتم اعادة هيكلة الهيئة التنسيقية التركمانية في بغداد.
التجربة الثانية او المكسب الثاني : القائمة التركمانية الموحدة في انتخابات مجلس النواب في 2018 والتي تتحقق لاول مرة في التاريخ السياسي التركماني.
التجربة الثالثة او المكسب الثالث : تجديد الشعب التركماني الثقة بالسيد ارشد الصالحي من خلال منحه اعلى الاصوات (اربعين الف صوت) في انتخابتين متتاليتين ، حيث ظهر للعيان من افرازات انتخابات 2018 هو عدم تغيير اصوات السيد ارشد الصالحي الاربعين الالف لدورتين متتاليتين رغم دخول احزاب وكتل جديدة على خط قائمة "جبهة تركمان كركوك" والتي لها تنظيماتها وقواعدها الشعبية وفصائلها ، وهذا ما يؤكد تجديد الشعب التركماني الثقة بالسيد ارشد الصالحي ، اضافة على ثقة الشعب التركماني، اكتسب سيادته كاريزما عالية في الساحة السياسية والشعبية العراقية وفي دول المنطقة والعالم ، اضافة الى كل ذلك فان السيد ارشد الصالحي يتميز لدى القاصي والداني من التركمان باعتباره قائد شجاع ومتواضع ونزيه يضع مصلحة الشعب التركماني فوق كل المصالح الشخصية والاعتبارات الآنية ، فهو حقا قائد وزعيم المرحلة ويجب دعمه والالتفاف حول قيادته من اجل عبور هذه المرحلة الهامة والمنعطف الخطير الذي يمر به العراق والمنطقة ، حيث ان المرحلة المقبلة هامة وحساسة فيما يخص تحقيق طموحات الشعب التركماني وحقوقه الدستورية ، حيث تبرز الحاجة الملحة الى المزيد من الاتحاد والوحدة وتوحيد الصفوف من اجل حماية وجودنا في العراق والالتفاف حول هذه القيادة".
اسباب الاخفاقات في المرحلة الماضية :
وحدد السيد حسن اوزمن اهم اسباب الاخفاقات في المراحل الماضية والمتمثلة في "تشتت مراكز القرار في التركمان وبعدها عن الواقع التركماني والعراقي ، مما جعل التركمان يخسرون مواقع هامة وحساسة لها الاهمية على وضع ومستقبل المكون التركماني ، حيث ان الشعب التركماني يدفع ثمن هذه الاخفاقات".
الاستفادة من التجارب الناجحة :
ولفت السيد حسن اوزمن الى ان " التركمان يمتلكون اليوم تجارب ناجحة تحققت من خلالها مكاسب هامة للشعب التركماني والمتمثلة في توحيد الصف التركماني سواء كانت من خلال الهيئة التنسيقية وتجربة القائمة الموحدة ، وكل ذلك بفضل حنكة وحكمة قائد فذ مثل السيد ارشد الصالحي الذي نال ثقة الشعب التركماني والاوساط السيساسية المحلية والعالمية . ومن خلال استثمار هذه المكاسب يمكن للشعب التركماني المجاهد الصابر الحصول على كافة حقوقه وحماية وجوده في العراق".
تداعيات قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم (45) لسنة 2013 :
ركز السيد حسن اوزمن على ان " قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم (45) لسنة 2013 ، لم يصدر الا بعد مخاض كبير وصعوبات جمة وعراقيل متعمدة من قبل جهات سياسية تجد في مضامين القانون ضربة لمصالحها المتعلقة بنتائج الانتخابات من جهة ، وجهات سياسية تخشى من فضح امرها واانقشاع الغيوم عن شمس التزويرات الهائلة والخروقات الفظيعة التي قامت بها في الانتخابات النيابية التي جرت في 12 آيار 2018".
التفسيرات الخاطئة للمحكمة الاتحادية لقانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب :
ثم تطرق السيد حسن اوزمن الى ان القرار الاخير الذي صدر من مفوضية الانتخابات التي تشكل مجلسها من قضاة منتدبين والخاص باعادة العد اليدوي للصناديق المطعون فيها فقط بما يتناغم مع التفسيرات الصادرة من المحكمة الاتحادية بهذا الخصوص والتي اثارت حفيظة التركمان والعرب في كركوك بالاضافة الى بعض الكتل السياسية والنواب الذين سارعوا الى الإعلان عن رفضه، في حين لاذت بالصمت كتل سياسية كانت من أول الرافضين لنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثاني عشر من شهر آيار الماضي ، إذ حصر هذا القرار العد والفرز اليدوي بالمراكز الانتخابية وصناديق الاقتراع التي حامت حولها شكوك واتهامات بالخروق والتزوير، دون غيرها من الصناديق، الأمر الذي يخالف التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي رقم 45 لسنة 2013 المعدل وفقا لما رسمه قرار المحكمة الاتحادية العليا" ، منوهاً الى ان "ما ذهبت اليه المفوضية في قرارها الاخير، يمثل اجحافاً ، كون عدم إجراء العد والفرز اليدوي بشكل كامل يشكل مخالفة قانونية ، حيث ان عدم اجراء الفرز والعد اليدوي الشامل يخالف نص المادة الاولى من التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب الذي اكده قرار المحكمة الاتحادية " ، مضيفاً الى ان " هناك بعض الضغوطات السياسية خاصةً من الكتل التي استفادت من عملية التزوير لمحاولة لملمة الموضوع وعدم فتح الصناديق كي لا تظهر عملية التزوير التي حصلت" ، مؤكداً على ان " المفوضية فسرت نصاً قانونياً بطريقة خاطئة ويجب ان يعدل التفسير واملنا بالقضاء العراقي والمحكمة الاتحادية بتصحيح الامر وان تعمل وفق القانون وليس خلافا للنص القانوني".
الخارجون من الباب يريدون العودة من الشباك :
ولفت السيد حسن اوزمن الى ان "الجهات السياسية الكردية التي خرجت من الباب من كركوك وباقي المناطق ما يُسمى بالمتنازع عليها بعد فرض سلطة الدولة والقانون في 16 اكتوبر2017 ، يحاولون اليوم وبشتى الوسائل العودة ثانية من الشباك الى كركوك وباقي المناطق وما يُسمى بالمتنازع عليها واعادة فرض الهيمنة الادارية والسياسية والامنية التعسفية من جديد تارةً من خلال التزويرات الهائلة التي قاموا بها في الانتخابات النيابية التي جرت في 12 آيار 2018 ، وتارةً أخرى من خلال استخدام ورقة الارهاب المزعومة "الذي يهدد امن واستقرار كركوك وباقي المناطق الممتدة على خط كركوك – بغداد" حسب زعمهم" ، مناشداً الجهات الحكومية بعدم "الانصياع لتلك الضغوطات التي تأتي من الاطراف الكردية والبعض الجهات الدولية التي تجد لها مصلحة في اعادة الهيمنة الكردية الى تلك المناطق رغم اصرار باقي المكونات على رفض ذلك ، واتخاذ ما يلزم من تدابير امنية لتأمين كركوك وطوز وباقي المناطق التي تشهد توترات امنية من الداخل والخارج وبالاخاص تأمين الخط الممتد بين كركوك- بغداد".
نتائج الانتخابات النيابية للعام 2018 على الصعيد التركماني :
ولدى استرساله في عرض الملفات المهمة التي تعني الشأن التركماني ، اكد السيد حسن اوزمن على ان "التركمان كانوا سيفوزوا بعدد اكبر من المقاعد النيابية للعام 2018 سواء في قائمة "جبهة تركمان كركوك" او باقي القوائم التي اشترك فيها التركمان بمرشحين بارزين ، لولا عمليات التزوير التي شابت تلك الانتخابات بشهادات موثقة من منظمات محلية ودولية فضلا عن اللجنة الوزارية ولجنة تقصي الحقائق النيابية".
تمنيات للمرحلة المقبلة :
وفي ختام حديثه ، تمنى السيد حسن اوزمن ان "تشهد الساحة السياسية اولاً عن كشف وتثبيت حالات التزوير التي رافقت الانتخابات النيابية الاخيرة ، واحقاق الحق وارجاعه لاصحابه واحالة المتلاعبين في نتائج الانتخابات لينالوا جزاؤهم العادل ، وان يتم تشكيل حكومة وطنية ممثلة لكافة اطياف الشعب العراقي ، وان تكون بعيدة عن المحاصصة المقيتة ، وان تسعى جادةً الى تقديم الخدمات لكافة مكونات الشعب العراقي دون تمييز ، وان يتم تشكيل كتلة نيابية تركمانية موحدة في مجلس النواب العراقي تعمل من خلال التعاون والتنسيق مع الهيئة التنسيقية التركمانية للدفاع عن الحقوق التركمانية المشروعة لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية".
وفي ختام الندوة ، اجاب السيد حسن اوزمن مشكوراً على اسئلة واستفسارات الحاضرين في مختلف المواضيع التي تخص الشأن التركماني.


Arkad‏‎na gِnder